المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة ديوث منذ الصغر 9


ديوث منذ الطفولة
05-14-2012, 12:09 AM
بعد انتهاء رحلة شرم اصبحت اختي سلمي ذات خبره بعالم المتعه وكيفية اشباع رغبة من يكون بين احضانها ولا انكر انها كانت مثقولة الخبر بحكم تربيتها ورؤيتها لما يدور بعالم الشرمطه منذ طفولتها ولكن التجربه العمليه اعطتها خبره اكثر
واصبحت استاذه بتقبل نيك الطيز بنهاية الاسبوعين بشرم الشيخ بعد ان شبعت طيزها من نيك زبي وزب عصام زوج جيجي
عند عودتنا من شرم الشيخ استقلتنا امي ودخلت معها لغرفتها احكي لها عن نتائج مهمتي ومع كلماتي لها طرحتها علي سريرها لاكمل حديثي معها وانا ادخل زبي بكس ماما الذي لم اراه من اسبوعين وبعد تاكد ماما من ان اختي سلمي اصبحت محترفه وعلمتها كيفية حبها لنيك الطيز مع الاحتفاظ ببكارتها اتصلت ماما بصديقها الشيخ سعيد احد افراد الاسره الحاكمه باحد دول الخليج لتقول له ان سلمي جاهزه ليفتح كسها البكر وارسل لها سعيد باليوم التالي مبلغ مالي ضخم مع احد رجال الاعمال اصدقاء الشيخ سعيد بمصر لتشتري به ماما شقه باسم سلمي بنفس العماره التي نسكن بها بمدينة نصر وتجهزها بافخم الاساس ليقضي معها سعيد اجازته التي سيستمتع فيها بفتح كس اختي المراهقه النافرة الانوثه صاحبه الرابعة عشر
بعد اسبوعين جاء الشيخ سعيد من الكويت لنستقبله بالمطار ومعه مجموعة من الشنط الممتلئه بالملابس والعطور والهدايا الثمينه لي ولماما وسلمي وقدم لماما صندوق مزخرف مليئ بالذهب عباره عن هديه او مهر لختي سلمي فرحا بانه سيفتح كسها البكر ومع الصندوق خاتمين كبيرين مرصعين بالماس واحد لماما والاخر لسلمي وقدمت له ماما فواتير واوراق وقالت له ان الاموال التي ارسلها صرفتها جميعها عل شراء شقه فخمه وتاسيسها لسلمي مقابل انه سيكون اول من سيفتحها فاخرج لها سعيد حقيبه مليئه بالدولارات وقال لماما خدي منها ايل تبغينه يا غاليه فغمزت لهماما وقالت له ولو اخدتها كلها مش خساره بكس سلمي فرد ضاحكا بسجده السمين فديت كس الغاليه ما يخالف يا ام ياسر حق سلمي اغلي من هالفلوس فاخذتها ماما وهي تضحك وتمسك علي زبه وقضي سعيد ليلته الاولي بين احضان ماما وصديقتها نوره لينيك فيهم للصباح بينما انا تركتهم واكملت ليلتي بنيك طيز سلمي اختي وانا اضحك معها واسخر من سمنة سعيد وازاي حيركبها بكره وهو بيفتحها
باليوم التالي اخذت ماما ورانيا صديقتها سلمي الي ارقي مركز تجميل بمدينة نصر ونستقبلهم انا والشيخ سعيد امام المركز لتخرج سلمي وهي تلبس فستان سواريه رائع يظهر استدارة بزازها ومفتوح من الجانب ليظهر سكسية افخادها مع مكياج خليجي ساحر مما جعل الشيخ سعيد يريل علي جسد اختي المثير ونخرج جميعا نقضي السهره باحد الكزينوهات ونقضي سهره راقصه نشرب فيها جميعا افخم الخمور واري باعين سعيد نظرات تاكل جسد سلمي اختي التي سيفتحها بعد قليل
انتهت السهره لنعود وطلبت مني ماما ان اكون مع سلمي اختي وسعيد بالشقه لالبي له اي خدمه او اذا احتاجو اي شئ
