المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مذكرات عائلية


batoo
07-02-2011, 09:31 PM
قصه جنس محا رم منbatoo)

ابطال القصة

جاسم رشيد : الراوي
نانسي : بطلة القصة و بنت نيللي عمرها 17 سنة
نيللي : والدة نانسي عمرها 45 سنة
سعيد : والد نانسي
سعد : اخ نانسي الكبير عمره 19 سنة
إيما : بنت عم نانسي
نادية : خالة نانسي عمرها 49 سنة
وسيم : ابن الخالة نادية عمره 16 سنة
هيلين : والدة إيما
نيكي : أو نيكول القيرل فرند لإيما ( شيميل )
منير : صاحب نانسي
سلمى : الشغالة
محاسن : الشغالة

...من مذكرات نانسى

مات عمى فهيم .. لا تحزنوا .. لا تغلقوا الصفحات .. ليس هذا ما اود ان ارويه لكم .. فانا شخصيا لست حزينة باى قدر عليه ، فليست لى به علاقة قوية ، لقد كان عمى مهاجر إلى ألمانيا منذ صغره و تزوج هناك و انجب و عاش حياته و لم أره الا مرات معدوادات ، حتى ميراثه من ابيه الذى هو جدى تركه لأبى يديره- كما تخيل هو اما الواقع فكانت امى هى المتحكمة و المديرة لكل شئ و لم يكن ابى له اى حقوق الا راتب شهرى او مصروف شهرى كما يحلو لأمى ان تسميه كى تزيد فى أهانة ابى المستسلم تماما لها و الحق فوق ذلك ان المصروف غير ثابت تحدده امى شهريا على حسب سلوك أبى - وعمى لم يطالبه يوما بأى عائد سنوى او شهرى او غيره فعنده ما يكفيه و يزيد . مات عمى فهيم فقامت الدنيا و لم تعد للجلوس فالمحامى اكد انه لا بد من حضور ورثة عمى لتسلم التركة و ها نحن ذاهبون للمطار لأستقبال إيما إبنة عمى التى تعيش ما بين امريكا مقر أقامتها و عملها و بين المانيا مسقط راسها و إقامة أمها و عمى قبل وفاته ، سوف تصل طائرتها القادمة من أمريكا بعد نصف ساعة على ان تصل امها بعد بضعة أيام من المانيا عندما تستطيع التأقلم مع آلام فراق عمى . كنت أجلس فى المقعد الخلفى للسيارة المرسيدس التى تقودها امى و إلى جانبها جلس وسيم أبن خالتى صاحب ال 16 عام و الذى يصغرنى بعام و كان فى هذه اللحظة يتصبب عرقا و هو يسرق نظرات الى وركى امى النموذجيتان و التتان كانتا مكشوفتان من ذلك الفستان القصير الذى ترتديه و يبدو ان وسيم يحب الوراك كثيرا لانى لو كنت مكانه لكنت فضلت النظر الى بزاز امى البارزان من خلف نفس الفستان ذو الحمالات يكادان يقفزان مع كل مطب تعبره امى بسرعتها المستهترة فى طريق المطار بمصر الجديدة و على كل حال فإذا كان وسيم من محبى الوراك فله كل الحق فوراك امى بكل ما فى الكلمة من معانى نموذجية فهى وراك بيضاء ناصعة صافية جدا مليئة بغير سمنة مرسومة و مقسمة جيدا إذا تتبعتها الى أسفل مع ساقيها و سمانتيها . تركت وسيم غارق فى عرقه و تنهيداته و حانت منى لفتة الى اليسار لأجد أبى بجوارنا يحاول اللحاق بنا بسيارته السيات الصغيرة الغارقة فى القدم التى تسمح له امى بقيادتها و الى جواره اخى الاكبر سعد باعوامه ال19 و هما يتصببان عرقا فى تلك السيارة التى بالطبع غير مكيفة و قبل ان احزن عليهم او لا ابالى كعادتى قهقهت أمى بخلاعة اضطرب لها وسيم ظنا منه انها تضحك على نظراته و لكنه تنفس الصعداء عندما اكتشف انها تقهقه على ابى قائلة : ده بيعمل إيه العبيط ده ؟؟ مالت على سيارته المسكينه ثم ضغطت دواسة البنزين فزادت من سرعة سيارتها فتتعداه بمراحل تاركة إياه يحاول إعادة التوازن للسيارة المصابة مثل قائدها بالرعب .

دخلنا الى صالة الوصول بمطار القاهرة الدولى و كان المطار فى ذلك الوقت مزدحما بالمغادرين و القادمين الا ان فخامته و و اسلوب تعامل العاملين به هونا كثيرا على المواطنين و السائحين و كنت انا أقف بجانب اخى و ابى فى المكان الذى يأتى منه القادمون منتظرين إيما ابنة عمى و كان ابى يراقب وجه القادمين كى يرى ابنة اخيه فهو الوحيد فينا الذى يعرفها من زياراته المتكررة الى المانيا و الشهرية و التى كانت تسمح امى له بها كى يظل عمى بعيدا عن مصر و تركاته التى تملكها فى الواقع امى و تجعل منها مليارديرة دولارية تنحنى لها الرقاب قصرت او طالت ، و كان اخى يحملق هو ايضا سألا ابى بصوته الخفيض : هى شكلها إيه يا بابا ؟؟؟ فلا يجد رد من ابى المنشغل بمحاولة العثور على إيما فيعاود السؤال و هى يشير الى اى فتاة من القادمين : هى دى ؟ فينتبه أبى و ينظر الى الفاة ثم يهمهم : لا مش دى و يعود يراقب القادمين و هو يمسح عرقه المتصبب رغم التكييف المركزى الذى يعزلنا تماما عن حرارة الجو الباغة 37 درجة فى خارج المطار ، اما أنا فكنت مشغولة بشئ اخر ، ألا و هو ذلك الشاب الواقف خلفى تماما ينتظر احد من القادمين و يبدو ان طيزى قد لفتت انتباهه و له الحق فطيزى و الحق يقال هى أيضا طيز نموذجية لا تقل بأى حال من الاحول عن طيز أمى التى تفتخر بها و ترتدى من الملابس ما يظهر فتنتها و يخلب العقول لها و هى أيضا معجبة بطيزى و تحثنى على أرتداء الملابس التى تجعل من طيزى محط انظار الرجال أمثال هذا الشاب الواقف خلفى و الذى اعجبته طيزى المستديرة و البارزة فى فخر من خلال الإستريتش الذى ارتديه و لا شى تحته فكانما تنظر الى طيزى عارية إذا نظرت ، طبعا البودى الذى ارتديه هو فى غاية القصر حيث يكشف بطنى، مجاز القول لقد كنت شبه عارية ،و ذلك ما جعل الشاب يتلمس طيزى بيده فى لمسات سريعة كى تبدوا عفوية غير مقصودة فى الزحام فأعجبته طراوتها و نظرت له انا بشبح إبتسامة مشجعة إياه و ذلك كى أشغل نفسى ببعض التسلية حتى تصل ابنة عمى و ما الذ تلك التسلية ، و بالطبع تشجع هو و أخذ يتحسس طيزى صراحة و لكن بخفة حتى تأكد هو من تجاوبى معه عندما بدأت أرقص طيزى بين يديه أقبض عضلاتها و أبسطها فيبدو انه أصيب بالجنون من جراء ذلك فأخذ يقبض على لحم طيزى بقوة و قد أصبح بعد ذلك زبره حجرا .. نعم ؟؟؟ كيف عرفت ان زبره اصبح حجرا ؟؟؟ .. يا لكم من سذج .. بالطبع شعرت به ، لم يعد يتمالك نفسه فالتصق بى فى وسط الزحام و أخذ يحك قضيبه فى بطء بطيزى الطرية الناضجة التى تحتاج الى أكلها ، أخذ يحك زبره فى بطء كى لا يلاحظ الناس من حولنا ما يفعله و اصوات انفاسه الثقيلة العالية تفضحه ، الا أنه بعد ثوانى أصبح لا يهمه شئ الا ان يقذف لبنه مع تلك الطيز فتسارعت حركاته ، و أصبح من الواضح ما يفعله فارجعت مرفقى الى الخلف و دفعته به فى صدره كى أبعده و اهدئه فانتبه الى ما يفعل فهدا قليلا و اخذ يلتلفت حوله ليرى ان كان هناك من كشفه و عندما راى ان الجميع مشغولون عاد يتحسس طيزى ثم رفع يده يريد ان يدخل بها تحت الإستريتش ليتحسس لحم طيزى على الواقع فتحركت الى الامام سنتيمترات لكى انقذ طيزى من يديه ثم رجعت بظهرى قليلا اهمس له : بتعمل ايه ، احنا فى المطار فارتبك قليلا ثم اصبح مرتبكا كثيرا عندما ارجعت يدى الى الخلف و مسكت زبره و وجدته منتصبا اكثر مما كنت اشعر به فى طيزى فقلت له هامسة : يا عينى ده انت تعبان قوى .. هات تليفونك و انا هاريحك خالص بصعوبة شديدة و بيد مرتعشة مد يده الى جيبه و اخرج كارت اعطاه لى اخذته فى سرعة قبل ان اسمع والدى يقول : هى دى إيما و اخذ يلوح لها حتى راته ثم لوحت له ثم انسحب هو من بين جموع المنتظرين قائلا : يلا يا ولاد فانسحبت انا ورائه حتى اصبحت خلف الشاب مباشرة فقمت بدس اصبعى البعبوص بين فلقتى طيزه فى سرعة ثم التفت له مبتسمة فى إغراء قبل ان ابتعد تاركة اياه فى حالة يرثى لها . اخذ ابى إيما بالأحضان فى حين راحت هى تبكى على ابيها و هو يطبطب عليها و ملت انا على سعد أخى قائلة : مش كنت انت أولى بالاحضان دى فأبتسم و قد احمر فى خجل كما الفتيات البكر و تمتم بصوته الخفيض بكلمت غير مفهومة

