سكس عربي منتديات كسكوس  زب-كس كسكوس - منتديات سكس عربي و غربي قصص سكس محارم

سكس عربي منتديات كسكوس زب-كس كسكوس - منتديات سكس عربي و غربي قصص سكس محارم (http://kaskoos.com/forum/index.php)
-   قصص سكس عربي و قصص محارم (http://kaskoos.com/forum/forumdisplay.php?f=2)
-   -   رواية جنسية طويلة ( الجنس والحياة ) من تأليف moody الأجزاء من 1-6 (http://kaskoos.com/forum/showthread.php?t=21867)

modybebe7 09-25-2009 07:16 PM

رواية جنسية طويلة ( الجنس والحياة ) من تأليف moody الأجزاء من 1-6
 
لم أجد فى الغالبية العظمى من القصص والروايات الإباحية المنشورة على النت عملا روائيا مميزا 00 فإستخدام الجنس فى مثل تلك القصص والروايات سطحى للغاية 00 هدفه الإثارة الجنسية المجردة من المشاعر 00 ودون ثلاثة قصص تحديديا لا تجد شيئا مميزا 00 فقد قرأت رواية مديحة وأعجبنى جدا الفصل الأول الذى يصور ليلة دخلة فتاة بعريسها 00 وأرى من وجهى نظرى أنه لو تم حذف الكلمات الإباحية مثل كس وطيز وبزاز وزب وإستبدالها بفرج ومؤخرة وثدى وقضيب لتحول ذلك الفصل إلى واحدا من أفضل ما كتب فى الأدب العربى الأيروسى 00 ولكن تمضى الرواية بعد ذلك رغم حلاوة الأسلوب السردى والبلاغة فى التعبير إلى سطحية فى رسم الشخصيات وتبرير الدوافع 00 كذلك قرأت رواية جعلونى عاهرة المقتبسة تيمتها من قصة الفيلم الشهير جعلونى مجرما , حيث تتعرض بطلة الرواية إلى عدد من الظروف والملابسات تحولها إلى عاهرة 00 امتازت الرواية بجودة البناء القصصى وتسارع الأحداث إلا أنها توقفت ولم تستكمل بعدما وصلت بطلتها إلى مدرسة الدعارة , وفكرت فى إستكمالها إلا أننى تراجعت 00 كذلك رواية بيت الطالبات أعجبنى فيها بانورامية الأحداث وتعدد الشخصيات وتسارع أحداثها , إلا أنها أسهبت فى ذلك النوع الشاذ من الجنس الذى يدعى fecophilia فتحولت الى التقزز والإشمئزاز
لذلك قذ قمت بتأليف رواية جنسية إباحية طويلة , متعددة الشخصيات والأحداث , محور أحداثها هو الجنس ولكنها تعبر عن واقع يعيشه مجتمعنا , وسوف أقوم بنشرها على أجزاء , وأتمنى معرفة أرائكم فيها من خلال الردود أو المراسلة على إيميلى الخاص modybebe7@yahoo.com من أجل التقييم لتأليف المزيد من الروايات
-1-
نجلاء هى بكرية ابوها صلاح وأمها بدرية وكبرى سبعة أبناء يفصل اعمارهم عام واحد ,تعيش الاسرة فى دار صغيرة فى أحد قرى الصعيد , لم تستكمل نجلاء تعليمها ولحق بها أخوها الأصغر أشرف ومن لم يفلح فى المدرسة ,يعملون جميعا فى الأرض التى أستأجرها أبوها من أخيه أحد أعيان البلد,يعيشون على الكفاف من أجل التشبث بحياة زائفة اقرب الى الأموات
الدار عبارة عن غرفة واحدة وحمام بباب مهشم لا يستر ما ورائه , سرير واحد ينام عليه الأب والأم وعلى الأرض تتكوم أجساد الأبناء السبعة متلاحمة فوق بعضها
كانت نجلاء تبلغ من العمر ستة عشر عاما , وذات ليلة استيقظت من النوم على ألم طفيف فى سوتها كان مصدره ركبة أخيها أشرف الملقاه فوق كسها
ازاحت الرجل عنها ولكنها سرعان ما عادت
يتكرر المشهد كل ليلة , حتى تتطور الأمر الى يد أشرف تعبث بكسها من فوق ملابسها , هرعت لتبتعد بجسدها , ومع تكرار تلك المناوشات الليلية وسط الظلام , اعتادت نجلاء على الأمر ولم تعد تقاوم , حتى أنها ذات ليلة تركت يد أخيها اشرف تمتد من تحت جلبابها المهلهل وتخترق كيلوتها البالى لتعبث بشعيرات كسها وأشفارها , وسائلها الدافى اللزج ينسال ليبلل يد أشرف ويكسب ملمس أصابعه ليونه ونعومة
ويتكرر الأمر بالليل مرارا حتى أصبحت نجلاء تستمتع بشده وتصدر بعض التأوهات الخافتة المكتومة حتى لا يستيقظ أحد
كانت نجلاء تتعجب كثيرا من أخيها أشرف فى العمل فى الحقل فهى احتاجت لبضعة أيام لتقاوم حمرة الخجل على وجهها اذ نظرت فى وجه أشرف, بينما هو يعاملها كأن لم يكن شئ بينهما يحدث فى خفاء الليل
والأمر يتطور فها هو أشرف يجذب يد أخته نجلاء ليضعها على زبه المنتصب من فوق الملابس, تجاوبت نجلاء , دلكت له زبه , قذف منيه
استمر الأمر يتطور , أشرف يداعب كس نجلاء حتى تحصل على الأورجازم , ونجلاء تدلك زب أشرف حتى قذف منيه على اللحاف المهترئ
وفى الصباح يتاهب الجميع الكبار للحقل والصغار للمدارس اذا بالام بدرية تصرخ فى أشرف,
-يا واد انت دلوقتى راجل وبتستحلم, وده غصب عنك , انما ايه اللى يخليلك تبهدل اللحاف كده يا كلب يا وسخ
نظر اشرف الى الأرض ولم ينطق
ذهب الجميع للحقل وبقيت الام لتنظف بقايا منى ابنها من على اللحاف ثم لحقت بهم الى الحقل
فى ليله ظلماء والأخوين يمارسان الجنس بالطقوس المعتادة كما الليالى السابقة , زحف أشرف بجسده واعتلى نجلاء , وقام بتشليح جلباب نومها الى ما فوق بطنها , ورفع جلبابه وأخذ بفرك زبه بين أشفارها ونجلاء تقاوم خوفا على شرفها و فهمس اشرف بأذنها –ماتخافيش يابت
ظلا الاخوين على علاقتهما الجنسية الظلماء لأكثر من ثلاثه أشهر وتفننا فى نهب المتعة واللذة المسروقة حتى حانت اللحظة الحاسمة/ فى أحد المرات / لم يتمالك أشرف نفسه من شدة الهيجان ودفع بزبه داخل عمق كس نجلاء البكر وتمزق غشاء بكارتها وانقضى الأمر
صرخت نجلاء رعبا فاستيقظ الابوين والأخوة ليروا الأخت الكبرى والأخ الاكبر عاريين , وقطرات من الدم على الفرشة
-يا فضحتك يا بدريه بنتك مع أخوها , لطم على الوجه وصويت مكتوم خوفا من الجيران
-صلاح الأب ينهال ركلا وضربا على أشرف صارخا
-أختك يابن الكلب أختك يا ابن الكلب
انطلق أشرف يعدو ناحية الباب وفتحه وانطلق يعدو ووجهه متورما من الضرب
وكانت هذه آخر مره يرى أحد فيها أشرف
الأم تولول وانقضت الليلة المشئومة وسط بكاء الابناء والأم , أما الأب فلم يدع موضعا فى جسد نجلاء الا وأشبعه ضربا
لم تكتفى الأم بالعقاب الأبوى , فأسرعت باحضار سكينا ووضعتها على النار حتى احمرت , وكوت بها كس نجلاء التى أغمى عليها من الألم
-2-
فتحى شاهين خريج كلية التجارة مقطوع من شجرة لا يدرى شيئا عن أهله بعدما ترك القرية الى جامعة القاهرة على أمل التحويل فى السنة الثانية الى الجامعة التابعة لمحافظته , فجرفته الحياة القاهرية وحصل على البكالريوس فى عشر سنوات , يكره أن يتحمل المسئولية , كان يهرع كالفئران اذا اندلعت المظاهرات فى الجامعة , هو من هؤلاء اللذين يخطفون احساس المتعة من أشياء وهمية , يكفى أن ترى وجهه سعيدا راضيا متلذذا باحتساء كوب شاى فى الخمسينة على القهوة , أو وهو ينفث دخان سيجارته او ممسكا بلاى الشيشه, كان يصاب بفوبيا مرضيه عند اقتراب الامتحانات , فينجح أصدقائه ويرسب هو , تبحث عنه فى الليلة التى تسبق امتحان مادة ما / تجده فى فلفلة على النيل أو ساهرا يلعب الطاولة مع الأصحاب فى قهوة خليل على ناصية الشارع الذى يقطن به فى بولاق
حينما انقطع المصروف الوارد من البلد , وانقطعت تدريجيا زياراته لأهله
عمل على كسب رزقه اثناء الدراسه , وكان يعتبر عمله اثناء الدراسه واحتياجه للمال حيلة نفسية للهروب من شبح احساس الفشل حين يرى أصدقاء الدراسة قد انهوا دراستهم والتحقوا بوظائف حكومية , فكان يردد بينه وبين نفسه أنهم أولاد باشاوات وبهوات مولودين بمعالق دهب فى افواهم / ولديهم وسايط فى بلد الكوسة والواسطه وعشان كده فلحوا
أما هو فليس له بابا يصرف عليه ومعندوش واسطه تشغله بعد مايخلص تعليمه / يبقى يخلص ليه
تنقل فتحى بين العديد من الأعمال , فلا تجد عملا الا وقد قام به , نجار/ حداد/ فران /عامل نظافه/ كاتب حسابات
وكانت مشكلته دائما هى عدم قدرته على الاستقرار فى مكان عمل واحد / فاذا أحث انه امتلك قوت بضعة أيام ينقطع عن العمل حتى يصبح ع الحديدة فيعاود العمل من جديد / كان من يعرفه يقول عنه طيزه تقيلة ع الشغل
ومرت السنوات وأصبح فتح فى بدايات الأربعينات من العمر
ليس له فى الدنيا سوى شقة اوضه وصاله فى الدور الأرضى / وقعدة القهوة مع أصحابه ولاد البلد الجدعان يلاعبهم الطاولة 31 / ينتقل ويتنقل لا يستقر على عمل دائم , وبلا زوجه وبلا أولاد
فى هذه الايام كان فتحى على الحديدة / منفض يا ولداه , وحسابه على قهوة خليل زاد حبتين وبدأ يسمع التنقير والتلقيح بالكلام من صبى القهوة
-ألا قولى يا أستاذ فتحى هو احنا النهاردة كام فى الشهر؟
-هتفرق معاك فى ايه ياروح أمك اوله زى طيزه مش فارقه
-لأ أصلى بلم الحساب المتأخر عند الزباين
-آه قول كده / بكره ياض هاروقك لما يجينى قرشين فى السكه
-لأ ماقصديش حاجة يا أستاذ فتحى
-قصدك ولا ماقصدكش / قصره غور ياللا هاتى قهوة زيادة وشيشه قص
أمعن فتحى فى التفكير فى كيفية الحصول على بعض المال وتطرية الحديدة الناشفة شوية
جلس يتلذذ باحتساء القهوة مستمتعا بدخان الشيشة , رأى فتحى أحد الأولاد عابرا ويحمل فى يده كلب لولو شبه اللى بيطلع فى التليفزيون
هرع فتحى وأمسك بتلابيب الولد
-خد ياه سارق الكلب ده منين
تلعثم الولد – ده انا لقيته فى المعادى
ضرب فتحى الولد على قفاه فأسلم ساقيه للريح ملقيا الكلب على الأرض
حمل فتحى الكلب وأحضر له بعض اللبن وعاد ليكمل تدخين الشيشه ويفكر فيما يمكن أن يفعل بهذا الكلب
كلما رآه أحد رواد القهوة من المعارف والأصدقاء
-اللى جابلك يخليلك يا قتحى
-فين السبوع يا أستاذ فتحى
-ايه ده يا فتحى انت بتشتغل دلوقتى فى الكلاب البوكسر ولا ايه؟
وصل فتحى الى ميدان الجيزة ودفع مبلغ 200 جنيه لاعلان فى الأهرام نصه –كلاب بوكسر للبيع وارفق رقم الموبايل
جلس فتحى فى اليوم التالى مبكرا على القهوة متأكدا من استقبال الموبايل للشبكة ومشحونا جيدا , مرت اكثر من ثلاث ساعات دون ان يرن الموبايل
اشترى جريدة الأهرام وتأكد أن الأعلان منشور وعاد ينتظر ورن الموبايل فتحى -الو
-الو انا باكلم حضرتك بخصوص الاعلان
-ايوه يا افندم تحت امرك
-محتاج كلب بوكسر
وصف فتحى عنوان القهوة وقام بتنظيف الكلب جيدا
وصلت سيارة فارهة وقفت امام القهوة نزل منها السائق ومعه واحد شكله باشا بجد , انتفض فتحى وقام بمسح الكرسى بساعده
-اتفضل ياباشا
تسائل الرجل-أمال فين محل الكلاب بتاعك
,مسرعا قام فتحى باحضار الكلب وهو يصيح
-والله يا باشا ده آخر كلب بوكسر عندى كل الطلبيه اتباعت من الصبح لدلوقتى مافضلش غير ده
أمسك الباشا الكلب يتفحصه ثم قال
-بس ده مش كلب بوكسر
صرخ فتحى
-ده مش بوكسر ده طب والله ده بوكسر متأصل , رد الباشا بنبرة واثقة
-يا بيه انا هاوى كلاب من زمان وبقولك ده مش بوكسر
فتحى -أمال يطلع ايه
الباشا - ده كلب شنواه
الاسم صعب على فتحى الذى قال
-شيفاه ولا بوكسر المهم يلزم ساعتك
الباشا -اه هاشتريه
