سكس عربي

تحميل افلام سكس
نسوانجي neswangy neswangy.xxx


العودة   سكس عربي منتديات كسكوس زب-كس كسكوس - منتديات سكس عربي و غربي قصص سكس محارم > سكس عربي > قصص سكس عربي و قصص محارم

قصص سكس عربي و قصص محارم قصص سكس عربي - قصص شواذ و ورعان - قصص سحاق و سحاقيات - قصص محارم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 04-06-2009, 08:38 PM   #1
رجل الليل$

مشرف قسم قصص السكس العربي والشكاوي النفسية

 
الصورة الرمزية رجل الليل$
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
الدولة: في حضن انثى
المشاركات: 1,845
رجل الليل$ is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى رجل الليل$
Lightbulb دلوعتي نونو.رومانسية وجنس(قصص سكس رجل الليل)

تخجل الارض من اقدامها حين تلامس السطح ويدق ناقوس الخطر
من صراحتي صدرها الجذاب وحركاته العفية تلك هي الفتاة
الملتهبة الممزوجة بالشفافية والسحر الجذاب ، حين رأيتها
لأول مرة احسست باني قد ولدتوا من جديد وكان عمرها ??
عاماِ وقتها وكنت ابحث عن مديرة اعمال تدير شوؤن شركتي
اللتي لم يتجاوز عمرها السنتين وعمري كان انذاك الرابعة
والعشرين وكنت مشغفاً بالجمال ،فجلست وعرفتني بنفسها
وانها تنوي تقديم طلب للعمل وبعد التباحث بموؤهلاتها
طلبت من احدى الموظفين ان يحضر لنا طلب عمللتقوم بتعبئته
فاعطيتها قلمي الخاص لتستعمله فكتبت فيه

الاسم : نور ..... ........ ........
العمر : ?? سنة
الحالة الاجتماعية : منفصلة
المؤهل العلمي : بكالوريوس ادارة اعمال
سنوات الخبرة : ? سنوات بنفس المجال
الهوايات : القراءة ، ركوب الخيل ، السباحة ، تدريس
الاطفال
مكان السكن "

وبعد ان انهت تقديم الطلب وقفت واخبرتها انه خلال اسبوع
سنهاتفها سلباً او ايجاباٍ واعطيتها كرت الشركة الخاص
فقرئته وقالت اسم حضرتك فقلت لها فارس فابتسمت ابتسامه
خفيفة وذهبت ، ولا اخفيكم انني ادركت ان لديها مؤهلات
جيدة من حيث الخبرة والمستوى التعليمي والشكل وخصوصا
عندما استدارت ورأيت قوامها من الخلف فكانت كالملكة
بمشيتها ورقبتها الطويلة شييء ما وقوامها الممشوق
وشخصيتها القيادية القوية وضحكتها المتزنة


وبعد ان خرجت اعطيت الطلب لشخص لدراسته لاني خفت من حكم
القلب والشهوة على العقل وقلت له اناقشك فيه غداً وغادرت
المكتب متجهاٍ الي البيت وفي الطريق سرحتوا كثيراً وفكرت
اكثر بها الى ان وصلت البيت فكانت امي تعدوا لي الطعام
فأكلت قليلاً على غير عادتي بعد ان اخذت شور دافئ
وصعدتوا الى غرفتي ، فستلقيتوا على سريري وتمنيتها معي ،
كانت الساعة الثالثة فلم استطع ان انام ساعة لاعود الى
العمل فلبستوا وخرجتوا قبل موعدي بنصف ساعة وعدت الى
العمل فناديت على بشار بعد ان حضر من غدائه وقلت له هات
الطلب اللتي تقدمت به الفتاة لأناقشك به . واأخذ رأيه
فقال لي انه لم يطلع بعد على الطلب فقلت له ان يطلع عليه
وكما اتفقنا نتناقش به .
اصبحت الساعة السادسة والنصف والموظفين بدؤ بالمغادرة
فاصبحت وحيداً بالمكتب وانا املك شخصيتين مختلفتان ففي
ساعة العمل الجد والنشاط والنظام وبعد ذلك اتحول الى
انسان كله لعب وشهوات ولا شي في بالي الا ممارست الجنس
ففتحت الكمبيوتر وشبكت الانترنت وبدئتوا ابحث عن ما يلبي
شهواتي وهي في بالي ولم يفارقني خيالها الجذاب ولا رقة
مشيتها وكبريئها وشموخ صدرها هذا الصدر الذي طالما
انتظرت ان اعيش به ومعه فهو كالارنبان الجائعان لا بل
اشك انه اسد ان شفتاي لامستاه او حتى انفاسي نافحتاه او
اصابع يداي مسكتاه او عنف لساني ارتضعتاه اذا قلت هذا
فقد في هذان الارنبان فكيف انا ان تلذذتوا فيما طاب ولذ
من اصبع القدمين حتى العنق مروراً بالكوكبان الحائران او
درت حولهما وحلتوا بهما فهم يذيباني ويذوبان ، يحياني
ويحيان يميتاني ولا يموتان فانا بهما راغب وعليهما ناوي
فيا ايتها الارض ابتلعي غضبي والبركان فانا انسان من
انسان ورضابي بلل قميصي من شدت التخيل ولالفكار وبدوا
دائخا لا ادري فمي من السيجار حتى ذبتوا وبركاني انفجر
وصارت دقات قلبي في تسارع والنبض فوق الريح واسرع وانا
لا ادري اي فرار
دلوعتي نونو الجزء الثاني

( الماء انسكب )

وبعد مضي الوقت غادرتوا مكتبي ولا زالت في خيال ، وصعدت
كي انام بعد ان اخذت شور دافىء ولبست بوكسر جميل كنت
ارتديه او ارتدي مثله حين يكون هنالك احتفالاً مع احدى
الصديقات وبدوتوا ثائراً كالحصان وكان فتاتاً غايتاً
بالروعة في غرفتي وجلستوا في سريري افكر ومن ثم قمت
فجلبتوا اوراقي لاكتب فقلت :

يامن رمتني في غياهب الظلماتي

غابت كشمساً بعد ان عرت ثيابي ......... اوهجت ناراً
وقودها يذيب شبابي
والبستني رجفتاً رغم الغيابي ........ واصبحت كالفاكهة
حين القطافي
وعلت جسمي حبات المطر المتساقطة من على جبهتي وعلى صدري
علت ايضاً
وانسكب عني كل ما لبستوا من ثيابي ..... وانسكب على
بكسري بعض الرضابي
وبدوتوا كمن في حضنهي حبيباً يراقص الشهد الرضابي
وبدءتوا حفلي والندى بين نهديها شرابي
ومن فماً كوريقتي توتا عذابي
فمسكتوا خصراً حريرياً زادني ناراً وانزلق الرضاب على
الرقابي
فحملتها مسرعاً لان الوقت قد أن لاشعل سيجارتي من لهيب
الصدر او من دفىءِ الرضابي
لابل من ارنباني ثائراني يخافان العذابي او من بين اصابع
الاقدامي
فابيتوا الا ان ابددَ من كعب الركابي
فرميتها وافترشتُ الارض للعقابي ..... فاي امرأتاً لا
تهوا العقابي
فنظرتوا الى وجهاً لا زال يعتليه الفخر بل زاد اعتزازاً
حينها قررتوا ان اغزُ الكواكب باختلاف مسارها

فبدءتٌ بالكس الحنوني ذاك الكس الذي اطبقتُ عليه الشفاهُ
وبقيتوا حتى قارب الماء الجدول فرفعتوا فمي حتى عطشتوا
فرواني
ويداي على النهدين الورديياني المزداناني بلهفتي الايام
وحمرت الازماني
فبقيتوا امارس الحراك الى ان نهضت حلماتها وضربتا كف
يدي... فقلبتها ورئيتُ اجمل تضاريس ارضاً بعد ان حصدتها
بالموسم تغرقاني