فتابعت انا : البت ملبن و انتبه سعد الى ان هناك رفيقة مع أيما فاتجه اليها يصافحها و هو يقول : أهلا فردت هى بالإنجليزية بصوت مثير حسدتها عليه و ان كان ليس فى غاية النعومة : عفوا انا لا اتكلم العربية لكن اعتقد انك ترحب بى .. لذا يجب ان اقول اهلا بك و فغر اخى فاه فيبدو انه تاه من اثارة صوتها و ابتسامتها التى اثارتنى انا شخصيا انقذه ابى و هو يصافحها و يقول بالانجليزية : اهلا بكى فى مصر جففت ايما دموعها و هى تقدم صديقتها لنا قائلة بلغتها العربية الركيكة : دى صاحبتى نيكول فقال أخى : اهلا نيكول فردت نيكول : اصدقائى ينادونى نيكى ثم صافحته مرة أخرى و هى تبتسم ربما لوجهه الأبيض الذى ثار فى لون الدم او ربما ليده التى من المؤكد قد اصبحت لهيبا فى يدها او ثلجا ثم قالت : تستطيع منادتى بنيكى انت ايضا دخلت امى الى المشهد تحتضن ايما فى ود و ترحاب و تعزيها فقد كان اصلا سبب حضورها شخصيا هى ان تتطوى ايما تحت جناحيها كما يقولون لتظل ثروة عمى كما هى فى بطن امى كما يقولون ايضا ، ثم نظرت ايما لى و قالت : انتى نانسى .. صح ؟ فابتسمت انا و انا اصافحها قائلا : اهلا إيما اتجهنا جميعا الى الفيلا و فتح احد الخدم الباب و ما ان دخلنا حتى انحنى ابى الى قدمى امى كى يخلع عن قدميها الحذاء كما عودته الا انها سرعان ما صوبت له نظرة نارية تسمر مكانه على الارض و قد كان نسى ان تعليماتها التى تقتضى بان يتخلى عن كل المهام المهينة المطلوبة منه و التى لا تتخلى عنها امى بل و تزيدها فى وجود ضيوف اقارب او اغراب امعانا فى ذل ابى و اهانته ، الا انها قررت اعفائه من تلك المهام فى وجود ايما و امها كى تظل صورته جيدة عندهم و كى تصبح صورتها جيدة امامهم و تستطيع جعلهم يحبونها ، فعالجت هى الامر بان انحنت هى ايضا على الارض و هى تمسك بذراعه تساعده على الوقوف قائلة فى حب مفتعل بالطبع : ايه يا سعيد ؟ دوخت تانى .. مش الدكتور قالك كل كويس و لمحت انا يدها فى الخفاء تقرص بشدة لحم طيز ابى فتاوه هو و حسبها الجميع اهه من الدوخة او الوقعة و قالت امى للخادمة محاسن : محاسن خدى الضيوف وريهم اودهم فوق و خلى سلمى تحضر السفرة لغاية لما نغير هدومنا قادت محاسن الضيوف و صعدت انا الى غرفتى و ابى و امى الى غرفتهما و سعد و وسيم الى غرفة سعد و بعد دقائق عدنا الى السفرة و بعد الطعام كان هناك الكثير من الثرثرة الرسمية عن الاحوال وعن المتوفى و ما الى اخره و الكثير من تلميحات امى عن مهارة ابى فى ادارة الاموال و الحفاظ عليها و نصيب عمى من الارباح المحتسب بالمليم و المودع بحساب منفصل فى البنك ، فى حين ان سعد و وسيم و نيكى كانوا قد ملوا من هذا الحديث فانتقلوا الى التراس يشربوا الشاى و يتحادثان و من الواضح انهم اصبحوا اصدقاء من الضحكات التى كانت تصل لنا من ناحيتهم كل بضعة ثوانى . انتهت الجلسة الرسمية و صعد كل الى غرفته مرة اخرى و ما ان اغلقت الباب حتى اتجهت بحكم العادة الى الكمبيوتر افتحه حتى ينتهى من التشغيل و يصبح مستعدا للدخول على النت فى حين اكون انا قد ارتديت ملابس النوم و بالفعل ارتديت تلك البيجاما الصيفية المكونة من شورت واسع طويل فوق الركبة بقليل و توب بحمالات واسعة ايضا يبرز منها اول ملامح بزى الأبيض المتوسط الحجم و الذى يعلن انه سيصبح فيما بعد كبير كما بزاز أمى الفتاكان ، و قبل ان اجلس على الكمبيوتر و بينما يحمل برنامج الياهو ماسنجر تحسست طيزى فى حركة عفوية فتذكرت ذلك الشاب فى المطار فاتجهت الى درج مكتبى حيث وضعت الكارت قبل ذلك و اخرجت الكارت و اتصلت من موبايلى برقم موبايله فرد على قائلا : الو فنظرت الى الكارت لارى اسمه و قلت فى دلع : ازيك يا منير ؟ فرد هو فى تساؤل : اهلا .. انا كويس ، مين معايا - انت نسيت الطيز اللى هريتها دعك فى المطار تهدج صوته من الفرحة او من الاثارة قائلا : اهلا ازيك .. ماكنتش متوقع تتصلى بيا بسرعة كدة فقلت ضاحكة : انت صوتك عمل كدة ليه ؟ اراهنك ان زبرك وقف دلوقتى فقال هو ايضا ضاحكا : عندك حق بس ده انتى باين عليكى مصيبة - على كل حال انا وعدتك اريحك - و انا مستنى الوعد - انت فى البيت ؟ - اه فى البيت و قاعد لوحدى و لابس .. - حيلك حيلك مش على التليفون ..انت عندك كمبيوتر - طبعا - طيب انا شايفة ايميلك على الكارت هاضيفك عندى تقدر تدخل دلوقتى ؟ - انا دلوقتى على النت أصلا فاخذت اضيفه على الياهو ثم قلت : انت كدة عندى على الماسنجر وصلتنى رسالة طلب منه بالإضافة فقبلتها و انا اسمعه يقول : و انتى كمان عندى - طيب باى بقى نكمل على النت - باى ثم عدت اكتب له على الماسنجر : عندك مايك و كام ؟ - طبعا عندى ارسلت له دعوة ليرى كامى فى حين قبلت دعوته لرؤية كامه فرأيته جالسا لا يرتدى الا بوكسر فقط و قد اخرج زبره المنتصب يدلكه فقلت له على المايك : ايه ده كله ايه ده كله .. ده انت جاهز بقى ضحك قائلا : انا على طول جاهز ، و انتى ؟ فقلت فى دلال و انا امر بيدى على فتحة التوب الواسعة : انت عايز تشوف ايه ؟ فقال و هو لا يزال يدلك زبره : عايز اشوف اللى يريحنى زى ما وعدتينى فاخرجت بزى الايمن و انا اقول له : ده يريحك ؟ لم يقوى على الرد و ان تسارعت يد فى تدليك زبره فقرصت انا على حلمتى البارزة و انا اقول : بالراحة احسن تجيبهم و لم اكمل كلمتى حتى قذف لبنه فقلت فى خيبة امل : ده انت نيلة خالص فقال مرتبكا يدافع عن نفسه : لا مش كدة صدقينى .. اصل انا كنت فاتح سايت و عمال اتفرج عليه و كنت مستوى اصلا فطرق باب الغرفة فقلت : مين اتانى صوت ايما : سورى يا نانسى ممكن اطلب منك طلب بليز فأغلقت الكام و انا اقول له : طيب ريح و رد صحتك و ماتفتحش سيتات و انا راجعالك بعد نص ساعة بالكتير رد هو : هاستناكى و أغلقت الياهو و ذهبت افتح الباب لأيما التى دخلت و هى ترتدى بيبى دول ساخن احمر اللون يجعلها ملكة جمال و يبرز جسمها الابيض الناصع البياض و يزيدها براءة بزازها الصغير التى فى حجم البرتقالة الصغيرة و شعرها الذهيى الفاتح و قالت : سورى نانسى بس انا غلطت و حطيت اللاب توب بتاعى فى الشنط اللى لسة ماجيتش من المطار و عايزة ابعت ايميل لمامتى ممكن بليز اشرت لها الى الكمبيوتر و انا اقول : طبعا ممكن يا ايما و لو الشنط هاتتاخر نشتريلك واحد بكرة جلست على الكمبيوتر تفتح ايميل الياهو الخاص بها و لكننى كنت قد حفظت اليوزر نيم و الباسورد الخاصين بى فدخلت على الايمل الخاص بى مباشرة و طبعا وجدت ايما نفسها امام العديد من رسائل الجروبات الجنسية الشاذة التى أهواها : فابتسمت ايما فى خجل و ارتباك و هى تنظر لى قائلة : سورى يا نانسى فقلت لها : لا مفيش حاجة فاخذت هى تدخل على الايميل الخاص بها والفضول دفعنى ان احفظ مع اصابعها الباسورد الخاص بها و انا اسمعها تقول : انتى ليسبيان و لا باى ؟ قرددت قائلة : الحقيقة لا كدة ولا كدة ولا ستريت حتى .. انا باتفرج بس لكن انا معجبة بفكرة الليسبيان دى و انشغلت هى فى كتابة الإيميل لامها فذهبت انا الى الموبايل لارى من يتصل بى فكان هو منير فرددت عليه و طمانته انى ساقابله بعد قليل و أخذ هو يعتذر لى عن قذفه السريع و يؤكد لى ان امكانياته قوية و ليست بهذا الضعف فقلت له : طيب يا سيدى مايهمكش هاديك فرصة تانية بس ابقى ابعتلى السيتات الجامد اللى دهولتك على الاخر كدة وافق بالطبع و قال : لما تدخلى هاتلاقيها على ايميلك انهيت معه المكالمة و كانت ايما تستعد للرحيل قائلة : انا حطيتك عندى فى الياهو ماسنجر و بعتلك مواقع ليسبيان على الايميل و معاها الباسورد الخاصة بيا فنظرت لها قائلة : هو انتى ؟؟؟؟ فقالت : لا مش ليسبيان .. تقدرى تقولى باى ، و نيكول هى الجيرل فريند بتاعتى فى الوقت ده ، احنا سهرانين شوية فى الاودة عندى لو تحبى تيجى فقلت لها : اوكيه بس عندى ميعاد على النت لما اخلصه لو انتوا لسة صاحيين هاجيلكوا و خرجت هى و عدت انا لمنير الذى كان جاسا كما تركته فيما عادا ان زبره اصبح نائما الان و تهلل وجهه على الكاميرا قائلا : اهلا .. انا مستنيكى قلت له : مستنينى لوحدك ليه - مش فاهم - فين زبرك راح قهقه قائلا : شدى حيلك معانا بقى فخلعت التوب ليرى هو بزازى و ينتصب على الفور زبره قائلا : اوف عليكى ايه الجمال ده ابتسمت و انا انظر على الإيميلات المرسلى لى منه قائلة : ايه ده يا عم ؟ انت مزاجك كدة ؟ فقال : مش فاهم تقصدى ايه ؟ فكتبت له الإيميلات التى ارسلها و كانت معظمها ان لم يكن كلها سايتات شيميل فضحك قائلا : اه انا اليومين دول معجب قوى بالشيميل قلت و انا افتح احدى المواقع التى ارسلها لى : نفسك تنيك ولا تتناك - الاتنين - انت اتنكت قبل كدة - اه بس بقالى سنتين مفيش - هو انت عندك كام سنة ؟ - 24 - و اول مرة كانت امتى - و انا عندى 12 سنة ؟ - طيب و بطلت ليه ؟ - لا مش بطلت ، اصلا ده كان صاحبى فى المدرسة ؟ - يا نهار اسود و ناكك و هو عنده 12 سنة - لا اول مرة كان صاحب ابويا لكن فى إعدادى كان صاحبى ده - و صاحبك سابك ليه ، زهق من طيزك - فشر ، بس سافر امريكا و النهاردة جه فى اجازة انا كنت مستنيه فى المطار - طيب و ماجاش ليه - جه و عندى هنا بس لسة نايم من ساعتها - يلا يا عم يعنى عندك ليلة النهاردة ، ورينى طيزك كدة فقام منير و اعطى ظهره لكاميرا و انحنى بعد ان خلع البوكسر و فتح فلقتى طيزه ليرينى شرجه فوجدت طيزه ممتلئة و كبيرة جديرة بالنيك و شرجه بنى و من الواضح انه استعد لليلة تماما فلا يوجد شعره واحدة فى طيزه و شرجه نظيف تمام فقلت له : ايوة يا عم و شايل الشعر و منظف خالص - و حياتك عاملهوله بالسويت مش بالكريم - كمان ، ده انت محتاج قوى ، بس ليه خرمك ضيق كدة ؟ - بقالى سنتين مفيش غير صوابعى بس هو خرمه واسع اكمنه كان شغال فى امريكا مابطلشى قبل ان ارد عليه وجدت شخص قد وقف خلف منير عاريا تماما و يشير لى فى الكاميرا و انا اسمع صوته من المايك : هاى انا ابو خرم واسع ضحكت انا قائلة : اهلا يا ابو خرم واسع ، اخبار الازبار فى امريكا ايه فادار ظهر و فتح طيزه يرينى شرجه قائلا : مطحنة ، عايزاكى ثم رجع يواجه الكاميرا و انحنى و مسك زبر منير المنتصب فى قوة قائلا : بس مفيش احسن من الازبار المصرى و انتى طيزك شغالة ولا ايه ؟ فقلت و انا اتدلع و اعتصر بزازى : الصراحة مفيش غير صوابعى هى اللى لمست طيزى و جسمى كله