فتحى -سعادتك تدفع كام؟
الباشا عاود تفرس الكلب ثم قال
-هادفع اتنين
فتحى -اتنين ايه؟
الباشا -ألفين جنيه
حملق فتحى قليلا من المفاجاة
فى وجه الباشا ثم صرخ
- بالزمه ده كلام يا باشا بقى كلب شيفاه متأصل عايز تخده بالفين بس طب ولا ليك عليا حلفان كلب زى ده مش اقل من خمسة
رد الباشا بحنق- آخر كلام عندى هادفعلك تلاته
فتحى -طب خليهم اربعة
هم الباشا بالانصراف متنازلا عن الكلب ولكن فتحى استوقفه صائحا
-هو انا برضه يهون عليا سعادتك تمشى من غير ما تاخد طلبك ,اللى تشوفه سعادتك ياباشا
أحضر سائق الباشا تلات آلاف جنيه من السيارة وناولهم لفتحى واخذ الكلب ومضى الباشا فى طريقه بعدما رفض احتساء القهوة التى طلبها له فتحى من باب القرف
اختفى فتحى بقية اليوم , كان ساهرا يحتسى البيره فى احد مواخير وسط البلد الرخيصة
-ازيك يا معلم فتحى ماحدش بيشوفك ليه؟
- تحت النظر يا بت هو انا اقدر افارق جسمك الملبن ده , بقولك ايه
-ايه
-ماتيجى النهاردة نعمل سهرة احمرا لحسن انتى واحشانى يا مى
-اخلص الشغل وآجى معاك
- طيب ورايا مصلحة هاخلصها واستناكى على قهوة خليل مانتى عارفاها
-طيب هاجيلك هناك
-ماتتأخريش
دفع فتحى الحساب وخرج من الماخور لأقرب صيدلية واشترى قرص فيجا وانبوبة التراكيين جل واتجه الى صالون حلاقه وقص شعره وازال ماعلق به من شعر ابيض وحلق ذقنه وعمل ماسك وبقى شكله اصغر بعشر سنين
قبل أن يجلس فتحى على القهوة شخط فى صبى القهوة
-خد ياه شوفلى حسابك كام؟
واندفع الى المبولة الملحقة خلف نصبة القهوة وأخرج زبه يفرغ مثانته ثم أخرج الدهان ودهن راس زبه وأسفل القضيب بطبقه خفيفه من التراكيين
وازدرد حبة الفيجا خلسه بكوب ماء من على نصبه القهوة
دفع الحساب بالكامل
-خد ياد العشرة جنيه دى كمان عشانك
-يدوم الكرم يا أستاذ فتحى
جلس يلعب الطاوله منتعشا
-وشك ولا القمر ملمع نفسك النهاردة يا عم فتحى انت هتتجوز ولا ايه
-بلاش لماضه وركز فى العشره اللى شكل امك هاتخدها اسموكن
لمح فتحى مى وهى تمر أمام القهوة , فانسل منسحبا دون أن يرد على أصدقائه
-ايه يا فتحى على فين مش هتكمل العشرة
سابق فتحى مى ووصل قبلها الى شقته ذات الاوضة والصاله وفتح الباب وتركه مواربا , لحظات ولحقت به مى فاغلق الباب وامسك الموبايل
-والنبى يامعلم ابراهيم تبعتلى كيلو كباب ع البيت والسلاطات ومعلش هتعبك معايا خللى الواد وهو جايب الطلب يعدى على منير بتاع البيره ويجبلى اربع ازايز معاه
-عنيا يا أستاذ فتحى
دخل فتحى الحمام وغسل زبه من أثر الدهان وقد شعر ان التخدير والتنميل قد بدا فى الزوال , امسك زبه وقام بتدليكه ليتأكد من مفعول الحبايه فوجد الانتصاب لا يزال غير كامل
خرج فتحى من الحمام , ودخلت مى لتستعد وتردى عدة الشغل قميص نوم عارى بلا كلوت ولا سوتيان , كانت مى 25 عاما , طيز كبيرة مستديرة
بزاز متوسطة الحجم ذات حلمات صغيرة غائرة , سوه مربربه , جميلة المظهر ممتلئة القد, متوسطة الطول, شعر ناعم منسدل لبدايات طيزها المرتفعة, كانت مى قد اتناكت من فتحى ثلاثة مرات من قبل على فترات متباعدة , تدرك انه غير متمرس بامور الجنس لذا تحرص على مساعدته من خلال أداء بعض الحركات والأصوات التمثيلية الت لا تصدر الا عن عاهرة محترفة من أجل زيادة هيجان فتحى
خرجت مى من الحمام لتجد فتحى مرتديا بيجامة قديمة ممددا على الكنبة أمام التليفزيون يشاهد فيلم سكس على Hustler tv ع الدش
كان فتحى يحاول الهرب من احساس الوحدة القاتل , واحساس الملل من روتين حياته / ومن القهوة والمعارف والأصدقاء/ وعن طريق أحد اصدقائه اللذين يعملون فى سبوبة الدش والقنوات الفضائية
تمكن فتحى من شراء طبق 120 سم مستعمل وريسيفر ديجتال وورلد صينى الصنع رخيص الثمن , وتم تركيب الطبق لاستقبال ثلاثة أقمار النايل سات والهوتبيرد والسايرس , ومن خلال سوفت وير يتم تحميله على الرسيفر/ تمكن فتحى من امتلاك عددا كبيرا من القنوات الجنسية
قناة HUSTLER PB تعرض افلام سكس 24 ساعة جميع أيام الأسبوع ولها قناة أخرى اسمها HUSTLER BLUE تعرض افلام السكس دون ان ترى الأزبار والأكساس بمشاهد صريحة وذلك لمحبى المشاهدة العائلية
بالأضافة الى قنوات MULTIVISION/XXL/SPICE PLATINUM و تبدأ جميعها فى عرض أفلام السكس بعد منتصف الليل
كثيرا ما قام قتحى بدعوة اصدقائه للمشاهده معه ثم يرحلون لنيك زوجاتهم بينما يقضى هو شهوته وحيدا بالعادة السرية
وذات مرة رأى فتحى فيلما عن العادة السرية وأعجب بالفكرة حيث رأى الرجل يصنع كسا صناعيا بعلبة فيشار وتوبس وبعض الفازلين
فقام فتحى بتنفيذ الفكرة مع اضافات فهلوية عبقرية حيث أحضر علبه بلاستيكية وصنع بها دائرة تناسب قطر زبه وبطنها بالتوبس المرطب وزرعها بداخل وسادة صغيرة ليمتلك كسا صناعيا ينيكه اثناء وبعد مشاهدة أفلام السكس
وحينما يتحصل فتحى على بعض المال كان يذهب الى الماخور ليحتسى بعض البيرة ويحضر مى لينيكها من باب الكس الطبيعى أحسن من الكس الصناعى , ولأن فتحى شخصا حلو المعشر لم يفكر ان يجرب النيك مع شرموطة أخرى غير مى , ربما لأنها تعجبه خصوصا طيزها وربما لأنه يعتير نيك شرموطة أخرى هو خيانة لمى
-انت مروق نفسك اهو / هكذا قالت مى / فرد فتحى
-ماهو الحرمان السبب يابت , هو لولا الأفلام بتاعة القنوات المتناكة دى كان الواحد زمانه طهق من عيشته
صوت دقات ع الباب تقطع الحوار
اشار فتحى لمى بالأختباء فى أحد الأركان وأغلق الريسيفر وفتح الباب ليدفع حساب الكباب والبيرة وبقشيش جيد
بعد العشوة المعتبرة وخدر البيرة ومفعول الافلام السيكس وحباية الفيجا والدهان ارتمى فتحى على الكنبه مثل العجل البتلو وقد انتفش كرشه واحمرت اوداجه
قامت مى بخلع بنطلون البيجاة والتقمت زب فتحى الصغير بفمها تلعقه وتبلله بلعابها فيتحول اللعق لمص والمص الى امتصاص , تدفع زب فتحى بكامل طوله القصير ليختفى داخل فمها , بالكاد وصل الى مرحلة الانتصاب الكامل, يتنقل فتحى بعينية بين منظر مى وهى تمص زبه ومنظر النيك العنيف على شاشة التليفزيون ويصغى الى الآهات المحمومة المنبعثة من الفيلم
آه أووووووو فك مى أوه ماى بوسى كم أون اووووووووو اههههههههههه
جذبت مى فتحى الى سرير غرفة النوم ولدهشتها قفد ارتخى زب فتحى بسرعة عاودت مص زبه بقوة وعنف ورفعت فخذيه اعلى كتفيها ولعقت بيوضه ومابين الشرج وكيس الصفن حتى أصبح زب فتحى كالحديدة
رفعت قميص نومها وتناولت بعض اللعاب من فمها تبلل مدخل مهبلها فهى قد فقدت الاحساس بالجنس ومتعة افرازات الكس الشهوانية منذ زمن
اخترق زب فتحى اعماق كس مى التى تولت ادارة النيك , تعلو وتهبط و تصدر آهات مصطنعة آههههههه ايه زبك ده يافتحى
-يخرب بيت كسك السخن ده يا بت آهههههههه أيوه كده بسرعة شويه تعالى
نامت مى على ظهرها ورفع فتحى رجليها على كتفيه ودفع زبه فى كسها متقمصا دور الرجال فى افلام السكس التى أدمنها يدفع بجسمه دفعا عنيفا
-آه يافتحى بالراحه يا راجل / بتوجعنى / لأ لأ مش كده / طب ياللا كسى اتهرى / جيبهم بقى
-أجيب ايه يا بت لسه بدرى
-انت واخد حاجه ولا ايه مش عاويدك
-ده الطبيعى بتاعى يا منيوكة
-طب تعالى
التقمت مى زب فتحى المبلل بافرازات كسها داخل فمها
تمصه بعنف وتدفع بأصبعها داخل شرج فتحى الذى صرخ
-با بنت المتناكة هو انا خول بتبعبصينى؟
-لأ عشان تهيج أكتر وتجيبهم بقى هديت حيلى وعاوزه أروح لحسن اتأخرت
استسلم فتحى لصباع مى يبعبصه على خفيف لما احس ان هيجانه يزداد عاود نيك مى فى كسها بسرعة ومتعة أكبر ولاتزال يد مى تداعب شرجه حتى انتفض وانتفض وتقلصت عضلات جسده وصرخ متلذذا قاذفا منيه الحار داخل كس مى وألقى بجسده فوقها
سحبت مى جسدها من تحت الثور فتحى وارتدت ملابسها وخرجت
بينما غط فتحى فى نوم عمييييييييييق والاصوات تنبعث من التليفزيون
فك مى ان ماى آس اههههههههه اووووووووو
-3-
الأيام تمر حزينة على الأسرة الفقيرة, يستعد الجميع للذهاب للأرض ,دأب صلاح فى اختلاق الأكاذيب على مدار ما يقرب من اكثر من شهرين للرد على استفسارات أهل البلد عن أختفاء ابنه أشرف, تارة هو يعمل فى مصر وتارة جاله عقد عمل فى الكويت
سقطت نجلاء مغشيا عليها فى الحقل , افاقتها امها بدريه بفحل بصل, ما ان افاقت حتى أفرغت ما فى معدتها ,حملها ابوها الى الوحدة الصحية وبعد الكشف والتحاليل قال الدكتور لأم نجلاء
-مبروك يا حاجه بتك حامل بس تخلى جوزها يراعيها , عندها انيميا وضعف ولازم توكلوها زين عشان تقدر تتحمل تعب الحمل
خدى المقويات دى تتديها منها كل يوم
فى الدوار جلست بدريه ترتدى جلبابا أسود تلطم الخدود وتعدد على الفضيحة ام جلاجل البت حبلى من اخوها الطفشان
وجلس صلاح واضعا كفيه على راسه يفكر كيف يدارى الفضيحة والعار
-البت دى لازم تتقتل ونتاوى عارها
-يامرك يا بدريه بتك خلاص
-بطلى يا وليه الحتيد ده بكره من النجمه راح اتاويها واغسل عارنا
الصغار يبكون والام تبكى
ولكن كان هناك شخص واحد لا يبكى بل هو جسد فاقد الحيله لا يصد ولا يرد كان نجلاء
لم ينم احد الليلة
وبعد الفجر ارتدت نجلاء التوب الأسود وربطت رأسها بالسواد وسارت خلف صلاح الذى حمل فى جيبه المنجل الذى سيذبح به نجلاء
وصل صلاح وجلس تحت النخلة وجلست نجلاء , الدموع تترقرق فى عينيه يتذكر نجلاء حتة اللحمة الحمرا على يديه بعد ان نزلت من رحم أمها , كان غاضبا لأنه يريد أن يكون البكرى ذكر, ولكنه أحبها بعد قدوم أشرف
ازدادت الدموع حين مر اسم أشرف عابرا ذهنه المشوش
نظر الى هذا التمثال الجامد الذى هو ابنته نجلاء , لم تعترض على حكم الاعدام الذى صدر من ابيها , سارت خلفه , ولم تفكر حتى فى أى شئ لا فى أخوتها ولا فى صحباتها ولا فى شاب قد تمنته زوجا ولم يلتفت لها لفقرها, فقط تنتظر المصير بوجه شاحب كالموتى , لم تذق الطعام على مدار اليوم
أخرج صلاح المنجل وأقترب من نجلاء ليطعنها ثم يدفنها فى الأرض لكنه توقف وأخذ يبكى كالأطفال
توقف عن البكاء , وظل يفكر فى ماذا يقول لأهل البلد عن اختفاء ابنته
واهتدى الى اخبارهم انها سافرت للعمل تبع مكتب مخدماتيه فى مصر وبتشتغل خدامه فى بيت ناس امراء
لم يكن ما منع صلاح من طعن نجلاء هو التفكير فيما بعد القتل ولكن المانع كان الجبن , صلاح جبان
أنجب سبعة ابناء وجبان, يعمل فى أرض أخيه الثرى وجبان , لو لم يكن جبان لكان مثل عويس أخوه اللى عنده أطيان ودوار كبير, كان لازم يعمل زيه , يسرق ويسرق عشان يعلم ولاده زى ولاد عويس أخوه , بس هو جبان لأ طيب وغلبان , ساب الدنيا تمشيه , واختار ان يكون فى عالم الحملان لا عالم الذئاب
أفاق من الأفكار والأوهام /لا لا لازم يغسل عاره ويدفن نجلاء
