المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثقبت كلسون امي بالسيجارة وهي نائمة لارى ردة فعلها


hfs
10-08-2010, 05:31 PM
اسمي نار من بلاد الله الواسعة وعمري 17 سنة اعيش مع اهلي ولي اخوين صغيرين الاول اقل من سنتين والتاني 4 سنوات ولي 3 اخوات تترواح اعمارهن من 6 سنوات الى 14 سنة.... وانا اكبر واحد باخوتي ابي يعمل في العسكرية وعمره42 سنة ويبات بعملة يوم بعد يوم وامي ربة منزل لا تخرج من البيت الا مع ابي في المناسبات والاعياد وعمرها 36 سنة وهي حامل في الشهر الثالث و على قدر كبير من الجمال وجسمها مغري جدا ونحيفة وصدرها متوسط الحجم ...احببت امي لدرجة لا يتصورها العقل وكانت هي المثل الاعظم في حياتي وكنت اشعر بحنانها وعطفها ..كنت انام بغرفة لوحدي واخوتي الصغار واخواتي الاناث بغرفة اخرى وكم اشتهيت اختي الكبيرة التى تبلغ من العمر 14 سنة ولكنني كنت خائفا ان اواجهها لانها تنام مع اخواتي بغرفة واحدة وباب غرفتهن مقفول بالمفتاح ليلا.. اما بالنسبة لامي فكانت تبات بغرفتها لوحدها عندما يكون ابي نائما بعمله بالعسكرية وكانت لا تقفل غرفتها ابدا ..وكنت عندما اهيج جنسيا وينتفخ زبي اذهب الى غرفة امي وانظر اليها واتمنى ان انيكها او احضنها او ابوسها..وكل يوم اعصابي تنهار اكتر واكثر.. وفي ليلة صيفية كنت سهران لوحدي والعب بزبي بغرفتي ولابس كلسون صغير وفي طريقي الى الحمام وجدت امي نائمة بغرفتها ولابسة شلحة حمراء تغطي افخاذها فقط فوقفت بحسرة اتاملها وفضولي دفعني ان ارفع الشلحة لاعلى فبان كلسونها الابيض الصغير وكان كسها منتفخا وبارزا ...بدأ جسمي يرتعش واصبحت في عالم اخر مثل فاقد الوعي صارت اقدامي ترتعش ايضا وغير قادرة على الوقوف وزبي انتصب الى اعلى مستوى وصار مثل زب الحصان الهائج..ولم ادري ماذا اعمل..وبدون تفكير جلست على حافة السرير وصرت امرر اطراف اصابعي على كس امي من فوق الكلسون ولكن بحذر شديد جدا ..كدت ان انسى نفسي وباخر المطاف تذكرت انني اغامر مغامرة خطيرة جدا فتركتها وذهبت الى غرفتي...حاولت ان انام ولكن بدون جدوى..رجعت بعد ساعة الى غرفة امي فوجدتها كما تركتها ولكنها ترفع ارجلها الى اعلى.. واصبح كسها مفتوحا وشفراته تكاد تمزقه من شدة بروزها...وقفت اتامل كسها وحاولت بيدي ان اكشف جانب من كسها الايسر فكان صعبا لان الكلسون ضيق..رجعت الى غرفتي كالمجنون وارتميت على سريري وبقيت حتى الصباح....في الليلة القادمة كان ابي بالبيت وتصنتت على باب غرفتهم وسمعت حركات سكسية واضحة من الطرفين وكان باب غرفتهم لا يغلق الا اذا كانوا يمارسون الجنس... رجعت الى غرفتي وانا اتالم واحسد ابي على هذا الجسم المغري الذي اشتهيه واتمنى لمسه ولو دقيقة من عمري..خرج ابي وامي الى الحمام وخرجت روحي معهم وجاءت ليلة اخرى وقررت ان اجازف بها ويحصل ما يحصل المهم ان اروي ظمأي...ذهبت الى غرفة امي بمنتصف الليل وجدتها نائمة وغرفتها مضائة..فقلت في نفسي يمكن امي نسيت الضوء..كانت تلبس قميصا شفافا لا يكاد يغطي كلسونها وكان كلسونها لونه اصفر واوسع من الكلسون الاول سحبته من اسفل باصابعي فكان لينا ومشى معي اكثر من 3 سنتمتر جائتني فكرة عابرة عدت الى غرفتي اشعلت سيجارة وبدات اسحب الكلسون واثقبه عدة ثقوب بالسيجارة حتى صار به ثقب كبير على شكل دائرة جعلتني ارى فتحة كس امي بوضوح....