فقبلتوا رقبتها الجميلة وانسال مني الرضابة....... فسرا
حتى اخمس القداماني
فسئلتها هل ذاقتهوا في كل مكان ..... فردت والرعشة عليها
والجسد نادني ... شعرتُ به فلذتي طابت لاقبل الظهر الذي
سكبة ماء الفمي والشرياني..... فلعبتوا حتى دختُ ومني
اللسان قد هرب .... ففتحتوا بيداي ابواباً مقفلة وهرب من
فمي اللسان.... فسئلتهُ الى اي مكان انتا ذاهب....
فاجابني صامتاً الى عبق التاريخ الى ما بين النهرين الى
اسفل بقعة
فعرفتوا ان القعر قد هواني فنحنيتوا تقبيلاً يمينا
وشمالا شرقاً وغربا الى ان ارتكز في المحيط.الحارق
لساني ... فسبحتوا حتى اخذني الموج في اعماق اعماقهي
ورماني ...... فعرفتوا ان الوقت للغرق قد حان وان العوم
نجاني .... فعمتوا في ذاك المحيط حتى السكرُ قد وراني
.... فعرفتوا اني في اماني الاماني ... فضربتوا طرف
المحيط حتى يهيجُ فحلفتوا اني الليل كله غارق وعائم
وهائج ..... فاصبحتوا وفمي ما زالت فوق المحيطي ولكن
المحيط لم يعد الحارق ... فاصبح محيطا ذأراً كالبركاني
..... فتلذذتُ في حرق شفاهي مادمتوا بين الكس والطيز
مكاني .... فلحستوا حتى السكر قد اعماني ... فشتهيتوا
خبزاً وجبناً في ذاك المكان ...... فقررتوا ان اعد
الافطار بنفسي فاكتفيتوا بالشوكولاتا وبعضاً من دخاني
فصنعتوا من طيز نوراً ساندوشاً كلما ذقتوا جعتوا ورماني
... فابيتوا الا ان ابقى عليه فابقاني فشربتوا من نهر
الكسوسي وذقتوا النار من طيزاً ذائقها عطشاني فسكبتوا
ماء على جبهتيها وشربتوا ماء في طعمه الورد ...
فاغتسلتوا بين فخذيها وصنعتوا منها حريراً اخضر ففنمتوا
فوقها وغطائي حماني.... فبتوا في حيرا من اين بدئتُ واين
انهي...... هنالك عشارات الاماكن قد انهتني وهنالك عشرات
الاماكن انتهي فيها ........ فشفتيها رحيق وزهر فخذيها
سهلا ووردا ونهديها عطراً وعنبر ويديها ملحاً وسكر وما
بين فخديها حقلاً اخضر ..... فانا من يحب حين ينهي ان
يحترق .... فاخترتوا ان انهي في بركانها الثائر وفوق
فوهتها المحرقة
وبين جبليها المنحدرا فصنعتوا لنفسي حبلا اشد راسي بها
فنامت وصدرها يزحف على الارضي واسكنتا رأسي فوقها
وادليتوا لساني واللعابا فشدتوا الوتد حتى كاد ان يقطع
فاطبقت عليا جهيم جنتها فبقيتوا فوق الطيز حتى شوتني
وذقتوا طعم النار والبرد معا وطعم اللوعتي والمر معا
وطعم شهدها وقطرات رضابي امتزجت بقطراتها المنسكبة من
حرارة غورها ........ فضربتوا الطيز
حتى تطلق سراحي .... فكلما ضربتها زاد شداً وحرصاً ان
ابقى ...... انفاسيا انقطعت والهثوا من شد الحر ومن
رائحة عطرها
فقررتُ هنا ان اقف والماء مني انسكب

دلوعتي نونو الجزء الثالث

بعد ان غرقت بالاحلام والاوهام ...... وذبتوا من شدة
الهيام ..... نمت كمن في السابق لم ينام

فصحوت باكراً نشيطاً متفائل فاعددتوا قهوتي الصباحية
واشعل بدل السيجارة اثنتين وبدءتوا اخطط ليومي .....
فقبلتوا امي وخرجت ...

وصلت مكتبي واحتسيت قهوتي مرة اخرى وتلذذت وانا المس
اطراف الفنجان باصابعي المشتعلة ولحست قاع الفنجان الى
ان كاد يصبح فارغ تماماً عملتوا هذا وباب غرفتي مغلق
فعندما انتهيت طلبتوا واحداً اخر واغلقت بابي من جديد
واسقطتوا قطعة حلوة في الفنجان وانتظرت الى ان ذابت وذقت
طعماً يشبه طعم تلك الفتاة التي لم اذق ...... بدءتوا
اتنفس اسرع واحرك لساني في الفنجان كمن يحرك المعول
بالارض او كمن يداعب صدر فتاتاً جميلة لم يزد عمرها عن
ثمانية عشر ربيعاً وما زال صدرها بحجم فنجاني او اكبر
قليلاً ومازالت حلمتها جبانة تخاف ان تقوم فلما الخوف
مادامت القيامة يوما ما ستقوم وانا اتخيل ذلك مسكت قلما
وورقا وبدءتوا ارسم جسدا وردياً مزدهر وعينان جميلتين
وقواماً ممشوق وحاجبا سميكاً بعض الشي ورمشاً مخملي
وصدراً صلباً من حبات الثلج واصابع اقداماً منسقة كما هي
الزهور في الحدائق .... وعندما انتهيت عرفتوا اني راسماً
هي ..... فبتت لا اميز بين الحقيقة والخيال بين الرسم
والكتابة .... امتزج كل شيء علي ......... دق الباب
فمسحتوا فمي واخفيت الورق وقلت تفضل