نظر وتلفت حوله فلم يجد نجلاء اين نجلاء
هربت نجلاء, لاتدرى لماذا اندفعت تجرى وتجرى وكأنها أكتسبت طاقة الحياة وغريزة البقاء
سقطت فاقدة الوعى
أفاقت فى دوار واسع كبير , خدم وحشم وست طيبه تقول
-حمدالله ع السلامه يا بتى انتى من وين؟
لم تكن نجلاء قادرة على التفوه بكلمة واحدة
-احنا هنا دوار الشيخ مسعود كبير أعيان البلد / اللى جابوكى هنى جالوا انك غريبة عن بلدنا استريحى دلوكيت والصباح رباح
وفى الصباح تناولت نجلاء فطير وعسل وجبنة قريش وأخبرت اهل البيت أن ابوها بواب فى مصر وأمها وأخوتها كلهم بيشتغلوا فى مصر, وهى جت البلد اللى حداهم تحضر فرح قريبتها , وهى راجعة اكتشفت ان شنطتها بالفلوس ضاعت, فرفضت الرجوع للبلد عشان الكل مشغول بالفرح وقالت تتمشى لموقف الباص اللى بيروح محطة القطر ولقت نفسها هنا
-والله البنات اللى بيعيشوا فى مصر ما بيفكروا زين
هكذا قالت ست البيت وواصلت
-تيجى لوحديكى من مصر وتعاودى وحديكى وتضيع فلوسك وما تطلبى حدا من أهلك
طلبت نجلاء التليفون وقامت بعمل مكالمة وهمية على أنها تطمئن اهلها فى مصر وتطلب منهم حد يجى يخدها من البلد
-والله يابتى لولا انى بريد اطمن عليكى كنت عطيتك الفلوس تروحى لحالك ومحطة الجتر جريبه من اهنى
التمعت الفكرة فى رأس نجلاء فالانسان تحت وطأة غريزة البقاء يعمل عقله متمسكا بالحياة
فى اليوم التالى قامت نجلاء بعمل مكالمة وهمية لأهلها فى مصر تستفسر عن تأخر وصول من يأخذها
وأخبرت ست البيت ان أمها جالها غيبوبة سكر وعشان كده محدش هييجى ياخدها وهى مارضيتش تقولهم انها فى بيت غريب وسبتهم فاكرنها عند قرايبهم فى البلد بس هى قلقانه على أمها ولازم تسافر مصر دلوكيت
-عينى على امك يابتى
لم تكن ست البيت مقتنعة بهذه الرواية ولكن ما كان يهمها فى الأمر هى أن تقوم بعمل الخير
طلبت ست البيت من الشيخ مسعود ترتيب الامر وابلغهم أن القطار الذاهب الى مصر قد ولى وعليهم الانتظار للصباح الباكر وقد قام بالحجز لنجلاء
دخل الشيخ مسعود الى غرفة الضيافة التى تقيم فيها نجلاء ليطمئن عليها
كان الشيخ مسعود شيخ المسجد خطيب الجمعة رجلا مترهلا فرغم زوجته ست البيت التى لم يستطع الزمن ان يمحو آثار جمالها الأخاذ, ورغم أبنائه التى يتباهى بتعليمهم وتربيتهم أمام اهل البلد , الا ان الشيخ مسعود كان رجلا شهوانيا نهما للجنس , وتتردد عنه الحكايات بين أهل القرية بأنه لم يترك خادمه فى الدوار الا وناكها مرارا , كما انه يذهب فى الخفاء الى بيت نفوسة الغزية وينيكها أمام زوجها
وحملت منه زينب الخدامة وأخذها مصر عند دكتور كبير عشان يسقطها
هكذا كان الشيخ مسعود الذى دخل الغرفة ليطمئن على نجلاء
كان يعاين جسمها الفاير الذى يبدو أكبر من سنها
تمتلك نجلاء بزاز كبيرة متدلية كأرنبين , وحلمات بنية نافرة , وطيز كبيرة طرية كالملبن , كانت محط اعجاب صاحبتها وكانوايقولون لها
-يا ام طيز عارفه يا بت طيزك وطيز أمك فوله وانقسمت نصين
وجه نجلاء كان آيه فى الجمال طفولى الطلعة , خضراء العينين واسعتين , انف صغير , شفاه مكتنزة مثيرة
خرج الشيخ مسعود من غرفة نجلاء يدارى زبه المنتصب خلف الجلباب
وبعد منتصف الليل والكل نيام تسلل الى المضيفة وأغلق الباب وهجم على نجلاء الراقدة على السرير لا تستطيع النوم وتتنازعها الأفكار من أن يلحق بها أبوها قبل أن تغادر الى مصر , ولكن ابوها كان سعيدا بهروبها بل انه هو من أعطاها فرصة الهرب
كتم الشيخ مسعود صرخة الفزع قبل ان تخرج من فم نجلاء
-ماتخافيش يا بت أول ما النهار يطلع هاوصلك للقطر واعطيكى فلوس بس الحين همليلى نفسك / جسمك طير عقلى
لم يكن امام نجلاء اية خيارات سوى الاستسلام للشيخ مسعود وسط أنات البكاء المكتوم , تعرى الشيخ مسعود من ملابسه وشلح ملابس نجلاء ودفع بزبه فى كسها وهو يلهث كالحيوان ووسط صوت ضربات قلبه المتسارعة همس –انا قولت برضه اكده لما شوفتك / مانتى بت بنوت
كات هذه هى المرة الثانية التى يخترق فيها زب لكس نجلاء بعد زب أخيها أشرف , كان زب الشيخ مسعود كبير الحجم غليظ , مؤلما بدرجة كبيرة
وكس نجلاء جاف تماما لغياب اية احساس بالشهوة فى هذا الموقف مما أدى لازدياد حدة الألم
جرد الشيخ مسعود نجلاء من ملابسها لتصبح عارية وواصل نيكها وهو قابعا عليها كالخرتيت حتى قذف منيه داخل كسها
تشعر نجلاء بنار مستعرة تكوى كسها ومغصا رهيبا أسفل سوتها
كان الشيخ مسعود مدمنا لجوزة الطيب والعجوى المقوية للجنس وأعشاب الزلوع ويتحصل عليهم من حلاق الصحة حسونة مما يجعله رغم سنه قويا فى الجنس لذلك لم يرتخى زب الشيخ مسعود تماما بعد القذف وانما ظل شبه منتصب ونظرا لضخامته ظل بداخل كس نجلاء
بعد ربع ساعة أمضاها السيخ مسعود فى تقبيل شفاه نجلاء بشبق حيوانى ولعق حلماتها وتفعيص بزازها وتدليك طيزها وهو راقدا على جنبه الأيسر وزبه المحشور فى كسها عاد للانتصاب بقوة
واصل الشيخ مسعود نيكه لنجلاء بعدما أدارجسدها ليصبح ظهرها مواجها لوجهه ويدفع زبه الضخم بقوة , بداخل كسها من الخلف وتدلى راسه على خد نجلاء الايمن يسيل عليها لعابه
كان الحرقان والمغص قد بلغ بنجلاء مداه وازدادت أنات بكائها المكتوم
أخرج الشيخ مسعود زبه وأخذ يدلكه مابين كس نجلاء وشرجها بسرعة
ووجه رأس قضيبه على فتحة شرجها ودفع بجسده تجاه مؤخرتها
انطلقت الصرخة فلم تعد نجلاء تقدر على الاحتمال
وجاء الانقاذ بعدما قذف الشيخ مسعود لبنه الساخن اللزج على شرجها من الخارج قبل ان يدخل
قام وارتدى ملابسه ومضى
اتجهت نجلاء الى الحمام وسط دموعها واغتسلت وهى منهارة تماما
ونظفت اثر المنى الذى ألهب موطن عفتها
كان للماء البارد مفعولا ملطفا للألم والحرقان
أشرق الصباح وودعت نجلاء ست البيت وكل من فى الدوار
وركبت السيارة مع الشيخ مسعود الى محطة القطار محملة بشنطة مليئة بما تيسر من الفطير المشلتت والعسل والجبن القريش هدية من ست البيت لأهل نجلاء
تتحاشى النظر الى وجه الشيخ مسعود الذى كلما رأته شعرت بحرقآن وألم فى فرجها وقبل أن تركب القطار دس الشيخ مسعود فى يدها 500 جنيه
وانطلق القطار
-4-
-الو
-ايوه يا مديحه يا روحى
-لأ لأ لأ انا مش مصدقة ودانى حسام بك مرة واحدة . يا راجل أنا فتكرتك نسيتنى
-أخس عليكى هو أنا أقدر أنسى روح قلبى
-أمال ايه الغيبه دى كلها
-كنت مسافر بره بخلص شغل
-اه ما الواحدة ما تقدرش تتلايم على راجل أعمال./ مش هيكون فاضلها
- عايز أشوفك
- أنا اللى عايزاك دلوقتى
- طب أنا جايلك فى الطريق/ خدى البوسه دى لحد ماأجيلك
- أحبك يا قليل الأدب
دق جرس الباب , وفتحت مديحة , وأرتمت فى حضن حسام بك , تمتص شفتاه بنهم وشبق , وامتدت يدها تداعب قضيبه من فوق البنطلون , بالكاد نطق حسام بك مقاوما احساس المتعة واللذة , ونظرات الشهوة تنطلق من عينيه سهاما تخترق صدر مديحة الكبير وقال لها
- كده على طول دى أنتى على آخرك بأه
- أنا على آخرى علطول
- طب تعالى جوه
- لأ عايزة نيكه ع الباب كده ع السريع
هوت مديحة على ركبتيها تفتح سوستة بنطلون حسام الذى اهتاج من حركات مديحة التى قامت بلقم عنقوده فى فمها تلعقه وتلحسه وتمصه حتى بلغ ذروة الاستعداد لاختراق عش بلبل مديحة الغريق فى شهد اللذة , مديحة واحدة من تلك اللواتى يغرق كسهن من أقل أثارة ولو قمت بتجميع ما يسيل لملأ كوبا كبيرا
وقفت مديحة وأعطت مؤخرتها لحسام ومالت بجزعها للأمام , وأمسكت زب حسام الطويل النحيل ودفعته بداخل كسها من الخلف
قال لها حسام
-انت غرقانه كده علطول
ردت مديحة – ده أنا لسه ما سخنتش
ثلاثة دقائق هى كل ما استطاع حسام أن يحتمل قبل أن ينهار ويقذف اللبن الساخن على مؤخرة مديحة وصرخت مديحة – أخص عليك يا وحش/ كده بسرعة , رد حسام بك – مش انتى قولتى ع السريع اجابت مديحة – وده ع السريع ده طيارى
أعتدلت مديحة وسارت جاذبه حسام بك من الكرافته وهو يتبعها مثل الكلب المدلل ووصلا الى بار صغير فى ردهة الشقة , أعدت مديحة كوبين من الويسكى وتناولت علبة فياجرا من على البار وناولت حسام قرص قائلة
-خد دى عشان عيزاك النهاردة تقطعنى/ رد حسام – وحياتك من غير فياجرا هاطعك / ضحكت مديحة ضحكة ساخرة وقالت – اه بأمارة ورا الباب/ رد حسام – يابت ده لسه الاول/ دست حباية الفياجرا فى فم حسام وناولته كأس الويسكى قائلة – طب ابلع عشان توصل للرابع
اخرجت مديحة شريط ترامادول من درج صغر فى البار وتناولت كبسولتين وأعطت حسام كبسولة وهى تداعب حلمة صدره من فوق القميص قائلة – ابلع دى عشان ماتتدهولش على روحك بسرعة/ قال حسام- دى انتى جاهزه من كله/ قالت مديحة – كله عندى تلاقيه
وجذبت حسام بك من الكرافته متجهه الى الحمام/ وعرته من ملابسه / وتعرت هى من فستانها وكعادتها لم يكن على جسدها شئ آخر
دخلا سويا تحت الدش عرايا / واغمضا عيونهما تحت الماء
كانت شقة مديحة فاخرة الطراز وفارهة المعيشه لا يقل ثمنها عن مليونين من الجنيهات / ردهة رحبه فسيحه/ اربع غرف لا تستخدم منهم سوى غرفة واحدة/ حمامان واحد كبير بجاكوزى والآخر صغير
- أحبك وانت هايج كده
-انتى اللى تهيجى التلج
كان حسام بك يحتضن مديحة من الخلف يدلك زبه بين فلقتى مؤخرتها/ بينما أدارت هى رأسها للخلف /وتشابك لسان كل منهما فى حوار منفرد/ تمتد يد حسام تعتصر بزاز مديحة وتفرك حلماتها الطويلة ذات الهالات البنيه الكبيرة بين أصابعه/ مدت مديحة يدها وتناولت علبة مرهم GTN الذى كان بمثابة ماركة مسجلة فى حياتها / تجده دوما فى أى مكان تذهب اليه مديحة / فى السيارة وعلى البار وعلى التسريحة والكومودينو فى غرفة النوم وبجوار البانيو فى الحمام
دهنت مديحة قليلا من المرهم على شرجها/ومسكت زب حسام تضعه على خرقها فينزلق بالمرهم وتعبر الرأس الصغيرة/ تتأوه مديحه اههههههه بالراحة شوية/ لم تكن مديحة تشعر بالألم فقد كان شرجها مثل الفوهة من كثرة اختراقه من الأزبار بمختلف الأشكال والأنواع / لكنها أرادت أن تعيش جو الاثارة فأخذت تتمحن -لأ اهدى شويه مادخلوش كله
كانت مديحة تقمط بطيزها على زب حسام الذى احمر وجهه
ولم يستطع تنفيذ أوامر مديحة /فدفع زبه مرة واحدة ليغوص بشرجها كاملا/ ثم يخرجه ببطء ويعاود ادخاله من جديد/ ظل حسام ينيك مديحة من طيزها/ وهى تصرخ فى شبق ومحن لو وزع على مائة امرأة لكفيهم وفاض/ نيكنى يا حسام /نيكنى فى طيزى/ خلاص مش قادرة/جامد جامد/ أوى اوووووووه اححححح اوف ايه دى/ تهز مديحة طيزها وتتراقص بوسطها على زب حسام المحشور فيها/ حتى قذف حسام مائه بداخل أمعاء مديحة الساخنة
