ALJABBAR
08-26-2012, 07:58 AM
في أحد مقاهي المولات بالقاهرة كنت قاعد أشرب القهوة بتاعتي وأقرأ كتاب، وأتفرج على اللي رايح واللي جاي. ووقع عيني على بنت حلوة في العشرينات قاعدة الناحية التانية من المقهى وبتبص لي، أنا في الأول أفتكرت إنها بتبص لحد تاني والا بتبص في حاجة تانية بس ناحيتي، إبتسمت فإبتسمت هي بدورها (ومن هنا عرفت إنها بتبص لي)، شاورت لها أجي أقعد معاكي، أششرت بإيدها إتفضل، رحت وسلمت عليها قالت إتفضل وقعدت معاها، وإتعرفنا على بعض وعرفت إن إسمها شيرين وعندها أختين جيهان أصغر منها وحنان أكبر منها وباباها ومامتها مسافرين السعودية لأن باباها بيشتغل هناك، وهم عايشين في الفيلا بتاعتهم وعندهم شغالتين فيلبينيات وسواق وبواب وسفرجي (يعني عيلة متريشة).
شيرين بيضة وعيونها واسعة وحواجبها تخينة وشعرها طويل وكانت لابسة تيشيرت نيلي وجينز أسود وباين إنه صدرها مليان، وجسمها باين إنها محافظة على رشاقتها وبتلعب رياضة، بس الصدر كبير وهو اللي لفت نظري ليها من البداية، قعدنا مع بعض وإتكلمنا في حاجات كتيرة وضحكنا وسرقنا الوقت، فقالت لي أنا لازم أمشي لأنها أتأخرت وإنه جلستي معاها كانت لذيذة وهي نفسها تتعرف علي أكتر وأكتر، وأتفقنا نتقابل مرة تانية، إتقابلنا أكتر من مرة وقعدنا مع بعض وأتكلمنا وضحكنا وكدة، وبعد اسبوعين إتصلت بي وقالت لي إنت ما بتسألش عني ليه قلتلها خايف أزعجك، قالت لي لا مافيش إزعاج وإنه رجلها إنكسرت بعد ما وقعت من على السلم في البيت وهي نايمة على السرير ومش قادرة تتحرك. قلتلها ممكن أزورك في البيت قالت لي أي وقت إتفضل البيت بيتك. وقفلنا السكة، رحت واخد بوكيه ورد ورايح لها البيت فتحت الشغالة الباب وأخدتني على أوضة شرين في الدور التاني من الفيلا. خبطت الباب فسمعت صوتها يقول إتفضل. فتحت الباب ودخلت وشفت المنظر اللي هز كياني كله، كانت الشغالة التانية بتحلق كس شيرين، وشيرين فاتحة رجليها على الآخر ورجلها الشمال مجبسة، هي شافتني من هنا وصرخت أيه ده إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة، طلعت أجري (كل ده حصل في ثانية) وقفلت الباب ورايا ووقفت مذهول من المنظر ومكسوف ووجهي أحمر وبديت أرتعش وقررت أنزل وأطلع من الفيلا وفعلاً نزلت وأنا عند الباب نادت علي أختها لو سمحت أستنى وعرفتني بنفسها إنها جيهان الأخت الأصغر لشيرين وإنه شيرين بتعتذر على اللي حصل فقلت لها معليش أنا لازم أمشي ومادريتش إلا بإيديها بتشدني لورا عشان ما أخرجش ووقعت أنا وهي على الأرض. أنا وقعت فوقها، وهي كانت لابسة فستان قصير فأنكشف الفستان وكانت ركبتي ملاصقة لكسها وهي لابسة كلوت أبيض، وصدري على صدرها، أنا اتبرجلت بس هي ضحكت وضحكت (أعمل إيه هي المصايب لما تيجي تيجي ورا بعضها) وسمعت حد بيصرخ إنتو بتعملوا إيه، إيه قلت الحيا دي فقمت وسحبت جيهان ووقفت وقالت لي أحب اعرفك دي أختي الكبيرة حنان، قلتلها أنا أسف فكملت جيهان إيه في إيه هو ما حدش بيوقع الأيام دي والا إيه والا ممنوع الوقوع في البيت ده، وضحكت وضحكت وإبتسمت حنان وقالت أنا كنت فاكرة فيه حاجة تانية بتحصل فردت جيهان ما يرحش بالك بعيد لسة ما حصلش حاجة ولما يحصل حبقى أقولك، ضحكت حنان وراحت، إستئذنت من جيهان إني أمشي وأصرت إني ما امشيش لكن كنت محرج ومشيت.
في الليل إتصلت شيرين ولما رديت إعتذرت عن الموقف البايخ اللي حصل والمنظر اللي شفته وهي بتحلق (تقصد كسها) رديت عليها مافيش مشاكل، مش إحنا صحاب والصحاب مابيخبوش عن بعض حاجة، ضحكت وردت بش دي مش أي حاجة، قلتلها دي احلى حاجة، قالت إنت وحش وقليل الأدب بس بدلع، قلتلها وإنتي حلوة وقمر وأنا بموت في جمالك، قالت لي من الأول والا بعد اللي شفته، قلتلها من أول إبتسامة، قالت يووووووه إنت لسة فاكر، قلت لها ماهي الإبتسامة هي اللي موتتني فيكي،وكملت أتغزل فيها وفي جمالها وهي مبسوطة وضحك وتقول ياكداب، يا بكاش وكده من الرد الدلع لحد الصبح، وبعدين قالتلي يلله روح نام قلتلها أوكي تصبحي على خير ياقمر، قالت إستنى متى أشوفك، قلتلها حددي أي وقت أجيلك والا أجي أنا وأشوف مرة تانية، ضحكت وقالت زي ما أنت عايز بس الأفضل نتفق على موعد وأتفقنا أرح لها تاني يوم البيت وقفلنا السكة.
