المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الام وبنتها, الام وبنتها


HOTMAGE
08-04-2010, 03:08 PM
في البداية أحب أن أقدم نفسي 0000 عامل في شركة اسكن في عمارة في الخبر ولي محل تجاري في نفس العمارة (ملابس نسائية وأطفال) عمري 24 سنة طويل القامة 184 سم وعريض المنكبين العب التنس وأمارس أحيانا رفع الأثقال لا أطيل القصة بدت قبل سنتين أول ما فتحت محل بيع الملابس وبدا النساء والبنات يتواردون على المحل بكثرة صراحة في السعودية البنات غريبات يحبون الجنس بشكل كبير للغاية لكن ذالك لا يبدو عليهم بسبب العباية لكن متى ما تجرأت قليلا حتى ينكشف المستور لم يشدني من كل هؤلاء النساء إلا بنت كان عمرها 22 بنفس عمري في ذلك الوقت كانت زبونة دائمة للمحل كانت جريئة لا تحتاج إلى من يخدش حياءها وكانت أيضا وهو المهم جميلة الجسم بشكل جنوني صارخ وذلك الجسم كانت تبرزه بملابسها الستر تش في البداية كانت تمازح تلاطف تساوم تتسلف تطيل المكوث تتغنج ومن ذلك القبيل.
إلى أن جاء ذلك اليوم الذي لن أنساه جاءت في الساعة العاشرة ليلا قبل نصف ساعة من إغلاق المحل وعلى غير عادتها كانت ساكتة بدون أي ضحك دون أي غنج وحركات كما اعتدت منها بقيت النصف ساعة ثم طلبت مني أن أغلق المحل لكن قبل ذلك تريد أن تريني شي دون أن يراها احد أغلقت المحل وبقينا بالداخل ولأنوار شبه مطفأة فإذا بها تخلع العباية ما هذا الجمال العجيب ما هذا الجسم الناري الوهاج ما هذا الصدر المتكلم لا اعرف كيف أصفها قلت لها أهذا ما أردت أن تريني قالت لا بل أريدك أن ترى شيئا آخر في البدء خفت لكن تشجعت وقلت لها مستحيل أن افعل ما ترمين إليه وأنا شخص امتنع عن زبائني والأمر الآخر انك عذراء تقريبا على ما يبدو من هذا الجسم اقتربت مني ألصقت صدرها بصدري واحتضنتني بقوة وبدأت تبكي لكن كان جسمها حار حار حار حرارة لم أحس بها من قبل من أي إنسان وقالت أنها تحتاج الجنس وأنها تحبين وأنها لن تنسى ذلك الجميل منى وغير ذلك أنها مطلقة ولها بنت فلا اخف من عذريتها في أثناء ذلك كانت تقترب أكثر من زبي حتى وضعت يدها عليه وأخذت تمسح مسحات خفيفة فقط حتى انتفخ صراحة بكل حجمه نزلت إلى الأرض وأخذت تبوس في زبي من تحت ثوبي وأنا لا أمانع ثم رفعت ثوبي وأدخلت رأسها تحته وأنزلت ملابسي الداخلية وأنا أخمن ما ذا سيحدث نعم بدأت تبوس زبي ثم بدأت بإدخاله شيئا فشيئا في فمها وأنا أهيم في عالم الجنس وزبي ينتفخ شيئا فشيا حتى أحسست أني سأفرغ أو زبي سينفجر أبعدتها بسرعة وخلعت ثوبي وملابس الداخلية بسرعة رهيبة ورفعت دلال على الطاولة ولأني اعرف الجنس جيدا من أفلام الجنس ومن ممارسات معدودة لا تذكر خلعت ملابسها وبدأت الحس كسها وطيزها لحسا.