خرجا من الحمام / هيأت مديحة نفسها ووضعت مكياجا خفيفا/ وجهزت عشاء سمك فيليه وجمبرى / بينما كان حسام يطالع القنوات السكس على شاشة البلازما فى ركن الردهه وسط ضوء شاعرى خافت وجلسا عاريين يأكلان
بعد تناول العشاء/ ذهبا الى غرفة النوم ذات السرير الدائرى /ضغطت مديحة على زر بجوار السرير /فبدأ السرير فى الدوران ببطء / واضائت شاشة بلازما ضخمة مثبتة على احد الجدران تعرض فيلما اباحيا/ وتنبعث أصوات الاثارة الجنسية ااااااااااااااه ايييييييي اوووووه ماى بوسى
ووسط الاضائة الحمراء المشوبة ببعض الزرقة / التهمت مديحة زب حسام اتهاما وقال لها – عارفه يا مديحة أنا نكت نسوان كتير بره وجوه بس محدش قدر يمتعنى زيك كده
أشعلت تلك الكلمات حماس مديحة التى هبطت لتلعق وتمرر لسانها على شرج حسام وما حوله وتدفع لسانها ليدخل طرفه بشرج حسام الذى أحذ يتأوه من اللذة قالت له مديحة – حد بيلحسلك طيزك كده / رد حسام –لأ
سألته مديحة بميوعة –طب حاسس بأيه / أجاب حسام – مش دارى بالدنيا
قام حسام وأرقد مديحة على ظهرها وبدأ يلحس شفرات كسها ويداعب زنبورها بلسانه ممسكا ييده اليسرى ثديها الايسر يعتصره ويفرك حلمته/ ثم فتح شفريها بيديه/ و يلحس ويلعق ويرشف من شهد كسها يدخل طرف لسانه الى أول مهبلها /فتصرخ مديحة من اللذة /تتنقل عين مديحة بين منظر حسام يلحس كسها وبين منضر البنت التى تركب زب ضخم فى شاشة البلازما
أدارت مديحة جسدها لترقد على بطنها/ وفشخت رجليها على آخرهم /عاود حسام تدليك كسها بلسانه اهههههههه لسانك حراق يا حوسحوس اهه اوف امممممممم بصوت كله دلال وشبق قالت –حسااااااااام /رد حسام –نعم يا عيون حسام /قالت بصوت مدلل ممحون – ألحسلى طيزى
انهال حسام بلسانه متأوها تأوهات خافته يلحس فلقتى طيز مديحة ويلعق ويمتص لحم باطن فخذيها الخلفى
مدت مديحة يدها تدفع رأس حسام تجاه شرجها /تهرب حسام وابتعد يمتص ويعتصر بيديه ايليتها /مدت مديحة يدها وبللتها من شهد كسها المنهمر ودهنت خرق طيزها/ وغرست أصبعها الوسطى بظفره الطويل المطلى بالأحمر قائلة – الحسلى هنا ياحسام
طنش حسام كأنه لم يسمع شيئا
قالت مديحة – انت قرفان من خرم طيزى /أخس عليك يا حسام / رد حسام –اصلى ماتعودش / ردت مديحة طب انا هاعودك
قامت مديحة وألقت حسام على ظهره وهى تطلق ضحكاتها الممحونة الشهوانية الشبقة وباعدت فلقتى مؤخرتها بيديها الاثنتين وجلست القرفصاء على وجه حسام
استنشق حسام الهواء يعبر خلال شرج مديحة الى خياشيمه/ كان لرائحة هذة المنطقة اثرا مثيرا زاد هياج حسام فمد لسانه يتزوق شرج مديحة التى تاوهت من اللذة وقالت –ايه رأيك طعمه حلو/ ازداد بلبل حسام انتصابا فمالت عليه مديحة تمتصه وتبتلعه حت آخره بداخل فمها / فما كان من حسام الا الاستجابة والتحول من ملامسة شرجها بلسانه الى لحس خفيف ثم لحس قوى ثم لعق ثم امتصاص / ودفع بطرف لسانه ليخترق أول شرجها وتتعالى أهات اللذة والمتعة التى ليست لها مثيل
مارس حسام ومديحة الجنس بكل أوضاعة حت قذفت مديحة سوائلها مع قطرات بسيطة من البول لم تستطع مقاومة نزولها من فرط اللذة / وقذف حسام احليله لتشربه مديحه بتلذذ مثير / وخارت القوى واستسلما لسلطان النوم العميق
فى الصباح أستيقظ حسام بك ومديحة / وبعد الحمام وتناول الفطور عاريين / ارتدى حسام بك بدلته وأخرج من جيب الجاكيت خاتما ثمنه مائة ألف جنيه / وأمسك يد مديحة التى لم تندهش لاعتيادها على مثل هذا الأمر ودس الخاتم برفق فى أصبعها البنصر / وقبلها على جبينها فقالت مديحة – الله ياحسام جميل أوى / رد حسام – انا اشتريتهولك من لندن عشان تعرفى ان انا مش ممكن انساك حتى وانا مشغول بالشغل
قالت مديحة – ما انا عارفة ياحبيبى انت بتحبنى اد ايه
لم يكن لرجل أعمال مثل حسام بك متزوج من امرأة فاضلة وله أسرة من ولد وبنتين لا يستطيع أن يستمتع مع زوجته الفاضلة أم أبنائه بممارسه الجنس مثلما يمارسه مع غيرها من علاقات متعددة / وكثيرا ما ضحك ساخرا حينما كان يتخيل زوجته ممسكه بقضيبه تمصه
فلماذا لا تكون له حياة خاصة بعيدا عن حياته الأسرية يستريح فيها من عناء العمل/ وماذا يساوى مائة ألف ثمن خاتم هدية لمديحة بجوار الملايين التى يتحصل عليها
طبع حسام قبلة أكسبها صوتا مثيرا على شفاه مديحة خلف باب الشقة وودعها وانطلق الى بيته
-5-
بلد وسخة صحيح/ بلد معرسين/ بلد الحرامية/ هى دى مصر
قال يقولك لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا / بالذمه ده كلام
امال لو كان انجليزى ولا المانى ولا يابانى / او اى شعب متحضر كان قال ايه / كانت هذه الكلمات هى ما تشكل تفكير عمر ذلك الشاب الوسيم الطويل ذو الجسم الرياضى / صاحب الأفكار الفلسفية الثورية / كم قضى من ليالى داخل مبنى مديرية الأمن / لتزعمه مظاهرة جامعية بحثا عن تغيير حال الوطن /تعرض للظلم الفادح حين أنهى ليسانس الحقوق بتقدير امتياز / وحالت التقارير الأمنية دون تعيينه فى النيابة / ولم يكن لديه واسطة فى بلد الوسايط والكوسة والقرع كمان / كان والده موظف متوسط الدخل ع المعاش /أمه ربة منزل هادئه الطباع / له أخت وحيدة لا تزال تدرس فى كلية التجارة / يعيش عمر حياته باحساس الظلم والقهر / يكره مصر والمصريين والعرب كلهم كلاب تعوى / المصريين لهم نفسية الخدم والعبيد / تشخط فيهم وتهزأهم يشتغلوا كويس / تسيبهم لضميرهم تبقى ميغه / عمل عمر منذ تخرجه فى أكثر من عمل / اشتغل محامى تحت التمرين فأدرك ان المحاماه دلوقتى ما تأكلش عيش/ اشتغل عاملا فى بنزينه / بائعا فى محل / سائقا خاصا / جرسون فى مطعم / كانت كلما سنحت له الفرصة للعمل بمرتب أكبر أنتقل للعمل الجديد/ كل ذلك خلال الأربع سنوات التى تلت تخرجه وحرمانه من حقه فى أن يكون وكيل نيابه
وجد نفسه وقد بلغ من العمر سبعة وعشرين عاما ويعمل نادلا فى مطعم ومسرح منوعات الجندول الكائن بشارع الهرم أمام كايرو مول / باختصار جرسون فى كباريه / يبدأ عمله بعد منتصف الليل وينتهى باشراقة الصباح / من الهرم لشبرا حيث يقطن هناك ثم للهرم/ قليلا ما يقابل أصدقاء الدراسة ويتنزه معهم / له بعض الصداقات فى محيط عمله من عامل استقبال فى الفندق المجاور للكباريه الذى يعمل فيه الى جانب موظف فى سينما كايرومول المواجه للكباريه / كثيرا ما دخل عمر للسينما وحيدا بمساعدة ابراهيم الموظف هناك ورد له الواجب باستضافته فى الكباريه فى سهره على بقايا فتات الزبائن فى ركن من الأركان / كذلك جلس يدخن الشيشة مجانا فى كافتيريا الفندق بمساعدة صديقه محمد ورد له الواجب بسهرة ليليه فى الكباريه
يتحصل عمر على دخل يتجاوز ال 1500 جنيه /يعطى لولادته جزءا للمساهمة فى مصروف البيت / وبخلاف شراء صحف المعارضة والمصروفات الشخصية يدخر الباقى فى البوستة
يقضى عمر معظم الوقت بعد انتهاء العمل فى الصباح المبكر وحتى يخلد للنوم فى العصر فى القراءة / يهوى الكتب الفلسفية والثورية / يقرأ جميع مقالات كتاب المعارضة ابراهيم عيسى ووائل الابراشى وبلال فضل واسامه غريب وغيرهم
كان فى أحد الأيام ممدا على السرير يقرأ كتاب مصر ليست أمى دى مرات أبويا لأسامة غريب / ضحك بينه وبين نفسه مرددا – دى ماحصلتش حتى تكون مرات أبويا ما هو طلقها من زمان
كان يقرأ رواية نيران صديقة لعلاء الأسوانى متلذذا بمذكرات عصام عبد العاطى هذا الناقم ع البلد واللى عايشين فيها أحس أنه هو عصام نفس شخصيته وأفكاره كان يردد ما يقرأ على لسان عصام عبد العاطى من سخط للوضع الحالى للبلد / كيف يضعون فى كتب الدراسة معلومات مزيفة يخدعوا بها التلاميذ /اين مصر هذه التى حماها الله من كيد الأعداء / وشعوب الأرض كلها قد احتلتنا من الهكسوس واليونان والأغريق والعرب والانجليز والفرنسيين واسرائيل / اين جو مصر المعتدل اذاكانت البهائم تنفق من الحر فى الصيف ورمال الخماسين فى الخريف / اه يا بلد
كان عمر يطالع النت وأسس مدونة يكتب فيها ما يجيش بصدره ضد الحكومة ولما توصلوا اليه وقبضوا عليه توقف عن ذلك متفرغا للعمل فقط / رغم عبوس وجهه الدائم الا ان تناسق تقاسيم الوجه يشعرك أنه شخص جاد وليس عابسا / رغم كل السخط والغضب تجاه الوطن الا ان عمر يتميز بصفتين ندر تواجدهما بين البشر/ هى الصراحة المطلقة والتلقائية المتناهية/
حين تخرج عمر من الجامعة وتم حرمانه من ان يصبح وكيل نيابه / تعرض عمر لأزمة نفسية شديدة الوطأة / حالة اكتئاب حاد ورغبة فى الانتحار وعزوف عن الطعام والشراب وبكاء من الأب والأم والأخت على ما آلت اليه حال بكرى الأسرة / بعد الالتزام بتعليمات الطبيب النفسى / وتناول عقاقير الاكتئاب فلوكستين وسيتالوبرام تحسنت الحالة / حتى انه ترك العلاج لبهاظة ثمنه من ناحيه ولشفائه التام من ناحية أخرى / لكن على فترات متباعدة كان يعانى من نوبات اكتئابية عابرة / قد تبدو بدون سبب / لكنه كان قادرا فى التغلب عليها من خلال استخدام عقار الفلوكستين لبعض الوقت مع الاكثار فى التنزه مع الاصدقاء أو وحيدا
عمر من الناحية الجنسية فاترا نوعا ما / ربما تأثير مضادات الاكتئاب / ربما طبيعة تكوين شخصيته / مثل كل الشباب يزور المواقع الاباحية على النت ولكن نادرا / ويفرغ شهوته بالعادة السرية على فترات متباعدة جدا
كان عمر يملك موهبة مميزة وهى الصوت والتحكم فى نبراته / كان يمكن ان تسمعة ينطق بعدد من الجمل بنبرات صوتيه مختلفة حتى أنك لا تصدق أن هذه الأصوات المختلفة صادرة من شخص واحد / كان يمارس نشاط التمثيل المسرحى فى الجامعة ويحظى باعجاب الجميع بصوته ونبراته وكان يقوم بتقلييد اصوات المشاهير من الفنانين والساسة بدقه متناهية / جعلت أصدقائه يشيرون عليه بأن يستغل تلك الموهبة بالعمل فى البرامج الفضائية / فأعد عمر بعض المقتطفات الصوتيه من بروموهات لبرامج شهيرة أو أصوات فنانين ومشاهير وراسل المحطات الفضائية بالبريد وعبر الانترنت من خلال الايميل / كان اما لا يتلقى ردا على الاطلاق واما يتلقى رد بالاعتذار المهذب / ازداد احباطه ونسى الأمر
فى منتصف الليل يدخل عمر الى الجندول ويرتدى اليونيفورم / ويمارس عمله كالمعتاد / يضع زجاجات الخمر أمام عادل باشا أحد الزبائن المهمين يدفع بلا حساب / يستبد السكر به / فيلقى بالأموال التى لا يتعب فى جنيها على الراقصة التى تهتز على المسرح ويحشر بالأوراق المالية بين قماش بدلة الرقص وجلد بزازها الطرية / مستغلا الفرصة ليحك اصابعه على بزازها / تتمايل الرقصة وترج مؤخرتها الرجراجة على ايقاع الطبلة / يفرد عادل باشا زراعيه فى حركات بهلوانية ويتمايل مع الراقصة / تهز الراقصة ثدياها فترى أمامك جيلى يهتز / يمسك عادل بالراقصة من وسطها من الخلف ويحك جزعه بمؤخرتها متمايلا معها ذات اليمين وذات اليسار/ يشاهد عمر المشهد فيردد بينه وبين نفسه –آه يا بلد المعرسين ماهو لوكان بيتعب فى الفلوس دى أكيد ماكنش هيجى هنا . أكيد ده واحد من الحراميه سارق فلوس الشعب بقرض مضروب من البنك ارمى يا سيدى ارمى هو انت غرمان حاجه ولا كانت فلوس أهلك