دخلنا للشقه وسلمي اختي صاحبة الوجه الذي يشع بجمال مختلط بين الجمال المصري والخليجي وزب الشيخ سعيد يرفع جلبابه منتظرا ان يشق كس اختي ولا انكر عليكم انه بالرغم من شرمطة اختي سلمي وخبرتها ألا انها صرحت لي اكثر من مره انها خايفه من اللحظه ايل كسها حيتفتح فيها
دخلت سلمي للغرفه تجهز نفسها بينما جلست مع الشيخ سعيد اشعلت له سيجارة حشيش واخرجت له حبة فياجرا ليبلعها وهو يضحك ويخلع الساعه الذهب التي تحلي ساعده ويعطيها لي هديه ليتركني ويدخل ليستمتع بجسم اختي المراهقه المثيره
بينما انا اشعلت التليفزيون علي احد الفضائيات الجنسيه واخذت اسلي نفسي بالمكسرات والفاكهه مع شرب كاسات الشمبانيا وكنت اسمع صرحات لسلمي ولسعيد بالغرفه وكنت اعتقد انها صرخات المتعه وهو يفتح كس سلمي اختي
لكني خلال لحظات اجد سعيد يخرج الي بجسده المترهل وهو يلف بشكير علي وسطه يستر زبه المنتصب وعلي وجهه علامات الفزع بينما اظافر سلمي تترك علامات علي وجهه وهو يتمتم بكلمات عدم الرضا والسب قلتله خير شيخ سعيد قالي اخوي انا ما قصرت امك ما طلبت شئ لاختك وان الا انفذه لكن اختك مجنونه ضربتني وما تبغاني ضحكت بداخلي علي منظره المضحك وقلتله معلش البنت لسه صغيره واكيد خايفه وقلتله سيبني ادخل لها وراقبني واول ما اشاور لك تدخل
ودخلت علي سلمي التي كانت تلبس قميص نوم اسود ضيق قصير يختلط مع جسدها الابيض الناعم بنعومة سكسيه بينما كانت متكوره جالسه علي السرير تضم افخادها وتضع وجهها بين ارجلها بينما كسها الوردي الجميل يظهر امامي رفعت وجهها لاجد دموعها تكسوها وجهها والبكاء يزيد حمرة وجهها مما يزيد سكسيتها قلتلها مالك زعلتي سعيد ليه احنا مش قلنا ده شغل قالتلي حبيبي انت عارف ان انا عادي بموضوع النيك بس برده تعرف اني خايفه من فتح كسي وهو داخل عليه غبي زي الحمار
وخلاني خفت اكتر وكان ذراعي يلتف حول كتفها وشعرها الناعم الطويل يسدل حول وجهها الملائكي التي تمتزج فيه الانوثة والسكسيه مع الملامح الطفوليه لتزداد اثاره لاضم شفايفي لفمها واقبلها بقوه وهي تمد يدها لزبي لتخرجه من الشورت وامص لسانها لتنسي البكاء وتتناغم معي بقبلتها المثيره لاميل عليها وامد يدي ارفع عنها قميص نومها واجعل يدي تداعب كسها الناعم السمين واداعب ظنبورها المنتصب بنعومه لاحس بافرازات الشهوه من كسها تبلل السرير من تحتها بينما عيني ترمق سعيد الذي يراقبني مع اختي وهو متعجب بينما زبه زاد انتصابه
واصبحت اختي سلمي تداعب شعري وهي تبادلني القبلات الساخنه واصبحت مستسلمه ومرتخيه بينما ارجلها تضغط علي اصابعي التي تلعب بكسها بقوه لاشير لسعيد بالدخول ليدخل مسرعا لارفع يدي عن كسها واجعل وجهه بين كس اختي ليلحس كسها بنهم وكنت احس ان اثارته وجسده ازاد سخونه بسبب رؤيته لي وانا مع سلمي ومع لحسه لكس سلمي تترك سلمي كسها للسانه بينما مازالت شفتاي تشرب من عسل شفتيها ويدها مازالت تداعب زبي لاشير لسعيد بان يقرب زبه من كسها المببل والجاهز