يقول لي اذا كنت تود ان تناقشني بموضوع الطلب فانا جاهز
....... فقلت له جيد فقط اعطني عشر دقائق .... فاغلق
الباب ..... وامضيت تلك الدقائق وانا انظر لتلك الرسومات
........ فطلبه بعد ان اخفيت الورق مرة اخرى فجلس ....
فقلت له ، هات ما عندك وتناقشنا مطولاً وكان رأيه انها
جيدة وان هنالك فترة تجربة وهذا لايمنع ان نختبرها لمدة
اسبوعين قبل التوظيف فوافقت وقلت له لاكن لا تطلبها الان
انتظر يومين لعل فتاتاً افضل تتقدم للوظيفة - كان هذا من
باب التكتيك العملي والشهواني معاً - هكذا ابعد اي تبعية
للشكل والمظهر وثانياً ليس كل من يقدم طلباً للتوظيف في
بلادنا يصله الرد في يومين ، فاغلق الباب وخرج .....
ففرحتوا لخروجه لانني وحيد في خلوتي واقدر ان اتخيل
حلوتي كما اشاء واينما اريد فاجلستها على فخذي تارة وفوق
مكتبي الكبير تارة ولعبت بتلك الدمية التي صنعت كما اشاء
فزرت ارضا ما زرتها من قبل وقبلت يداً كلها شفافية
وانوثة وخدوداً برشفية وسهلا واسعاً نديا وشربت قهوتي
مخلوطتا بكل ما تمنيت فغطستوا اصبعي ووضعته على شفتيها
ولعقت نهديها بقطعة سكر وسكبت قليلا من فنجاني بين يديها
وشربت كمن من مئات السنين لم يذق طعم الماء وزادت عليه
نكهة الجسد الندية فقررتوا ان اخلعها ذاك القميص المزركش
فمددت يدي بين نهديها ووضعتوا لساني على شفتيها
واجلستها بين قدمي وارضعتها كفي الشقية فجادت علية بتلك
النفحة وذاك النفس النقية فشددتها فأركعتها بين قدميه
ومزقت ستيانتها التي امتزجت بعطر نهديها فشممتوا رائحة
الحقول وقطفتوا تفاحتاً صفراء خضراء فاحمرت فقلت لها لا
ينضج التفاح بتلك السرعة .... فردت بعيوناً صامتة ففهمت
الجواب فانزلت يداً لتمسسك ثغراً كله امل ولوعة وتحس
بشقاوة يدي وانا اتمادى لأبدء حملتي ضد الازرار
والاستعمار ضد الجبن ومع الاحرار .... ففككتوا الزر
المستعصي وبدءت الزحف للأستعمار ... اسف ان قلت
الاستعمار لكنه اشرف انواع الاستعمار واللذت والاقدار
فطلبت منها الوقوف لانها اسيرة وكبلتوا يديها واغميتوا
عينيها وبدءتوا رحلتي بادءاً بقدميها ولساني فوق كل شيء
يحلق كما الطيار .... ويهب قتيلا كالجندي المجهول بين
فخديها ويلعق تراب الوطن وفرجاً جميلا برائحة بلادي
ودحنون الجبل او كالجندي الساقط من طائرته بالمظلة بين
الجبال وبين التلال فانتي يا سيدتي لديك التلال ولديك
الجبال ووجهك القمر فاني استميحكي عذراً اذا كنت جندياً
وقح وسليط فجمالك لن يغفر لكي ولا هضباتك التي اصبحت
نديا فاعود استميحكي عذر لاني ساقتحم امكان وانشر جندي
بكل مكان ... فما لك يا سيدي الا الأطاعة وطلب العفو ...
ومع ذلك فطلبك مرفوض وجسدك ملكي فاذا كنتي لا تعلمين
اعلمي اني غازيكي من اسفل القدم لاعلى هضبة مرورا
بركبتيك وما خلف ركبتيك وقوفا بين فخديك ومسيطراً على
نهديكي..... اقلبكي حيث اشاء فاذا اشتهيت جزءاً اغزوه
فوراً ودون قلق اقول لك انتي شهيه ومنكبيكي شهية وفرجك
شهداً وصدرك اصبح اكبر وفخذك طرية وطيزك زيت وزعتر
خبزاً ومرمر فانا اشتهيكي كلكي من دون استثناء فاسمحي لي
رغم عن انفك ان انزل هذا البنطال الضيق الذي ابعد جسدك
عني وعن رائحة ما اختفى خلفه فانا قائد احب السيطرة
سانشر جنودي فوقاً بين الشفاه والرقبة وسطاً بين
الفخدين وعند الطيز المغرية وساضع قنبلة على كسكوسك وبين
شفتيه وفيه ..... ان كنت لاتدرين من هو قائد الحرس
فاعلمي ان لساني هو قائد الحرس وان قطرات رضابي ولعابي
هم الجنود فعدي ان استطعتي كم املك من الجنود وكل جندياً
يقتل على جسدك هو انتصار لي ..... فتلك الجنود الذين
دخلوا بين شفاهك ذابوا وكل من لامس ظهرك او اسفله هم
انسكبوا ليكونوا لي جدولا لاني الان عطشت لاشرب الذ
رضاباً ممتزجا برائحة الورد ... فها انا عطش واتناولك
كما اتناول قربة الماء واقلبكي كما هي البسة واركع
اسيراً
خلفك لاشتم رائحتكي والوذ بكوسكي الوردي وامرر لساني بين
فتحتيكي فتارة بكس واخرى واخرى بطيزاً وانفي يرتطم بين
جبليك فاضعه لك واضع لساني في جوف شفتي كسك النرجسي
واشتم رائحة الحب من فتحته الانيقة الضيقة التي دوما
امرتك ان تحافظي عليها لاني مغرماً بها واريد ان الاعبها
بلساني بشفاهي باصابعي بعروقي بماء فمي ........ وعندما
تجوعين اطعمك هوت دوج ساندويش بين جبليك وانا لم تشبعي
قد اغرس لك فيها شجرة او اطعمكي فيها لبنً ابيض وانا
بردتي بالليل اشعل قنديلي فيها ويا ويلك ان حميتي وقلتي
لي اكمل الليل معي فأنا من يقرر وانا من يأمر فلا تنسي
انك اسيرة .... وانا اصبحتوا اسيركِ

دق الباب من جديد فقررتوا انا البسلك قميصك وبنطالك
واخد معي شيء يذكرني فيك وبرائحة اللوز والصنوبر وها
انا مغادر المكتب مع قصاصات الورق ورائحتك

دلوعتي نونو الجزء الرابع

وفي اليوم التالي شربت مر قهوتي صباحاً وذهبت الى عملي
واغلقت بابي وكنت شارد الذهن مشتعلاً بنار الشهوة ، يرن
الهاتف فاذا بمكالمة من بنك جنرال سوستيه هذا البنك الذي
اتعامل معه ويخبرني عامل البنك بان هنالك شيكات قد رجعت
وهنالك امور يجب تسويتها لتفادي وقف التسهيلات الممنوحة
للشركة ، فقلت له اتيك بعد ساعة واخذت دفتر شيكات البنك
الاخر معي واستفسرت عن ارصدتي في البنك الاخر وعن مدة
امكانية فك مبلغ من وديعة موجودة لديه عملت كل هذا لانني
اعرف انني في ورطة مالية سببها عدم التزام بعض الشركات
بوفاء الدين بموعده ، دخلت البنك وتوجهة وجلست عند نائب
المدير فهو صديقي ودائماً يقدم لي افضل الخدمات وتناقشنا
مطولا واعطاني فترة سماح لمدة اسبوع لأجدول الامور دون
قلق وانا جالس استهوتني فتاة جميلة لها مبسم سكسي وعينان
تلوذان بحرارة ودفىء المطر الصيفي تلبس بنطال اسود يكسم
جسمها الانيق واسمرار وجهها يزيدها جمالاً وشعرها الاسود
المنسال على كتفيها كانه نهراً تضربه الرياح فسألت صديقي
من تكون فاجابني هل عجبتك فغمزته مبتسماً شيءً ما
فاجابني انها ميادة فقلت له فانا لها ميال وسألته هل هي
جديدة فقال لي دائماً موجودة ويبدوا انك لم تكن تقدر
جمالها في السابق فهي دائماً متزينا وتلبس اجمل ما صنع
فقلت له قل صنع اجمل شي كي هي تلبس لان مثلها يسمى
منيكان يسمى دار ازياء وقد تسمى قاتلي ، فانهينا الجلسة
وخرجت وعملتوا نفسي غير مهتماً لها . فاوقفتني في الطريق
تسأل هل انت الاستاذ تامر فاجبتها لا ، فانا فارس صاحب
شركة ----- فابتسمت وقالت اسفة اعتقدتك هو فقلت لها
اتمنى ذلك ، فقالت لما قلت كي يعرفني ويسأل عني القمر
فضربت نظرها بالارض وقالت وداعاً وانا اسفة مرة اخرى
فقلت لها انا من هو اسف اذا تماديت بالكلام لكنك ساحرة
وخرجت من البنك وما زالت تناظرني وذهبت الى المكتب فعملت
قليلاً وتعبت وبدءتوا اعمل اتصالاتي لاتمكن من سداد ما
انا مدين به ، في الظهيرة كنت انوي مغادرت العمل واذا
بالهاتف يرد ويقول لي بشار انها الفتاة التي قدمت طلب
العمل فقلت له ولما كلمتها فاجاب هي من طلبت فقلت له حول
المكالمة بعد ان تكلمت قليلاً وانساب صوتها في اذني
فسألتني ماذا حصل وقد وعدتها بان ارد عليها خلال ايام
فقلت لها اعطنا يومين وحتماً سنكلمك فانت من احسن
الصبايا اللواتي تقدمن بطلب توظيف ولكن بقي يومين لنفرز
الطلبات ونقرر من هي الاجدر فبدءت تنعم رنين نبرت صوتها
وقالت اتمنننننى ان اكون انا يا استاذ فقلت لها عيني خير
واغلقنا خط الهاتف ومازالت كلمة اتمنى التي خرجت من
مبسمها بكل دلع وحنين او باصطلاح اخر بمنتهى الغنج فعرف
انها كاملة شكلاً وشخصية وان لها صوت كله دلع اذا كانت
بالنشوة ولها نمط خاص بالغنج فقلبي يرهف حين تذبل الشفاه
الكلمات وحين تخرج بحرارة الانفاس ولذة الحياة فسرحتوا
قليلاً وانا اقبل يديها وهي غير موجودة وشممتوا رائحتها
عبر الهاتف وذهبت مع اصدقائي وذهني شارد ، ولم اكن على
عادتي فكنت جدياً بعض الشي معهم واستهواني هوا نور ورف
قلبي رفيف الاقحوانة في شذى ميادة فبتوا لا افرق بين
اصبعي والقلم فلذلك استأذنت اصدقائي وذهبت الى تلك
التلة التي دائماً سحرتني بجمالها وكنت بالسابق قد نحت
عليها جسم فتاتي حين كنت بالعشرين وكلما يأتي المساء كنت
اقبل ذاك الفم المنحوت من الصخر والمس جبهتاً شامخة
بشموخ عجلون وباردة كجبل الشيخ وحنونة كحضن امي كنت
اطعمها وقتي وحيناً كنت اسقيها دمعي......... ودمي ممزوج
فيها فشكيت لها احوالي فقلت