وكنت كمن يشرب من كسها كنت الحسه بقوة وهي تصرخ بسرعة أنزلتها على الأرض ورفعت رجليها فوق كتفي ووضعت زبي على اشفارها المنتفخة الحارة الملتهبة بالنار حاولت أن ادخله ولاقيت صعوبة كبيرة وهي لاتصرخ أبدا لكنها تنظر إلي وكأن روحها ستخرج لم اعرف انه يؤلمها وضعت إصبعي في فمها وأخذت بعض الريق ووضعتها على زبي وضغطت أكثر وأكثر وهي ترتعش من البدء وعيناها لا تفارق النظر إلي وجهي أو زبي ما أن دخل كله حتى صرخت ارحمني تحرك اضرب اضرب بدأت أتحرك وتزداد الحركة وزبي كمن في التنور حقا أنها تنور احمر ملتهب بدأنا نتحرك حركة واحدة وهي تضغطني بساقيها إلى أن أنزلت فوق صدرها وثدييها كمية من الممني لم انزل كمثلها أبدا مدت يدها إلى زبي وأخذت تنظفه من المني بفمها حتى تورد وانتصب ثانية قالت إذا طيزي أولى هذه المرة جلست على ركبتيها ووضعت بعض الريق على طيزها حاولت أن ادخل زبي لم استطع حاولت لم استطع وبدلا من الألم كانت تبتسم وقالت لي انك كنز ثم قالت لي انبطح أرضا على ظهرك ثم قامت وأخذت تمص زبي وتضع عليه الكثير من الريق وأخذت تجلس عليه قليلا قليلا ووجهها يحمر كثيرا إلى أن دخل اغلب زبي في طيزها.
توقفت لحظات ثم بدأت تحرك جسمها صعودا وهبوطا على زبي والحركة في تزايد وأنا بدأت أتحرك بحركتها ياله من أحساس جنسي رهيب وأنت تمزق في هذا الطيز الضيق فجأة أخرجت كل زبي وبسرعة جلست علي بكسها وأخذت تضرب بسرعة جنونية إلى أن أحست أني سأنزل نزلت وأخذت تمص في زبي وتحركه بسرعة إلى أن نزل مني كثير لكن لم يكن بمقدار المرة الأولى احتضنا بعض بعد ساعات من الإرهاق وأخذنا نتكلم عن بعض وإذا بدلال مطلقة منذ كانت في ال14 وعندها بنت من زوجها طلقها لأنه كان على الدوام في شك وريبة منها لجمالها الفائق لا أطيل استمر ينا على ذلك الوضع تراودني في الشقة أو المحل كل ثلاثة أيام .
وفي ذات يوم أحضرت بنت في الثامنة أو التاسعة من عمرها معها إلى المحل لكي تأخذ لها ملابس وإذا بهذه الطفلة هي ابنتها رحمة رحمة كأمها أن لم تكن أجمل طفلة بعيون جنسية خبيرة بست هذه الطفلة على خدها فتخيلت جنس الأطفال الذي نسمع عنه في الغرب قام زبي وأنا أتخيل مشاهد ومشاهد قلت لدلال أن تحضر ايسكريم من الشارع الخلفي لابنتها وهي ستظل معي ذهبت الأم فأغلقت المحل بسرعة في البداية خافت البنت فاحتضنتها وأخذت قطعه من القماش ووضعتها على فمها والبنت بدأت في البكاء لكن لأصوت ولا مغيث في هذا الوقت جاءت أمها لكن لم تعرف أن تضرب الباب بقوة لأنها علمت ما ذا يحدث وخافت أن يفضح أمرنا في هذا الوقت إنا وضعت البنت على كومة من الملابس وخلعت ملابسها الداخلية وأخذت الحس ما بين أفخاذها فقط وكانت الجميلة حارة كأمها ثم ريقت زبي ووضعته بين أفخاذها وأخذت أتحرك بسرعة بزبي بين هذين الفخذين لاحظت أن الطفلة لاتبكي وإنما تنظر لوجهي كأمها تماما أزلت القطعة أللتي على فمها فقالت لي أنها رأت أمها تفعل مثل هذا كثيرا في شقتهم مع بعض الرجال ومدت يدها وبدأت تحرك زبي بين فخذيها وعلى كسها الطري قربت زبي على وجهها وبدأت أمرره وهي تبوس فيه وتضحك ثم بدأت أحركه بقوة اندهشت فعلا عندما طلبت مني البنت أن تركب على زبي كالحصان ركبت عليه كما على ظهر الحصان وبدأت تحك وتتحرك حتى سخن زبي كثير وأنا أتحرك