قال منير : خدها منى كلمة يا هشام و اسال مجرب طيزها ملبن بدون مبالغة فقال هشام صديقه : ايه ده احنا فينا من كدب ، ما هو منير اكل الملبن اهو قلت ضاحكة و انا اخلع الشورت و لا زلت جالسة : اكل ايه ده غلبان يا دوب لحوس بصوابعه بس فاحتضن هشام منير من الخلف و اعتصر حلماته باصابعه و هو يقول : ده غلبان ده ، ده على السرير مفترى ، ده انتى اللى غلبانة فقمت و ادرت لهم طيزى و انا امسح عليها بيدى قائلة : انت شايف انى غلبانة فعلا ؟ فلطم منير قائلا : ده احنا اللى غلابة اعجبتنى الكلمة فانحنيت و وضعت سبابتى فى شرجى و اعتصرت حلماتى و تاوهت و نظرت الى الشاشة لاجد هشام جالسا على ركبتيه يمص زبر منير الذى و قف يلعب بحلماته و هشام يدخل اصبعه بشرجه و كلاهما يشاهدانى بتركيز شديد فقلت لهما و انا اجلس على الارض فاتحة ساقاى و العب بكسى و بالادق زنبورى المنتصب : عايزة أشوف واحد فيكم بينيك التانى فقال منير : تحبى تشوفى مين بيتناك الأول فقلت : اشوفك انت علشان طيزك ضيقة و هاتوجعك و هاتيجنى فقام هشام و انحنى منير ليمص له زبره فقلت فى سرعة : لا على الناشف فقال منير و هو يقف على اربع و هشام يفتح طيزه : يا مفترية ثم اطلق صرخة عالية حين دفع هشام براس زبره الضخم فى شرجه فقلت فى هياج : حاسس بايه اطلق صرخة مستمتعة اخرى حين ادخل هشام باقى زبره و بدا ينيكه فى عنف : ناااااااااار اوصفلك ازاى و انتى هاتعرفى منين ، اه اه اه حسدته على ما هو فيه فجلست كما جلس هو التقطت قلم جاف من على مكتبى و اخذت ابلله و انا اسمع منير يقول : قلم جاف و كمان بتبليه اه اه ، نيك كمان يا هش نيك ده انا محروم من زمان فيصفعه هشم على لحم طيزه قائلا : ولا عشر سنين يكفوك نيك يا خول اثارنى الكلام فسارعت بوضع القلم فى طيزى و تاوهت لذلك رغم الاثارة القوية فتركت القلم فى طيزى و ظللت على وضع الكلب مستندة باحدى زراعى على الارض و اليد الاخرى تلاعب زنبورى و انا ارى هشام يتاوه و هو يقذف لبنه فى فم منير الذى يبتلع كل نقطة لبن و فجاة انفتح باب غرفتى التفت لأجد محاسن الشغالة تحمل زجاجتى بيرة و تقف مندهشة من منظرى و انا على ركبى و العب بزنبورى و القلم فى طيزى منغرز كما هو : لم اجد ما أفعله غير ان اصرخ فيها : انتى ايه اللى دخلك من غير ما تخبطى يا بهيمة قالت مرتبكة و هى تنظر الى شاشة الكمبيوتر لترى هشام العارى و زبره فى يد منير العارى ايضا و كلاهما ينظران فى الكاميرا يتابعوا ذلك الموقف الذى انا فيه : انا اسفة يا ستى بس اصل سيدى سعد طلب البيرة دى و انا غلطت فى الاودة .. حضرتك عارفة انا لسة جدية مابقاليش شهرين و اودة حضرتك جنب اودة سيدى سعد فعدت اصرخ و انا اغلق الكمبيوتر و اتجه اليها اصفعها بكل ما زرعه الموقف فى من خجل ترجمته فى قوة تلك الصفعة : و ماتخبطيش على سيدك سعد ليه ؟ فصرخت هى من ألم الصفعة و وقعت على الارض و معها زجاجتى البيرة فانفتح باب احدى الغرف فجررتها من شعرها ادخلها الغرفة قبل ان يرانى احد بهذ المنظر و أغلقت الباب بالمفتاح فقالت و هى لا تزال تبكى : أصل هو كل ما يبقى سيدى وسيم بايت معاه بي .. ثم قطعت كلامها فجاءة و كانها ادركت انها ستقول شيئا لا يجب ان تقوله و سمعنا صوت طرقات على الباب و صوت ايما يقول : فى حاجة يا نانسى فقلت من خلف الباب : لا دى الشغالة وقعت و هى جيبالى ازازة مية فقالت و هى تنصرف : اوكيه احنا لسة سهرانين انا و نيكى لو عايزة تيجى قلت : اوكيه ربع ساعة و جاية انصرف ايما و عدت لماحسن امسكها من شعرها قائلة : بيعملوا ايه سعد و وسيم يا بت ؟ فقالت فى تردد : ولا حاجة انا قصدى بيشربوا بيرة يعنى فقلت لها غير مقتنعة : و ايه يعنى كلنا بنشرب بيرة عادى هنا ، بيعملوا ايه فيكى يا بت الكلب ؟ ، اتارى وسيم من يوم ما انتى جيتى و هو كل يومين يبات هنا فقالت محاسن و هى تبكى : والله ما بيعملوا حاجة فيا ده انا اللى .. فقلت لها فى عدم فهم : انتى اللى ايه يا بت ؟ استمرت فى البكاء و لم ترد و سمعت صوت اقدام على السلم ثم صوت طرقات على باب غرفة سعد فاشرت لماحسن بالصمت ففعلت و الصقت اذنى بباب الغرفة لاستمع لصوت سلمى تقول : مش عارفة يا سيدى هى من شوية طلعتلك بالبيرة فقال سعد : غريبة ثم قالت سلمى : انا جيبتلك ازازتين تانيين اهم يا سيدى عايزين حاجة تانى ثم سمعت صوت وسيم يقول : هاتها بدال محاسن فقال سعد : طيب خشى حطى ازازتين البيرة جوة ثم سمعت صوت الباب ينغلق اختتطفت روب ملقى على سريرى بسرعة و ارتديته فى سرعة أكثر حتى لم اخرج القلم الذى نسيته فى طيزى و اصبح ظاهرا من الروب و قلت لمحاسن و انا اخرج من الغرفة قبل ان اغلق الباب مرة اخرى فى حرص الا يحدث صوت : اياكى تخرجى ولا تتحركى لغاية لما اجى و وقفت امام غرفة سعد و انحنيت انظر من فتحة الباب لاجد سلمى و قد تتدلى احد بزازها خارج جلبابها الريفى المشجر الذى إعتادت ان ترتديه هى و محاسن كغيرهما من الخادمات فى مصر و كانت تقف بين وسيم الجالس على الارض مرتديا شورت رياضى و تيشيرت حمالات ممسكا بيده إحدى اكواب البيرة مملؤة الى ربعها بالبيرة و سعد الواقف أمامها يرفع بيديه جلبابها مرتديا تماما مثل وسيم فهى تلك عادتهما ان يرتدوا ثيابا مثل بعضهما ، و سمعت سلمى فى تلك اللحظة تقول و هى تخلص طرف جلبابها من يد سعد : لا يا سيدى كله الا ده .. يالهوى .. لا انا اندهلك محاسن بقى ، انا ماكنتش فاكرة الموضوع كدة و اندفعت فى سرعة ناحية باب الغرفة و هى تدس بزها فى ثوبها ليعود فى مكانه و تراجعت انا فى سرعة احاول العودة لغرفتى قبل ان تخرج هى و ترانى و بالفعل فتحت باب الغرفة و لكن قبل ان ادخل وقفت بقدمى على طرف الروب الطويل الذى ارتديته فسقطت على وجهى اما باب غرفتى و كانت سلمى قد خرجت فرأتنى و انا عارية الا من ذلك الروب و القلم بارز من طيزى يرفع الروب فقالت فى تعجب : فى مشكلة يا ستى ؟ فقلت لها بغيظ منها و من تلك الليلة الفضيحة : لا .. غورى انتى فقالت و هى تمصمص شفتيها فى تعجب : حاضر ثم عادت تتمتم و هى تهبط السلم الى غرفة الخدم : انا عارفة ايه العيلة الغريبة دى ؟ قمت من وقعتى و نزعت ذلك القلم من طيزى و كفاه ما سببه لى من فضائح و اغلقت باب الغرفة خلفى و امسكت شعر محاسن التى لازالت جالسة تنتظرنى كى افجر فيها غل ما حدث لى فى تلك الليلة فجذبت شعرها فى قسوة و انا اقول : وسيم و سعد بينكوكى مش كدة ؟ فقالت و هى تحاول ان تخلص شعرها من يدى : أبدا يا ستى و حياتك ابدا فجذبتها مرة أخرى من شعرها و انا اجبرها على الوقوف قائلة : اعدلى نفسك يا بت و ادخلى لسيدك سعد لغاية لما البس و اجى اشوف هاينيلوا فيكى إيه و إياكى تقوليلهم انى واقفة ورا الباب فاخذت تمسح دموعها و هى تعدل من هندامها و تصلح ما افسدته من شعرها الناعم و هى تقول : امرك يا ستى ثم انصرفت من الغرفة متجهة الى غرفة سعد . انتهيت من ارتداء البيجاما مرة اخرى و ارتديت الروب و اغلقت الروب فى تلك المرة و اتجهت الى غرفة سعد و وقفت انظر من ثقب الباب مرة اخرى فوجدت محاسن و قد رفعت جلبابها و خلعت كيلوتها و قفت تتبول فى كوب البيرة الذى كان يمسكه وسيم و ما ان امتلأ نصفه حتى وضع سعد فمه عند كس محاسن و أخذ يشرب البول من كسها الملئ بالشعر مباشرة و ازاح يد وسيم الممسكة بالكوب فقال وسيم : ماشى يا عم حلال عليك الباقى و أخذ وسيم يشرب باستمتاع بول محاسن من الكوب رشفة رشفة و هو ينظر الى التلفزيون و توقعت انه يشاهد فيلم سيكس على الفيديو حيث كان يداعب زبره و هو يشاهد التلفزيون ثم رايت محاسن تبتسم و هى تقول لسعد : سيدى انا قربت اخلص ثم التقطت احد اكواب البيرة من على الترابيزة و ناولتها الى سعد قائلة : مش عايز تحوش حاجة للسهرة فتناول سعد الكوب و وضعه تحت كس محاسن يملأه و هو يقول : عندك حق الخول ده مش هايرضى يدينى نقطة انتهت محاسن من التبول فارادت ان ترخى جلبابها الا ان سعد منعها قائلا : استنى و اخذ يلحس كسها راشفا كل ما عليه من نقاط بولها ثم تركها تنزل جلبابها و هبط هو على قدميها يلحس بعض النقاط من البول كانت سقطت على قدمى محاسن اثناء التبول ، فانقطعت انفاسى و جف حلقى فى حين كانت محاسن تنظر الى ثقب الباب و تغمز لى حيث هى تعلم انى انظر ، ثم انتهى اخى من ما يفعله و قام و فتح احد ادراج محفظته و اخرج خمسون جنيها اعطاها لمحاسن و قال لها : خدى يا ست الكل ، و لو قبل ما تنامى لقيتى فى حبة كمان ابقى اطلعى فاتجهت الى الباب و هى تدس النقود فى صدرها قائلة فى دلع : من عنيا يا سيدى فبعبصها سعد و هى خارجة تهز طيزها و ضحك وسيم قائلا : لا من كسك يا علقة سمعتها تضحك بشرمطة فى حين اسرعت انا الى غرفتى و اغلقت بابى و انتظرت حتى اغلقت هى باب سعد و سمعت صوت خطواتها على السلم ففتحت الباب قبل ان تذهب و ناديتها فى صوت خفيض : محاسن فوقفت هى و التفتت قائلة : نعمين يا ستى اشرت لها فى صمت ان تأتى و دخلت الى الغرفة و جلست على سريرى بعد ان خلعت الروب و وضعت قدما على قدم و اتت هى فاغلقت الباب خلفها قائلا : عرفتى بقى يا ستى كل حاجة قلت لها مبتسمة : عرفت يا شرموطة .. تعالى اقعدى فقالت و هى تضحك و تجلس على الارض تحت قدمى : ده اكل عيش يا ستى فانحنيت و قرصتها فى بزازها و اثارنى ليونة بزازها قبل ان اعود قائلة : اكل عيش ولا شرب شخاخ يا منيوكة فقالت و هى تتأوه : اح يا ستى فقلت : اح انتى فاكرانى سعد ولا وسيم يا بت فضحكت هى وهى تدارى وجهها خجلا قائلة : بس دمهم زى العسل يا ستى فقلت و انا اشير لها بأصبعى البعبوص : طبعا يا علقة لما يدفعوا 50 جنيه فى الترترة مايبقوش زى العسل ليه ؟ فأحمر وجهها الأسمر قليلا من الخجل و ضربتنى بخفة على فخذى فقلت لها : هو الموضوع ده بدا ازاى يابت فقالت و هى لا زالت تبتسم : ولا حاجة يا ستى كنت مطلعالهم ازازتين بيرة برده و بعدين شفتهم مشغلين فيلم فى واحدة بترتر فى كوباية و واحد بيشربها بعد كدة ، فقلتلهم إيه القرف ده ، اتلخبط سيدى سعد و قفل الجهاز و قال لسيدى وسيم مش قلتلك بلاش ، فراح سيدى وسيم قاللى مش عاجبك يا بت الفيلم ده إحنا شارينه ب100 جنيه ، طبعا اتهبلت روحت ضاربة بإيدى على صدرى و قلتلهم اشخلكوا انا على الطبيعة ب 50 جنيه ، ما صدقوا من يومها اطلع اديلهم اللى فيه النصيب و اخد اللى فيه النصيب و اهو رزق الهبل على المجانين

