سكس عربي

تحميل افلام سكس
نسوانجي neswangy neswangy.xxx


العودة   سكس عربي منتديات كسكوس زب-كس كسكوس - منتديات سكس عربي و غربي قصص سكس محارم > سكس عربي > قصص سكس عربي و قصص محارم

قصص سكس عربي و قصص محارم قصص سكس عربي - قصص شواذ و ورعان - قصص سحاق و سحاقيات - قصص محارم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 07-29-2010, 09:12 AM   #1
طيرالحب
كسكوس مراهق - عدد مشاركاته أكثر من عشرين
 
الصورة الرمزية طيرالحب
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 39
طيرالحب is on a distinguished road
افتراضي ولد ينيك بنت عمه ويفتحها (منقولة)

ولد ينيك بنت عمه ويفتحها (منقولة)
بدأت القصة عندما قرر والداي السفر إلى مدينة الرياض لزيارة عمي وقضاء الإجازة هناك. كنت سعيدا جدا لأنها كانت المرة الأولى التي أسافر إلى هناك. عندما وصلنا وتبادلنا التحية لاحظت بطرف عيني فتاة جميلة كانت واقفة تبتسم كانت في نفس عمري تقريبا فقلت لنفسي هل يمكن أن تكون هذه حصة ابنة عمي؟ إنها هي بالفعل لقد أصبحت جميلة وبدا صدرها شامخا رغم صغره
تقدمت نحوي وصافحتني وعلى الفور أحسست بذكري ينتصب والحمد *** أن أحدا لم يلاحظ ذلك. كانت يدها ناعمة جدا ورقيقة. خططت على الفور أن اقضي معها وقتا جميلا لقد كنا مثل الأصحاب منذ أن كنا أطفالا وكنا نلعب سويا ولكن لم انظر إليها بشهوة من قبل إلا هذه المرة
كان لديهم مسبحا وطاولة بلياردو وفي أحد الأيام نزلت لتسبح. أخذت أراقبها من بعيد ولكن كان لدي إحساس أنها تعرف أنى أراقبها لأنها بدأت تقوم بحركات جنسية مثل أن تدعك نهديها أو أن تحول مؤخرتها نحوي. لم استطع أن اقاوم فهربت إلى غرفتي وأخذت أداعب ذكري حتى أنزلت فأحسست براحة كبيرة
بعد ذلك نزلت فنادتني وقالت هيا نلعب البلياردو فوافقت. كان القميص الذي تلبسه فضفاضا وعندما كانت تنحني لتضرب الكرة كنت أرى نهديها. يا الهي لقد كانت بدون حمالات وكنت أتعمد أن اقف في الناحية المقابلة لها كلما أرادت ضرب الكرة.في الواقع أحببت لعب البلياردو منذ ذلك اليوم
وفي اليوم الثالث بدأت تقوم بحركات استفزازية كان تتوقف فجأة أمامي وترمي بنفسها على عبي كي تلامس مؤخرتها قضيبي لقد كانت تنوي إثارتي. وفي تلك الليلة عندما كان الجميع يغطون في سبات عميق كنت أنا أشاهد التلفاز جاءت إلى غرفة الجلوس حيث أنام وخمنت ماذا كانت تريد لأنها كانت تلبس قميص نوم قصير جدا وشفاف
لم تكن بحاجة إلى أي مكياج لأنها كانت جميلة جدا فشفتاها كانتا ورديتين وفمها كان صغير جدا وشهواني أما خديها فكانا بلون الخوخ وقوامها فارع و جميل لأنها كانت تمارس الرياضة بشكل مستمر
المهم ، وقفت على رأسي ، فقالت ماذا تفعل فقلت كما تربن، أشاهد التلفاز فجلست بالقرب مني وبدأت تشاهد معي فلما أجنبيا . كانت قدماي ممدودتان وفجأة أحسست بشيء ناعم يداعب ساقاي فنظرت ووجدت أنها وضعت أطراف أصابعها على قدمي حتى وصلت إلى بيوضي وبدأت تفركها بإصبع رجلها الأكبر وبدأ ذكري ينتصب كنت اعرف أنها تريد إثارتي فقررت أن أقوم بالمثل فوضعت طرف إصبعي الأكبر على فرجها ثم أزحت القميص، ولدهشتي الشديدة كانت بدون لباس داخلي