القلب ليس بمنقسم ...... فلما الهوا رماني
اشتقت الى اثنتين .... والحب هواني
كنت معتقداً ان الزمان نساني ....... جسماً جميلا
باحضان النساء رماني
كنت معتقداً ان قلبي حجراً ...... فالويل وراني
اشتكي بعد الحبيب ..... ان النساء مشقاتاً وهواني
افترشت السهل حراً ...... خيمتي معي واوراقي ودخاني
ابيت الليل هنا او بعضهُ .... عل **** يهديني
حين ماتت ظننتوا ان الكون لم يعد كما كانِ ......
وظننتوا انها اخر احزاني
مات قلبي من هياماً ..... والزمان انساني
عجلي ايتها العاصفة واقتلعي اوتادي ..... انني قادم
و**** يرعاني

فصمتوا وصمت القلم وكانت الرياح عاصفة لكنها لم تقتلع
اوراقي
بقيت مكتوف اليدين انظر هل رسمها ستمزقه الرياح .....
ما عدت منتظراً فصبري نفذ فاخذت بالاوراق احرقها وانثرها
بثرة بلادي وسائر الاوطاني ، لتخبر العصفورة عني ولتترك
للزمان اوراقي بصمتاً هي بصمة حر من هواهِ اغتسل ومن نهد
حبيبة شرب العسل وعلى فخديها افترش الامل ومن شفتيها
بدءت المدن واشتعلت حراً ،،،،،،، وانا في خلوتي همس
الزمان ومن غير شعور ركبت الموج فالى مضجعي رماني
....... فاغتسلت بماء وثلجاً ولبست الليل ثوبا وصعدت الى
غرفتي التي باتت كئيبة فقط جهاز الكمبيوتر وبعض قصاصات
ورق وهذا الشرشف الذي افترشته ارضاً وتنازلت عن سريري
لاشعر ببرود الارض واشعر بقسوة الارض ولذة النساء حين
اخيم فوق نهديها واضعه بين فخديها واداعب شفتاً واحرم
شفتاً وارتشف من ذاك النبع الصافي بعض الماء الذي سال
بين قدميها فاطوقها واكبل يديا فوق يديها والتحس ثغرها
بعد ان تفتح جبالها بعشرة اصابع لكي اتلذذ واسكب خمراً
عليها لالتحس جمراً يفوق الخيال في الحرارة وطعمه بطعم
السكر واللوز واضع لساني بين اخدود الوادي واضرب بيدي
لكي تتراقص فوق شفاهي واشفي غليلي بعد ان اثور على تلك
البقعة الزهرية المائلة الى الاسوداد بعد ان يغير فمي
ولساني على اجمل فتحة وادفىء مرفي وابعد نافذتاً للنجاة
فانا من يبيت الليل كله على تلك النقطة او الفوهة
الصغيرة التي يوم سأطفيء ناري واسكب مائي فيها وحين تنام
ارفع قميص نومها الشيفون وانزل ذالك اللعين الصغير (
اللسان ) لكي ينزل ذاك الاندر وير الابيض لأراها مستلقيا
على بطنها والهضاب مواجهتاً لرأسي
هل اضع رأسي على تلك المدورة الصغيرة الطرية التي اشك
انها معجونتاً بماء وسكر وارتاح من عناء يومي او هل اكمل
شقاوة يوم واطعمها لذة في الطيز المستديرة ..... اخاف
ان تفيق واخافوا ان تزعل دميتي فشاورت عقلي فأبا ان
يستجيب فانزل جيشي واستبدلت ذاك القائد السابق اللسان
بقائداً هو اشد منه قوة واضخم حجماً واكثر ماء ولا يخاف
ان يقتل اذا باغت العدو اسف اذا اسميتك العدو لكنك ساحة
المعركة وساعة اللذة ، معك انتي بالتحديد امرت القائد
الطويل ذو الشارب المرتب صاحب الهيبة ان يبقى في ساحة
المعركة حتى الصباح..... حتى لو استسلم كل جنودك ورفعوا
ايديهم واغلقوا اعينهم وخلعوا ملابسهم وقبلوا قدمي فان
اول ما يقبل بالحب القدم فتلك بداية الطريق لنهاية سعيدة
افاخر وتفاخرين انك استسلمتي وخلعتي ملابسك وقبلتي قدمي
وفخدي وصدري واستوحشتي حين وضعته بفمك وشددت شعرك الي
ان شربتي وبعد ما انتهيتي دورت بارضكي فشتهى القائد ان
يتجول بين نهديكي فمن دون امر اضغطي عليه او اجمعي ما
استطعتي بكل قوتك المتاحة تفاحتيك فان القائد اصبح بعد
ان مصصتي اكبر ويبدو انه بنزهة بينهما فلا تطلقي سراحه
فهو اهلاً لثقتك ويحق لة ان يتزعم هذا الجسد الجميل
الحارق ويقضي نصف وقته بين ثدييك وان صار اكبر افتحي
قدمين ودعيه يدخل كدبابة بين فخديكي لكنه قائد مراوغ فهو
الان يرتضع نهديكي ويستفز حلمتك بان تقوم بثورة ضده
ليريك كيف يخمد الثورات ويطفىء نارك قبل ان يلامس حتى
ثقبي ثغراكِ .... لا تبكي يا صغيرتي فان الوقت لم يحين
بعد وان الحرب لم تبدء فكل ما عملت هو استكشاف وكل ما
ساعمل استكشاف الا تدركين ان القائد يبقى يستكشف بعد
انتهاء المعركة وان القائد يقف ولا ينام فان كنت ممن
يهاب الحروب لما تملكين كل ما عندك لما هذه الشفتان وهذا
الجسم الجميل لما هذه الحلمات وهذان الاحمقان مبتسمان
لمن كل هذا ولمن لليل اهوا للسكون او للمست يدك الحنون
حين تشتهي... اظنها اعنف واقوى من ان ترتضي ببعض حركات
او حتى اصبعاً عليها ..... اريد ان اوشوشكي بعض كلمات
اول اقول لكي انني ممحون ومفتون .... انني ناراً ومجنون
وانتي تملكين كل شيء ارغب به فلا تخافي ان جربت ان اضع
زبي الطويل في فتحت كوسك العسلي او في خزق طيزكي الوردية
فكل ما تشتهييه موجوداً معي فان انتي لا تعلمي فالأن
ارفعي قدميك للزب الرضي يدخل قليلاً يدغدغ شفتي كسك
الحنون يمتزج ماءه مع ماءك ويبقى يدخل ويخرج الى ان
تستلذي ويستلذ الزبر فيكي وحين نستلذ لا اخفيكي اني اعشق
الطيز فيك فان رغبتي ببعض الرضاب فان من ينحني لذاك
القدر وكل ما اطلبه ايتها الفاتنة هو ان تكوني قطتي
المدللة فقومي واقلبي نفسكي واصنعي من جسدك قطتاً جميلة
ترقص فرحاً وتترقص مرح لشيء طويل وضخم وصلب وله رأساً
وفيه ماءً دافىء فهل تعلمين ان النار لا تطفىء الا
بالنار ،وعندما لحستك فان ثقبكي حار وايري نار فما عليك
الا ان تخرسي وتصدري انيناً وادخلهوا الى ان يجيء بخيراً
داخلك ولكن انتبهي فلربما من شدة القذف ان تحملي طفلاً
مني مع انه في الخلف لكن احذري قد يكون الطفل وليد
المتعة ولربما يستنشق الكسكوس ماء ظهري وهو في القفة او
في دوامتكي المميتة او في طيزك الجميلة ...... ماذا
تفعلين ان تلك الحركة جميلة اعيديها واصرخي وقولي احبك
رغم الذي يدخل ويستعمر ويخدش ويجرح ويدفش ولا يرحم هذا
الخزق الضيق الذي ما اعتاد ان يفتح ابوابه فهو ملكك وطوع
امرك فان اشتهيت اكثر فاضرب اخدود طيزك فذلك يجعل منك
امرأتاً في كامل رغبتها ... فحين سمعتها اخرجته منها
وانزلت فمي وعضضتها كما تشتهي وجئت بسوط فضربتها حتى
احمرت وان شئتي اخمرت وشممتها فوجدتها اجمل واطيب طعما
للحياة فعادت وامسكت به وادخلته بيت نارها وبدءتوا ادفش
اكثر واكثر وانسكب على وجهها ماء الدموع فقلت لها اخرجه
منك فقالت دخيلك زدني حباً ولا تحرمني حنانك فعرفت انها
مشتاقتا ولهانا ومن طيزها تعبانة فقررت هنا ان اضغت اكثر
وادفش اكثر وان استطعت اضقتها طعم البيض ايضا .... فصار
صوت الجسد احلى فانا العب بثدييها واشد عليها ويرتطم
جسدي مع اخدوديها فيصدر صوتاً جميلاً كله لذة فنظرت الي
وقالت احبك ولكن اذا ارتويت ماء احبك اكثر فقلت لها ها
هو الغيث جاءَ فقالت احبك اكثر واكثر واكثر