أنا لست نانسى ، أنا جاسم رشيد ، نعم ؟ عفوا ؟ ماذا تقولون ؟ ما الذى اقحمنى فى القصة ؟ عجبا لكم ، إنها قصتى أدخل عندما أشاء و أخرج متى شئت ، حسنا حسنا ، لا داعى للشتائم و السباب ، سوف اخرج حالا ، إنما اردت ان أقول اننى عندما شاهدت نانسى لأول مرة فى المطار و رأيت ما فعلته مع منير هناك ، أدركت على الفور بحاستى الجنسية ان ورائها قصة مثيرة ، و بالفعل تتبعتها ، و نصيحة .. إذا أردت معرفة أخبار بيت ايا كان ، فعليك بالخادمات ، و قد كان ، فبواسطة محاسن و سلمى و كثير من النقود حصلت على مذكرات نانسى التى قراتموها حتى الان و لكنها من بعد ما قرأتموه انشغلت نانسى بكثير من الأحداث الجنسية فلم تعد تكتب مذكراتها بغزارة غير اننى اريد معرفة المزيد عن باقى العائلة ، فدخلت أنا الى بيتهم و تابعت حياتهم و عرفت ما يسيل له لعاب الازبار و الاكساس ، و لم يطاوعنى زبرى ان لا اتابع كل الاحداث و لم يطاوعنى قلبى أن لا اروى لكم ما علمته ، نعم ، سأرويه لكم كاملا بعضه رأيته بعينى و بعضه حكاه لي بعضهم ، و بعضه سرقته من مذكراتهم لذا جهزوا الأزبار و الأكساس و الحلمات المنتصبة فما ياتى فوق كل توقعاتكم
( من مذكرات نانسى ) طرقت باب غرفة إيما فى الساعة العاشرة ليلا ففتحت لى ايما و هى ترتدى كيلوت فقط و قالت : اهلا يا نانسى تعالى .. ماجتيش امبارح يعنى فقلت و انا احاول التاقلم مع كونى أخاطب فتاة عارية : أبدا بس كنت تعبانة فراحت عليا نومة ثم انتبهت لوجود نيكى جالسة على السرير مستندة بظهرها على ظهر السرير مرتدية بيبى دول اشبه بما كانت ترتديه إيما بالأمس فقلت لها : اهلا نيكى ، جيد انكى هنا ، يمكننا الأن تعويض سهرة امس ، و لكن ارجو الا اكون قد تسببت لكما بازعاج فقالت نيكى : لا ، مطلقا لماذا تعتقدين ذلك جلست على طرف السرير مرتدية روبى الحريرى الاحمر و من تحته ارتديت كيلوت ابيض احبه كثيرا ثم قلت : قد تكونان فى حاجة الى الخصوصية بعض الوقت قالت إيما و هى تجلس الى على الناحية المقابلة لى على السرير مبتسمة فى رقة و تحضن نيكى و تضع راسها على صدرها الصغير الذى لا يتعدى حجم ليمونتين : لا تقلقى نانسى انا و نيكى نستطيع التمتع بوقتنا جيدا حتى فى وجود اشخاص اخرين ثم مرت بيدها على بز نيكى الأيمن و هى تبتسم لها قائلا : اليس كذلك يا حبيبتى فمرت نيكى بيدها على شعر إيما : ثم انحنت تقبلها و عيناها تتظران لى مباشرة و كانها تعلم ان كسى قد بدا فى الحال فى عصر عصير الشهوة ، ثم أنهت نيكى القبلة و قالت لى : أخبرتنى ايما بانك ليسبيان فقلت انا ببعض الخجل : لا ليس تماما ، و لكننى اتوق الى ذلك ، لا تجارب فعلية حتى الأن فقالت نيكى و هى تغمز لى : لم تجدى الجيرل فريند المناسبة بعد ؟ فقلت : هو كذلك بالفعل فقالت و هى تتطلع الى جسمى : انا فى تمام التاكد انك ستجدينها ، تمتلكين جسد رائع قلت فى سعادة : شكرا لمجاملتك فقالت ايما : نيكى لا تجامل على الإطلاق ، و كفاكى انتى تواضعا ثم قالت نيكى : انتى تعلمين بالفعل يا نانسى انك تمتلكين جسم رائع ، هل يمكننى مشاهدة نهديكى ؟ فوجئت بالطلب و كدت أرفض الا اننى شعرت بانهما متحررتان و إذا رفضت فساكون بمثابة فتاة من العصر الحجرى فى نظريهما لذا قلت و انا اتصنع البساطة : بكل سرور و فتحت روبى على أخره لينطلقا بزازى تعلن عن نفسها فقالت نيكى : واو ، رائع .. اتمنى أن يصبح نهداى فى مثل هذا الحجم ثم تابعت : هل يمكننى لمسهما هنا لم يخرج صوتى ليوافق او يرفض ، بالكاد هززت رأسى بالموافقة لتمد نيكى يدها تتحسس بزازى الشامخة الممتلئة و تعود لتقول : إن أصبح نهداى بهذا الحجم والملمس ، سأصبح أسعد إمراة فى الوجود فقالت ايما و هى تقوم من على صدر نيكى و تجلس بجانبها و تمرر يدها على شعر نيكى بحنان : لا تقلقى يا حبيبتى ، سيصبح هكذا ، انتى لا زلت فى بداية العملية لم افهم كثير مما قالوه ، فقلت فى تساؤل : هل تنوين إجراء عملية لتكبير صدرك نيكى ؟ فقالت نيكى : بالطبع و لكن ليس الان ، ليس قبل أن يمر وقت على عملية الاحبال الصوتية فقلت فى قلق : هل كان لديك مرض بأحبالك الصوتية ؟ فضحكت و قالت : اوه .. لا بالطبع ، او لم تخبريها يا ايما فقالت ايما : فى الواقع لم افعل فقالت نيكى لى : الواقع يا نانسى اننى لم احب ان اكون بجسد انثى و صوت رجل لم انطق كلمة لأننى لم افهم شئ ، فقالت ايما : نانسى ، نيكى ليست امراة كاملة لم تزيدنى كلمات ايما الا مزيدا من عدم الفهم ، فقالت نيكى : المباشرة اقصر الطرق ثم رفعت البيبى دول الذى ترديه و ازاحت كيلوتها جانبا لارى زبر رجل مكتمل الرجولة و هو من اكبر الازبار التى رأيتها فى حياتى ، لم يكن منتصبا و لكن من حجمه نائما فلا مجال لوصفه باقل من - زبر كبير - اعجبنى كثيرا و قالت نيكى عندما رات عيناى سارحتان فى زبرها : يبدوا ايما ان لدى معجبات فى مصر فضربتها ايما على كتفها و قلت انا فى تردد : نيكى هلى استطيع ان المس زبرك ؟ قالت نيكى و هى تبتسم و تنظر الى ايما : يجب ان تستاذينى ايما و ليس انا فنظرت الى ايما راجية و انا أقول : انها المرة الاول التى ارى فيها زبرا على الواقع فقالت ايما ضاحكة : حسنا و لكن لا تعتادى على ذلك مددت يدى الى زبر نيكى اتحسسه من اخره و شعرت بقشعريرة لذيذة فى جسمى عندما لمست جلد زبرها و اخذت أصعد ببطء الى راس ذلك الزبر و اخذت اتحسس نعومة راسه فبدا هو يستجيب لى و يفيق من سباته فى حين قالت ايما : احذرا كلتاكما ، لا تعتادا على ذلك لم ترد نيكى و لا فعلت انا ، انما اخذت الزبر المنتصب فى عظمة و وضعته على راحتى و انحنيت اقبله فى نعومة من راسه الى اسفله هابطة الى البضان صاعدة مرة اخرى الى الراس مرورا بباطن الوراك الناعمة ثم قبضت فى رفق على زبر نيكى و اخذت اصعد بيدى و اهبط ادلك ذلك الزبر و بدات تصدر من نيكى بعض التاوهات ، ثم وضعت لسانى على راس زبر نيكى و اخذت الحسه فى طريقة دائرية ثم تدريجيا اصبحت الحس الزبر بالكامل و هبطت بفمى لاخذ بيضتها اليمين فى داخل فمى و أشبعها مصا لافرج عنها مرة اخرى و اعود الى الزبر فادخل ما استطيع من حجمه الضخم فى فمى و أظل أصعد و اهبط بفمى ، و شعرت ان كسى اصبح جحيما و ماؤه أصبح فيضانا ، فمددت يدى اداعبه و مدتت نيكى يدها من تحت الكيلوت تداعب لحم طيزى و هى تقول : احب ذلك يا نانسى هنا امتدت يد إيما تاخذ زبر نيكى منى و هى تنظر لى فى نظرة بين اللوم و التحدى و تقول فى صوت حاولت هى اخفاء الغضب منه و شعرت انا به جليا و قالت : اظن كدة كفاية يا نانسى ، فارتبكت كثيرا و اخذت امسح و اجفف فمى و انا اقول : اسفة .. اسفة جدا و قمت اربط روبى مرة اخرى و انا لا زلت فى غاية الحرج و قلت : طيب أسيبكم بقى ، تصبحى على خير يا أيما ، ليلة سعيدة نيكى ، لم ترد ايما فى حين قالت نيكى و هى لا تخفى نظرات الحسرة على انصرافى و قد تكون متعمدة ان الحظ انا ذلك : احلام سعيدة نانسى خرجت و انا اتخبط فى خطواتى من الاحراج و اغلى من الشهوة التى تشعل جسمى لهيبا و العن ايما التى حرمتنى من تجربتى الاولى مع زبر مثل هذا و جسم امرأة لذيذ و صوت يثير الحجر يالها من نيكى تلك النيكى اللعوب . دخلت الى غرفتى لا ادرى ماذا افعل استلقيت على سريرى اخذت اداعب كسى و صورة نيكى و زبرها لا يفارقانى لكن لا فائدة ، قمت و فتحت الكمبيوتر و وجدت منير اون لاين .. اخذ ينادى على و لم استجب لا اعلم لماذا ، اخذت افتح سايتات الشيميل و انظر الى صورهم و اقارنهم بنيكى فتفوز نيكى فوزا ساحقا ، و اخذت اتخيل نيكى حين يصبح صدرها فى مثل حجم صدرى ، كل هذا لم يفعل سوى ان زاد النار فى كسى .. ماذا افعل .؟ ، اشعر بحرارة جو رهيبة رغم التكييف ، خلعت ملابسى بالكامل ، رفعت ألأنتركوم ، ناديت على محاسن : محاسن ، رد صوت محاسن : نعم يا ستى ، قلت فى صوت أعياه الهيجان : اطلعيلى ، ردت فى صوت قلق : حالا يا ستى ، ارتميت بظهرى عارية على السرير قدماى على الارض و باقى جسمى من راسى الى أعلى فخذاى على طرف السرير ، طرقت محاسن باب الغرفة ، صحت فى ضيق لا سبب له الا فيضانات كسى المتفجرة : ادخلى يا محاسن ، فتحت محاسن الباب و دخلت مغلقة الباب ورائها لم تفاجئ لرؤيتى عارية و قالت فى قلق : خير يا ستى انتى عيانة ولا حاجة ، قلت و انا أنظر لها : هيجانة قوى يا محاسن و مش عارفة اعمل ايه ؟ فضحكت و قالت : يوه يا ستى .. خضيتينى .. كلنا على ده الحال نعمل ايه .. صوابعنا هى اخر املنا ، فقلت فى ضيق صائحة : صوابعى مش نافعة .. انا هايجة جدا .. بجد ، فقالت فى حيرة : طيب و انا أعمل ايه بس يا ستى .. لو انا راجل كنت ريحتك .. من عنيا ، فالتقطت حقيبتى و لا زلت نائمة على حالى و اخرجت ورقة ب50 جنيه و مددت يدى لها .. اخذتها على الفور و وضعتها فى صدرها ثم أبتسمت و هى ترفع جلبابها و تقول : طيب يا ستى دى حاجة بسيطة خالص انا حتى النهاردة ماشختش لسة لسيدى سعد و سيدى وسيم .. أصلهم سهرانين برة ، فقلت لها غاضبة : بس يا حمارة .. انا مش عايزة كدة ، فعادت الى حيرتها و اسدلت جلبابها مرة اخرى و قالت : امال الفلوس ليه يا ستى ، فمددت يدى العب فى زنبورى بقوة و انا اقول لها : اقلعى هدومك .. فرجينى جسمك ، لم تتردد لحظة خلعت كامل ثيابها و أخذت انا اداعب كسى و انا اشاهد جسمها الاسمر و صدرها اللذيذ المدبب عند الحلمات صاعدا فى تقوس و دائرته البنية الفاتحة الواسعة حول الحلمات و كانها حامل .. و كسها المختبئ خلف غابات من الشعر الكثيف ، قلت لها : لفى ، فاستدارت .. اخذت اتامل ظهرها الطويل و رقبتها الاطول نسبيا و كتفيها العريضين ثم هبطت الى طيزها لم تكن رائعة و انما اثارتنى فقد كانت مبططة و كانت سمينة و لها تعرجات شحمية على الجانبين قلت لها : وطى ، أنحنت ، قلت لها : افتحى طيزك .. عايزة اشوف الخرم ، فتحت طيزها و بصعوبة رايت شرجها تخبئه غصون الشعر قلت لها : حطى صباعك .. بعبصى نفسك وضعت طرف اصبعها فى شرجها ، قلت : كمان ، قالت و هى تدخل المزيد فى شرجها : اح بيوجع يا ستى ، زادت الكلمة من هياجنى و تسارعت فركات يدى لزنبورى فى حين اخذت هى تنيك طيزها باصبعها و تصرخ : اوف .. اح .. يا طيزك المهرية يا محاسن ، ثم انحنت و جلست على ركبتيها و انحنت على الأرض و هى مستمرة فى نيك طيزها ، اصبحت أقرب الى الرعشة فصرخت فيها تعالى بسرعة فاتت فى الحال ، قلت لها الحسى بسرعة كسى .. هاجيبهم ، فاخذ ت تلحس كسى فى سرعة و تمص زنبورى فى قوة .. حتى انفجرت شهوتى و كانت الاعظم منذ جربت متعة الرعشة و الأقوى ، لم اقوى بعدها على فعل شئ ولا حتى على فتح عيناى ، شعرت بمحاسن ترتدى ملابسها و تغطينى بروبى و تملس على شعرى بحنان ثم أطفات النور و غادرت الغرفة و بعد ذلك أستيقظت فى الصباح .

