المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نيك ولاد الذوات


nagahsalah
12-15-2010, 12:24 PM
طارق احد الشباب المرفه الي مولود ففمه معلقه دهب زي ما بيقولوا ساكن مع ابوه و امه و اخته الاكبر منه بحوالي تلات سنين و الخدامه بتاعتهم فاحد الاحياء الراقيه جدا بالقارهره
طارق عمره 22 سنه و فاحد الكليات الخاصه مش محتاج يجري ورا الجنس لانه باختصار جدا الخدامه عندهم بتلابيله كل مطالبه الجنسيه (هي بنوته من احد دول جنوب شرق اسيا المعروفين بجمالها شويه بس بصراحه جسمها نار و عمرها ميعديش 30 سنه بالعافيه)
في احد الايام كان طارق بيحاول يدور علي حاجه ضايعه منه فكل حته فالفيلا بتاعتهم حتي انه من المرات القليله الي يدخل فيها اوضه اخته (نهي حوالي 25 سنه جميله جدا و دلوعه اخر حاجه) الي مش بتحب طارق الي حد ما و مش بتحب تشاركه فاي حاجه تخصها او عايزاها حتي لو عارفه انه هو الوحيد الي ممكن يعملهالها و بدافع الفضول بس علي الكمبيوتر بتاعها الي شغال و هي مش فالغرفه عرف من الي موجود ان اخته بتكتب مذكراتها و لما بدا يبص بتركيز شويه عرف ان اخته ليها تجارب كتير مع اولاد كتير سواء فالنادي او الكليه الي هي فيها المهم مفكرش كتير خصوصا لما عرف ان الملف بتاع المذكرات معموله رقم سري اخد منه كوبي و بعته للايميل بتاعه و فضل مستني قدام الكمبيوتر لغايه لما اخته الي عرف بعد كده انها بتستحمي ما تخرج من الحمام
نهي (مرتديه فقط فوطه حولين جسمها و اخري حول شعرها) بفزع: طارق انت بتعمل ايه هنا و ايه الي دخلك الاوضه بتااعتي
طارق : عارفه يا نهي اجمل حاجه فالدنيا ان الاخ و اخته ميكونش في بينهم اسرار يعني انا اعرف اسرارك و انتي متعرفيش عني اي حاجه
نهي (بعد ما اخدت بالها ان طارق فاتح مذكرتها): يعني ايه؟؟
طارق : يعني الي انا قولته انا ابقي عارف عنك كل حاجه و معايا من حياتك كلها نسجه و انتي باختصار متعرفيش حاجه عني
نهي (بحنقه): انت عرفت ايه يعني
طارق ( بهدؤ): ككككككككككل حاجه
نهي (بفزع): يعني ايه؟
طارق بهدوء زئد: يعني كل حاجه
و و قف و راحله و قالها:من دلوقتي و رايح اي حاجه تحصلك او تتبيها هنا اعرفها اول باول
و من دلوقتي طول ما انا و انتي فمكان جوه سور الفيلا دي لوحدنا انتي تبقي مش اكتر من جاريه عندي يعني الي اقوله يتنفذ
نهي (بقلق) : يعني ايه يعني جاريه؟
طارق: ماهو ياما جاريه ياما بابا و ماما و النادي و الكليه و الناس كلها يعرفوا ايه رايك ؟
نهي (بانكسار): امرك
طارق: طب نجرب من دلوقتي لغايه لما بابا او ماما يجوا انتي تفضلي زي مانتي كده يعني متلبسيش حاجه امتر من الي عليكي دي خلينا نشوف كلمي حيمشي ولا لأ
نهي(بذل): امرك
و خرج طارق من الغرفه و نهي فضلت واقفه مش مصدقهالي بيحص قدامها دا ابدا بس فاقت علي صوت طارق بينده عليها تجيله
انت فين يا طارق نهي بتعجب علشان تروحله
طارق: انا تحت فالهول تعالي
نزلت نهي و لما بصت عليه اتصمرت مكانها لاقيته قاعد علي الكنبه و الخدامه بتاعهتم قاعده علي الارض بين ريجله و بتمصله زبه