أشرق الصباح وانتهت الليلة / يقف عمر أمام كايرومول يشاور للميكروباص ليذهب الى محطة مترو جامعة القاهرة / وبالمترو الى شبرا
وقفت سيارة مرسيدس آخر موديل أمامه وكلكسات وصوت عادل باشا يناديه اتفضل تعالى أوصلك / مال عمر من خلال فتحة زجاج السيارة ما يصحش ياباشا نتعب سعتك انا أصلى ساكن فى شبرا / رد عادل باشا تعالى أوصلك لأقرب حته
جلس عمر بداخل السيارة الفارهة باهظة الثمن اللى هى من أموال الشعب أكيد / وقال – طب ياباشا لحد مترو جامعة القاهرة وأنا بكمل لشبرا
سأل عادل ورائحة الخمر تفوح من فمه – انت شغال فى الجندول هنا من زمان / رد عمر – بقالى سنة / سأل عادل باشا - وعلى كده مرتاح
رد عمر- عند حضرتك شغلانه أحسن / ضحك عادل باشا وقال – انت مش مرتاح فى الشغل فى الجندول / رد عمر – للأ مرتاح بس لو جتلى حاجة أحسن مايمنعش
سأل عادل باشا – أنت مؤهلك ايه؟
-ليسانس حقوق
-ياه وليه ماشتغلتش محامى
-مبقتش تأكل عيش
- ليه انت عارف المحامى بتاعى بياخد منى اد ايه عشان مسائل قانونية بس
- يا باشا دول مش محامين دول بشوات بيشتغلوا محامين
كان عادل باشا ممعنا فى الانصات الى حديث عمر مندهشا من تغير نبرات صوته حتى أوقف السيارة أمام محطة المترو
وترك عمر وانطلق شارد الذهن فى صوت عمر ونبراته
-6-
مديحة مطلقة وحيدة لها حكاية منشورة على النت / تعد من أروع قصص الجنس / تعلمت الجنس على يد زوجها هانى / اكتشفت انها مريضة بمرض الشبق الجنسى الذى لا يجعل صاحبته تطلب الجنس ليل نهار دون كلل أو تعب / لم تكتفى بزوجها الذى لم يقصر فى أداء الجنس معها / وانطلقت فى مجرى نهر الحياة لتجرفها الى ممارسة السحاق مع لبنى ومع ام محمود جارتها / انهارت نفسيا عندما علمت أنها عاقر لاتنجب / فاتخذت الجنس وسيلة للانتقام / ربما من نفسها ربما من المحيطين بها بل ربما من الحياة نفسها / رغم مواساة زوجها هانى لها واخبارها أنه لا يبالى بعاطفة الأبوة / الا أنها لم تكن سعيدة وظلت فريسة لشبقها الجنسى ومرضها النادر / وصل بها الأمر الى ارتياد المترو وقت الذروة لاشباع رغبتها الجنسية بالالتصاق بقضبان الرجال وسط الزحام / وممارسة الجنس مع بائع فى محل ملابس لا تعرفه/ ثم تحولت الى عاهرة دون ان تدرى عن طريق هشام صديق محمود ابن جارتها الذى كان يأخذها فى شقته ويحضر لها الرجال مقابل المال الذى يقبضه لنفسه / ودخل عليها هشام زوجها وهى تحت وطأة رجل يضرب موطن عفتها بقضيبة / فكان الطلاق فى المصعد قبل بلوغ الدور الأرضى / ورغم ما فعلت الا ان هانى كان كعادته دائما رجلا شهما / لم يفضحها أمام أهلها / ولم يبخسها حقها فى المتعة والنفقة ومؤخر الصداق/ بل زاد كرمه عن الحد فوهبها الشقة ومبلغا من المال / ومضى لحال سبيله
قررت مديحة علاج نفسها بنفسها / اعتكفت فى البيت رافضة الاقامة فى منزل أهلها / وظلت وحيدة الا من زيارات أمها وأختها وأبوها / لاتسمع سوى عمرو خالد ولا تخرج الا لدروس الدين فى المساجد /أصبح لها أصدقاء منقبات اهتدت على يديهم الى أرتداء النقاب/ ابتعدت عن الجنس تماما / ظنت أنها شفيت من مرض الشبق الجنسى / الا أنها كانت تستيقظ فى الليل على أحلام جنسية وهى تنتفض بفعل الأورجازم/ قاومت وقاومت
نصحتها أمها بالاعتدال فى الدين بدلا من المبالغة فى كثرة حضور الدروس الدينية / ومصاحبة المنقبات / الا انها لم تستمع / ندرت زيارتها لأهلها / وأصبحوا هم يترددون عليها كل حين/ أشترت لاب توب ترتاد عبره المواقع الدينية / ولا تسمع الا الأناشيد والأدعية والقرآن / كانت سعاد هى أقرب صديقاتها من المنقبات / هى أرملة فاتنة متفجرة الأنوثة ذات قوام ممتلئ / اثارت شهوة مديحة حين خلعت نقابها فى أحد زيارتها لمديحة وكانت تجلس بجلباب خفيف أمامه مسدلة الشعر الحريرى / ويتقافز ثدياها الكبيران للأمام / غضت مديحة بصرها وأستغفرت / ولكنها قامت فى الليل غارقه فى مائها من أثر حلم كان يجمعها بسعاد فى علاقة حميمية ساخنة
فى أحد الايام انتهت مديحة وسعاد وباقى الصديقات المنقبات من درس الشيخ / وذهبوا جميعا الى شقة مديحة واثناء صعودهما / رأتهم أم محمود الموظفة التى مارست الجنس مع مديحة وكذلك زوجها / ولما رأت ثلة المنقبات / مصمصت شفايفها على ما حدث لمديحة من تغير جذرى /
أكلو طعام العشاء / وشربوا اليانسون والقرفة والجنزبيل واتصلت كل منقبة بزوجها الملتحى ليحضر وبأخذها من أمام العمارة / كلما رن الموبايل ترتدى صاحبته النقاب الأسود وتغادر / فلم يتبقى سوى سعاد ومديحة
قالت سعاد – ممكن أطلب منك طلب يا أخت مديحة
ردت مديحة – الله المستعان أطلبى
قالت سعاد انتى عارفه انى أرملة وحيدة وعايشه لوحدى
وأنا أحبك فى الله وعاوزة أبيت معاكى الليلة / ردت مديحة مرحبة – احبك الله الذى أحببتنى فيه تشرفى ونورى
قامت مديحة باعداد الحمام لسعاد / وأحضرت لها جلبابا نظيفا تبيت فيه ومنشفة / دخلت سعاد تأخذ حمامها / وجلست مديحة على اللاب توب تدير حديثا دينيا للشيخ محمد حسين يعقوب عن المسلمات والتمسك بالدين
سمعت صوت سعاد يناديها – مديحة مديحة / ذهبت مديحة ووقفت ملاصقة لباب الحمام وقالت – ايوه يا سعاد / ردت سعاد – تعالى عايزاكى
ارتعدت فرائس مديحة وقالت دون ان تتحرك من مكانها – محتاجه حاجه؟
ردت سعاد – أيوه افتحى وخشى أنت مكسوفة ده احنا ستات زى بعض
بيد مرتعشة قبضت مديحة على مقبض باب الحمام وفتحت الباب ودخلت تقدم رجلا وتأخر الأخرى / جحظت عيناها وتقافز قلبها على صدرها يضرب بعنف / واحمرت وجنتاها كالأطفال تحت أشعة الشمس / ولم تمنع سائله الزج فى التدفق والسيلان من بين أشفارها حين رأت سعاد عارية تماما تحت رزاز الماء المنهمر من الدش / ورغاوى الشاور تنسال بنعومة ويسر من رأسها عابرة ظهرها الاملس المغطى بالفقاقيع الرغوية ثم ينهمر متجمعا فوق موضع التحام لحم اليتيها بعجزها ومنها لينساب بين فلقتى المؤخرة الكبيرة ويتقاطر على أرضية البانيو/ ابتلت مديحة تماما وتفجر كبت الشهور الماضية بلا جنس الا بعض الأورجازم فى أحلام الليل/ طلبت سعاد من مديحة – ادعكيلى ظهرى وناولتها الليفة الوردة الناعمة / تشعر مديحة أنها تختنق من فرط تسارع دقات قلبها / وأعصابها المنفلتة المتوترة على صفيح ساخن / ونظرها الحائر المضطرب يجوب أنحاء طيز سعاد/ انتصب بظر مديحة بشدة وازدادت لزوجة شهد مابين افخاذها/ قامت بدعك ظهر سعاد بسرعة واضطراب ثم القت بالليفة وخرجت من الحمام مسرعة وجسدها ينتفض / جلست أمام اللاب توب تستمع الى الحديث الدينى وتستغفر وتستغفر وتقاوم شهوتها المستعرة حتى هدأت نوعا ما/ كانت سعاد قد انتهت من أخذ حمامها فخرجت مرتدية قميص نوم مكشوف كانت قد أحضرته فى حقيبة يدها وقالت وهى تقف خلف مديحة الجالسة أمام اللاب توب – أنا آسفة يا أخت مديحة ماكنتش عارفة انك بتتكسفى أوى كده
اضطربت كافة حواس مديحة حين استدارت ووجدت سعاد بهذا القميص العارى الذى يبرز ثدييها المتقافزين وتبدو من خلفه حلماتها المنتصبة / وبطن مشدودة وسوة كبيرة يكمن تحتها قنفذ متكور لا يشق له غبار/ غضت مديحة بصرها فلما رأتها سعاد على هذه الحالة اعتذرت وذهبت وارتدت الجلباب التى أحضرته مديحة من دولابها / لم تستطع مديحة أن تغالب اضطراب حواسها فقالت – معلش يا سعاد أصل الصوم اليومين دول بيخلى ضغطى واطى وحاسه انى مرهقة وتعبانه / قامت مديحة بتجهيز الغرفة التى ستبيت فيها سعاد ثم قالت لها – خدى راحتك انتى فى بيتك واتجهت الى سريرها تنازع الأحلام الشهوانية الشبقة وتقذف سائلها متدفقا
قفز الى ذهن مديحة اجابة أحد المشايخ عن حرمانية العادة السرية بأنه قد يكون أقل الضررين اذا وجد الانسان نفسه مخير بين العادة السرية وذنب أكبر كالزنى مثلا عندئذ يجوز افراغ الشهوة باليد من باب اتقاء الوقوع فى الذنب الأكبر ولما كانت مديحة فى حالة يرثى لها بعد ماحدث فى الحمام ومنظر سعاد فى قميصها المثير العارى اصبحت أمام أحد أمرين / اما الاستسلام لشهوتها والسعى للوصول لجسد سعاد الذى اثار ذكرياتها مع لبنى ومع أم محمود / واما افرغ شهوتها بيدها اتقاء بالذنب الأصغر من الوزر الأكبر / هكذا تسلل ابليس اللعين الى عقل مديحة وجعلها تمد يدها لتشلح جلبابها الى ما فوق سرتها / وتنسل يدها خلف اللباس الكبير الذى يغطى عورتها / وتداعب اشفارها ياصابعها وتصدر التأوهت الخافتة/ تمر الآن أمام عينيها مشاهد قضبان ذكرية / فهذا هو قضيب هانى وهذا قضيب هشام وهذا قضيب محمود وهذا قضيب زوج أم محمود / يتقلص الجسد وينتفض ويسيل الفرج باكيا دموعه اللزجه وااااااااه ااااااااااه ااااااااااه ما كل هذا الكبت يا مديحة/ اووووووه امممممممممممم / هل امرنا الله بحفظ فروجنا لنكتوى بنار شهوتنا المكبوته/ يجيب عقلها المغيب –لأ طبعا فتواصل تدليك أشفارها بقوة وعنف وتتساقط بعض قطرات البول لا اراديا / اه والف اه ويحك يا مديحة / مشاهد فروج النساء التى عاشرتهم جميعا تمر الآن أمام عينيها فهذا مكمن عفة لبنى وهذا كس أم محمود وذاك للمرضه وهذا وذاك واااااااااااه / تتقلص كل عضلات جسدها وينقبض شرجها ممتصا ما سال من ماء شهوتها عليه / اه يا مديحة مش ممكن تكون المتعة دى حرام / وربنا هيستفيد ايه لما يحرمها /لأ لأ / بهذه الكلمات كان ابليس يوسوس فى نفس مديحة التى بلغت زروتها مرات ومرات حتى انتهى الأورجازم / وتخدل جسد مديحة صريعا/ هدأت قليلا لكن أبليس لم يتركها / اه من ذلك الشيطان اللعين لقد نال هدفه / قررت مديحة بأن تمارس العادة السرية لتفرغ شهوتها المحتقنه وأقنعت نفسها ان ذلك ليس حراما فى مثل حالتها / امرأة مطلقة وحيدة بلا رجل / ومصابة بمرض الشبق الجنسى / اذن فهذا هو العلاج / أفرغ شهوتى بيدى واقتلها قبل أن تتمادى/ شكرا لكى يا سعاد فأنت من ايقظت ذلك المارد اللذيذ الممتع من محبسه/ وعادت تداعب كسها وشرجها بيدها حتى حصلت على الأورجازم الثانى وخلدت الى النوم
وفى الصباح استيقظت مديحة لتجد سعاد قد قامت بتجهيز الافطار فقالت لها
-السلام عليكم ردت سعاد- وعليكم السلام /ايه يا مديحة انا خفت عليكى امبارح وكنت هاتصل بحد من أهلى يجيب دكتور