و انتبهت الى ان هناك رائحة خفيفة للحريق فرجعت الى غرفتي مسرعا..ونمت بفراشي...ولم تغمض عيني من الخوف حتى الصباح لانني ندمت على فعلتي وخفت كثيرا من ردة فعل امي بالصباح.....وفي الصباح ذهبت الى مدرستي قبل الوقت بساعة وقبل ان تستيقظ امي....وكنت في حالة متوترة لا احسد عليها وبعد انتهاء دوامي الدراسي خفت ان ارجع الى البيت ورجعت متاخرا اكثر من ساعة فوجدت امي بالمطبخ وذهبت متسللا الى غرفتي كالحرامي..وسمعت صوت ابي في البيت مما زادني خوفا ورعبا..فسمعت امي تنادي عليا بصوت رقيق..فتلعثمت في الرد عليها ..فقالت لي الغداء جاهز...ذهبت الى سفرة الغداء وانا مضطرب وجلست على الكرسي فقالت لي امي ليش اتاخرت وكانت عيونها توحي بشئ غريب داخلها..فقال لها ابي يمكن كان مع اصحابه..فتنفست الصعداء وحاولت زرع ابتسامة خفيفة وقلت اي نعم كنت في بيت صديقي لاحضار بعض الكتب ورجعت على الفور.....وبعدها سكت الجميع وشعرت وكانني انتشلت من بئر مظلم وعميق..وقبل اقل من 4 دقائق شبعت وقمت قبلهم فنادت عليا امي وقالت لي مش عادتك تقوم بدري عن الاكل وامسكت سمكة متوسطة الحجم ووضعتها بصحن صغير وقالتلي كلها حاف..فاخذتها من يدها ورحت الى غرفتي لاكلها وانا غير مصدق نفسي مما يحصل.....وجاء الليل وكنت اراقب غرفة اهلي الى ان قفلوا الباب بالمفتاح ..حاولت النظر من خرم الباب ولكنني لم ارى شيئا..وسمعت صوت امي وهي تنتاك وكان صوتها عالي نسبيا عن الليالي الماضية....حيث كانت تصدر اصوات سكسية كالممحونة مما اثارني وجعلني العب بزبي واقذف لبني داخل كلسوني حيث كدت اموت من الرعشة والشوق وتركتهم واسرعت الى غرفتي وبعد دقائق خرج ابي الى الحمام فنظرت من شباك غرفتي المظلمة واستطعت ان ارى امي شبه عارية وهي ترفع قميصها عن كسها وبانت لي طيزها بوضوح وكنت اموت من النار التي تحرق جسمي وقررت في نفسي ان اجازف في الليلة القادمة وخصوصا بعد ان عرفت ان امي لن ترد فعلا لحرق كلسونها وانها اكيد تتمناني وتتمنى زبي..نمت حتى الصباح وذهبت الى مدرستي ولم افهم شيئا من الدروس لانني افكر بامي..ورجعت للبيت وكانت امي واخوتي فقط حيث كان ابي في الشغل وتناولنا الغداء وطلبت مني امي ان اذهب الى محل الحلو لاشتري حلويات واكلنا الحلويات وبقينا على التلفزيون حتى الساعة العاشرة ليلا وذهب كل منا الى غرفته لننام...بقيت بغرفتي ساعة كاملة..ثم ذهبت بحذر الى غرفة امي لاراها نائمة على جنبها بالشلحة الحمراء..وكانت الشلحة مغطية كسها..رفعت طرف الشلحة باطراف اصابعي فوجدت كسها عاريا بدون كلسون ونظيفا من الشعر..فطار عقلي وهاج زبي واصبحت كالاسد الثائر الذي سيهجم على فريسته بعد عناء طويل..قلعت كلسوني الذي لا ارتدي غيره ونمت خلف امي والتصق زبي بطيزها وكان منتصبا على الاخر فوصل الى شفراتها وصار راسه في مهبلها ...لم اجد رد فعل من امي وانا على يقين انها لم تنم منذ ان دخلت غرفتها وانها تعمدت ان تنام على جنبها بدون كلسون...صرت اضغط زبي بكسها حتى دخل الى اخر كسها وشعرت انها تساعدني في ادخاله حيث كانت ترجع للخلف ببطئ ...