...من مذكرات نيللى

مجهدة انا للغاية اليوم ، لقد كانت الليلة الماضية فى يوم الخميس ليلة شاقة و ممتعة و مجهدة ، اتت اختى عايدة ام وسيم كعادتها كل خميس لتتناول معنا طعام الغذاء و العشاء و تبيت ليلتها معنا تاخذ من النقود التى عودتها ان اعطيها اياها منذ توفى زوجها .. أسمع أفكاركم الان تقول ( يا لها من امراة عطوف حنون ) لا احب ان اخيب امالكم فى ، و لكننى لست تلك المرأة ، فالنقود التى امنحها الى عايدة ليست الا مقابل مشاركتها زوجى فى خدمتى و إشباع رغباتى السادية ، كثير من دمها سال من اجل تلك النقود و اكثر من كرامتها اهدر و كثير من متعتى تحقق .
انا جاسم رشيد .... تبا لكم ... سوف اخرج حالا ... لقد رأيت ازباركم نامت ... و أكساسكم جفت ، فأردت ان أقول لكم انى ساقفز بمذكرات نيللى الى ما تودون ان تقراؤه ، مستبعدا أشعار و فلسفة لا تحرك شهوة

أنتهى العشاء صعد كل الى غرفته ، دخلت انا و سعيد الى غرفتنا ، أخذ هو يرتدى حزام الخادم و اخذت انا اِشد الحزام بقسوة و استمتع بتاوهاته التى اذنت له بها و قد وقفت عارية الى من حذاء جلدى طويل ’?ت ‘?ل الى ما اعلى الركبة أسود اللون يضفى الى لون من العظمة و السيادة ، و تدلت بزازى على صدرى فى إثارة وقف لها زبر الحيوان سعيد فمسكت بزبره بين اصبعى السبابة و الوسطى عصرته فى شدة قائلة : زبرك يقف على ستك تانى من غير ما امرك ، هاقطعهولك فاهم ؟ فاخذ يكتم تاوهاته و انا أعصر زبره قائلا : أسف يا ستى فقلت له و انا أغرز احد أظافر يدى الاخرى فى راس زبره : انت مش بتصوت ليه مش انا أذنتلك فصرخ فى ألم قائلا : اسف يا ستى نسيت ، ارحمى خدامك العبيط سمعت طرقات على الباب قلت : أدخلى دخلت عايدة و أغلقت الباب خلفها و خلعت جلبابها المنزلى و وقفت عارية للحظة و كانها تعد نفسها لتصبح خادمتى من جديد ككل يوم خميس ، وقفت بجسدها الممتلئ و التى اهملته بعد ان مات زوجها و تركت انا عليه علامات جلد و جروح زادته بالنسبه لكم سؤا و بالنسبة لى روعة ، أصبح جسدها يشير الى اعوامها ال49 بوضوح ، لن يصدق من يرانا انها تكبرنى ب 4 أعوام فقط ، أنحنت تحينى فى إحترام قائلة : خدامتك تحت امرك يا ستى ، فى خدمتك تعملى فيا اللى انتى عايزاه ، و انا أشكرك ، و تدينى الفلوس فى طيزى زى اى كلبة ، و انا أبوس إيدك إنتظرت حتى تنتهى من الكلمات الروتينية التى تبدا بها خدمتى كل خميس ثم قلت لها : تعالى هنا فاتت و هى تمشى فى خضوع ناظرة الى الارض ، و ما ان وصلت حتى صفعتها على وجهها فى شدة ثم بصقت على وجهها ، فتلقت كل هذا فى خضوع و قالت : شكرا يا ستى فقلت لها : مبسوطة أن ستك بتضربك فقالت فى خضوع ولا زالت ناظرة الى الارض : جدا يا ستى ، انا عايشة علشان كدة ، و ده كتير على وسخة زيى بدات البصقة تنزلق على ذقنها فسحبت سعيد من زبره فى عنف فى إتجاه عايدة و ان أقول له : مش عايزة نقطة تفافة تقع على ألأرض ، و مش عايزاك تمسحها من على وشها فاسرع هو يضع راحته اليمنى تحت ذقن عايدة منتظرا ان تسقط البصقة ، فى حين اخذت انا امسح على بز عايدة فى رفق ثم فجأة صفعت بزها الكبير المترهل فى قوة ، لسعتها الضربة فتبعتها باخرى اسرع فثالثة كتمت صرخاتها و انتفض جسمها فسقطت نقطة من البصاق على راحة سعيد ، فى حين تركتهم انا و قد احمر بز عايدة الايمن ، و قلت لها و انا اذهب للكوميدينو لأحضر بعض الادوات التى سأعذبهم بها : انتوا الأتنين مسمحولكوا تصوتوا ، و اللى مش هايصوت هايتعاقب كأنه ماشكرنيش بالظبط . عدت لهم لأاجد البصاق قد انتهى من السقوط و ما تبقى قد جف على وجه عايدة فقلت لسعيد : انت يا نتن فقال و هو على حاله : امرك يا ستى فقلت له : افتح إيدك التانية ففتحها ، فجمعت انا كمية من البصاق لا باس بها و بصقت فى راحته الخالية ثم قلت له : لخبط التفافة على بعضها فتردد و رفع احد قدميه و أصبح واقفا على قدم واحدة ، ففهمت انه يريد ان يقول شيئا : فصفعته على طيزه علامة على انى أذنت له فقال : ماينفعش يا ستى تفافتك تتلخبط بتفافة الخدامة الوسخة دى فقرصت حلماته بشدة و مطتها بعنف و انا أقول له مشجعة : برافو .. أنا مبسوطة انك ابتديت تفهم فبدا عليه علامة السعادة بتشجيعى له ، ثم قلت : خلاص انت الحس تفافة الخدامة الوسخة دى ثم جذبت عايدة من شعرها فى إتجاه راحة سعيد التى بصقت بها قائلة : و انتى الحسى تفافتى أخذ كل منهما يفعل ما امرت فى حين بدات انا أجهز أدوات التعذيب ، لحظتين مرتا ثم نظرت لهما وجدتهما انتهيا من لحس البصاق فقلت لعايدة : اعملى ترابيزة يا وسخة فاتت و وقفت على أربع امامى كى أستخدم ظهرها كترابيزة أضع عليها العدة ، ثم قلت انا لسعيد : تعالى أمسكلى شنطة العدة ولا هاوطى بروح امك فاتى و مد يده الى الشنطة فركلته بقدمى فى بضانه المختنقة فى الحزام فاخذ يصرخ فى الم شديد فى حين قلت له : نضف ايدك يا وسخ ، ولا عايز شنطتى تتوسخ فاخذ ينظر حوله مفكرا في ماذا يجدر به ان يجفف يداه فقلت له : مفيش احقر من طيز عايدة ينفع إيدك فذهب الى طيز عايدة السمينة و أخذ يجفف يداه و لا زال الالم باديا على وجهه ، ثم عاد يقول : ممكن امسك الشنطة يا ستى دلوقتى فهززت راسى فى قرف قائلة : بسرعة ، هاستنى كس امك كتير فاسرع يحمل الشنطة لى فى حين اخرجت انا منها مشابك معدنية و خرزانة مرنة قوية طويلة و بعض الازبار السوداء و كرباج قوى ، و أخذت أرصهم على ظهر عايدة ثم قلت لسعيد : حط الشنطة و فك حزامك و أقعد زى الوسخة دى و أديها طيزك فوقف على أربع و طيزه امام وجه عايدة ، فى حين ألتقطت انا الخيرزانة و امسكتها فى يدى كما تعودت ان افعل و انا ادرب هؤلاء الحيوانات ثم رميت أحد الازبار على وجه عايدة فلطم وجهها ثم سقط امامها فنظرت لى بعد ان صرخت كما امرت و هى تنتظر اوامرى : فقلت لها حطى الزبر ده فى طيز الخول اللى قدامك فرفعت إحدى يديها لتتقط الزبر ثم حاولت وضعه فى طيز سعيد الى انها احتاجت ان تفتح طيزه أولا و انا لم أمره ان يفعل فلم يفعل فرفعت يدها الاخرى فى حرص دون ان ترفع ظهرها فكادت تفقد توازنها فاعادتها الى الارض ثم حاولت مرة أخرى ففقدت توازنها فى هذه المرة و سقطت الأدوات من فوق ظهرها ، فاخذت أركلها بعنف فى طيزها و بطنها و فخذها بحذائى المدبب الذى صنع خصيصا للسادية و انا اصرخ فيها : يا شرموطة يا وسخة يا بنت القحبة ، مش نافعة خدامة ولا نافعة ترابيزة ثم اخذت اضرب سعيد بالخرزانة قائلة : و انت يا خول ، طيزك مش واسعة ليه ، مش انا قلتلك تجهزها الاسبوع ده ثم اخذت أضرب كل منهما بالخرزانة فى عشوائية و انا أقول : ولا انا أوامرى خلاص مابقتش تتسمع ، يا متناكين يا اوساخ يا كلاب يا ولاد الكلب و استمريت فى ضربهما بالخرزانة و بالحذاء و هم يتلوون و يصرخون من الالم و كثير من العلامات الحمراء تلون أجسامهم و سرعان ما تصبح خضراء ثم زرقاء فتشتعل رغبتى اكثر و ازيد فى ضربهما حتى بدات الدموع تنهال من عايدة اولا و هى تقول : خلاص يا ستى اخر مرة انا خدامتك تبعها سعيد فى البكاء قائلا : اضربينى كمان يا ستى ، انتى ستى و تعملى فيا اللى انتى عايزاه هدات انا قليلا و اخذت انا استرد انفاسى فى حين بدا هم يخفون من البكاء ، و ركلت عايدة فى بطنها بقوة و صرخت هى ، ثم قلت ولا زلت الهث قليلا من المجهود : يلا حطى الزبر فى طيز المتناك ده عادت هى تبكى من الالم و المهانة و انا أضع الزبر الأخر فى طيزها الواسعة بفضلى و بفضل جسدها السمين ثم تركت الزبر فى طيزها و نظرت الى الزبر الأخر فى طيز سعيد و قلت : اللى هايوقع الزبر منكم ليلته مش معدية ، دلوقتى اقفوا وقف كلاهما و اخذت انا أشبك فى حلماتهم مشابك قوية و هم يصرخون و يسترحمونى و انتقلت انا فى لا مبالاة من حلماتهم الى زبر سعيد اشبك بجلده الضعيف بمشابك قوية أيضا ثم نفس الشئ بكس عايدة و اخذ كل منهما يصرخ و انا اهدا صرخاتهم بين الحين و الحين بصفعات على الوجه ثم اخيرا أخذت أشبك المشابك فى باطن فخذهما حيث اعلم ان هذه المناطق أيضا مؤلمة بشدة ، حتى انتهيت انا و أصابهم هم التعب من الأألم و الصراخ فوقفت انا على بعد بسيط منهما و اخذت أضرب بالخرزانة على المشابك المشبوكة فى لحمهما فتنخلع المشابك المعدنية القوية من لحمهما شادة اياها ، جارحاهم احيانا مسيلة لدم يسيل لعاب كسى ، و هما يتقافزان من الأألم و يصرخان و فى تقافزهما و تلويهما و انحنائهما من الألم بالطبع سقط من طيازهم الازبار ، و انتهت المشابك و اتى وقت العقاب فقلت : يعنى شايفة الازبار وقعت ، انا شايفة انكم النهاردة لازمكم عقاب يا اوساخ التقطت الكرباج و انا اقول : اوكيه يا ولاد القحبة ، اقفوا وشكم للحيط و ارفعوا ايديكم فوق و مع صرخات العذاب منهما كان كرباجى يجلدهما بقوة و بلا رحمة تاركا علامات ستبقى اياما ينز منها دما حتى سقط كلاهما شبه مغشيا عليه فاخذت انا ارفسهما بقدماى و انا اقٌول و قد اصبح كسى حنفيه شهوة : قوموا يا ولاد الكلب ، الخول يلحس طيزى و المنيوكة تلحس كسى فقام كلاهما يمشى على اربع يكاد يسقط مغشيا عليه يفعلان ما امرتهما به و انا أشد شعر عايدة بيد و شعر سعيد باليد الأخرى حتى أتيت شهوتى ، فاتجهت و قد نال منى الإجهاد الى سريرى و نمت عليه ثم اغمضت عينى و انا اقول قبل انا اذهب فى النوم : لموا الحاجات ، خلاص كدة النهاردة سمعت صوت قبلات فنظرت ، فوجدت عايدة تقبل الأرض فى سرعة و لهفة و هى تنظر الى تريد ان تنبهنى قبل ان انام ، فتذكرت و مددت يدى تحت الوسادة التقطت رزمة من العملات الورقية فئة المئة أعدتها لها و انا أقول : تعالى فاتت و وقفت امام سريرى و أنحنت معطية طيزها لى و فاتحة شرجها واسعا ، فبرمت بعض العملات و وضعتها فى طيزها و رميت الباقى على الأرض و اخذت أراقبها و هى تنحنى تجمعها ثم تخرج العملات من طيزها و تعود بعد ذلك لمساعدة سعيد و ذهبت فى النوم .