نهي (بغضب): ايه القرف الي انت بتعمله دا
طارق (بتعجب): ايه عمرك ما عملتي كده لحد عموما لو ناسيه روحي شوفي المذكرات بتاعتك
سكتت و بصت فالارض
طارق(بامر) : اقعدي هنا عايزك تتفرجي عليها علشان تتعلمي منها حاجه حتنفعك فالمستقبل
قعدت نهي علي اقرب كرسي و عنيهاعلي زب طارق الكبير و هي مش مصدقه الي هي فيه و هنا فاقت نهي علي ايد بتلعب فصدرها
نهي (بفزع): انت بتعمل ايه ؟؟؟؟
طارق : ايه بتسلي عموما لو مش عاجبك اوقمي بس ابقي وريني بقي حتجري من اهله فين؟
نهي: قصدك ايه ؟
طارق: ولا حاجه قصدي انك لو قمتي من هنا اهلك حيوصهم الايميل بتاعي و انتي بقي لو شاطره اثبتي الي انا بعمله و حتي لو حيعملوا ايه انا علي الاقل ولد و دي مش اكتر من شغاله حيترودوها و خلاص لكن انتي بقي
نهي: ايوه يا طارق بس انا اختك
طارق (بحزم): اختي دا و البيت مليان ناس و انا و انتي مش لوحدنا لكن و انا و انتي لوحدنا انتي مش اكتر من جاريه و دي اخر مره اسمحلك فيها تقولي لأ او تعترضي
نهي: بس احنا مش لوحدنا في شغاله
طارق (مقاطع): دي متتحسيبش نهائي وجودها زي عدمه
طارق مخاطبا الخدامه: روحي الحسيلها شويه و سخنيها كده يلا
الخدمه بلا تردد راحت علي نهي و فضلت قاعده بين رجلها و نهي من الصدمه لغايه دلوقتي مش عارفه تفكر
طارق (بامر): افتحي رجلك خليها تعمل الي قولتلها عليه يلا
نهي بلا تفكير فتحت رجلها و هنا بدات الخادمه تشوف شغالها و بدات نهي تحس بلذه جديده و بدات تتهاوي و لكنا فاقت علي صوت طارق و هو بيقول للخدامه كفايه كده روحي انتي
و لم تلاحظ نهي ان كل الوقت دا كان لسه طارق بيلعب فصدرها
طارق: روحي انتي دلوقتي بقي علي اوضتك و اكتبي الي حصل دا و ابعتيلي الجديد علي الايميل كالعاده
راحت نهي ببطئ علي الاوضه و شويه و ندهت علي طارق علشان يقرا الي هي كتباه و لما قرا طارق الي هي كاتباه شاط جدا و قالها ايه الي انتي كتباه دا
نهي بتردد: مش هو دا الي حصل
طارق : قومي اقفي قدامي هنا
نفذت نهي الي اتقال بالحرف و هنا فك طارق الفوطه الي مربطه علي جسم نهي و بدا يلعب بصوابعه علي بزاز نهي الطريه و يمصهم بلسانه و يرضع منهم و فوسط الي بيعمله قالها حسه بايه دلوقتي
نهي بنشوه: حاسه ان جسمي بيتنفض و ان كسي سحن موت و حلماتي اتحجروا اخر حاجه من النشوه و الدنيا بتلف بيا و اني ممكن اجيبهم فاي وقت
هنا وقف طارق و بصلها و قالها طب ما نتي كويسه اهو اكتبي بقي الكلام دا من اول تاني و طبعا تضيفي الي حصل دلوقتي بس انا عايز كل دا بنفس الطريقه الي انتي حكيتي بيها دلوقتي
نهي: امرك
قالتها و جلست كانها معتاده ان تصبح جاريه من زمن و كتبت بالتفاصيل كل الي حست بيه و كانت كان الدنيا مش سايعاها من الفرحه و هي بتكتب
دخل عليها طارق و هي اتخضت لما حسيت باديه علي كتفها كانت لسه ملفتش الفوطه علي جسممها زي ما كانت كملت كتابه و طارق واقف يتفرج عليها و هي بتكتب و لما بصت عليه لقيته مطلع زبه و عمال يفركه زي الي بيضرب عشرهاستغربت نهي لانها مكانتش واخده بالها ان طارق زيه كبير قوي كده لما كانت الخدامه بتمصه فالهول اول مره بس المره دي هو اكبر من المره الي فاتت فضلت تكتب و لما خلصت بصيتله و قالتله طارق انا خلصت