لقد كان فرجها ناعما تماما مثل وجهها بالضبط أحسست أيضا بوجود شعر خفيف على منطقة العانة وكان ناعما هو الآخر
استمرينا على هذا الحال لمدة 5 دقائق وفجأة أحسسنا أن أحدا ما قادم فتصرفنا كأن شئ لم يحصل. فتح الباب ودخلت أختها الصغبرة العنود. كانت العنود في العاشرة من عمرها
نظرت إلينا العنود، وقالت ماذا تفعلان؟ فأجابت هدى بغيظ إننا نشاهد التلفاز فاذهبي ونامي أن الوقت متأخر ولكن العنود رفضت وقالت أتريد أن أتفرج معكم وجلست
بعد ساعة تقريبا بدأت العنود تنعس ولما لاحظت ذلك قمت ووضعت يدي على فرج حصة وبدأت افركه بقوة وفعلت هي نفس الشيء بذكري وبدأ فرجها بإفراز مادة لزجة وكلما فركت اكثر كلما زادت تلك المادة بالإفراز وأصبحت اكثر لزوجة فتوقفت
قامت هي وغادرت الغرفة فقلت إلى أين؟ قالت سوف اذهب إلى الحمام لاستحم وخرجت. استلقيت أنا على السرير وفجأة خطر لي خاطر هل كانت تلك دعوة منها لكي الحقها إلى الحمام؟ فقمت على الفور وذهبت إلى الحمام وكان الباب مقفل ففتحته بهدوء ولحسن الحظ لم توصده بالمفتاح
كانت تقف في البانيو والستائر مسدولة فذهبت إلى هناك أزحت الستارة بهدوء ودخلت معها تحت الدش، أخذت صابونه وبدأت اغسل جسمها من رأسها حتى أطراف قدميها وبالطبع ركزت اكثر على نهودها ومؤخرتها وفرجها
عندما فرغت أخذت فوطة وجففت نفسها أردت أن اخرج إلا أنها ربتت على كتفي أجلستني على حافة البانيو ثم أخذت قضيبي أدخلته في فمها بدون أي مقدمات أدخلته بالكامل
يا الهي لقد كنت في حالة ابتهاج غامر لم اشعر به من قبل رغم أنى جلخت كثيرا من قبل
هذه المرة كانت مختلفة تماما فقد كان ريقها ساخنا وشفتاها أطبقت على ذكري الضخم أخذت تمص وتلحس بيوضي بقوة واقتدار حوالي 5 دقائق وأنا في حالة هياج ونشوة
لقد كانت هذه المرة الأولى التي اجرب أن تمص فتاة ذكري ثم بدأت اشعر أنى على وشك الإنزال أردت أن أخرجه من فمها كي لا تتقزز إلا أنها أصرت أن اقذف داخل فمها وبالفعل هذا ما حصل وبعد ذلك قامت وغسلت فمها ثم غسلت لي ذكري وجففته تماما وقبلتي ثم خرجنا بهدوء
أردت أن أعود إلى غرفة الجلوس فقالت إلى أين تظن نفسك ذاهب؟ فقلت إلى غرفتي! فقالت لا سوف تأتي معي إلى غرفة نومي ( باللـه كيف لي أن ارفض مثل هذا الأمر؟) وذهبنا سويا إلى غرفتها. كانت غرفة والديها مقابل الغرفة تماما ولكني لم اقلق لانهما كانا نائمين نومة أهل الكهف
ما أن دخلنا الغرفة حتى أقفلتها بالمفتاح ثم طرحت منشفتها وقلعت أنا ملابسي بسرعة وجذبتها نحوي بقوة وقبلت شفتيها بقوة حتى تغيير لونها من الوردي إلى الأحمر الداكن ثم أخذت أمصمص رقبتها النحيلة بعنف وهي تتأوه بطريقة جعلتني كالحيوان الجريح
أخذت هي ذكري في يدها وبدأت تفركه ثم أخذت تلعب في بيوضي بشدة وعنف حتى شعرت بالألم كأنها كانت تنتقم مني
تركت شفتاها أخذت نهديها في يدي. كانت نهودها بحجم البرتقال الصغير أما الحلمتان فكان لهما لون وردي فاتح، وضعت نهدها الأيمن في فمي وبدأت ارضع بجنون كأني *** رضيع لم يتذوق الطعام منذ 3 أيام. لقد كان طعما رائعا جدا ثم أخذت النهد الثاني وعملت نفس الشيء ومن شدة شبقي أدخلت كامل نهدها في فمي وبدأت أعض والوك وبدأت هي تسحب ذكري ناحية كسها كأنها تقول ادخله حتى لم تعد تستطيع الوقوف فأجلستها على حافة السرير وتركتها تلقي بظهرها عليه