أنا جاسم رشيد .. أخرسوا .. انا الأن فى صلب القصة .. اقسمت كل من سلمى و محاسن أن نانسى أصبحت لا تكتب مذكراتها .. لم اصدق ، لكن إذا عرضت على سلمى و محاسن مالا و رفضوا لانهم لا يستطيعون فصدقهما ، و كلفنى الامر كثيرا من المال ، كى يسمحا لى بالتسلل الى غرفة نانسى و الجميع فى الخارج ، و ذلك لانه جال بخاطرى انها ربما تقوم بكتابتها على الكمبيوتر و كل من محاسن و سلمى لا يستطيعان التعامل مع الكمبيوتر ، و قمت انا بالمخاطرة و الدخول الى غرفة نانسى ، و فتحت جهاز الكمبيوتر الخاص بها ، ياله من جهاز ذو إمكانيات وهمية ، هل تعلمون كم هى سرعة هذا الجهاز ؟ .. احم احم .. اه .. اوكيه .. اعلم انه ليس موضوعنا و انكم لا تعلمون ولا تريدون ان تعلموا .. حسنا .. فتحت الجهاز و اخذت افتش فيه عن مذكراتها .. لم اجدها ، و ان وجدت الكثير من الصور الجنسية و الافلام الإباحية الرائعة و عدد لا بأس به من القصص العربية و الإنجليزية ، و يبدو انها مشتركة معنا فى الجروب او كانت مشتركة فى جروب من جروباتنا القديمة ، فقد وجدت قصتى ( غرفة 48 بيت الطالبات ) كما وجدت قصة مارتى ( قصة مديحة ) و ايضا ( جعلونى عاهرة ) الا اننى لم أعثر على مذكرات .. و يبدو اننى سرحت مع مخزونها الجنسى و مر كثير من الوقت فقد وجدت فوق رأسى محاسن تلطم على خديها و هى تقول لى : انت بتهبب أيه ، ماسك زبرك و بتنيل إيه ؟ الجماعة جم كلهم و طالعين أودهم أقفلت جهاز الكمبيوتر و قمت و قد سابت مفاصلى من الخوف ، و أسرعت الى باب الغرفة ، فصرخت محاسن : رايح فين باقولك طالعين تراجعت و اتجهت ناحية البلكونة و انا على تمام النية ان القى بنفسى و قد اصبحت بملامح وجهى و كانى خروف العيد و احاول الهرب من الجزار بالقفز من فوق السطوح ، فعادت محاسن تصرخ و هى تجذبنى من قميصى ( قميص كحلى فاخر .. اشتريته من توكيل عالمى بمبلغ .. اه حسنا .. أسف ) و قالت : انت عايز تودينا فى داهية ؟ فوقفت امامها و قد بدا على اننى سابدا فى البكاء كما الأطفال ، فجذبتنى هى و وضعتنى خلف الستارة و اخفتنى تماما بالستارة و قالت : إياك تخرج من هنا الا لما الست نانسى تروح فى النوم خالص و انا هاستناك تحت اردت ان اسالها كيف ساعلم ان نانسى قد راحت فى النوم ، الا اننى خفت ان تصرخ مرة اخرى و تتهمنى بالغباء فلذت بالصمت غير ان فى هذه اللحظة دخلت نانسى الى الغرفة و سمعت محاسن تقول و لا اثر فى صوتها للإرتباك : لسة منضفالك الاودة حالا يا ست نانسى قالت نانسى : شكرا قررت ان أقتل محاسن فى اول لقاء قادم عندما سمعتها تقول : تحبى اجيب لحضرتك العشا و لكن سعدت جدا عندما سمعت نانسى تقول : لا انا اتعشيت برة ، و مقتولة و عايزة انام خرجت محاسن و ما هى الا دقيقة مرت على سنوات من الفزع كلما اقتربت خطوات نانسى من الستارة التى اقف خلفها ، و عدونى ان يبقى هذا سرا بيننا ( لقد كدت أتبول على نفسى من الخوف عدة مرات ) المهم انها فى النهاية ذهبت الى الفراش بعد ان اطفات الانوار و نامت ، و تركتنى طوال الوقت قد تكون ساعتان او اقل او اكثر لا يهم الا انها تركتنى وقت طويل واقفا على قدماى متسمر اخاف ان اتحرك فاصدر صوتا اخاف ان اتنفس فتسمع انفاسى كل ما يشغل تفكيرى هو هل نامت نانسى ؟ ، و عندما اعيانى التعب قلت لنفسى : يا واد يا جاسم اللى يحصل يحصل و بشجاعة منقطعة النظير ازحت الستارة مسافة لا تتعدى المللى نظرت من خلالها الى سرير نانسى مجهزا اقدامى للإنطلاق نحو باب الغرفة .....اه باب الغرفة اللعين و بجبن لا يبارينى فيه احد اعدت الستارة الى موضعها ، بعد ان سمعت صوت الباب اللعين ينفتح فى بطء و احدا قد أضاء النور من جديد و اغلق الباب خلفه و اخذ يتسحب ، توقعت ان تكون محاسن اتت لتاخذنى ، عدت انظر من خلال المللى الشجاع الذى انظر منه ، فرأيت نيكى تتسحب ناحية فراش نانسى عارية الا من كيلوت ساخن صغير رايت زبرها منتصبا بوضح من خلال الكيلوت هالنى منظر زبرها الكبير ، كنت اتخيل ان نانسى تبالغ فى مذكراتها ، امسكت زبرى محاولا التاكد ان زبرى اكبر من زبر نيكى .. نعم ؟ وجدت زبرى اكبر ام زبرها ؟؟ من فضلكم .. ليس هذا موضوعنا دعونا فى القصة .. اخذت نيكى تمر بيدها على خد نانسى فى نعومة و قد نامت نانسى عارية تماما فاعطى ذلك نيكى الفرصة ان تمد فمها تمص حلمات نانسى الرائعة ، فتحت نانسى عيناها ، فقالت نيكى بإبتسامة عذبة و هى تجلس فوق بطن نانسى فاتحة فخذيها جاعلة بطن نانسى بين فخذيها : هل إستيقظ ملاكى الصغير قالت نانسى : هل أحلم انا قالت نيكى و هى تقبل فى رقة اماكن متفرقة من رقبة و خد نانسى : حقا إن الملائكة امثالك لا يتواجدون الا فى الأحلام ، إلا انكى لا تحلمين مدت نانسى يدها تحت كيلوت نيكى تمسك زبرها فى عنف الرغبة قائلة : اتوق اليكى كثيرا تاوهت نيكى من قبضة نانسى ثم ضحكت فى سعادة قائلة : أنا أيضا منذ لمستى زبرى ، لمستى قلبى ، و من يومها احاول ان اتخلص من ايما لأتى لكى و أرتشف من عبيرك قالت نانسى و هى تفتح فخذيها : ادخلى زبرك الان لا اقوى على الأنتظار فقالت نيكى و هى ترفع زبرها الى فم نانسى : رويدك يا حبيبتى . اود ان تمصيه لى قليلا اولا اخذت نانسى زبر نيكى فى فمها و اخذت تمصه برغبة عالية فى حين رفعت نيكى قامتها و اخذت تتحسس حلماتها و هى تقول : اوه ناسى .. رائع .. اكثر .. ضعى اصبعك فى شرجى .. اعطينى من المتعة اكثر وضعت نانسى اصبعها فى شرج نيكى الذى لا اعلم كيف هى كذلك و كيف شرجها ضيق هكذا ، مزقتنى اهات نانسى و نيكى و انا ارى نيكى و قد انزلقت لأسفل مخلصة زبرها من فم نانسى الجائع لتنطلق بفمها الى كس نانسى الاكثر جوعا تلحسه بشهية و يدها تداعب زبرها الكبير حتى صرخت نانسى صرخة افزعتنى و هى تقول : ادخليه الان نيكى ، سوف اموت أدخلت نيكى زبرها فى كس نانسى و قبل ان تبدا فى نيكها توقفت ثم اخرجت زبرها و نظرت فرات بعض قطرات الدم ، فنظرت الى نانسى قائلة : اننى اول من يقطف هذه الزهرة قالت نانسى و هى غارقة فى النشوة : نيكى ادخلى زبرك ثم تابعت و هى تشعر بزبر نيكى يخترقها من جديد : ادخليه اكثر ، ادخليه اكثر الى اعماق اعماق كسى ، اريد ان اشعر به يمزق احشائى اخذت نيكى