طارق (بغطرسه): اسمها انا خلصت يا سيدي
نهي : انا خلصت الي امرتني بيه يا سيدي
طارق : و انا قريته و انتي بتكتبيهو علشان كده عاملك مكافاه
نهي : ايه حتعفي عني
طارق: بلاش تسبقي الاحداث علشان متحصلش حاجه انتي مش عايزاها تحصل و بلاش تتكلمي من غير اذن
نهي: امرك
طارق: المفاجاه اني حسيبلك زبي تلعبي بيه و تمصيه زي ما انتي عايزه
قال كده و راح علي السرير بتاعها و راح منزل البنطلون و الكلوت و قعد علي حرف السرير و قالها تعالي علي ايدك و رجلك نزلت نهي علي ايديها و رجليها و وصلت لغايه عنده و اول ما وصلت تنحت شويهعلي زبه و بعدين مدت ايديها بتردد و ابتدت تفركه بشويش و بعدين ابتدت تسرع و بدات تبوسه و تلحس في بضانه كانها متمرسه مولوده و فايدها زب و بعدين بدات تمصه و هنا طارق حس بانتفاضه جديده مكانش فاكر ان اخته حتبقي مختلفه عن الشغاله و عن كل البنات الي قبلهم يمكن لانها اخته ؟
فضلت نهي تمص في زب طارق و تلحس فبضانه لغايه لما جابهم في بقها و امرها تبلع كل الي نزله في بقها و بالرغم من انها اول مره تبلع لبن اي زي بس بلعته و حب كده جدا
و فاقوا الاتنين علي صوت :نهي طارق انا جيت انتوا فين
نهي (بفزع): ماما و بعدين
طارق (بهدوء) : متخافيش انا حخرج و انتي ادخلي خدي دش و ابقي اخرجي لما تخلصي
نهي: امرك
خرج طارق من اوضه نهي و هو خارج قابل مامته علي الباب و طبعا زبه كان لسه نصه واقف و اكيد كان باين من الشورت سهام (مامت طارق و نهي في اوائل الاربعينات جامده اخر حاجه يمكن كمان اجمد من بنتها و محافظه علي نفسها و جسمها اخر حاجه) تنحت شويه علب زب طارق و فاقت
سهام: انت بتعمل ايه فاوضه اختك
طارق(بعد ما اخد باله ان مامته تنحت علي زبه شويه قبل ما تكلمهو بثقه): اكيد مش حاجه غلط يعني كنت بدور علي حاجه و كنت فاكر نهي مخبياها مني
سهام: ماشي و اختك فين؟
طارق: معرفش بس غالبن بتستحمي لان صوت الدش شغال
سهام: ماشي يلا شوف انت حتعمل ايه
طارق (بعد ما حرك ايده علي زبه و شاف سهام و هي متنحه عليه تاني): حاضر من عنيا يا سوسو
دخل طارق اوضته و وقفت سهام للحظه تفكر في زب طارق الي لما حرك ايده عليه تاني مره كان عامل زي الخيمه فالشورت و كان طارق متابع سهام الي كانت واقفه تايهه قدام اوضه نهي لحوالي دقيقتين او تلاته قبل ما تخبط علي الباب و تدخل و قفل طارق علي نفسه باب الاوضه و هو بيفكر فامه الي اكتشف فجاه انها جامده جدا و شكلها لبوئه و كان بيفكر ازاي يظبطها هي كمان (و كانت اول مره طارق يفكر فيها ازاي يوقع بنت حتي اخته مكانش عمره حاطط فدماغه انه يوقعها) نام طارق و هو علي سريره و لما صحي كانت تاني يوم (ودا عادي بالنسباله انه ممكن ينام يومين ورا بعض مش مشكله لانه مش بيظبط نفسه علي مواعيد) نزل حوالي السابعه تمانيه و نص علي المطبخ علشان يفطر لقي مامته و اخته الي بصيتله بخبث و ضحكت ابتسمت ابتسامه اغراء خلت