لامسك بزبه الضخم احركه علي شفرات كس اختي التي بدت تتجاوب بحركة كسها مع راس زبه التي تحتك بكسها بينما كنت احس برعشة جسده من مشاهدته لاختي باحضاني ومع ذوبان سلمي بين يدي وحك زبه بكسها امسك زبك لاركه علي فتحة كسها مباشرتا لاغمز له بعيني ليدفع بزبه بقلب كسها لتفيق سلمي من نشوتها علي صرخة الم من اثر دخول زبه الضخم بكسها وفتح بكارتها بينما اطبق بفمي علي فمها وانا ممسك بزبه واحس بسخونة دماء كسها علي زبه ويدي
ليقذف لبنه مجرد دخول زبه واحساسه بضيق كسها البكر وسخونة دماء كسها ليسترخي وافسح له المجال ليترك جسده فوقه جسدها لتهداء اختي تحته مع احساسها بلبنه بكسها ومع نومه فوق جسم اختي كانت طيزه مرتفعه وبيضاء وسمينه وقد فكرت بان انيكه لكني لم اعرف عنه انه شاذ مثل ابو جاسم فجعلت يدي تربت علي جسده كمهنئ له بفتحه لكس اختي ومع ملامسة يدي لجسده لم اجد منه اي رد فعل سوي اتسامه وهو يتنهد بعد فتحه وتنزيل لبنه بكس اختي لاقرب يدي من طيزه البيضاء السمينه دون اي ممناعه منه لاجلس خلفه وانزل بلساني الحسها بينما هو دخل مع لحسي لطيزه السمينه بنشوه جديده ليزيد زبه المنتصب بفعل الفياجرا انتصابا بكس اختي النازف لدماء بكارتها
لاجده يتجاوب بطيزه مع مداعبة لساني ولكني كنت احس بالم اختي لكسها من اثار فتحها لامد يدي اسحب زبه من كسها وارفع ارجلها لاعلي ليرتفع خرم طيزها لاعلي وامسكه زبه اقربه من خرم طيزها وهي تحك طيزها بزبه ليخترق زبه طيزها الجميله وهو بعالم من النشوه لاعود لمداعبة طيزه التي تزيده اثاره واقرب زبي من طيزه السمينه احكه بها وهو يقترب بطيزه لزبي بينما اختي باحضانه وزبه الضخم يشق طيزها وهي مبسوطه بنيك طيزها لانها متعوده علي نيك طيزها بينما كسها الذي فتحه مازالت النار به من اثار الفتح
ومع محاولة دخول زبي بطيز الذي الذي ينيك اختي المراهقه المثيره احس بزبي الكبير يغوص بطيزه المربربه
ومع سهولة دخول زبي بطيزه الساخنه كانت تخرج منه الاهات مع دخول وخروج زبي بطيزه وهو يوحوح بينما زبه يندفع خروجا ودخولا طيز اختي التي تخرج اهاتها السكسيه لتلهب الجو
وهو يقول مع دخول زبي به ابغاه اكثر ياولد القحبه دخله دخله فيني وانا انيك اختك لتزداد اثارتي اكثر لاقذف حليبي بطيزه بينما مع احساسه باندفاع لبني بطيزي يقذف حممه بطيز اختي بقوه وهي تان تحته من ثقل جسده
انتظروا الجزء العاشر

ديوث منذ الطفولة
05-17-2012, 10:03 PM
وين ردود الشباب

ahmedkonica
05-18-2012, 01:27 PM
1000 مبــــــــــــــــــــــــــــروك للعروسة

husban
05-19-2012, 06:29 AM
بسلم يمينك قذفت مرتين على القصص

Samidth
05-19-2012, 09:15 PM
متشكرين جدا على القصة الهايلة.....

وأكيد لازم اعرفك على مامتي و اختي السخنين و تعرفني على مامتك و اختك و نعمل حفلة مع بعضنا..

وبعدين نكتبها على شان يقراها الاصدقاء

lonelyatnight1
05-23-2012, 11:06 AM
اخبارك اية يا ياسر انا فى انتظار الجزء العاشر وعاوزك تكلمنى ضرورى اوك