اندهشت مديحة وتسائلت – ليه؟ ردت سعاد- الأول سمعتك بتتأوهى بعد ما دخلتى تنامى وانا قاعدة هنا فى الصالة وسألتك انتى تعبانه ولا ايه بس ماردتيش وبعد ما دخلت نمت قمت لصلاة الفجر وجيت اصحيكى لقيتك مابترديش على زعيقى وكل الخبط اللى ع الباب ده اللى يصحى الأموات اضطريت افتح الباب عليكى لقيتك متعرية وايدك على بطنك من تحت ( نطقت سعاد الجملة الآخيرة وفى عينيها نظرة ذات مغزى) وقعدت اهزك عشان اصحيكى ولا انتى هنا /خفت عليكى وكنت هاتصل بحد من قرايبى بس قلت استنى للصبح بدل ما نزعج الناس فى الفجر/ يمكن تفوقى لما تنامى كويس / صليت انا الفجر وقعدت فى الصالة كل شويه اطل اطمن عليكى
اجتاحت مديحة عاطفة حب تجاه سعاد بعدما سمعت كلامها وبلا مقدمات احتضنت سعاد تربت على كتفها قائله – معلش يا سعاد ع القلق اللى عايشتك فيه امبارح ردت سعاد طب يللا صلى الفرض المتاخر عليكى وتعالى نفطر/ تذكرت مديحة ما فعلته بنفسها ليلة البارحة وعليها الآن الاغتسال لتتمكن من الصلاة فقالت ل سعاد – طب هاستحمى الأول / ردت سعاد بنظرة ماكرة – طب يللا بسرعة على ما خلص بقية الفطار
دخلت مديحة الحمام وهى تشعر بنشوة وراحة / تماما كالتى يشعر بها من حمل هما وانزاح/ لدرجة انها نسيت اغلاق باب الحمام من فرط احساسها بأنها تريد أن تطير وتحلق فى الفضاء/ بدأت فى سكب الشاور على جسدها/ تتلذذ بملمس الليفة الناعم لجلدها ثم شهقت من الفزع حين أتاها صوت سعاد من خلفها يقول – اش اش ايه الجمال والجسم الحلو ده / التفتت مديحة لتجد سعاد أمامها تتفرس جسدها بنظرات شهوانية يطل منها الحرمان
دارت مديحة ثدييها بزراعيها وقالت – يخرب عقلك يا سعاد خضتينى مش تخبطى ع الباب الأول
ضحكت سعاد ضحكة مايعة وقالت- ماهو انتى صاحيه من النوم ولا دريانه بالدنيا باب الحمام كان مفتوح يا أختى / ضحكت مديحة بدلال فتناولت سعاد منها الليفة قائله – هاتى هاتى اليفك لحسن انتى شكلك مش هتخلصى حمومك فى سنتك النهاردة وصلاة الظهر هتحل عليكى قبل ماتصلى الصبح
بدأت سعاد فى تلييف مديحة بالشاور وتدليك أنحاء جسدها كالأم تنظف ابنتها بنعومة ورفق / واستسلمت مديحة للمتعة تسرى فى اوصالها وسائل فرجها ينهمر مع ماء الدش الى البانيو/ ولما انتهيا توضأت مديحة وصلت الصبح /وجلست تتناول الافطار مع سعاد/ ثم اشعلت سعاد التليفزيون الذى كانت مديحة قد هجرته ولا تفتحة الا من اجل البرامج الدينية و قلبت بين القنوات حتى توقفت على فيلم أجنبى أمام مشهد رومانسى من عناق وتقبيل
قالت مديحة محاولة غض بصرها – انتى عايزة تشيلى ذنوب
ردت سعاد – ذنوب ليه رددت مديحة قول الله وقل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقبل أن تكمل قاطعتها سعاد قائلة-بصى يا أختى ربنا شرع لنا الدين مش عشان نكبت نفسنا / الدين عبارة عن شقين/ الأول هو العقيدة وهو الايمان بالله والملايكه والرسل و والكتب والقدر ودى أمور غيبية محدش شافها وهو ده الايمان انك تؤمنى بحاجه مشفتهاش/ والشق الثانى هو الشريعة ودى بتتغير وفقا لمتطلبات العصر التى تنزل فيه / فشرائع الأديان مختلفة على مر العصور بينما العقيدة واحدة ثابتة لا تتغير بالزمن
مثلا الصلاة تختلف فى شكلها من دين لآخر لكن الجوهر واحد/ أنا كان ليا واحدة صاحبتى مسيحية أيام الجامعة وكنت بتكلم معاها فى الدين يمكن ربنا يهديها على ايدى/ فلقيتها هى اللى بتكلمنى فى الدين وكانت مثقفة جدا وعرفت منها حاجات كتير/ هما ماعندهمش حلال وحرام زينا / عندهم مبدأ يليق لك أو لا يليق لك / كانت أذنا مديحة تصغى بكامل اهتمامها وتومئ برأسها مطالبه سعاد بمواصلة الكلام الذى لاقى حاجة فى نفس مديحة فواصلت سعاد كلامها قائلة- يعنى ممكن حاجة تليق ليا ممكن أعملها وماتلقيش لغيرى قاطعتها مديحة- زى ايه؟ ردت سعاد- زى مثلا الجنس
التمعت عينا مديحة لسماع هذه الكلمه وواصلت سعاد لما تكون واحدة متجوزة ملهاش اى عذر فى انها تطلب الاشباع الجنسى بعيدا عن زوجها / وحتى لو كان عاجز لازم تقف جنبه وتساعده انه يتعالج وبكده هى لومارست الجنس بره ده يبقى زنا / وكمان لما الواحدة تتعرف بواحد وتمارس معاه الجنس كغريزة مجردة من الحب ده يبقى زنى/ لكن لما تكون الواحدة من غير راجل وتشبع غريزتها بنفسها ده مش حرام لانها لو معملتش كده هيحصلها كبت وتنهار نفسيا وجسمانيا /كمان لو فى راجل فى حياتها وهى بتحبه وهو بيحبها وبيمارسوا الجنس بدافع الحب مش الغريزة وبس ده يبقى مش زنا / هنا قاطعتها مديحة –لأ ده انتى دماعك لاسعة ع الآخر وازاى بتحضرى دروس المشايخ الكبار وتفكيرك كده
قامت سعاد وأحضرت سى دى من حقيبتها وأحضرت اللاب توب من ع الترابيزة و قامت بتشغيل السى دى الذى كان يحوى مقاطع لعلماء أهدر الأزهر دمائهم / كانوا يتحدثون عن الدين بطريقة غريبة / فهذا يتحدث عن الزنا تماما مثلما تحدثت عنه سعاد / وآخر يقول أن تدخين السجائر فى نهار رمضان لا يفطر / وآ خر يتحدث عن امكانية الصلاة دون التقييد بمواعيد والحركات المعروفة من ركوع وسجود لأن العبرة بالخشوع لا بالوقت ولا الحركات وانتهى السى دى الذى أدار رأس مديحة تماما وقالت – ده لو حد عرف اللى فى دماغك من الجماعة هيقيموا عليكى الحد / ردت سعاد كل واحد يؤمن باللى يريحة لأن ربنا طلب مننا اعمال العقل قبل الايمان
صوت آذان الظهر فقامت سعاد تتوضأ وضحكت مديحة قائلة هو انتى هتصلى كمان / وليه متشوفيلك فتوى تقول ان الصلاة مش مهمة /ردت سعاد- أه انتى كده حسستينى انا كنت بأدن فى مالطة
لحقت مديحة بسعاد وتوضأت وصلا الظهر جماعة ثم جلسا يتابعان الفيلم الأجنبى
قالت سعاد – عايزه أأقولك على حاجه يامديحة ردت مديحة – قولى
تنهدت سعاد قائلة انا عايشة بقالى خمس سنين من غير راجل وحاسه بكبت رهيب باحاول اتخلص منه بالدين وصحبة الأخوات من الجماعة بس باتعب كتير وانا لوحدى حتى وماما لما تكون قاعدة معايا فى الشقة كام يوم برضه طهقانه/ والحاجه الوحيدة اللى بتنعشنى وتسرى عنى هى متعة ولذة الجنس
قاطعتها مديحة- انتى بتمارسى الجنس مع حد
سعاد- لأ يا بت مع نفسى قبل مانام وانا ممددة على السرير بتخيل شكل جوزى وعينيه الحلوه ولحيته الطويلة وأنا ببوسها ببقى والعب فيها بايدى واتخيله بيمارس الجنس معايا / وافضل العب فى بتاعى لحد ما اجيبهم واسترخى وانام / امبارح لما طلبتك تدليكيلى ظهرى كنت هايجه أوى بس انتى حرمتينى من المتعة دى بكسوفك/ ولما قمت اصلى الفجر وجيت اصحيكى / دخلت عليكى لقيتك عريانة / ونصك التحتانى كله مكشوف وعلى فكرة الشعر اللى فى عانتك ده لازم تشيليه لأن ده من سنن الفطرة
ضحكت مديحة كما لم تضحك من قبل / فواصلت سعاد كلامها لما شفت بتاعك وسط الشعر ده كان هاين عليا أبوسه واقطعه باسنانى / قاطعتها مديحة وايه اللى حاشك / ردت سعاد منظرك وانتى زى السطيحة ما بترديش عليا عشان نصلى الفجر/ وفعلا كنت هتصل بحد من أهلى بس افتكرت أهاتك امبارح/ ومنظر نصك التحتانى وهو عريان وايدك على بتاعك / استنتجت انك كنتى بتعملى حاجة فى نفسك / فقلت اسيبك تنامى وهتقومى كويسة/ قالت مديحة – ايه الذكاء ده كله / ردت مديحة بتتريقى عليا طب احكيلى كنتى بتعملى ايه فى نفسك يا قليلة الادب امبارح وسيبانى هنا لوحدى / ضحكت مديحة بميوعة ونشوة فقد أثارها كلام سعاد
وضعت سعاد رأسها على كتف مديحة تلهب عنقها بأنفاسها المهتاجة الحارة/ فما كان من مديحة سوى أن تمد يدها تحتضن سعاد وتضغط على ثديها الأيسر الذى انتصبت حلمته فورا/ رفعت سعاد راسها تنظر فى عينيى مديحة بحب وحنان / ومدت شفتيها الحمراء الملساء لتلامس شفتى مديحة المكتنزة/ على الفور انطلق مارد مديحة الشهوانى الشبق من محبسه / واسلمت مديحة نفسها لهذا المارد كما الأيام الخوالى قبل النقاب/ والتقمت شفاه سعاد تلثمها بلسانها وتمتصها / بينما تعتصر يدها ثدى سعاد الأيسر/ سالت افرازات سعاد بين اشفار كسها / والتى لم تكن بالطبع تضاهى افرازات مديحة المنهمرة على باطن فخذيها
قالت مديحة سعاد ليا عندك طلب
سعاد- أامرى ياحبيبة سعاد
مديحة- البيسلى القميص اللى كنتى لابساه امبارح
سعاد- بس كده ده انتى امبارح كسفتينى من نفسى لما كنت لابساه/ وحسيت انى محرجه اوى منك هرعت سعاد ترتدى القميص العارى/ بينما ذهبت مديحة هى الأخرى تخلع الجلباب وتردى قميص النوم الذى لا يدارى شيئا/ وفوقه روب شفاف بالون الأحمر وعندما عادت كانت سعاد واقفة مرتديه قميصها اللبنى المثير/ سعاد متوسطة الطول فاتنة الوجه / شعر حريرى حالك السواد/ بطن مشدودة/ قوام ممشوق وان كان ممتلئ بعض الشئ/ مؤخرة طرية كبيرة نسبيا/ تقابلت مديحة مع سعاد فى حضن دافئ كعشيقين/ يعتصران بعضهما البعض ويتأوهان باللذة والشبق/ أخرجت مديحة كل ما لديها من خبرات سابقة فى تقبيل ولحس ومص شفاه سعاد التى داخت تماما/ ودفعت بلسانها الى داخل فم سعاد فقالت سعاد – انتى اتعلمتى تعملى كده ازاى
فازداد هياج مديحة من رؤيتها لسعاد على تلك الحالة / ودفعتها على الأريكة وخلعت كيلوتها برفق وحنان/ واتجهت الى كس سعاد الحليق الناعم / تباعد شفراته بيديها وتلحس وتمتص وتعض وتدفع لسانها فى مهبل سعاد التى استسلمت للصراخ بما أن هذه هى المرة الأولى التى يلحس أحد فيها كسها/ وظلت تدفع بجزعها تجاه فم مديحة/ حتى واتتها الرعشة وخمد جسدها وسط التاوهات التى ملئت الشقة/ كان لحرمان سعاد الجنسى مفعول السحر فى استمتاعها بهذه الدرجه/ وكان لخبرة مديحة اكبر الأثر فى وصول سعاد لقمة الذروة / اعتدلت سعاد تحتضن راس مديحة/ وهى تقول – انتى اتعلمتى الحاجات دى فين . انتى كنتى فين من زمان انا مش هاقدر اسيبك ابدا
أرقدت مديحة سعاد على ظهرها على الارض ورقدت فوقها لتجعل كسها على فم سعاد التى حاولت تقلييد مديحة فى لحس كسها ومص شفراته / ومديحة قد فشخت مابين فخذى سعاد تلحس شرجها وما حوله وتلعقة وتدفع لسانها بداخله/ لم تكن سعاد قادرة على تقلييد مديحة فلم تستطع امتاعها بالقدر الكافى ولكن مارد مديحة الشهوانى الشبق المكبوت هو الذى كان السبب فى اتيانها شهوتها وانهمار شهد كسها غزيرا على وجه سعاد التى لم تكن تشعر بما يحدث لما أحدثته بها مديحة من شعور لا يوصف بلحس شرجها وما حوله واعتصار طيزها فى كفى مديحة حتى اتت شهوتها الثانية واستسلمت لحالة ما /تكون بين النوم واليقظة / ولما بدات تستعيد مداركها شعرت بسائل مديحة اللزج ذو الرائحة النفاذة المثيرة يغطى وجهها
فضحكت قائلة – ايه ده /ده انتى مصنع / ردت مديحة قائلة – ولا تزعلى يا روحى وأمسكت رأس سعاد بين كفيها وقامت بلحس سائل شهوتها الذى يغطى وجه سعاد بمنتهى النعومة والاثارة
فتفوهت سعاد بصوت خافت مبحوح – ايه اللى عملتيه فيا ده يا مديحة
قاما واغتسلا وتوضأت كل منهما وصلا العصر جماعة