تدخل زبرها فى عمق و قد ارتفعت ساقى نانسى ثم احاطت بها خصر نيكى النحيل و اخذت نيكى تدفع بزبرها فى عمق و نانسى تدفع بكسها اكثر و كانها تريد ادخال نيكى كلها الى داخل كسها و تعالت الصرخات و اتت نانسى شهوتها ، و نامت نيكى فوق نانسى و اخذت تقبلها حتى افاقت ، فنامت نيكى على ظهرها و طلبت من نانسى ان تنيكها باصبعها فى شرجها فقامت نانسى و جلست على ركبتيها ثم رفعت نيكى فخذيها سامحة لنانسى بادخل اصبعها الوسطى فى شرجها و اخذت نيكى تدلك زبرها و هى تصرخ فى استمتاع فوضعت نانسى فمها على راس زبر نيكى و هى تقول لها فى حب : هل تسمحى لى ان اقوم انا بهذه المهمة تركت نيكى زبرها لفم نانسى الذى اخذ يمص فى جوع زبرها المشبع و اصبع نانسى يغور فى اعماق شرج نيكى الذى لا يقل روعة عن زبرها الا ان قذفت نيكى لبنها فى فم نانسى فاخذته نانسى كاملا ثم اخذت تسكبه من فمها على وجه نيكى فى بطء ثم فتحت نيكى فمها لتاخذ من فم نانسى بعض من لبنها و ابتلعته و هى تتابع نانسى التى تبتلع ما تبقى من لبن فى فمها و ... و توقف قلبى و مت و حييت مرة اخرى حين سمعت صوت اخر ، هو صوت إيما تقف امام الباب - لا اعلم متى دخلت و لا اعتقد انهما يعلما و انا كنت غارق مثلهما فى النيكة الوهمية تلك ‘?نت ايما تقف فى تحدى واضعة يدها فى وسطها و تقول فى هدوء : نيكة سعيدة لكما ، اهنئك نانسى لقد فضلتك نيكى على ، نيكى كتبت لكى شيك يكفل لكى جميع المصاريف التى تحتاجينها كى تصبحى بمواصفات المراة التى تحلمين بها و ايضا يضمن لكى حياة هنيئة ، كما حجزت لكى فى الطائرة المتجهة صباحا الى نيويورك ، عليكى ان تحزمى حقائبك الان كى تلحقى بها فى الصباح و رمت الشيك على الارض ثم إستدارت لتخرج من الغرفة ثم عادت للحظة و قالت : لا تحتاجين الى حذف رقم هاتفى من جهازك ، ففور عودتى الى امريكا سوف اغير ارقام هاتفى و استعدت لتخرج مرة اخرى فقالت نانسى : ايما .. انا .. فقالت ايما فى ابتسامة حزينة : لا تقلقى يا نانسى ، لا غبار عليكى لقد كنت اتتبعها منذ البداية و اعلم انها المسؤولة .. و كنت اشعر بها من اخر مرة و هى تحاول التخلص منى للحضور اليكى ، لا تقلقى نانسى علاقتنا كما هى و ربما اقوى ، يكفينى شعور الندم الذى اراه على ملامحك و لا اجد له اثرا على وجه تلك العاهرة فعلا لم يبدو على وجه نيكى اى اثر للندم حتى انها لم تمسح اللبن من على وجهها و هى ترتدى كيلوتها و تقبل نانسى فى خدها قائلة : لن انسى تلك الليلة عزيزتى ، وداعا ثم قامت و التقطت الشيك و فى التقاطها الشيك يبدو انها رات قدمى فارتفعت بنظرها لترانى كما القط الذى ستصدمه سيارة ناظرا بجزع لها من المللى الصغير فى الستارة فابتسمت و غمزت لى فى الخفاء وخرجت من الغرفة .. و مضى وقت اطول أصارع فيه رغبتى فى النوم و رغبتى فى التبول و رغبتى فى الاكل و رغبتى فى القذف على طيز نانسى المضيئة فى الظلام حتى استجمعت ما تبقى لى من شجاعة و خرجت من مخبائى و لا اعلم كيف وصلت الى الباب قد اكون توفيت سبع مرات على الاقل حتى خرجت من الغرفة الا اننى فارقت الحياة فعلا عندما رايت من بعيد نيكى تطل براسها خارج الغرفة الا انى رأيتها ترسل لى قبلة فى الهواء ثم تعود لتغلق الغرفة و انزل انا ميتا على الأرجح الى باب الفيلا لاجد محاسن و قد راحت فى النوم ثم استيقظت على صوت قدومى لتفتح لى الباب فى سرعة و تدفعنى خارجا فى قلة ادب و تتبعنى لتفتح لى باب الحديقة و تدفعنى فى قلة أدب اكبر لاخرج الى الشارع ، اقسمت ان اعنفها على قلة ادبها فى اول مقابلة قادمة الا اننى نسيت او تناسيت حيث فى المقابلة التى تلتها عرفتنى هى بحيلة ممتازة على خالة ناسى عايدة و كانت لى جلسة مع عايدة تصادقت فيها عليها بسرعة و فتحت لى خزانة اسرارها و اصبحت انا كاتم أسرارها الأمين ’? تعلم اننى اكتب لكم القصة باسماء مستعارة - و روت لى الكثير سارويه لكم فى الحلقة القادمة او التى بعدها حيث ان فى الحلقة القادمة هناك ما هو اهم على كل حال .. حين كنت فى غرفة نانسى و على جهاز الكمبيوتر الخاص بها و عندما وجدت الكثير من القصص و الصور و الافلام الثقافية و وجدت ايضا العديد من السيديهات الفارغة و وجدت ايضا فى الجهاز ( سى دى رايتر ) كان من الطبيعى أن اقوم بنسخ 2 او 3 سى دى لزوم السهرة فى البيت و حين كنت فيما بعد أطالع ما اخذته من جهازها وجدت شيئا فى البداية ظننته قصة الا اننى تركت زبرى و انتبهت جيدا حينما ادركت ان ما أقراه ليس قصة و انما إيميل أرسلته إيما الى امها و سرقته نانسى حيث يبدو انها تتجسس على ايميل ايما فهى كما ذكرت فى مذكراتها قد خزنت فى ذاكرتها الباسورد الخاص بايميل ايما حين كانت تستخدم جهاز نانسى فى اول يوم لها فى مصر . و فيما بعد اشارت نانسى فى مذكراتها أنها لا تفهم شيئا مما فى هذا الإيميل ، اما انا فلقد فهمته جيدا جدا جدا جدا و عدت امسك زبرى مرة اخرى . اليكم الإيميل : امى الحبيبة كم اشتاق إليكى أرجو أن تاتى سريعا ، مصر بلد جميلة جدا و بها كل شئ يمكن ان تتخيليه ، يمكن ان تقضى سهرتك كل ليلة بشكل مختلف و لمدة سنة و لن تنقضى سهرات تلك البلد الوهمية ، سوف تتحيرى اين تذهبى فكل الاماكن جميلة و مختلفة و متنوعة ، و الناس هنا يعاملونك ببساطة و ود و كانما هم يعرفونك من قبل ، ثم ألم تفتقدينى يا امى الحبيبة ، إن لم تفتقدينى فلقد أفتقدتك ، غير أننى أشعر بالجوع الشديد ، أنا فى اشد الحاجة لكى كى تطعمينى ، حاولت كما اخبرتينى قبل سفرى ان اطعم نفسى حتى تلحقى بى ، و لقد فعلت و أفلح ذلك ، و لكن لا مذاق له ان لم يكن انتى التى تطعمينى ، و اشعر ايضا بالغيرة فانا اعلم انكى لا تعانين من ما أعانى منه ، فانتى لديكى الكثيرين تطعمينهم و لا تبالى بإبنتك التى لا يطعمها سواكى ، ارجو ان توثر بكى كلماتى ، و ان اجدكى قريبا فوقى تطعمينى . ابنتك المخلصة ( إيما ) من تلك الكلمة التى كبرتها انا و وضعت تحتها خطا فهمت و قد وضحتها هنا كى تفهموا انتوا ايضا ولا اظن انى اكثر منكم ذكاء و قلة أدب كى لا تفهمون فحوى ذلك الإيميل . و الواقع ان تلك الرسالة على ما يبدو قد اتت ثمارها سريعا ففى خلال يومين كانت هيلين أم ايما قد حضرت الى مصر .