احسست بشعور غريب جدا لا يمكن وصفه ولم اشعر به طول عمري واحسست برعشة شديدة تنتابني وتكاد تكسر كل ضلوعي وصرت اضغط عليها بكل قوتي وصوتي يكاد يفضحني وانزلت كل لبني المحبوس داخل ظهري بكس امي مرة واحدة وانا اضغط بخصيتي على اردافها وشعرت برعشة امي تهز زبي واحسست بسائلها اللزج عندما وضعت يدي على بظرها..سحبت زبي من كس امي وخرجت من الغرفة وكلسوني بيدي ودخلت غرفتي مسرعا واقفلت الباب ورميت نفسي على سريري وخفت ان اصاب بالجنون المستديم من كثر فرحتي وبهجتي ولوعتي الزائدة بعد ان تحقق حلمي ونكت امي الغالية التي اشتهيتها طوال عمري..وتمددت على سريري عاريا وكنت امسح المني من على زبي الممزوج بماء كس امي وابتلعه مثل المجنون.....ومن شدة لوعتي نمت مثل السكران وكنت احلم طوال الليل بامي واستيقظت من النوم على صوت اختي الوسطى تقرع باب غرفتي وتقول لي تاخرت عن المدرسة...فاستيقظت مسرعا وذهبت الى الحمام لانظف نفسي ولبست هدومي ووجدت امي قد اعدت لنا الافطار وكل اخوتي ينتظرونني فافطرنا جميعا وكنت لا اتطلع بوجه امي من شدة الخجل وهي ايضا منطوية على نفسها ولم اسمع منها كلمة واحدة وذهبت الى مدرستي والبهجة تملأ صدري....رجعت من المدرسة وجدت امي بالمطبخ تعد الغداء وابي يجلس على التلفزيزن ويسالني عن الدراسة وبعد حوالي نصف ساعة جلسنا جميعا على مائدة الغداء وبادرت امي بالحيث لاجس نبضها حيث قلت لها تسلم ايديكي على هالاكلة الشهية يا احلى ماما فابتسمت بابتسامة عريضة حقيقية وقالت لي بالهنا والشفا وصرنا نتبادل الحديث جميعا وخصوصا انا وامي وبعد الغداء طلبت مني امي ان اساعد اختي الصغيرة في حل واجباتها وكانت امي جالسة قربي وقدمي تلمس قدمها ..ثم قامت واحضرت لنا الشاي وبعد العشاء ذهب كل منا الى غرفته....وكالعادة سمعت ابي وهو ينيك امي وهي تتاوه وتقول بصوت عالي لا تضع ثقلك على بطني ولا تنسى انني حامل وعرفت انها تعرف انني اتنصت عليهم والكلام موجه لي حتى اذا نكتها لا اضغط على بطنها...رجعت لغرفتي بعد ان حفظت الدرس ومضت الليلة واليوم وجاء الليل ودخلت على غرفة امي لاجدها نائمة على ظهرها عارية وكان زبي يكاد ان ينفجر من شدة الهيجان فنمت على بطنها وهي تصطنع النوم وصرت امص شفايفها وصدرها المتوسط الحجم واكثر ما هيجني حلماتها الطويلة التي شعرت برحيق عذب وانا امصمصها وكانت مثل طعم العسل ونزلت بفمي على بظرها وصرت ادغدغ فيه باسناني كالمجنون وشعرت بماء شهوتها يغرق فمي فابتلعتها وبسرعة ادخلت زبي داخل كسها وصرت ادخله واخرجه بسرعة الى ان افرغ كل محتوياته داخل رحمها ثم حضنتها ولم انسى انها حامل ونمت بجوارها كالجريح شعرت ان زبي بدأ في الانتصاب من جديد فحضنتها من الخلف فاذا بامي ترجع للوراء ليستقر زبي بخرم طيزها وتمكنت بعد عناء يسير ادخال زبي كاملا بخرم طيزها وعرفت انها متعودة على النيك بطيزها من ابي...وبقيت مع امي بغرفتها حتى الصباح حيث ذهبت الى غرفتي قبل استيقاظ اخوتي وبقيت امارس الجنس كل ليلة بعد ليلة مع امي على الصمت وبدون كلام...حتى يومنا هذا..فليلة لي وليلة لابي...
اذا اعجبتكم قصتي الحقيقية
ردوا على القصة واكتبوا لي ايميلاتكم لاوافيكم بما هو جديد واضيفكم عندي
وخصوصا الفتيات وانا بوعدكن وعد وانا عند وعدي اوريكن عالكميرا لقطة من ممارستي الجنسية مع امي بدون ما تعرف امي بوجود الكاميرا شرط ان لا يبان وجهها
لا تنسو انني عند وعدي
والتجربة اكبر برهان