مرت الايام وتعلمت سعاد من مديحة كافة فنون السحاق من الحس الى استخدام الزب الصناعى فى الكس والطيز وظلا ينهلان من بحر المتعة سويا / ويحضران مع باقى الأخوات الدروس والندوات /تارة تذهب مديحة لشقة سعاد وتمضى بضعة أيام / وتارة تذهب سعاد لشقة مديحة وتمضى بضعة أيام
الا ان المارد الجنسى لمديحة يأبى أن يكتفى بسعاد فبعد شهرين من علاقتها بسعاد / عادت لممارسة الجنس مع أم محمود ثم مع محمود ثم مع هشام
بالاضافة الى سعاد وانتفض المارد الشبق ليعبر كل الحواجز من جديد
ابتعدت مديحة عن الأخوات/ وخلعت النقاب/ وتركت الدين / وذهبت الى الدنيا مقهورة تحت وطأة مرض الشبق الجنسى الذى عبث بحياتها كلها
ومن باب كسر الملل / قامت بسحب النقود التى تركها لها طليقها هانى من البنك / وافتتحت بوتيك ملابس صغير فى شارع مجاور ومضت سنوات ومديحة تنهل من الجنس بكل أشكاله / وازداد نشاط البوتيك وأصبحت من الاثرياء
لا تنسوا إضافة عنوان المدونة إلى المفضلة لكى تتمكنوا من متابعة باقى الأجزاء فالرواية طويلة ومليئة بالأحداث والشخصيات
كما أرجو وضع التعليقات للتقييم
moodyerosia.********.com