دلوعتي نونو الجزء الخامس

في صبيحة يوم الاثنين استيقضت باكراً وذهبت الى البنك
مباشرة لاكمل حل مشكلتي فدخلتوا عند صديقي نائب المدير
وقد كان وجهي مرهق وحالتي ليست على اكمل وجه فصبحتوا
عليه وجلست وبدينا نتناقش وعندما انتهينا قال لي ستكمل
الموضوع مع المسؤولة عن قسم التسهيلات ، اصعد للطابق
الرابع واسئل عن المسؤولة فصعدت بالمصعد وفي الطابق
الثاني توقف المصعد واذا بتلك الفتاة الجميلة تصعد
فسلمتوا عليها وصعدنا معاً وحين وصلنا الطابق الرابع
سألتها عن مكتب مسؤولة التسهيلات فقال لي سادلك عليه
فادخلتني غرفة مسؤولة التسهيلات وقالت لي ستأتيك حالاً
فشكرتها وخرجت فعادت بعد دقيقة وقالت لي الم تأتي فقلت
لها لا فقالت و**** انها دخلت الغرفة قبل قليل فقلت لها
بسم **** الرحمن الرحيم لم ارى احد فقالت ولا حتى انا
فضحكت وقلت تلك انتي فهزت رأسها وهز معها قلبي وقالت انا
فنظرت الى عينيها وقلت لما عملت هذا بي فاجابت حلوة
وبتدلع والا ما بيطلعلي قلتلها كيف لعاد اذا انت ما
بيطلعلك من بيطلعلوا قلتلي انتا فأخذنا كل هذا مزح بمزح
وطلبت قهوة لي ولها من دون ان تسألني كيف قهوتك فرشفت
اول رشفة فقلت انها القهوة التي اشتهي فقالت اعرف فصمت
وبعدها قلت من اخبرك قالت بان العصفورة اخبرتها فعرفت
انها تأخد وتعطي بالكلام فبدءت اسذلها بعض الاسئلة وهي
تسئل وتمزح وكل هذا كان بحدود الأدب ولكن كان ببالت الف
شي فعندما سئلتني كيف هي صحتك فحسبتها تسألني كيف هو زبك
وهل تنيك بقوة وعنف فاجبتها الصحة عال العال ومن قد مهو
صحتي منيحا ما بنام ودايماً نشيط وعندما سألتها كيف
صحتكي انتي فكان قصديكيف هو جسدك هل ثديكي صلب وهل كسك
بشعر خفيف وهل تشتهين المص طول الليل وهل يمكن لي ان
انيككي كل يوم وفي كل مكان فاجابتني انا مية مية وحين
سألتني اين تسكن حسبتها تسألني عن شيء اخر فاجبتها في
كل مكان فقالت بلا مزح وين ساكن فاجبتها مكان سكني
ولكنني فكرت انها تسأل في اي مكان فيها ساكن فاجبت في
داخلي