رجل الليل$
10-08-2010, 07:40 PM
انا عاجباني قصص اوي
الف تحية الك
من رجل الليل

سكس ماشين
10-08-2010, 09:02 PM
قصه هايله ومثيره

عمورري
10-09-2010, 10:42 AM
قصة في غاية الروعة

عاشقالبدر
10-09-2010, 01:10 PM
مشكوووووووووووووووووور
سلمت يداك
قصه حلوه وجميله

احمد عودة كريم
10-13-2010, 05:17 PM
اسمي نار من بلاد الله الواسعة وعمري 17 سنة اعيش مع اهلي ولي اخوين صغيرين الاول اقل من سنتين والتاني 4 سنوات ولي 3 اخوات تترواح اعمارهن من 6 سنوات الى 14 سنة.... وانا اكبر واحد باخوتي ابي يعمل في العسكرية وعمره42 سنة ويبات بعملة يوم بعد يوم وامي ربة منزل لا تخرج من البيت الا مع ابي في المناسبات والاعياد وعمرها 36 سنة وهي حامل في الشهر الثالث و على قدر كبير من الجمال وجسمها مغري جدا ونحيفة وصدرها متوسط الحجم ...احببت امي لدرجة لا يتصورها العقل وكانت هي المثل الاعظم في حياتي وكنت اشعر بحنانها وعطفها ..كنت انام بغرفة لوحدي واخوتي الصغار واخواتي الاناث بغرفة اخرى وكم اشتهيت اختي الكبيرة التى تبلغ من العمر 14 سنة ولكنني كنت خائفا ان اواجهها لانها تنام مع اخواتي بغرفة واحدة وباب غرفتهن مقفول بالمفتاح ليلا.. اما بالنسبة لامي فكانت تبات بغرفتها لوحدها عندما يكون ابي نائما بعمله بالعسكرية وكانت لا تقفل غرفتها ابدا ..وكنت عندما اهيج جنسيا وينتفخ زبي اذهب الى غرفة امي وانظر اليها واتمنى ان انيكها او احضنها او ابوسها..وكل يوم اعصابي تنهار اكتر واكثر.. وفي ليلة صيفية كنت سهران لوحدي والعب بزبي بغرفتي ولابس كلسون صغير وفي طريقي الى الحمام وجدت امي نائمة بغرفتها ولابسة شلحة حمراء تغطي افخاذها فقط فوقفت بحسرة اتاملها وفضولي دفعني ان ارفع الشلحة لاعلى فبان كلسونها الابيض الصغير وكان كسها منتفخا وبارزا ...بدأ جسمي يرتعش واصبحت في عالم اخر مثل فاقد الوعي صارت اقدامي ترتعش ايضا وغير قادرة على الوقوف وزبي انتصب الى اعلى مستوى وصار مثل زب الحصان الهائج..ولم ادري ماذا اعمل..وبدون تفكير جلست على حافة السرير وصرت امرر اطراف اصابعي على كس امي من فوق الكلسون ولكن بحذر شديد جدا ..كدت ان انسى نفسي وباخر المطاف تذكرت انني اغامر مغامرة خطيرة جدا فتركتها وذهبت الى غرفتي...حاولت ان انام ولكن بدون جدوى..رجعت بعد ساعة الى غرفة امي فوجدتها كما تركتها ولكنها ترفع ارجلها الى اعلى.. واصبح كسها مفتوحا وشفراته تكاد تمزقه من شدة بروزها...وقفت اتامل كسها وحاولت بيدي ان اكشف جانب من كسها الايسر فكان صعبا لان الكلسون ضيق..رجعت الى غرفتي كالمجنون وارتميت على سريري وبقيت حتى الصباح....