الفرعون
12-03-2008, 06:09 PM
اسمي جميل حالياً في الخامسة والثلاثين من عمري أعمل موظفاً بإحدى الشركات الكبرى؛ وفي هذا اليوم سأحكي لكم بدايتي مع الجنس اللطيف؛ فقبل عدة سنوات ابتعثت للدراسة في إحدى الدول العربة وكنت من المتفوقين في قاعة الدراسة وكانت بجانبي زميلة اسمها سناء وهي من أسرة صغيرة تتكون من والديه وأخوها الأصغر منها عصام والدها يعمل بالأعمال الحرة وكثيراً ما يقضي أيام الأسبوع متنقلاً ومتابعاً لأعماله بين المدن المختلفة وأمها سعاد ربة منزل وكثيراً متا تقضي وقتها في البيت أو مع جاراتها…. كنت أساعد سناء في بعض الدروس وتنقل عني ما يستعصي عليها من المحاضرات؛ وبداية علاقتي بها كانت مشوبة بالحذر والخوف معاً من الإقتراب من البنت؛ لجمالها الفتان أولاً ولعدم تعرفي على بنات مسبقاً خاصة في بلدي حيث نحن مطوقين بأغلال العادات والتقاليد؛ ولكن ومع مرور الأيام بدأت علاقتنا تتوطد ونأخذ على بعضنا البعض وولت تلك الحساسية المفرطة من السير مع سناء أو التحدث معها؛ وقد زرتهم في منزلهم عدة مرات تعرفت فيها على والديها وأهوها عصام.
وفي أحد الأيام دعتني سناء لزيارتهم في منزلهم للمذاكرة سوياً … طبعاً والديها لم يكن لديهم أي مانع أو تحفظ على ذلك لمعرفتهم بأني خجول ولا أرفع عيني من الأرض أولا وثانيا سيكون معنا في غرفة المذاكرة الحارس الأمين أخوها عصام وهو فتىً جميل أبيض البشرة في الرابعة عشر من عمره ويدرس في المرحلة المتوسطة … يجلس في ناحية أخرى من الغرفة يذاكر دروسه وعندما يستعصي عليه شيء نشرحه له ونبسطه إلى أبعد حد ممكن … وتكررت العملية عدة أيام على هذا المنوال خاصة أن الامتحانات على الأبواب … ورفع الحرج بشكل كبير بيني وبين العائلة … وصراحة أنا ونتيجة لترسبات أيام الدراسة الأولى وبداية المراهقة في بلدي كان في نفسي شيء من عصام ؛ فما أن أراه إلا وينتفخ زبي من جماله وصفاء بشرته ويزيدني إثارة ذلك البنطلون الجينز الضيق الذي يلبسه والذي يبرز ردفيه والخط الفاصل بينهما كما يبرز مؤخرته وهي ترتج كأنها قطعة اجلي والتي تجعلني أتخيل زبي سوف يشق بنطلوني ويخرج للعيان ليفضحني مع العيلة… وفي أحد الأيام وبينما نحن نذاكر أنا وسناء وعصام بالغرفة إذا بجرس الباب يدق ففتح عصام الباب فإذا بها ليلى إحدى الجارات وصديقة سناء تريدها في أمر ما …. قابلتها سناء …. فاستأذنت مني لأنها ستذهب مع صديقتها مشوار قصير وسوف ترجع …. هممت بالإنصراف فرفضت سناء وقالت نسيت أنك ستتناول العشاء معنا الليلة، وأنا لن أتأخر مشوارنا قريب …. ذاكر وتسلى مع عصام.