قالت لي ادخله في كسي أرجوك فقلت لها لم يحن الوقت بعد. وجلست على ركبتي حتى اصبح فرجها مواجها لوجهي تماما ونظرت إلى كسها ويا لروعة ما رأيت رأيت اجمل منظر في الوجود
تخيلوا فرجا صغيرا لم يبلغ الحلم بعد وردي اللون ناعم الملمس شهي الطعم فقبلته 20 قبله خفيفة وأنا الذي لم اقبل رأس والدي من قبل سوى مرة او مرتين
ثم بدأت امرر طرف لساني عليه، لقد كان ناعما وحساسا جدا لدرجة أنى أحسست أنى ساجرحها بلساني وهي المسكينة تتأوه وتتلوى
ثم بدأت امرر كامل لساني ثم فتحت بيدي فرجها وبدأت ادخل لساني لقد كانت ضيقة جدا لدرجة أن فرجها كان يقاوم لساني يريد أن يمنعه من الدخول. واخيرا أدخلته بصعوبة بالغة وكانت هي تفرز مادة لم أذق ألذ منها من قبل أخرجت لساني ثم وضعته على البظر بنعومة وبدأت أمصه وهنا شهقت هي شهقة عظيمة وقالت أرجوك ادخله أرجوك أنا محتاجة إليه بشده
لقد أنزلت المسكينة 3 مرات او اربع وأنا لا ارحمها وعادت هي تصر على الادخال فقلت ولكن هل نسيتي انك عذراء؟ فقالت وهل من المفروض أن أبقي عذراء مدى الحياة؟ أليس من حق العذروات أن يستمتعن بالجنس؟
أدخله فقط ودعني من الفلسفة الزائدة أكاد أموت من شدة رغبتي. لقد كان منطقها مقنع جداً، خاصة أنى لم أرد أن افوت تلك الفرصة، ولكن كان هناك مشكلة صغيرة، فعندما كنت ادخل لساني في فرجها كان لساني بالكاد يدخل فما بالي بالقضيب؟
وكأنها عرفت بماذا أفكر، فقالت لا مشكلة وفتحت أحد الأدراج أخرجت كريما وقالت خذ، ولم اضييع وقت فوضعت بعض الكريم على رأس قضيبي وبعضا منه على فرجها الشهي ثم وجهت ذكري إلى المنطقة المحظورة
وضعت الرأس ثم أدخلت نصف الرأس فصرخت بصوت مكتوم، تتأوه من الألم
قلت هل أخرجه؟ فقالت لا ودفعت ذكري قليلا حتى دخل الرأس وتوقفت عن إدخاله أكثر لأنها بدأت تصرخ من الألم ومرة أخرى أردت أن أخرجه ولكنها استوقفتني أمسكت بذكري أخذت تدخله بهدوء وأنا اساعدها بالدفع حتى دخل بالكامل فتوقفت قليلا، فقد أحسست أنها قد أغمى عليها وغابت
بعد هنيهة قالت الآن ادخله واخرجه ففعلت ببطء اولا ثم اسرعت العملية وبدأت اشعر ببيوضي ترتطم بقعورها من شدة السرعة . لقد كان احساسا جميلا لا يوازيه أي إحساس في العالم ثم بدأت اشعر برغبة في الإنزال وبالفعل أخرجته من فرجها الضيق وبدأت أفرغ كميات كبيرة من المني الساخن على بطنها ونهودها وبدت هي سعيدة
أخذت تدعك المني على صدرها بنشوة بالغة كأنها تضع كريما ثم نمت بجانبها من شدة الإرهاق واستلقينا وجها لوجه وبدأنا نتبادل القبلات الناعمة ثم أخذت لساني في فمها بكامله وبدأت تمصه بقوة حتى أحسست أنها تريد قطعه ثم أدخلت لسانها في فمي وعملت نفس الشيء ولكن برفق ونعومة وكان ريقها ألذ من العسل حتى تخيلت أنى سكرت
قالت هذا افضل عمل قمت به في حياتي ثم حضنتها ونمنا على سريرها حتى الصباح والحمد للـه أن أحدا لم يلاحظ ذلك
غني عن القول اننا استمرينا على هذا المنوال حتى انتهت فترة الإجازة وقد كنت تعيسا جدا لذلك
__________________
rabe.3@windowslive.com
طيرالحب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 08-01-2010, 09:51 AM   #2
الزب الكبيررر2
كسكوس VIP
وسام التميز
 