في الليلة القادمة كان ابي بالبيت وتصنتت على باب غرفتهم وسمعت حركات سكسية واضحة من الطرفين وكان باب غرفتهم لا يغلق الا اذا كانوا يمارسون الجنس... رجعت الى غرفتي وانا اتالم واحسد ابي على هذا الجسم المغري الذي اشتهيه واتمنى لمسه ولو دقيقة من عمري..خرج ابي وامي الى الحمام وخرجت روحي معهم وجاءت ليلة اخرى وقررت ان اجازف بها ويحصل ما يحصل المهم ان اروي ظمأي...ذهبت الى غرفة امي بمنتصف الليل وجدتها نائمة وغرفتها مضائة..فقلت في نفسي يمكن امي نسيت الضوء..كانت تلبس قميصا شفافا لا يكاد يغطي كلسونها وكان كلسونها لونه اصفر واوسع من الكلسون الاول سحبته من اسفل باصابعي فكان لينا ومشى معي اكثر من 3 سنتمتر جائتني فكرة عابرة عدت الى غرفتي اشعلت سيجارة وبدات اسحب الكلسون واثقبه عدة ثقوب بالسيجارة حتى صار به ثقب كبير على شكل دائرة جعلتني ارى فتحة كس امي بوضوح....و انتبهت الى ان هناك رائحة خفيفة للحريق فرجعت الى غرفتي مسرعا..ونمت بفراشي...ولم تغمض عيني من الخوف حتى الصباح لانني ندمت على فعلتي وخفت كثيرا من ردة فعل امي بالصباح.....وفي الصباح ذهبت الى مدرستي قبل الوقت بساعة وقبل ان تستيقظ امي....وكنت في حالة متوترة لا احسد عليها وبعد انتهاء دوامي الدراسي خفت ان ارجع الى البيت ورجعت متاخرا اكثر من ساعة فوجدت امي بالمطبخ وذهبت متسللا الى غرفتي كالحرامي..وسمعت صوت ابي في البيت مما زادني خوفا ورعبا..فسمعت امي تنادي عليا بصوت رقيق..فتلعثمت في الرد عليها ..فقالت لي الغداء جاهز...ذهبت الى سفرة الغداء وانا مضطرب وجلست على الكرسي فقالت لي امي ليش اتاخرت وكانت عيونها توحي بشئ غريب داخلها..فقال لها ابي يمكن كان مع اصحابه..فتنفست الصعداء وحاولت زرع ابتسامة خفيفة وقلت اي نعم كنت في بيت صديقي لاحضار بعض الكتب ورجعت على الفور.....وبعدها سكت الجميع وشعرت وكانني انتشلت من بئر مظلم وعميق..وقبل اقل من 4 دقائق شبعت وقمت قبلهم فنادت عليا امي وقالت لي مش عادتك تقوم بدري عن الاكل وامسكت سمكة متوسطة الحجم ووضعتها بصحن صغير وقالتلي كلها حاف..فاخذتها من يدها ورحت الى غرفتي لاكلها وانا غير مصدق نفسي مما يحصل.....وجاء الليل وكنت اراقب غرفة اهلي الى ان قفلوا الباب بالمفتاح ..حاولت النظر من خرم الباب ولكنني لم ارى شيئا..وسمعت صوت امي وهي تنتاك وكان صوتها عالي نسبيا عن الليالي الماضية....حيث كانت تصدر اصوات سكسية كالممحونة مما اثارني وجعلني العب بزبي واقذف لبني داخل كلسوني حيث كدت اموت من الرعشة والشوق وتركتهم واسرعت الى غرفتي وبعد دقائق خرج ابي الى الحمام فنظرت من شباك غرفتي المظلمة واستطعت ان ارى امي شبه عارية وهي ترفع قميصها عن كسها وبانت لي طيزها بوضوح وكنت اموت من النار التي تحرق جسمي وقررت في نفسي ان اجازف في الليلة القادمة وخصوصا بعد ان عرفت ان امي لن ترد فعلا لحرق كلسونها وانها اكيد تتمناني وتتمنى زبي..