معها إلى أن قذفت كثير من المني على بطن الطفلة كررت العملية وهي معي في لهو ثلاث مرات ذلك اليوم ثم فتحت المحل وإذا بالأم واقفة في حيرة كلمتني بتأنيب ولوم ثم اطمأنت لما رأت البنت تضحك بدأنا في الكلام وقلت لها أنها يجب أن تحضر ابنتها في شقتي المرة القادمة ويجب أن تعلمها الجنس من صغرها إذا كانت تحب هناءها وسعادتها وحقا أحضرت الأم البنت بعد ثلاث أيام أو يومين كنت أحضرت للطفلة بعض اللعب والهدايا وكذلك للأم دخلت الطفلة وأول ما رأتني ضغطت على زبي وضحكت ضحكت معها الأم.
دخلنا غرفة النوم وبدأت أمارس الجنس مع دلال والبنت تنظر إلينا في ضحك ولهو ولم تكن أيضا هي رحمة بأي ملابس في أثناء ذلك وفي شدة حالتنا الجنسية قمت من على الأم وسحبت رحمة خافت في البدء أمها لكن طمأنتها أني لن أؤذيها انبطحت على جزأ من السرير وأعطيتها زبي فبدأت تمصه كما فعلت أمها وتبوسه بوسا يثير الشهوة كثيرا والأم فرحة لابنتها بدون قصد وضعت زبي على كسها وبدأت أحركه بسرعة وإذا بالبنت تحرك معي وتقول لامها قولي له يسرع بدأت أحركه بسرعة واضع بعض الريق على زبي والبنت كأنها مسرورة من هذا الفعل استمر ينا على هذا المنوال لمدة سنة كاملة البنت وأمها تمصان والأم لها النيك إلى قبل فترة 4 أشهر وأصبح عمر البنت عشرة سنوات وبعض الشهور فقط طلبت من أمها ومني أن انيكها إنا لم ارفض ودخلت الفكرة في مشاعري لكن الأم متخوفة على ابنتها بدأت في إقناعها أني سأراعيها فاقتنعت بدأت الأم بإحضار بعض المراهم وأغرقت زبي منه وانبطحت أرضا وقالت لابنتها أن تجلس على زبي حاولت الجلوس بعد أن دلكت كسها ولحسته كثيرا وشجعني أن البنت أفرزت سوائل كثيرة أثناء جلوسها أحسست أن كسها حار من الخارج فكيف من الداخل لكن بدا الأمر مستحيل في البداية قليلا قليلا شهرا بعد شهر ولان رحمة تستطيع أن تجلس على نصف زبي يا له من أحساس جميل وأنت تضع جسم صغير ناري حار على زبك الصلب القائم وهي تحاول إدخاله مرة ومرة تلاعبه وتمصه مع أمها فأصبحت رحمة ترتاح كثيرا من الجنس بل تعشقه بالرغم من حداثة سنها لا أزال أتذكر يوم مزقت عذريتها وأدخلت رأس زبي داخلها بمساعدة أمها كانت تضغط على كتفيها والبنت تتحرك بشكل شبه دائري فوق زبي إلى أن دخل وصرخة صرخة كبيرة فأصبحت أمارس الجنس مع الأم والبنت والاثنتان في غاية الجمال

almtmard
02-18-2011, 10:29 PM
في البداية أحب أن أقدم نفسي 0000 عامل في شركة اسكن في عمارة في الخبر ولي محل تجاري في نفس العمارة (ملابس نسائية وأطفال) عمري 24 سنة طويل القامة 184 سم وعريض المنكبين العب التنس وأمارس أحيانا رفع الأثقال لا أطيل القصة بدت قبل سنتين أول ما فتحت محل بيع الملابس وبدا النساء والبنات يتواردون على المحل بكثرة صراحة في السعودية البنات غريبات يحبون الجنس بشكل كبير للغاية لكن ذالك لا يبدو عليهم بسبب العباية لكن متى ما تجرأت قليلا حتى ينكشف المستور لم يشدني من كل هؤلاء النساء إلا بنت كان عمرها 22 بنفس عمري في ذلك الوقت كانت زبونة دائمة للمحل كانت جريئة لا تحتاج إلى من يخدش حياءها وكانت أيضا وهو المهم جميلة الجسم بشكل جنوني صارخ وذلك الجسم كانت تبرزه بملابسها الستر تش في البداية كانت تمازح تلاطف تساوم تتسلف تطيل المكوث تتغنج ومن ذلك القبيل.