الصورة الرمزية الزب الكبيررر2
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 677
الزب الكبيررر2 is on a distinguished road
افتراضي

رائع تابع بالعطاء انت كاتب جيد
__________________
إجعليني ممتعك الأول ولن تندمي أبدا
belal201150@hotmail.com
الزب الكبيررر2 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 05:24 PM   #3
وفاء الربحاني
كسكوس جديد - ما يزال طفل رضيع - عدد مشاركاته قليلة جداً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 18
وفاء الربحاني is on a distinguished road
افتراضي عرس ابن عمي

ذهبنا الى بيت عمي في الارياف لنشرك عمي فرحته بعرس ابنه وعندما وصلنا طبعا قبل موعد العرس بعددة ابام استقبلنا من كان في البيت حيث زوجة عمي وابناء عمي وهم بنتان وثلاث اولاد احدهم اكبر مني بسنتين وبعد ماقضينا السهره ذهبنا الى النوم ولم ياتني نوم فحرجت اتمشى في الحديقه واذا بي اسمع صوت توهات ذهبت نحو الصوت فوجدت اخي مهند يجامع ابنت عمي رقيه وهم في اشد النشوه بقيت اراقب الموقفو وعندما احسست انهم انتهو عدت ادراجي بخفى خوفا من ان يروني وجلست في غرفت النوم واذا برقيه تدخل بكل خفى قلت لها لماذا تتخفين لقد رايت كل شيء وكم كنت سعيده وانتي تنتاكين من مهند ضحكت وثم تفاجاءت فقالت ارجوكي لا تخبرياحد قلت لها لن اخبر احد بشرط ان تساعديني على ان اعيش مثل هيك لاحظات فوافقت وقالت من تريدي قلت اختاري انتي فختارت اخوها زهير وهو اكبر مني بسنتين
قلت لها ليش زهير قالت لانه يمتلك زب كبير وممتع قلت وماعرفكي بذالك قالت لقد مارس مع صديقتي وهي التي وصفته لي قالت اوكي متى قالت غدا وفي الصباح بعد تناول الفطار قالت رقيه يازهير انا ووفاء سوف نذهب الى السوق مارائيك تذهب معنا وافق بعد الحاح وفي السوق تعمدت ان تتركنا مع بعض اكبر وقت ممكن وكانت الضحكات كثيره بيني وبينه حتى انه قال انك جميله جدا ياوفاء وانا سعيد معكي وعندما عندنا قالت ماذا فعلتي معه قلت ضحكنا وتحدثنا كثيرا قالت الليله الساعه الواحده منتصف الليل تعالي الى الحديقه وسوف البسكي ملابس مغريهوهو سوف يكون هناك لوحدكم وانتي وشطارتكي معه قضيت باقي اليوم انتظر تلك الساعه وانا البس ملابس مغريه واتمشى معه واتحدث اليه وكان كلما لاحت له فرصه يمسك بها شيء من جسمي ودقة ساعة الصفر البستني رقيه قميص نوم شفاف لا يخفي شيء من جسمي ولبسة هي كذالك ومشينا في الحديقه جاء اخي وعندما رئانا قالت ايش تعملو لوحدكم وعندما شاهدني قالت اوه ايش هالجسم