بعدما خرجت سناء وبقينا لوحدنا أنا وعصام دقت أجراس الشهوة والنشوة الجنسية لدي … وهي تقول أتتك الفرصة فلا تفوتها؛ فاقتربت من عصام لأسأله بعد الأسئلة حول دروسه؛ وأنا أقترب منه أكثر وأكثر حتى لامس زبي جنبه فقال ما هذا فارتبكت … فتابع قائلاً هو زبك منتفخ؛ فابتسمت بخبث وأن أقول له إيش أدراك باسمه … قال علمني إياه مدرس العلوم عندما لم أفهم درس الأعضاء التناسلية … فذهبت إليه غرفته فأراني زبه ومصصته له وأدخله في طيزي؛ فتعجبت من صراحته وجرأته… فقلت أدخله في طيزك؟ قال نعم…. قلت وكيف تحملته ألم يؤلمك … قال لا فكل مره شويه وكان يستعمل لعابه كثير ويحك على فتحتي كثير إلين أدخله كله؛ وأنا كلما احتجت أو استعصى علي شيء أروح له ويشرح لي وينيكني ويعطيني درجات زيادة ….. قلت له طيب إيش رأيك تمص زبي وأذاكر لك كل دروسك فبدأ ينظر إلي مستغرباً …. وأنا أفتح أزرار بنطلوني وأنزله سويةً مع ملابسي الداخلية ليبين زبي … ففتح عصام فمه بدهشة … وهو يقول ولكن زبك كبير جداً مقارنة بزب مدرس العلوم …. وبعد تردد أخذ يداعب زبي بشفايفه فبلسانه ثم أخذ يدخل الرأس في فمه ويطبقه عليه كمن يتحسسه وأخذ يدخل جزء جزء حتى أخذ يمص في زبي كالطفل الذي يرضع من ثدي أمه … ولم أحتمل فطلبت منه التوقف عن ذلك .. فقال لماذا .ز قلت له لا أقدر أن أحتمل راح أنزل منيي في فمك وأنا لا أحب ذلك؛ فقال وماذا تحب؟ ….. قلت له أحب أن أنزله في مؤخرتك …صاح قائلاً ولكنه كبير وأنا أخاف من أن يؤلمني أو يشقني إلى نصفين …. فقلت له لا تخف إن لي سابق خبرة من أيام الدراسة المتوسطة والثانوية في مثل هذه الأمور ولكن هل يوجد مادة ملينة هنا … قال أعتقد أن مرطب البشرة لأختي سناء يفي بالغرض فناولني إياه فطلبت منه أن ينبطح على بطنه ويرفع مؤخرته ويباعد بين فلقتيه قدر الإمكان … نظرت إليها فيالها من مؤخرة وياله من طيز لم أرى مثله ومثل حلاوته عندما كنت في بلدي فصرت أبوس تلك الأرداف وأعض الفلقتين بلا شعور وتراءت لي تلك الحلقة البنية اللون تنادي زبي الذي بدأ يذرف دموعه بكاءً على طول انتظاره لها فوضعت كمية من المرطب على الفتحة ودهنت بكمية أخرى زبي وبدأت أدغدغ فتحت عصام وهو خائف من تحتي ومع حركة زبي على فتحته بدأ يستأنس لذلك وهدأ روعه وهو يقول بشويش بشويش ولا تعورني فبدأت دخل قليلاً منه ثم أخرجه وأحكه على الفتحة ثم أعاود الإدخال وكل مرة ادخل مقداراً أكبر من سابقه وعصام يئن وكلما سمعت أنينه أحاول إخراج زبي وهو يرفض قائلاً خله شويه … إلى أن أدخلت زبي كله بعد جهد جهيد وأخذت في الإدخال والإخراج ببطيء ثم بدأت أسرع وأسرع حتى واتتني الرعشة وأنا وعصام كلانا يتأوه من اللذة حتى صببته في مؤخرته واحتضنته وإذا بجسمه يشتعل حرارة وأنفاسي تحرق رقبته ثم أخرجت زبي وإذا به أحمر من الجمر من شدة الاحتكاك وبدأت أنظر إلى فتحته وهي تعتصر المني وأنا أنظف ما يخرج منها بالمناديل … ولبسنا ملابسنا بسرعة خشية من أن تعود سناء ويحدث ما لا يحمد عقباه … وتوالت الأيام وأنا أنتهز أية فرصة للانفراد بعصام وعمل اللازم معه والإغداق عليه علماً ومالاً وهدايا ….lign=right>وفي أحد الأيام فاجأتني سناء بأنها رأتني وأنا أفعل مع عصام ما أفعل؛ فصدمت وتغيرت الواني ولم أذهب للكلية لمدة أسبوع من الخوف والخجل في آن واحد؛ حتى عندما حتى عندما عدت لكلية غيرت مكاني الذي أجلس فيه عادة وصرت أتحاشى مقابلة سناء؛ ولكنها وفي إحدى المرات تتبعتني وفاجأتني ممسكة بيدي وهي تقول رايح مني فين أنا وراك وراك … فأطرقت برأسي خجلاً وأبديت اعتذاري لما حصل مني مع أخيها … فقالت لي أنا ماني رايحه أغفر لك ذلك حتى تعدني بأن لا تعود إلى ذلك مرة أخرى فوعدتها (وأنا غير راغب وإن واتتني الفرصة لتراجعت عن وعدي)؛ وقالت هذا أولاً؛ أما ثانياً فهو أن تفعل معي ما تفعل مع عصام أخي … فعقدت الدهشة لساني فلم أدر ماذا أقول فأنا الذي كنت خائفاً منها ومن الفضيحة أو تطردني ولا تسمح لي بدخول منزلهم تقول لي هذا الكلام؛ كما إنني لأول مرة سأمارس الجنس (مع الجنس اللطيف) ولا أدري هل سأرضيها أم لا …. سألتها ولكن كيف وعصام دائماً موجود معنا بالغرفة ….. قالت لا عليك سأتدبر الأمر …. فعندما تكون أمي خارج المنزل أعطي عصام مبلغاً من المال وأترك له حرية التصرف به وهو بدوره سيذهب لإنفاقه على الملاهي مع أصدقاءه ولن يعود حتى يقضي عليه ….