إلى أن جاء ذلك اليوم الذي لن أنساه جاءت في الساعة العاشرة ليلا قبل نصف ساعة من إغلاق المحل وعلى غير عادتها كانت ساكتة بدون أي ضحك دون أي غنج وحركات كما اعتدت منها بقيت النصف ساعة ثم طلبت مني أن أغلق المحل لكن قبل ذلك تريد أن تريني شي دون أن يراها احد أغلقت المحل وبقينا بالداخل ولأنوار شبه مطفأة فإذا بها تخلع العباية ما هذا الجمال العجيب ما هذا الجسم الناري الوهاج ما هذا الصدر المتكلم لا اعرف كيف أصفها قلت لها أهذا ما أردت أن تريني قالت لا بل أريدك أن ترى شيئا آخر في البدء خفت لكن تشجعت وقلت لها مستحيل أن افعل ما ترمين إليه وأنا شخص امتنع عن زبائني والأمر الآخر انك عذراء تقريبا على ما يبدو من هذا الجسم اقتربت مني ألصقت صدرها بصدري واحتضنتني بقوة وبدأت تبكي لكن كان جسمها حار حار حار حرارة لم أحس بها من قبل من أي إنسان وقالت أنها تحتاج الجنس وأنها تحبين وأنها لن تنسى ذلك الجميل منى وغير ذلك أنها مطلقة ولها بنت فلا اخف من عذريتها في أثناء ذلك كانت تقترب أكثر من زبي حتى وضعت يدها عليه وأخذت تمسح مسحات خفيفة فقط حتى انتفخ صراحة بكل حجمه نزلت إلى الأرض وأخذت تبوس في زبي من تحت ثوبي وأنا لا أمانع ثم رفعت ثوبي وأدخلت رأسها تحته وأنزلت ملابسي الداخلية وأنا أخمن ما ذا سيحدث نعم بدأت تبوس زبي ثم بدأت بإدخاله شيئا فشيئا في فمها وأنا أهيم في عالم الجنس وزبي ينتفخ شيئا فشيا حتى أحسست أني سأفرغ أو زبي سينفجر أبعدتها بسرعة وخلعت ثوبي وملابس الداخلية بسرعة رهيبة ورفعت دلال على الطاولة ولأني اعرف الجنس جيدا من أفلام الجنس ومن ممارسات معدودة لا تذكر خلعت ملابسها وبدأت الحس كسها وطيزها لحسا.