سهام اخدت بالها منهم نزل طارق يفط و نهي كانت لابسه البرنوس و سهام لسه بهدوم النوم قعد طارق جنب اخته كالعاده و سهام الناحيه التانيه من الترابيزه و بدا يفطر و حس باخته بتدعك رجليه برجلها من تحت التربيزه بس لانه عاقل متهزش علشان سهام متخدش بالها و قبل ما نهي و طارق يخلصوا فطارهم استأذنت سهام علشان تروح تاخد دوش و تلبس و تنزل الشغل و طارق فضل عامل مش واخد باله لغايه لما اتاكد ان سهام دخلت اوضيتهها و قفلت الباب كمان
طارق (بامر): فكي البورنس دا و فرجيني علي صدرك
نهي(بحذر): ماما هنا يا طارق
طارق (بحزم): خلصي
نهي:امرك
وقفت نهي و راحت فاكه رباط البورنس و الي مكانتش لابسه تحتيه اي حاجه وطارق طلع زبه من الشورت الي لسه لابسه من امبارح و قالها: لفي و ارفع ي رجلك علي الكرسي دا نعمل واحد علي السريع كدا
نهي (بخوف) : انت اتجننت ماما فوق
طارق: يلا من غير كتر كلام
خلعت نهي البورنس و لفت و عملت زي ما طارق قال بالظبط و كان زب طارق كبير اخر حاجه و نهي كان لسه جسمها مبلول من الدش الي كانت لسه واخداه قبل الفطار علشان كده زب طارق دخل كله بس لما حاول يدخله بالراحه المهم فضل حوالي تلات او اربع دقايق ينيك فيها باسرع حاجه عنده لغايه لما قرب ينزل لبنه راح مخرجه و قالها لفي و لما لفت راح منزل اللبن كله علي وشها و صدرها
طارق: يلا بقي علي اوضتك خدي شور تاني
وطت نهي تجيب البورني من علي الارض و تلبسه قالها لأ روحي كده علي الاوضه و انا حجيبلك البورنس احدفه فالاوضه و اقفل الباب
نهي :ازاي يعني انا كده لازم حعدي علي اوضه ماما ازاي يعني اعدي كده و انا عريانه
طارق: الي اقوله يتنفذ
نهي: امرك
جريت نهي علي اوضيتها و سهام اخدت بالها ان في حاجه بتجري بره ففتحت الباب تبص كان حظها انها لقيت طارق شايل البورنس علي كتفه و زبه نص هايجان خارج من الشورت بره و الناحيه التانيه نهي لسه داخله الاوضه بس ماخديتش بالها انها عاريانه وقف طارق و تنح لسهام الي كانت متنحه علي زبه الي و هو نص هيجان اكبر حتي من زي ابوه و هو واقف كله و ازاي انها عمرها ما شافت زب كده لانها مشافيتش غير زب ابو طارق و اخد باله طارق ان سهام متنحه علي زبه و متكلمتش لغايه دلوقتي راح واقف و باصص ناحيه بابها و مسك زبه فايده علشان يوضحلهاالصوره اكتر اخدت بالها سهام من الحركه الي عاملها طارق انها متكلمتش فموقف كان لازم فيه انها تتكلم من البدايه مش بعد كل الوقت دا فبصت لطارق لاقيته بيبصلها بابتسامه خبيثه و باصص علي جسمها الي كان مش مستور غير بالسينتيان و الكلوت لانها مكانتش لسه كملت لبسها راحت قفلت الباب فوشه و دخلت تكمل لبسها و هي مش فوعيها من زب طارق الي كان بيكبر لما كانت بتبوصله مع انه كان لسه موصلش لاخره بس كان كبير بالنسبالها