الحلو ياوفاء لمن مخبئتيه وضحكنا وقال رقيه انا عاوزك بكلمه على انفراد عرفت السبب وتركتهم وذهبت واذا زهير يتمشى لوحده وكانه يبحث عن شيء وعندما رائاني وكانه وجد ضالته فعبطني ونهال علي بالبوس لم اتحمل وارتخيت بين يديه يفعل مايريد واخذني الى مكان بعيد عن البيت وبداء في مص شفايفي وثم بداء يقطع حلاماتي تقطيع وبعدها نزل الى كسي وصار يلحس به وانا اتوه واصيح من كثرة الذه وارتعشت عدت مرات ثم اخرج زبه ياله من زب اكبر واضخم من الوصف وضعه في فمي وبداءت امص به وعندما شعر بانه يريد ان يكب لبنه طلب مني ان ينيكني من طيزي ترددت ولاكن مع اصراره وافقت وضعه على خرم طيزي وبداء يدخله قليلا فليلا وانا اصرخ من شدت الالم وهو يقو بس لحظه وسوف تشعرين بالذه اصبريوعندما ادخله كاملا شعرت بان طيزي قد انشرخت نصفين واصيح من شدة الالم حتى ان مهند ورقيه اتو من شدة صوتي ووقفو عندنا وقالت رقيه اخفضي صوتك حتى لايسمعونا وننفضح وكان مهند يقول خفف عليها يازهير كب زهير حليبه في طيزي ورتبنا ملابسنا واخذتني رقيه معها وذهب زهير زمهند مع بعض فقالت رقيه انك اول مره تمارسن قلت نعم اول مره اشوف فيها زب بهذا الحجم ضحكنا وقالت رقيه انك شهيتيني كي اتذوقه مارائيك ان نتبادل انتي مع اخوكي وانا مع اخي قلت كيف قالت اتركيها علي وفي اليوم التالي قال مهند انه سوف يذهب الى منزلنا لانه نسي بعض حاجياته وقالت سوف اخذ معي زهير فقالت رقيه اريد ان اذهب معكم ترددو وبعد الحاح وافقو على شرط ان اذهب معهم وقال والدي قبل المغرب تكونو هنا وافقنا وذهبنا اربعتنا الى المدينه لم نترك وقت نضيعه دخلنا الى المنزل وقال مهند اتعرفو لماذا نحن هنا قال زهير لا قال كي ناخذ راحتنا مع بعض وطلب منا ان نغير ملابسنا ونلبس ملابس مغريه ولسنا انا ورقيه ملابس خفيفه بدون ستيانه ولا كلوت وكذالك بقي الشباب بدون ملابس بداء مهند بمجامعة رقيه امامنا وصار زهير يلحس بكسي وبعد قليل جاء مهند وصار يلحس بكسي مع زهير ورقيه تمص مره زب مهند ومره زب زهير وبعد ذالك قالت زهير حرام عليك تحرمني من زبك قال زهير هل تريديه هو ملك كسك
فندار زهير ينيك رقيه ومهند بينيكني من طيزي ويتبادلون على رقيه من كسها حتى كي كل واحد منهم لبنه في طيزي واستمرينا على هذه الحاله حتى جاء موعد العوده




وفاء الربحاني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 06:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي

سكس عربى

سكس عربى
xnxx Sex Sex Adult Forums Computer repair xnnx