وكنت كمن يشرب من كسها كنت الحسه بقوة وهي تصرخ بسرعة أنزلتها على الأرض ورفعت رجليها فوق كتفي ووضعت زبي على اشفارها المنتفخة الحارة الملتهبة بالنار حاولت أن ادخله ولاقيت صعوبة كبيرة وهي لاتصرخ أبدا لكنها تنظر إلي وكأن روحها ستخرج لم اعرف انه يؤلمها وضعت إصبعي في فمها وأخذت بعض الريق ووضعتها على زبي وضغطت أكثر وأكثر وهي ترتعش من البدء وعيناها لا تفارق النظر إلي وجهي أو زبي ما أن دخل كله حتى صرخت ارحمني تحرك اضرب اضرب بدأت أتحرك وتزداد الحركة وزبي كمن في التنور حقا أنها تنور احمر ملتهب بدأنا نتحرك حركة واحدة وهي تضغطني بساقيها إلى أن أنزلت فوق صدرها وثدييها كمية من الممني لم انزل كمثلها أبدا مدت يدها إلى زبي وأخذت تنظفه من المني بفمها حتى تورد وانتصب ثانية قالت إذا طيزي أولى هذه المرة جلست على ركبتيها ووضعت بعض الريق على طيزها حاولت أن ادخل زبي لم استطع حاولت لم استطع وبدلا من الألم كانت تبتسم وقالت لي انك كنز ثم قالت لي انبطح أرضا على ظهرك ثم قامت وأخذت تمص زبي وتضع عليه الكثير من الريق وأخذت تجلس عليه قليلا قليلا ووجهها يحمر كثيرا إلى أن دخل اغلب زبي في طيزها.
توقفت لحظات ثم بدأت تحرك جسمها صعودا وهبوطا على زبي والحركة في تزايد وأنا بدأت أتحرك بحركتها ياله من أحساس جنسي رهيب وأنت تمزق في هذا الطيز الضيق فجأة أخرجت كل زبي وبسرعة جلست علي بكسها وأخذت تضرب بسرعة جنونية إلى أن أحست أني سأنزل نزلت وأخذت تمص في زبي وتحركه بسرعة إلى أن نزل مني كثير لكن لم يكن بمقدار المرة الأولى احتضنا بعض بعد ساعات من الإرهاق وأخذنا نتكلم عن بعض وإذا بدلال مطلقة منذ كانت في ال14 وعندها بنت من زوجها طلقها لأنه كان على الدوام في شك وريبة منها لجمالها الفائق لا أطيل استمر ينا على ذلك الوضع تراودني في الشقة أو المحل كل ثلاثة أيام .
وفي ذات يوم أحضرت بنت في الثامنة أو التاسعة من عمرها معها إلى المحل لكي تأخذ لها ملابس وإذا بهذه الطفلة هي ابنتها رحمة رحمة كأمها أن لم تكن أجمل طفلة بعيون جنسية خبيرة بست هذه الطفلة على خدها فتخيلت جنس الأطفال الذي نسمع عنه في الغرب قام زبي وأنا أتخيل مشاهد ومشاهد قلت لدلال أن تحضر ايسكريم من الشارع الخلفي لابنتها وهي ستظل معي ذهبت الأم فأغلقت المحل بسرعة في البداية خافت البنت فاحتضنتها وأخذت قطعه من القماش ووضعتها على فمها والبنت بدأت في البكاء لكن لأصوت ولا مغيث في هذا الوقت جاءت أمها لكن لم تعرف أن تضرب الباب بقوة لأنها علمت ما ذا يحدث وخافت أن يفضح أمرنا في هذا الوقت إنا وضعت البنت على كومة من الملابس وخلعت ملابسها الداخلية وأخذت الحس ما بين أفخاذها فقط وكانت الجميلة حارة كأمها ثم ريقت زبي ووضعته بين أفخاذها وأخذت أتحرك بسرعة بزبي بين هذين الفخذين لاحظت أن الطفلة لاتبكي وإنما تنظر لوجهي كأمها تماما أزلت القطعة أللتي على فمها فقالت لي أنها رأت أمها تفعل مثل هذا كثيرا في شقتهم مع بعض الرجال ومدت يدها وبدأت تحرك زبي بين فخذيها وعلى كسها الطري قربت زبي على وجهها وبدأت أمرره وهي تبوس فيه وتضحك ثم بدأت أحركه بقوة اندهشت فعلا عندما طلبت مني البنت أن تركب على زبي كالحصان ركبت عليه كما على ظهر الحصان وبدأت تحك وتتحرك حتى سخن زبي كثير وأنا أتحرك معها إلى أن قذفت كثير من المني على بطن الطفلة كررت العملية وهي معي في لهو ثلاث مرات ذلك اليوم ثم فتحت المحل وإذا بالأم واقفة في حيرة كلمتني بتأنيب ولوم ثم اطمأنت لما رأت البنت تضحك بدأنا في الكلام وقلت لها أنها يجب أن تحضر ابنتها في شقتي المرة القادمة ويجب أن تعلمها الجنس من صغرها إذا كانت تحب هناءها وسعادتها وحقا أحضرت الأم البنت بعد ثلاث أيام أو يومين كنت أحضرت للطفلة بعض اللعب والهدايا وكذلك للأم دخلت الطفلة وأول ما رأتني ضغطت على زبي وضحكت ضحكت معها الأم.