المهم اخدت بالها تاني مره انها سرحانه فزب طارق اكتر من الازم فكملت لبسها و بصيت فالمرايا لاخر مره علشان تتاكد من ان هندامها مظبط علي الاخر و فتحت الباب و اتفاجات ان طارق لسه موجود بس المره دي عريان ملط و قاعد ادام الباب مستنيها و زبه كبير اخر حاجه فايده و عمال يفرك فيه و اول لما شافها ابتسم نفس الابتسامه الخبيثه و فضل يفرك فزبه و هي للمره الرابعه فضلت باصه علي زبه و هي بتتمني انه يكمل لغياه ما ينطر كل اللبن الي فيه و تشوف هو بينزل اد ايه و كان تقريبا طارق عارف هي بتقكر فايه علشان كده سرع فرتمه و حاول ينطر بسرعه علي اد ما هو كان عايز مينزلش علشان تفضل سهام واقفه كده و هو بيتفرج عليها بعد لما بقيت هي من غير ما تحس عبده لزبه من مجرد انها شافته المهم فضلت طارق يفرك زبه و سهام واقفه من الهيجان ابتدت تحس انها بلت كولتها فاقت فجاه لما طارق نطر كل اللبن الي فزبه نطر كتير لدرجه انه استغرب بس مبينش لانه فعلا تقيل حتي فرد فعله و عرفت تاني انها مبقاش ليها اي رد فعل قدام الزبه الطفره بتاع ابنها الي لسه مكملش 25 سنه لمت نفسها بمنتهي السرعه و جريت من قدام ابنها علشان تلحق شغلها و هي مش عارفه ايه الي ممكن يحصل بعد كده و ايه الي ناوي عليه طارق و ايه الي خلاها توصل للي حصل دا المهم بعد لما مشيت طارق دخل علي اوضته و اخد دش علي السريع و راح خارج علي الاوضه بتاعت نهي الي اقاها عريانه و واقفه قدام المرايا بتسرح شعرها نهي حتي مفكريتش انها تغطي جسمها ولا حتي تبص تشوف مين الي دخل عليها الاوضه و طارق راح وقف وراها و لزق جسمه فيها و فضل يبوسها من رقابتها و يلعب فصدرها بايد و التانيه بيلعب بيها فكسها و نهي بتان و تتاوه بالراحه و من غير صوت و لسه بتسرح شعرها طارق هاج بزياده و راح شاددها علي سريرها و قاعدها و فتح رجليها و نزل يلحس لها كسها الي نهي و كانها كانت حاسه نضفته و هي بتستحمي (مع انها علي طول بتنضفه و تحلقه بس المره دي بزياده) وفضل يلحس طارق لغياه لما نهي جابتهم مرتين مش مره واحده و راح منيمها علي سريرها و فضل يمص فحلمتها و يعضهم و يرضع منها و حاط زبه فكسها بالراحه للاخر و فضل يطلعه و يخرجه بالراحه و سالها
طارق: انتي مفتوحه من امتي و مينالي فتحك ؟
نهي : خالد عارفه الي معانا فالنادي
طارق: خالد اخو ماريهان ؟
نهي: ايوه هو
قبل ما يكمل كلامه تليفون اوضه نهي رن
طارق : افتحي الاسبيكر مش السماعه
نهي: الوووووووو
التليفون(صوت بنوته): ايوه يا نهي انتي فيه ؟
نهي: ايوه يا داليا (زميله فالجامعه) انا فالبيت تعبانه شويه و مش حقدر اجيي (بصوت ممحون) اااااااااااه
داليا: ايه مالك ؟
طارق(هامسا في ودن نهي): قوليلها الحقيقه
نهي: بتناك ههههههههههه
داليا: يا سلام فالبيت ؟ دا مين بقي المحظوظ دا بقي ؟
طارق(في ودن نهي تاني): قوليلها الحقيقه
نهي: طارق
داليا : اخوكي ازاي يعني اولا اخوكي ثانيا انتي مش بتقيه ولا هو بيطيئك
نهي: لو مش مصدقه تعالي شوفي بنفسك (طارق حرك راسه بحركه ايجاب و ابتسامه هادئه)
داليا: اخي اوي بس يا ريت يكون اخوكي بيعرف يكيف احسن دا شكله لماوش فالبطيخ
نهي (بشرمطه): لما تشوف زبه حتغيري رايك
داليا (باستغراب): انتي بتهرجي ولا بتتكلمي جد ؟
نهي: قولتلك لو مش مصدقه تعالي بنسفك
داليا: مسافه السكه و اكون عندك لما نشوف