نمت حتى الصباح وذهبت الى مدرستي ولم افهم شيئا من الدروس لانني افكر بامي..ورجعت للبيت وكانت امي واخوتي فقط حيث كان ابي في الشغل وتناولنا الغداء وطلبت مني امي ان اذهب الى محل الحلو لاشتري حلويات واكلنا الحلويات وبقينا على التلفزيون حتى الساعة العاشرة ليلا وذهب كل منا الى غرفته لننام...بقيت بغرفتي ساعة كاملة..ثم ذهبت بحذر الى غرفة امي لاراها نائمة على جنبها بالشلحة الحمراء..وكانت الشلحة مغطية كسها..رفعت طرف الشلحة باطراف اصابعي فوجدت كسها عاريا بدون كلسون ونظيفا من الشعر..فطار عقلي وهاج زبي واصبحت كالاسد الثائر الذي سيهجم على فريسته بعد عناء طويل..قلعت كلسوني الذي لا ارتدي غيره ونمت خلف امي والتصق زبي بطيزها وكان منتصبا على الاخر فوصل الى شفراتها وصار راسه في مهبلها ...لم اجد رد فعل من امي وانا على يقين انها لم تنم منذ ان دخلت غرفتها وانها تعمدت ان تنام على جنبها بدون كلسون...صرت اضغط زبي بكسها حتى دخل الى اخر كسها وشعرت انها تساعدني في ادخاله حيث كانت ترجع للخلف ببطئ ...احسست بشعور غريب جدا لا يمكن وصفه ولم اشعر به طول عمري واحسست برعشة شديدة تنتابني وتكاد تكسر كل ضلوعي وصرت اضغط عليها بكل قوتي وصوتي يكاد يفضحني وانزلت كل لبني المحبوس داخل ظهري بكس امي مرة واحدة وانا اضغط بخصيتي على اردافها وشعرت برعشة امي تهز زبي واحسست بسائلها اللزج عندما وضعت يدي على بظرها..سحبت زبي من كس امي وخرجت من الغرفة وكلسوني بيدي ودخلت غرفتي مسرعا واقفلت الباب ورميت نفسي على سريري وخفت ان اصاب بالجنون المستديم من كثر فرحتي وبهجتي ولوعتي الزائدة بعد ان تحقق حلمي ونكت امي الغالية التي اشتهيتها طوال عمري..وتمددت على سريري عاريا وكنت امسح المني من على زبي الممزوج بماء كس امي وابتلعه مثل المجنون.....ومن شدة لوعتي نمت مثل السكران وكنت احلم طوال الليل بامي واستيقظت من النوم على صوت اختي الوسطى تقرع باب غرفتي وتقول لي تاخرت عن المدرسة...فاستيقظت مسرعا وذهبت الى الحمام لانظف نفسي ولبست هدومي ووجدت امي قد اعدت لنا الافطار وكل اخوتي ينتظرونني فافطرنا جميعا وكنت لا اتطلع بوجه امي من شدة الخجل وهي ايضا منطوية على نفسها ولم اسمع منها كلمة واحدة وذهبت الى مدرستي والبهجة تملأ صدري....رجعت من المدرسة وجدت امي بالمطبخ تعد الغداء وابي يجلس على التلفزيزن ويسالني عن الدراسة وبعد حوالي نصف ساعة جلسنا جميعا على مائدة الغداء وبادرت امي بالحيث لاجس نبضها حيث قلت لها تسلم ايديكي على هالاكلة الشهية يا احلى ماما فابتسمت بابتسامة عريضة حقيقية وقالت لي بالهنا والشفا وصرنا نتبادل الحديث جميعا وخصوصا انا وامي وبعد الغداء طلبت مني امي ان اساعد اختي الصغيرة في حل واجباتها وكانت امي جالسة قربي وقدمي تلمس قدمها ..