modybebe7 10-04-2009 10:23 PM

أجزاء جديدة
 
تم نشر الأجزاء من 1-16 على مدونتى الخاصة

hesh 10-06-2009 11:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة modybebe7 (المشاركة 191028)
تم نشر الأجزاء من 1-16 على مدونتى الخاصة

الفكرة حلوه وخصوصا فكرة تكملة قصة مديحه وقصة حسنية اخت نورة في جعلوني عاهرة بس حاول انك تبعد عن الالفاظ الدينية ولفظ الجلاله في كتباتكواخير ايه هو عنوان مدونتك الخاصة

hesh 10-07-2009 03:53 AM

انا قريت ال16 جزء..
القصة حلوه..وفكرة حلوة تكملة قصة مديحة وانشاء قصة لحسنية اخت نورة في جعلوني عاهرة باسم جديد..استمر خيالك حلو
بس رجااااء خاص حاول الا تستخدم الالفاظ والمصطلحات الدينية بالشكل ده

r7o0om 12-04-2009 04:41 PM

مشكوووووور

زينب شرشر 12-11-2009 05:38 AM

انا زينب
 
احسن قصة قريتها فى حياتى
zinab_sexo@yahoo

shoukri 1958 12-13-2009 10:28 PM

مشششششششششششششششششكور فعلا فنان تابع فانها جمييييييييييييييييلة جدددددددددددددددددددددددا

memoooo 01-02-2010 01:59 AM

kesa gamela aweeeeeeee bs ana msh shayef el blog elle enta katbo ya reet teb3athole thanxxxxxxxxxxxxxxxxxx


الساعة الآن 06:30 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
سكس عربي

سكس عربى

سكس عربى