وين ما بتحبي بسكن ومن كل شباك وباب بدخل بنبسط اذا فوتت
بثمك او مرقت من بين بزازك وبتمنى تفتحيلي باب كسي عشان
ادخل وما اطلع واذا لساتك بنت بحب ادخل من الشبك ولو
انوا ضيق بس بمتعك فيه كثير وبكب جوا طيزك وما تخافي من
الحمل
وانا عم اشرب القهوة بلشت تحسس على فنجان القهوة وانا
بلشت اتلذذ برشف قهوتي ودخلنا بموضوع التسهيلات وحكينا
مطولاً وبس انتهينا ودعتها ونزلت لعند المساعد وقلتلوا
عن الحلول الممكنة وانا بحكي معه قلي كيف قلتله كيف يعني
، قالي انتا فاهم قلتله بصراحة بتسطح بتفلق بتجنن عن جد
كثير سكسية واذا بتصحلي ما بوفرها قالي انتا وشطارتك
وخرجت من غرفته ووجهي بوجها فمزحت معها وقلتلها شو كل
دقيقة شايفك بوجهي خير ابتسمت وقلتلي كل خير بس ازا مش
حاب تشوفني بقدم استقالتي وبروح قالتلها الاحسن انا ببطل
اتعامل معكم قالتلي ما بنستغني بدلع قلتلها ولا انا
بستغني ضحكنا وفتحت الباب وروحت وطول الطريق حاسس انها
معي بالسيارة وعم حسس على فخادها والعب ب بزوزاتها
الحلوين وبعدين حسيت انوا ميادة تعبت فنيمتها على رجلي
وبلشت تتحرك وانفاسها من فوق البنطلون ازدادت حرارة
فنزلت ايدي وفتحت السحاب قالتي شو فارش شو عم تعمل ما
رديت عليها ومسكتها من راسها وطلعت زبي من الكلسون وشديت
راسها عليه بالاول ما مصت سألتها معك شوكولاتا قلتلي
لاوقفت عند سوبر ماركت ورفعت راسها قبل ما نوصل ورفعت
سحابي وبلشت انسي زبي عشان ينام عشان اقدر انزل اشتري
واكثر من ربع ساعة وما نام وقلتلها و**** مش عارف كيف
بدي انزل اشتري قلتلي انا بنزل اشتري قلتلها عيب يعني
اول مرة تنزلي انتي قلتلي مو مهم مو احنا متفاهمين
قلتلها اهم اشي في تيوب شوكلاتا ممكن تجيبي منوا قلتلي
تكرم عينك ونزلت وجابت اغراض كثير ومن ضمنهم الشوكلاتا
وركبت بس ظلت مسندة راسها قلتلها شكلك خلص اشبعتي نوم
قلتلي لا بس بغلبك قلتلها كل يوم كل دقيقة غلبينيومسكة
راسها ونزلتها لفت راسها ونامت ووجها لعندي دخل ايدي مت
تحت البودي وبلشت العب بحلمات ميادة وبعد شوي فتحت
السحاب ورفعت الكلسون وحطيت شوكولاتا على راس زبي
وقلتلها ميدو انتي ما بتحبي الشوكلا قالتلي بلا بحب
قلتلها كلي ولفيتها وبلشت تلحوس براس زبيوتعمل هههم هم
يمي يام يام وانا حطيت ايدي ببنطلونها من ورا وبلشتاحسس
على كسها والعب على فتحت طيزها وهي تقلي اه حلو هم هم
رفعت ايديوشميت اصابعي عنجد هم هم حكيتلها شو هذا ميادة
قالت شو قلتلها شمي واو شو زاكية هالريحة قالتلي عجبتك
قلتلها موت قالتلي طيب رجعها فحطيت اصابعي بتمي وبعدين
فوتت ايدي ببنطلونها وبلشت ابعبص واحسس والمس زنبورها
وادخل اصبعي او طرفة بطيزها بلشت البنت تحمى وانا نار
وصارت الدنيا مغرب قلتلها لاي ساعة معك قلتلي للساعة
تسعة ونص قلتلها معنا وقت قالت اه و اه قلتلها شو يعني
قالتلي الاه الاولى يعني معنا وقت والثانية اصبعك موتني
سألتها كيف عجبك قالت مش بس عجبني هو جنني وناكني نياكة
قلتلها بتعرفي شو نفسي قالتلي اتمنى شو قلتلها اطريلك
شفايفك قالتلي كيف فاجبتها نفسي اكب بتمك وبعد ما اخلص
واكب تمصيه احلى مص قلتلي بشرط بس بدك تكب بطلعوا
وبجيبوا بالكليتيكس وبعدين برجعة وافقت وبلشت تمص
وتمصقلتلها ي**** ميدو قربتي بدي اي وهي تقلي اه اه زاكي
جيبوا كمان شربني طعميني موتني ياي ي**** بدوا يجي قيمي
تمك وخليني اكب بالمحرمة قلتلي ياه ياه ياه وجبتوا بتمها
واو واو اه اجا بس جوا تمها وبعد ما كبيت نزلتهم من
تمها على المحرمة ورجعت تمص وتمص قلتلها ميدو بتعرفي شو
نفسي وما بمزح قالتلي شو قلتلها اشلحك جينزك وانتي
بالسيارة وبالكرسي تبعك وانزل كلسونك وافتح طيزك بايدي
واتف فيها والحوسها لحد ما تموتي وكانت الدنيا بلشت تعتم
وانا لسا بسوق وبدور على مكان مناسب يمكن طولت شوي فنظرت
علي وقلتلي شو ما بدك تبزء بطيزك ولعت لما سمعتها
وقالتلي هون منيح قلتلها اه وصفيت السيارة ورجعت كرسيها
للأخر وبلشت اشلح فيها وخليت راسها لورى واجيت وراها
وفتحت طيزها وعملتلها تفو تفو تفو وحطيت لساني بطيزها
وبلشت تحرك فيها وانا بلحس
لا وانا بنيكها بلساني بس على الخزء من برا وسألتها ميدو
عمرك انتكتي من طيزك قلتلي لا لا لا و**** ولا عمري وما
بدي ما بدي قلتلها بس انا ما بدي انيكك بزبي انا بدي
انيكك بلساني قالتلي بدك طيب شوكلاتا قلتلها اه بدي بدي
اكل طيرك بدي اكل فقارك بدي اكل صرمك بدك نيكك بلساني
وحطيت شوكولاتا والشطورة حطت ايديها على قطعتين طيزها
وفتحتها وبلشت الحوس وبعدين سيطرت على منطقة الوسط وبلش
لساني الاحمر الشهي يفت شوي صغيرة بطيزها وبعد ربع ساعة
قلتلها شو رئيك تقلبي راجي بين رجليكي والحسلك كسك وبلشت
الحس فخاذها وبلش تمي يرضب على كسها المندي وبلش لساني
يعمل عمايل لحد ما خلصت عليها وجبت زبي وصرت افرشي بكسها
والعبوا مع زنبورها الحلو الممحون ورجعت امصمص بكسها
وايداي يلعبوا ببزازها والا هي بتقلي ما بدك تحطوا
وتموتني قلتلها ياريت بس انتي بنت فقلتلي خجلاتة من ورا
..... قلتلها بدي اخليكي تعيطي من وجع طيزك ولفيتها
وضربتها على طزطوزتها وبلش زبي يلعب بين شقفتين طيزها
وعلى الخزء قلتلي ي**** فارس فوته دخيلك وقلتلي اياها
كمان مرة بلبناني فروستي دخلوا وما تضهروا خليني دوء
لبنتك فطيزك وخليني صير منيوكتك الصغيرة وهي لسا بتحكي
دفشتوا فيها وصارت تصرخ قلتلها اضهره اطلعوا ولك ميادة
قلتلي دخيلك ما تطلعوا بجنن بعئد خليه انا مهيصة ان كتير
مبسوطة ومصطهجة ياي شو بوجع اي اي وبلشت شد عليها وحطيت
اصابعي بتمها وصارت تمصهم وان انيك قلتلها ميادتي بدي
اجي بدي شربك حليب سخن فريش بالطيز قالتلي وان منتظرة
وانا كمان بدي اجي بدي غرقك وانتا كمان غرقني فاجينا سوا
وكبينا وكان ظهر ولا اروع من هيك وبعدين نشفنا ميتنا
وسوقت فيها ووصلتها لبيتها وقبل ما نوصل اخذت منها فرينش
كيس ولا احلى وبوستلها جبينها ونزلت وبالدقيقة هاي كنت
انا لسا بسوق بسيارتي بالواقع وبللت بنطلوني وروحت على
البيت وبسرعة دخلت الحمام وتحممت وبدلت ثيابي بدون ما
حدا يحس علي وحكيت مع بشار على الموبايل عشان اتطمن عن
الشغل وكل اشي تمام حطيت راسي على صدرها على مخدتي ونمت
والصبح رحت على المكتب وبعد شي ساعتين حاكتني على المكتب
وطونتني انوا اموري كلها تمام فشكرتها قلتلي لا شكر على
واجب فقلتلها مبارح قمتي بالواجب واكثر هي فكرت انوا
عشان مساعدتها بموضوع التسهيلات وانا كان قصدي على تخيلي
انها معي

بديت يوم جديد نشيط وبعدين اجت عطلة الجمعة والسبت ويوم
الاحد رحت عالبنك وشفت صديقي واتطمنت انوا وضعي مية
بالمية وكل شي تمام وسألني شو شكله شبكة السنارة قلتله
بلا هالمزح قلي بس يا خسار اسبوع ما رح تشوفها قلتله ليش
مجازة قلي بدها تعمل زيارة يوم الثلاثاء للبنان لمدة
اسبوع قلتله اوكي قالي اذا بدك بساعدك قلتله شكراً وانا
بالبنك اتصلت مع بشار وقلتلوا خبر البنت الي قدمت الطلب
تداوم من صباح الثلاثاء وانا طالع من عنده طلعت على مكتب
ميادة ما لقيتها ، لفيت وجهي والا هي بوجهي فقالت اهلا
قلتلها بس حبيت اشكرك شخصي قالتلي تعال اشرب قهوة قلتلها
مستعجل ي**** انبسطي بلبنان ، لبنان حلوة وكل سنة بطلع
على لبنان ثلاث اربع مرات قلتلي بس شو عرفك اني مسافرة
فقلتلها يا مسافر كثر ملايح العصفورة ما بتخبي عني اشي
قالت يابي ما اقواك بس انا اول مرة بدي روح لبنان قلتلها
و**** عقلي بقلي اطلع على اي بلد بعد ما خلصت هالهموم
يمكن اطلع على تركيا قالتلي ليش لبنان احلالك وانا نازلة
بالشيراتون قلتلها **** يبسطك بهل رحلة ي**** باي وطلعت
من عندها

ورحت على المكتب وحجزت مع شركة السياحة اللي بسافر معها
وطلبت حجز وسفر من يوم الاثنين ويكون بفندق ومنتجع
شيراتون كورال بيتش يعني رايح اسافر قبلها وهي اللي
كأنها لاحقيتني

