المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ليلة مع أخي


HOTMAGE
08-04-2010, 03:13 PM
فى احد الايام كنت فى زياره لاخى وهو مقيم بمدينه ساحليه.....وهى تبعد عن مدينتنا حوالى 200 كيلو متر ووصلت وكانت الساعه اقتربت من التاسعه مساء ووجدت اخى لحاله بالبيت فسلمت عليه ورحب بى وسالته عن زوجته فاخبرنى انها عند اهلها ىمن>يمين وستعود بعد ثلاثةايام وجهز اخى لى العشاء وجلسنا نتسامر ثم اخ>نى النعاس وانا امام التلفاز فغجاء اخى بغطاء ووضعه على وجلس يتابع التلفاز وعندما تاكد اننى قد نعست تماما ................بدا فى تشغيل القنوات الاباحيه وانا اختلس النظر من حين لاخر دون ان يشعر باننى لست نائمه وفجاه...........................وجدت اخى يخلع ملابسه كاملة غير عابىء بوجودىفى نفس الغرفه ظننا منه اننى لن استيقظ ثم قام بامساك زبه وظل يداعبه بطريقه مثيره اثارتنى....وجعلتنى اشتاق للنظر اليه صراحة......لاننى كنت لاول مره انظر فيها عن قرب لزب حقيقى.....امامى عين بعين ولما بدا اخى فى اثارة نفسه بممارسة الحك لزبه بيده فتحت عينى بكل جرأه عسى ان ينظر الى ويعلم اننى ارى مايفعله..............ثم وجدته ينظر الى التلفاز بلهفه غريبه فانبهت الى مايحدث بالتلفاز فوجدت شخصا يمسك بفتاة جميله وينام فوقها ويضع زبه الكبير داخل كسها النظيف من اى شعر وكم كان المنظر مثير ...........وبدا الرجل يخترق كس الفتاه بزبه فاثار غرائزى انا الاخرى فنهضت من رقدتى الى اخى مباشره وكم كانت مفاجاءةله فاراد ان يستر نفسه عنى فقلت له لا تفعل فانا لست بنائمه هيا نفعل كما يفعل الرجل والفتاه بالتلفاز فقال لى معقول قلت له ان الغريزه اشعلت فى نفسى الجراءه فما كان منه الا ان قام واقفا امامى لارى زبه امامى وقد ابتلت مقدمته الحمراء الضخمه بمنيه فامسكته لافعل كما كان يفعل هو فقال لى لا تعالى على السرير فمشيت امامه حتى وصلنا الى السرير ففسخ عنى ملابسى كلها حتى صرت عاريه تماما وبدا يحك زبه فى انحاء جسدى وانا ارتجف من اللدفىء المصاحب لحكات زبه بجسدى حتى وجدت زبه قد زاد حجمه وزادت صلابته فقلت له هيا افعل كما كان يفعل الرجل بالفتاه ونمت على ظهرى وجاء هو بكل جراءه وبدا فى حك زبه ببطنى وابالشعر الموجود على كسي حتى تهيجت تماما وبدات تنزل منى سوائل جعلتنى امسك بزبه بيدى واضعه على فتحة كسي وبدا هو باضغط الخفيف حتى بدات اشعر بقضيبه ينزلق الى داخلى ببطىء جميل اشعرنى اننى انثى لاول مره وازداد ضغطه حتى شعرت بخصيتيه على باب فتحتى تحتكان بزائدتى الاماميه مما زاد من شبقى وجعلنى اشده الى صدرى وامص شفتيه ولسانه وعندما فعلت بدا هو فى الاسراع من ادخال زبه بقوه حتى شعرت بمنيه وكانه ينزل من صنبور قد انفتح بداخلى حتى افرغ حمولته كلها بداخلى وكانت من اجمل الليالى التى عشتها بالاسكندريه .......حتى اتى علينا صباح اليوم التالى ونحن لا نريد ان يفارق زبه كسي بعضهما البعض وكانهما قد التحما ببعضهما ......