...من مذكرات نانسى

حضرت اليوم هيلين ، ليست رائعة الجمال ، و لكن فى ملامحها روح خفيفة تجذبك اليها فضلا عن إبتسامتها الرقيقة ، فى عقدها الرابع على ما اعتقد و فى وجهها بعض التجاعيد الرقيقة عيناها خضراء شعرها أصفر يميل الى البنى ليس هناك ما يميز جسدها فصدرها متوسط و طيزها طبيعية و أفخاذها كل شئ فى المعدل الطبيعى الا انها رشيقة بالنسبة لسيدة فى عمرها ، إستطاعت أمى بسهولة ان تجعل هيلين فى دقائق معدودات صديقة حميمة لها ، و كيف لا تفعل و هى فضلا عن ان هيلين تستطيع ان تبقى كل شئ فى يد امى ، فهى ايضا سيدة اعمال على مستوى عالى فى المانيا و هذا ما سال له لعاب امى .

...من مذكرات إيما

اخيرا انتهى العشاء و الجلسة العائلية و المحادثات الرسمية و صعدت مع امى الى غرفتها التى خصصوها لها فى الفيلا ، و خلعت ثيابى و خلعت امى ثيابها و هى لا تزال تسرد لى فى مديح عن نيللى زوجة عمى لقد أثرتها تلك السيدة ، و لكن اللعنة ، انا اريد امى الان فصرخت بامى فى غضب طفولى : امى ، فلتذهب زوجة عمى الى الجحيم فضحكت امى فى حنان و تقدمت نحوى و قد أصبحت هى و اصبحت انا عاريتان تماما كما تعودنا فى منزلنا ثم ضمتنى لها و هى تقول : هل أشتقتى الى امك ، ام الى بزاز امك فنتشيت بالضمة و ازدت التصاقا بها و انمت خدى على بزها و أنا اقول مغمضة العينان : لكما انتما الأثنان فرفعت هى وجهى بعض لحظات و أخذت تلحس فى وجهى لحسات متتالية بطول وجهى وهى تقول بين اللحسات : هل انتى جائعة ؟ فقلت و قد ارتخت اعصابى تماما : منذ تركت و انا جائعة فهبطت الى نهداى بيدها تقرض الحلمات فى رفق و هى تقول : كم تشتاقين الى بزاز امك ؟ فقلت و انا أتأوه فى متعة : اكثر من اى مرة سبقت فقالت هى و هى تعطينى ظهرها : حسنا ، لقد ادخرت لكى وجبة شهية فهبطت اجلس القرفصاء خلف طيز امى و فتحت فلقتى طيزها لارى ذلك الشرج البنى الشهى بكرمشاته التى بدات تنقبض و تنبسط معلنة عن وجبة ستخرج الان فاخذ انا بسبابتى ادلك خرم امى اشجعه على ذلك و انا أفتح طيزها اكثر كى تسرع فى اخراج برازها الشهى فقالت امى : الوجبة البرازية على وشك الخروج من الفرن ناضجة ، هل هناك عشاق لها فى الخلف ؟ فضحكت فى مرح و انا الحس لها طيزها و خرم طيزها ثم قلت : عشاق برازك كثيرون يا امى ، و لكن اكبر عشاقك امام الفرن البنى فاتحة فمها فى إنتظار برازك فقالت و هى تنحنى الى الامام و تثنى ركبتيها قليلا و تكتم انفاسها و تدفع برازها كى يخرج : حسنا ايتها العاشقة محبة البراز ، هل ترى الان بشاير وجبتك فرأيت بداية قطعة من البراز تطل من شرج أمى ، و كانت قطعة صغيرة جدا التى برزت لم استطع الصبر التقطتها بسبابتى و وضعتها على لسانى و اخذت أستحلبها فى بطء و لذة فقالت أمى : أيتها العجولة ، انتظرى حتى تخرج الوجبة كاملة فقلت و انا فى نشوة قطعة الحلوى التى فى فمى : انا احب الوجبات ساخنة من الفرن مباشرة و بدات قطعة من البراز تخرج من شرج امى ، فوضعت راحت تحتها لتكون فى شرف استقبالها استقرت القطعة على راحتى وو اخذت تخرج فى بطء و فخر من شرجها و انا استقبلها براحتى فقلت : واو امى يالها من قطعة شهية فقالت : صفى لى تلك القطعة التى اخرجتها لكى امك فقلت و انا انظر الى قطعة البراز التى لم تنتهى من الخروج بعد : انها قطعة كبيرة سمكها كبير و طولها رائع و هى بنية غامقة و كانها قطعة شيكولاتة خام قد عجنت فى معجنة سويسرية فاصبحت الين من عجين الخبز الطازج ، و رائحتها نفاذة تسلك طريقها من الانف فتسيل اللعاب الى العقل فتسكره الى القلب فتسحره عاشقة لكى الى الأبد فقهقهت امى و قد سقطت قطعة برازها على يدى مكتملة فانتصبت بظهرها و قامت و وضعت أصابعها بين فلقتى طيزها و مسحت شرجها فخرجت اصابعها عالقا بها بعض البراز من شرجها فمدت يدها لى و هى تقول : يام يام يا فاجبتها بالمثل و ممدت فمى مفتوحا كى التقط ذلك الاصبع بما عليه من شيكولاتة الى ان امى ارجعت ابعها و وضعته فى فمى و اخرجته نظيفا و هى تقول : لديكى الوجبة كاملة ، و انا يجب ان اتذوق ما طهوته فغضبت بطفولة و انا أقول : امى لا تكونى سخيفة ، انتى تعلمين انى احب ذلك البراز العالق فى الشرج بعد التبرز فقالت امى و هى تصالحنى و تمسح على شعرى و هى تجلس القرفضاء بجانبى : لا تغضبى .. ما زال هناك الكثير عالق بشرجى ، فقط انتهى انتهى من تلك القطعة فى يدك و طيزى تنتظرك فاقتنعت انا و اخذت انظر الى تلك القطعة على راحتى و اقرب منها انفى اشمها عن قرب فى نشوة ثم بدات أقلبها بين راحتي اليمنى و اليسرى ثم اخذت اعجنها فى يدى لاحولها من قطعة طويلة الى قطعة مكورة ثم اخذت العق يدى و اصابعى اليسرى و قد تركت البراز فى يدى اليمنى فقالت امى و هى تترقبنى فى ابتسامة جذابة : الا تعطى لحسة الى امك فمددت لها اصبعى الوسطى ببعض البراز فلعقته هى ثم اخذت فى فمه و مصته جيدا قبل ان تتركه ، لأعود انا الى قطعتى اللذيذة و فاقطم منها باسنانى قطمة كبيرة و امضغها جيدا فى فمى ثم أبتلعها فى نهم لاتبعها بقطمة اخرى فثالثة حتى لم يتبقى فى يدى الا قطعة صغيرة ، فمسكت تلك القطعة و اخذت ادهنها على بز امى الايمن حتى غطيته تماما بالبراز و اصبح من يراه لا يستطيع ان يتعرف على لونه الاصلى حيث اصبح بنيا تماما ثم مددت فمى الحس الحلمة و ما عليها من البراز و انا اسمع امى تتأوه فى نشوة و انتهيت من الراز على الحلمة فبدات اصعد الى البز نفسه الى اننى شعرت بيد امى تمسك براسى توقفنى عن ما افعله فنظرت لها مستفهمة فقالت لى ببسمتها المثيرة : البراز على شرجى سيجف و انتى لا تحبينه جافا ثم استدارت و جلست فى وضع الكلب على ركبتيها فجلست انا ورائها و دسست فمى بين فلقتيها الحس ذلك الراز الذى احبه دائما فى نهاية الوجبة البرازية الأمومية التى أهواها و تسيطر على مشاعرى . غارقة انا فى نهمى ببراز امى الملتصق بشرجها و جانبى وركيها الحس منه و امتصه بلحمها و اعضعض لحمها فاسمعها تتاوه فيعجبنى تاوها ، لامى نزعات ماسوشية جعلتها تصيح بى كما تفعل عادة : اصفعينى على طيزى بقوة أخذت أصفعها على لحم طيزها بقوة و هى تصيح فى متعة ثم تصرخ طالبة المزيد حتى احمر لحم طيزها كثيرا و تعالت صرخاتها .

...من مذكرات نيللى

كنت سعيدة بكونى إكتسبت صداقة هيلين فى سرعة و كعادتى عند السعادة و التفكير خرجت اسير فى تمهل فى ممر الغرف و ادخن ، أشعلت سيجارتى فى سعادة و بدات افكر ، خطتى هى ذات مرحلتين ، اولا هى تدعيم صداقتى لهيلين و من هنا استطيع اكتساب ثقتها لادارة اموالها و اموال ابنتها التى هى فى حوذتى فتظل فى حوذتى ، ثم المرحلة الثانية هى عمل صفقات معها فى المانيا لحساب شركات احدى صديقاتى التى لن تكون الا شركة من شركاتى التى لا تعرف هى عنها شيئا ، حتى لا تسالنى لماذا لا نربط شركاتها فى المانيا بشركاتها فى مصر و هنا لن ... ثم سمعت صوت صرخات .. انقبض قلبى جريت على غرفة سعد و لكن الصوت انثوى .. اذن نانسى .. الصوت قادم من الناحية الاخرى .. لا .. إنها هيلين .. جريت على غرفة هيلين و انا اجدها فرصة كى اثبت لها قلقى عليها .. و فتحت الباب اتصنع الهلع .. فاصبح الهلع خقيقة على وجه هيلين التى وجدتها على اربع تقدم طيزها الحمراء من الضرب الى ابنتها التى تضربها و فمها ملوث و معظم وجهها الذى ينظر الى فى هلع ايضا ملوث ببراز امها ، و لا اخفيكم انى اصبت بالدهشة و هذا تعبير بسيط عن ما اصابنى هذا اخر ما كنت اتوقعه ، ضيفتى العزيزة ماسوشية و أبنتها اكلة براز ، و لا يغيب عنكم بالطبع ان هذا الحب والجنس هم الحياة وما فيها