دلوعتي نونو الجزء السادس

يوم الاثنين استيقضت مبكراً من حلم جعل من شورت مبلل
فاغتسلت واخذت حقيبة السفر وانطلقت الى المطار واقلعت
الساعة الثانية من مطار الملكة علياء وصلت الى بيروت
ورئيت الشاطىء الجميل وانا بالطائرة فحن قلبي الى الحياة
من جديد ، هبطت بنا الطائرة واستقليت سيارتي السياحية
التي حجزها لي المكتب الى الفندق صعدت ورتبت اغراضي
واستلقيت على السرير قليلا وقمت وطلبت قهوة فجلبتها لي
صبية في اول عمرها قد لا تتجاوز الثا الجسد لانني دوما
اتعبُ وانا استكشف الجسد ، فرئيت منظراً خلاب وانا باحد
مطاعم بيروت المطلة على البلد فكانت جنة خضراء وكان
هنالك صخرة قديما فدعوت ربي لو انا تلك الفتاة المائعة
الغنوجة معي هنا لمزقت ملابسها واضطجعنا بقرب الصخرة
ولتسمع بيروت كلها عنا وليصل صوتنا الى اعالي الجبال
وليذب جبل الشيخ من حرارة انفاسنا ، اصبحت الساعة
الثانية عشر فذهبت الى الفندق وبدلت ثيابي لأسبح فانا
اموت اذا لم اسبح في النساء وكما قلت سابقاً حسبت ان
البحر من النساء، احتضنت مياه البحر ولمستها وشربت
قليلاً منها وكلما سبحت على ظهرت شعرت بان الهواء عندما
يدابع شورتي بانه فم مرأة فكانت النشوة تنتابني كلما هب
نسيم فكونت اقلب نفسي لاسفل واسبح على بطني وكانها تحتي
وانا واضعهُ فيها ، انتفض فيا الشعور حتى بدءت المس زبي
الذي لا ينام حتى اصبح كالصخرة صلباً اذا هي تحت اشقق
البحر فيها وبدءت يدي تلامس زبي كفتاً بلغ الرشد من
جديد ومن ثم بدءت اشعر بها والنشوة تعتليني الى ان انزل
مائي راحبلت البحر مني ، بقيت اسبح الى حوالي الساعة
الثانية بعد منتصف الليل وذهبت بعدها واستلقيت على
صدرمخدتي وضممت الشرشف بين فخدي ونكت الهواء الى الصباح
استيقضت واخذت منشفتي ونزلت الى البحر ومن ثم افطر وجلست
انتظرها ساعة بساعة الى ان جاء المساء ولم تأتي فاصبحت
في حيرة ولا ادري السبب هل كان صديقي يمزح او هل كانت هي
الاخرا تمزح فجاء الليل ونمت وانا مقهور واحسست ان
العالم سيء ولم تعد بيروت فتيتاً كما كانت وفي الصباح
استيقضت وطلبت قهوتي بحدود الساعة الحادية عشر وتململت
قليلاً ومن ثم نزل لاخد افطار فكان البوفيه قد اغلق ولم
اتناوله فجلست باللوبي لاشرب قهوة مع بعض الحلوة وكان
وجهي الى باب الفندق لعلها تأتي فانهيت قهوتي واذا
بصوتاً جميل يسألني شكلك من الاردن فاذا هي تمازحني قفلت
لها لا انا من حاصبيا فضحكت وتدلعت وغنجت صوتها وقالت
يعني انتا لبناني وجلست وكانت معها فتاة اخرى فعرفتني
عليها بانها زميلتها بالبنك وانا مدير البنك لم ينزل في
نفس الفندق فقد نزل بفندق بقرب قاعة الاجتماعات ذالك من
باب البرستيج بالنسبة للبنك فشربنا عصير سويا وسألتني من
اي وقت انا هنا فقلت لها من يوم الاثنين واليوم هو
الاربعاء ومزحت لما تأخرتي فقالت لي بان زوجها كان مريض
فصدمت وقلت لها انتي متزوجة قالت لا بس احنا وصلنا مبارح
بالليل ونمنا مباشرة لانا كنا تعبانات قلتلها **** لا
يتعب حدا وكنت قاصد انها تعبتني وبدءنا نتحدث ونعرف عن
بعضنا اكثر فكانت صاحبتها عمرها ?? سنة بنفس عمري وكانت
هي ?? سنة واسم صاحبتها دانا وهي انا بعرف انها ميادة
فسألتها ميادة ايش انتي ( ايش اسم عائلتك فاجابتني )
،،،،،،،، فسألتها هل تعرفين ............ فاجابتني يعني
قلتلها كيف يعني قالتلي زي ما تقول اخوي .... فصدمت وهلا
هو بايطاليا قلتلها بعرفانوا بايطاليا شو اخباره فبدءت
وانا منصدم من هول الحدث بالتحدث عن الماضي انا واياه
وشو كنا نعمل ايام الدراسة ........ الخ

فبدءت اخفف الحديث معها واتحدث الى دانا اكثر لاني عرفت
ان هنالك حدود لا يمكن تجاوزها فلم يعجبها الامر كثيراً
وانا كذالك لم يعجبني الامر كثيراً لان دانا صح دلوعة
وحلوة بس مو زيها ميادة اجمل منها بنظري وفيها مواصفات
انا احبها اكثر ولكن لايمكن لي ان أتي الى بيروت وارجع
بخفي حنين فقلت شو الغلط بننبسط واذا بدي انيك بنيك
الكتكوتة دانا شو يعني المهم اني انيك واريح حالي وانساة
همومي المهم بعد شوي قالتلي ميادة انتا بتعرف منيح
ببيروت قلتلها اه بعرف ليش قالتلي بزعجك اذا نزلنا السوق
قالتلها بالعكس فهي بسرعة عشان دانا ما تيجي معنا قالت
ما بنطول عليكي يا دانا ي**** باي انصدمت شوي ومشيت معها
قالتلي خليني اطلب تكسي قالتلها انا صرت طالبه قالتلي
كيف فاجبت انوا معي سيارة فتحتلها الباب وركبت وبلشت
تحكي وتبرم وصارت تفوت دانا بالنص انوا دانا مو ممتعة
بالرحلات وبس بتعرف تشتغل وشايفة حالها على الفاضي ،
اوصلنا السوق وبلشت تتسوق واشتريت انا كمان كم شغلة
ورجعنا على السيارة، ونحنا ماشيين شافت مبنى عجبها كثير
وسألتني عنوا فقلتلها هذا المبني للعناية بالجسم وهو من
اشهر المراكز بالمنطقة ومعظم ستات العالم العربي بييجوا
هون فسألتني ليش فبلشت اشرح الها عن هالمركز وميزاته
واختصرتلها الحكي وقلتلها فيها البنت تعمل اللي بدها
اياة من اصابع رجليها لراسها فقالتلي كيف فسكتت ومشينا
قالتلي ما جاوبتني قلتلها كل موضة للبنت بتقدري تعمل
وتغيري بشكل الجسم وفي رسم وفي على شاكلة البودي كل اشي
قالتلي كيف قلتلها يعني فيكي تستعملي كل كلمة بجسمك
وبعديها كير ففهمت شوي على وقلتلي ممكن توصلني على
الفندق اللي فيه المؤتمر وكانت الساعة بحدود السادسة
فقوصلتها وسألتها ودانا قالتلي بتكون اخذت تكسي وسبقتني
، نزلت من السيارة وانا رجعت على الفندق وطلعت على
غرفتي ونمت شوي عشان الليلة بدي اسبح بعد منتصف الليل .
الساعة عشرة رن تلفون الغرفة كانت ميادة ومن غير مقدمات
قالت شو جاي تنام قوم انا عازمتك على العشاء ودانا معنا
قمت تحممت والبست ونزلت لقيتهم باللوبي وركبنا السيارة
وطلعنا تعشينا برا ومزحنا شوي وبلشت انا دانا ناخذ على
بعض ورميت كم كلمة ل دانا وحسيت من تصرفاتها انها ممحونة
وبتحب النيك كثيرانا هذا الاشي ببسطني وكانت ميادة شبة
زعلانة وتعبانة المهم روحنا على الفندق الساعة الواحدة
والنصف وطلعوا على غرفتهم وانا طلعت بدلت ثيابي ونزلت
على الشاطىء وبلشت اسبح واحكي مع حالي وبلشت اتخيل ب
دانا معي جوا المية وبلش ايري يقوم اتطلعت على الشاطىء
كانت دانا قاعدة فرفعت ايدي وسلمت عليها وقربت لعندها
وسألتها وين ميادة قالتلي بالغرفة تعبانة وبدها تنام
وقلتلها انتي كمان شكلك تعبانة ليش ما تروحي تنامي
قالتلي حاولت انام بس ما عرفت وانا بحب التعب قلتلها طيب
ليش ما تنزلي تسبحي قالت بخاف ما بعرف قلتلها ي**** بلا
دلع انزلي قالت بس بتمسك بايدي وبتعلمني وشلحت شورتها
والتي شيرت وكانت لابسة تحتهم مايوه حلو وسكسي وكان مفصل
جسمها تفصيل ، قالتلي عن جد ما بعرف اسبح وبلشت اعلم
فيها وبعد حوالي نص ساعة سألتني بتشرب قلتلها لا ليش
السؤال قالتلي عشان كل ما بتكون على البحر بتحب تشرب
وقالتلي شو رئيك تروح معي عالبار ، وصلنا البار وطلبت هي
وطلبن انا قهوة وقعدنا شوي وبلش دمها يخف وبلشت تمزح
اكثر وقالتلي ان كنت خايفة انك ما بتعرف تسبح وانوا انا
ياك نغرق قلتلها وين بدنا نغرق قالت وين ما بدك بنغرق ،
سألتها انتي شاطرة بالغرق قالتلي جربني ، قلتلها بس انا
مو اي واحدة انا دانا واللي بيغرق معاي بظل طول عمره
غرقان قالتلها اوف انتي بتخوفي وانا خلص بدي اروح انام ،
قالتلي بجرائة معي قلتلها لعاد معي ميادة طبعاً معك بس
بشرط قالتلي اشرط ، قلتلها بتعرفي تسبحي قالت بعلمك ،
وطلعنا على الشط وكانت عم تتمايص وتتدلع وتتطعوج وانا
كنت حاطط ايدي على خصرها وبتفرج بين بزازها وبشمشم
برقبتها ولحالي قلتلها بتعرفي شغلة قالتلي شو قلتلها (
اشي اذا بفوت فيكي بوجع وبتمك بتطعوج واذا دخل بين بزازك
بنيك واذا طوبزتي بتنتاكي واذا كسك بوجعك بشويكي وبشفيكي
وبشربك اسخن حليب بالعالم شو هو ....... قالتلي مو
عارفة بس الاحسن اني اجربوا اذا انوا قوي لهل درجة وقالت
دوري احذرك بدي تعرفلي من هاي البنت اللي اوصافها