ثم قامت واحضرت لنا الشاي وبعد العشاء ذهب كل منا الى غرفته....وكالعادة سمعت ابي وهو ينيك امي وهي تتاوه وتقول بصوت عالي لا تضع ثقلك على بطني ولا تنسى انني حامل وعرفت انها تعرف انني اتنصت عليهم والكلام موجه لي حتى اذا نكتها لا اضغط على بطنها...رجعت لغرفتي بعد ان حفظت الدرس ومضت الليلة واليوم وجاء الليل ودخلت على غرفة امي لاجدها نائمة على ظهرها عارية وكان زبي يكاد ان ينفجر من شدة الهيجان فنمت على بطنها وهي تصطنع النوم وصرت امص شفايفها وصدرها المتوسط الحجم واكثر ما هيجني حلماتها الطويلة التي شعرت برحيق عذب وانا امصمصها وكانت مثل طعم العسل ونزلت بفمي على بظرها وصرت ادغدغ فيه باسناني كالمجنون وشعرت بماء شهوتها يغرق فمي فابتلعتها وبسرعة ادخلت زبي داخل كسها وصرت ادخله واخرجه بسرعة الى ان افرغ كل محتوياته داخل رحمها ثم حضنتها ولم انسى انها حامل ونمت بجوارها كالجريح شعرت ان زبي بدأ في الانتصاب من جديد فحضنتها من الخلف فاذا بامي ترجع للوراء ليستقر زبي بخرم طيزها وتمكنت بعد عناء يسير ادخال زبي كاملا بخرم طيزها وعرفت انها متعودة على النيك بطيزها من ابي...وبقيت مع امي بغرفتها حتى الصباح حيث ذهبت الى غرفتي قبل استيقاظ اخوتي وبقيت امارس الجنس كل ليلة بعد ليلة مع امي على الصمت وبدون كلام...حتى يومنا هذا..فليلة لي وليلة لابي...
اذا اعجبتكم قصتي الحقيقية
ردوا على القصة واكتبوا لي ايميلاتكم لاوافيكم بما هو جديد واضيفكم عندي
وخصوصا الفتيات وانا بوعدكن وعد وانا عند وعدي اوريكن عالكميرا لقطة من ممارستي الجنسية مع امي بدون ما تعرف امي بوجود الكاميرا شرط ان لا يبان وجهها
لا تنسو انني عند وعدي
والتجربة اكبر برهان

احييك على هالجرئة والمغامرة الحلوة وتسلم ايدك لانك ريحت امك ارجو المزيد منك وابعتها على ايميلي التالي ( aakeng_z10@yahoo.com ) راسلني دايما عاشقة جنس المحارم

bc123
10-13-2010, 07:57 PM
ما قدرت اتمالك نفسي من الاثارة القوية لان قصتك بتهز الجسم وبتخليه يغلي نار
الظاهر انك كتير بتحب الجنس وبتمتع نفسك
الف تحية ليك ولامك الرقيقة

shrifsex
10-13-2010, 09:31 PM
قصه ممتازه
وسرد رائع
الى الامام

sami70
10-16-2010, 10:08 AM
قصتك حلوة كتير
ياريت تضيفني
sami_george11@yahoo.com

وحدانى99
10-17-2010, 05:16 PM
جميلة وشكلها حقيقية وبجد مثيرة توقف الزب

حواي كبير
10-18-2010, 11:31 PM
قصة رائعة نتمنى المزيد

Squall Leonhart
11-15-2013, 03:25 PM
قصة فى غاية الجمال