دخلنا غرفة النوم وبدأت أمارس الجنس مع دلال والبنت تنظر إلينا في ضحك ولهو ولم تكن أيضا هي رحمة بأي ملابس في أثناء ذلك وفي شدة حالتنا الجنسية قمت من على الأم وسحبت رحمة خافت في البدء أمها لكن طمأنتها أني لن أؤذيها انبطحت على جزأ من السرير وأعطيتها زبي فبدأت تمصه كما فعلت أمها وتبوسه بوسا يثير الشهوة كثيرا والأم فرحة لابنتها بدون قصد وضعت زبي على كسها وبدأت أحركه بسرعة وإذا بالبنت تحرك معي وتقول لامها قولي له يسرع بدأت أحركه بسرعة واضع بعض الريق على زبي والبنت كأنها مسرورة من هذا الفعل استمر ينا على هذا المنوال لمدة سنة كاملة البنت وأمها تمصان والأم لها النيك إلى قبل فترة 4 أشهر وأصبح عمر البنت عشرة سنوات وبعض الشهور فقط طلبت من أمها ومني أن انيكها إنا لم ارفض ودخلت الفكرة في مشاعري لكن الأم متخوفة على ابنتها بدأت في إقناعها أني سأراعيها فاقتنعت بدأت الأم بإحضار بعض المراهم وأغرقت زبي منه وانبطحت أرضا وقالت لابنتها أن تجلس على زبي حاولت الجلوس بعد أن دلكت كسها ولحسته كثيرا وشجعني أن البنت أفرزت سوائل كثيرة أثناء جلوسها أحسست أن كسها حار من الخارج فكيف من الداخل لكن بدا الأمر مستحيل في البداية قليلا قليلا شهرا بعد شهر ولان رحمة تستطيع أن تجلس على نصف زبي يا له من أحساس جميل وأنت تضع جسم صغير ناري حار على زبك الصلب القائم وهي تحاول إدخاله مرة ومرة تلاعبه وتمصه مع أمها فأصبحت رحمة ترتاح كثيرا من الجنس بل تعشقه بالرغم من حداثة سنها لا أزال أتذكر يوم مزقت عذريتها وأدخلت رأس زبي داخلها بمساعدة أمها كانت تضغط على كتفيها والبنت تتحرك بشكل شبه دائري فوق زبي إلى أن دخل وصرخة صرخة كبيرة فأصبحت أمارس الجنس مع الأم والبنت والاثنتان في غاية الجمال

adool69
02-19-2011, 12:53 AM
حلووووووووووووووووة

ياحضه ليتني انيك دلااال ورحمة

اححححح

سكس ماشين
02-19-2011, 09:31 PM
قصه جميله حقا
احيكك عيلها

lona89
04-03-2011, 12:54 PM
مشكور

Hell Boy_85
02-07-2012, 04:28 PM
ثآآآآآآآآآآآآآنكس
في انتظار جديدك