اذا انتاكت ما بتشبع واذا مصت بتشرب واذا ما نكت كسها
منك بتزعل وبتحب تاكل زب كبير كبر من هي
قلتلها شكلوا واحدة ممحونة كثير والزب عليها بكير
قالت حرام عليك نفسي ، بخليك تعمل اللي بدك اياهبس بشرط
بتكوب على كسي عشان ابورد، حملتها وكان وجهة لوجهي وبلشت
ابوس ببطنها وصردها ونزلتها لتحت شوي وبلشت اكل بشفايفها
وايداي مطوقينها وبعدين رفعتها لفوق وقعدت على اكتافي
وبلشت الحوس بكسها وابعبص بطيزها رميتها على الرمل
ولحستلها كسها بعد حكتلي ان بحب 69 قلتلها ازا انتي
بتحبيه انا بموت فيه وبلشت اغطس تمي بين كسها وطيزها وهي
بلشت تلحوس براس زبي وتتلذذ وتقولي زاكي ياي شو بجنن بدي
اكله كله وبعدين بلشت تمص فيه وانطلق من تمها صوت بيعقد
بجنن وكله حنين ضلينا نلحوس ونمصمص وبعدين قمت انا ونامت
على الارض وبلشت احسس عليها برجلي واضغط على ظهرها وصارت
تقولي لتحت شوي ، نزلت رجلي وبلشوا اصابعي يبعبصوها من
فوق المايوه وبعدين نزلتلها المايوه وفتحت طيزها وتفيت
فيها تفو تفو تفو وهي تقول اه اه اه اي هم يوم يوم وبلشت
الحس بخزقها وحطيت انفي بطيزها ولساني بكسها بعدين قعدت
وخليتها تقوم وتيجيني وجه لوجه وانا قاعد قعدت فوق ايري
كان زبي بين رجليها وبلشت تموج وتهيج وبلشت اوشوشها عن
النياكة والحب وانا كتير مبسوط وصارت توشوشني شو ما بدك
تنيكني قلتلها وشو اسموا هذا قالتلي لعب ولاد صغار
قولتلها والحل قالت كل الطرق سالكة ووين ما بدك حطوا
سألتها مفتوحة قالتلي وعندي جوز ولوز قولتلها جد قالت جد
الجد فقلتلها **** يسامحك ما تقولي من ساعة وزطمتوا
دخلتوا دحشتوا فيها وبلشت انطط فيها لفوق فوق وبعد شو
خليتوا بكسها وبطلت انططها صارت دانا تطلع وتنزل ولما
تطلع زبي بيشم الهوا وبس تنزل تقول انوا بركان وانفجر
وكل ما تنزل توشوشني وايدي بيدعكوا ببزازها وزبي بينط
بكسها بمرة من المرات وشوشتني ما بدك تبدل ما فهمت عليها
قولتلها شو قصدك قالتلي قولتلك كل البواب مفتوحة ووين ما
بدك ادخل ، عملت حالي مو فاهم وقلتلها شو قصدك لاني بموت
بالبنت لما تقلي نيكني من طيزي ، قالتلي يعني في خزقين
فوت باي واحد بدك اياه ، قولتلها اه ما انا فايت بكسك
ومن هل حكي لحد ما جننتها وكبيت وانا بنيكها من كسها وهي
كمان صارت جاييا وكبت قبلي بشوي وانا شعر بحرارة انسيابه
على زبي وبعد ما اجينا طلعتوا منها ونزلنا سبحنا شوي
وغسلنا اجسادنا ورجعنا اتمددنا على الشط وصرنا نحكي
ونحنا بنحكي قالتلي شو ما بتحب قلتلها شو قالتلي الطيز
قالتلها بحبها ففركتها براس زبي من فوق الشورت وقالتلي
نيكها قلتلها ما بحب الالغاز وانا بحب الصراحة قالتلي
نيكني من طيزي ولا تضهره ، من الاول قولي هي ي**** قومي
قالتلي اي بوزيشن اي وضع قلتلها انتي بتحبيه من طيزك
اكثر قالتلي اه اه كتير كتييييييييييييير قلتلها لعاد
بتموتي بالدوجي ستيل عبطتني وباستني ولفت طيزها وعملت زي
البسة واجيت من وراها وبلشت الحس طيزها اول ولساني يفوت
ويطلع شوي وبعدين مسكت زبي بايدها وبلشت تفرشي بطيزها من
برا ل برا وبضربة واحدة كنت مدخل زبي وصارت تصرخ وتقول
بحبك تموتني بحبك تهلكني وظليت افوت فيه واطلع وبعد شوي
وقفت وخليتوا جوا طيزها صارت هي تعجن بطيزها عليه وتطلع
لقدام وترجع لورا وبعد شوي طلعته من طيزها وقالتلي ليش
يا فارس خليه مو قلتلك ما تضهره ، فقعدت على الارض
وخليتها ترجع ريفيرس لورا عليه وقعدت ومسكته بايدي
ودحشته بكسها قالتلي ليش بكسي طلعتوا منها ومسكته ودخلته
بطيزها وبدينا مشوار النطنطة والعفرتة وانا ماسك رجليها
لفوق وهي بلشت تعيط وانا اقللها خلص ما تعيطي واذا
بتعيطي بدخله اكثر واكثر وهي ما بطلت عياط وزاد عياطها
وزادت دفاشتي لحد ما كبيت بطيزها وهي كمان كبت وتمددنا
على الشط شوي وطلعنا كل واحد على غرفته بعد ما قلتلها
اوعي تجيبي سيرة ل ميادة قالتلي شو المشكلة ما تخاف كل
شي منيح
[
__________________
ragl_aleel@yahoo.com
مع تحيات رجل الليل


التعديل الأخير تم بواسطة رجل الليل$ ; 03-16-2010 الساعة 07:39 PM
رجل الليل$ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

قديم 04-08-2009, 09:17 PM   #2
noga
كسكوس بالغ - عدد مشاركاته اكثر من ثلاثين
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 36
noga is on a distinguished road
افتراضي

اى كلام
noga غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 05:16 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي

سكس عربى

سكس عربى
xnxx Sex Sex Adult Forums Computer repair xnnx