شيرين بيضة وعيونها واسعة وحواجبها تخينة وشعرها طويل وكانت لابسة تيشيرت نيلي وجينز أسود وباين إنه صدرها مليان، وجسمها باين إنها محافظة على رشاقتها وبتلعب رياضة، بس الصدر كبير وهو اللي لفت نظري ليها من البداية، قعدنا مع بعض وإتكلمنا في حاجات كتيرة وضحكنا وسرقنا الوقت، فقالت لي أنا لازم أمشي لأنها أتأخرت وإنه جلستي معاها كانت لذيذة وهي نفسها تتعرف علي أكتر وأكتر، وأتفقنا نتقابل مرة تانية، إتقابلنا أكتر من مرة وقعدنا مع بعض وأتكلمنا وضحكنا وكدة، وبعد اسبوعين إتصلت بي وقالت لي إنت ما بتسألش عني ليه قلتلها خايف أزعجك، قالت لي لا مافيش إزعاج وإنه رجلها إنكسرت بعد ما وقعت من على السلم في البيت وهي نايمة على السرير ومش قادرة تتحرك. قلتلها ممكن أزورك في البيت قالت لي أي وقت إتفضل البيت بيتك. وقفلنا السكة، رحت واخد بوكيه ورد ورايح لها البيت فتحت الشغالة الباب وأخدتني على أوضة شرين في الدور التاني من الفيلا. خبطت الباب فسمعت صوتها يقول إتفضل. فتحت الباب ودخلت وشفت المنظر اللي هز كياني كله، كانت الشغالة التانية بتحلق كس شيرين، وشيرين فاتحة رجليها على الآخر ورجلها الشمال مجبسة، هي شافتني من هنا وصرخت أيه ده إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة، طلعت أجري (كل ده حصل في ثانية) وقفلت الباب ورايا ووقفت مذهول من المنظر ومكسوف ووجهي أحمر وبديت أرتعش وقررت أنزل وأطلع من الفيلا وفعلاً نزلت وأنا عند الباب نادت علي أختها لو سمحت أستنى وعرفتني بنفسها إنها جيهان الأخت الأصغر لشيرين وإنه شيرين بتعتذر على اللي حصل فقلت لها معليش أنا لازم أمشي ومادريتش إلا بإيديها بتشدني لورا عشان ما أخرجش ووقعت أنا وهي على الأرض. أنا وقعت فوقها، وهي كانت لابسة فستان قصير فأنكشف الفستان وكانت ركبتي ملاصقة لكسها وهي لابسة كلوت أبيض، وصدري على صدرها، أنا اتبرجلت بس هي ضحكت وضحكت (أعمل إيه هي المصايب لما تيجي تيجي ورا بعضها) وسمعت حد بيصرخ إنتو بتعملوا إيه، إيه قلت الحيا دي فقمت وسحبت جيهان ووقفت وقالت لي أحب اعرفك دي أختي الكبيرة حنان، قلتلها أنا أسف فكملت جيهان إيه في إيه هو ما حدش بيوقع الأيام دي والا إيه والا ممنوع الوقوع في البيت ده، وضحكت وضحكت وإبتسمت حنان وقالت أنا كنت فاكرة فيه حاجة تانية بتحصل فردت جيهان ما يرحش بالك بعيد لسة ما حصلش حاجة ولما يحصل حبقى أقولك، ضحكت حنان وراحت، إستئذنت من جيهان إني أمشي وأصرت إني ما امشيش لكن كنت محرج ومشيت.
في الليل إتصلت شيرين ولما رديت إعتذرت عن الموقف البايخ اللي حصل والمنظر اللي شفته وهي بتحلق (تقصد كسها) رديت عليها مافيش مشاكل، مش إحنا صحاب والصحاب مابيخبوش عن بعض حاجة، ضحكت وردت بش دي مش أي حاجة، قلتلها دي احلى حاجة، قالت إنت وحش وقليل الأدب بس بدلع، قلتلها وإنتي حلوة وقمر وأنا بموت في جمالك، قالت لي من الأول والا بعد اللي شفته، قلتلها من أول إبتسامة، قالت يووووووه إنت لسة فاكر، قلت لها ماهي الإبتسامة هي اللي موتتني فيكي،وكملت أتغزل فيها وفي جمالها وهي مبسوطة وضحك وتقول ياكداب، يا بكاش وكده من الرد الدلع لحد الصبح، وبعدين قالتلي يلله روح نام قلتلها أوكي تصبحي على خير ياقمر، قالت إستنى متى أشوفك، قلتلها حددي أي وقت أجيلك والا أجي أنا وأشوف مرة تانية، ضحكت وقالت زي ما أنت عايز بس الأفضل نتفق على موعد وأتفقنا أرح لها تاني يوم البيت وقفلنا السكة.