فعلاً خلا لنا المكان أنا وهي لوحدنا … جلسنا متقابلين لم أعرف ماذا أفعل أو أقول؛ فبادرتني هي لمَ لا تريني زبك فما أن قالت ذلك حتى أحسست به يقاوم ملابسي الداخلية يريد الخروج؛ فأخرجته لها فبهرت منه عندما رأته فحسب قولها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول… فتجردنا من ملابسنا …. فيا لروعة ذلك القوام وجمال تلك الأرداف المكتنزة … فأخذت تداعب زبي وتلحسه وتمصه وأنا أتأوه وأعصر في ردفيها ولم أتمالك نفسي فبطحتها على بطنها وأخذت أمسح برفق على فلقتيها وأجس الخط الفصل بينهما الذي يقسمهما إلى نصفين متساويين وأتحسس نعومتهما وليونتهما؛ أقبلهما وأعضهما ويدي تفرق بينهما تبحث عن الكنز المختفي فوجدتها تلك الفتحة الغائرة بينهما ويا لمنظرها المبهر دائرة بنية اللون ضيقة المسالك ….. تناولت الملين دهنتها بإصبعي محاولاً إدخاله مستكشفاً الطريق وسناء تأن وتتأوه ويدها تحتها تلعب فيما بين فخذيها من الأمام …. أخذت أحرك رأس زبي على تلك الحلقة ومؤخرة سناء تتحرك كذلك يمنة ويسرى من الدغدغة …. وهي تقول حاذر أن يؤلمني لأنه كبير جداً؛ فبدأت المعركة كر وفر إدخال وإخراج بأن وروية حتى أدخلت جزء منه وكررت العملية حتى أدخلته بكاملة وهي تطلق صرخة متكومة وتنهدت بقوة وتقول أتركه داخل طيزي قليلاً حتى أتعود عليه …. وبعدها قمت أدخل وأخرج زبي ….ب
انتظام وبحركات متوالية وازدادت السرعة وهي تفرك بيديها ما بين فخذيها من الأمام حتى واتتها الرعشة وبدأت تنتفض تحتي وأنا أعمل بكل ما أوتيت من قوة حتى أفرغت ما في جعبتي فيها وهي تصرخ من اللذة وتسألني أيهما أحسن طيزي أم طيز عصام؛ فقلت لا مقارنة فتجاوبك وحركاتك تجعلني أنيكك إلى الصباح لا أمل ولا أكل ….. وبعدما فرغنا واسترحنا يبدو أنها لم ترتوي بعد فقد بدأت تداعب زبي مرة أخرى وهي تقول هل جربت النيك فقلت لا ومن أين لي ذلك ففي بلدنا كل شيء ممنوع ولكنني أسمع بأنه بين الأزواج وفي الأفلام، فقالت إيش رأيك تجربه الآن … قلت ولكنني لا أعرف كيف … علميني؛ فقالت افعل ما أقوله لك … فبدأت هي تقول :
للنيك في الكس مقدمات ومنها مص ولثم الشفاه وعصر الثديين وأخذهما بالفم ولحس الشفرين ومص البظر … فبدأت أنا أطبق مبتدءا بتلك الشفاه الوردية أمص وأعض عضاً خفيفاً وهي تصدر الأنات وكلمات الحب والغرام وأعصر الثديين اللذين كأنهما رمانتان والحلمتان النعامتان أداعبهما بلساني حتى نزلت إلى كسها مروراً بالبطن والسرة ؛ فمددتها على السرير وباعدت بين رجليها ورحت أجول بين شفريها الصغيرين وأباعد بينهما بلساني ليظهر لي ذلك النتؤ البارز ألحسه خفيفاً وتبدأ دموع كسها بالتساقط وهي تأن وتضطرب وتقول إنك سريع التعلم الحس أكثر مص أكثر وأنا لا أرحمها فإذا بها تصرخ وتقول بسرعة أرجوك دخله في كسي ما اقدر أتحمل أكثر فلم أتوانى فوضعته بين شفريها وبدأت الحك صعوداً ونزولاً ثم بدأت إدخاله رويداً رويداً حتى أدخلته كاملاً وأحسست بحرارة كسها تحيط بجوانب زبي وبدأت الرهز وهي تتلوى وتطلب المزيد حتى تسارعت حركاتنا ووصلنا إلى النشوة سوياً وبقينا متلاصقين حتى بدأ كسها يطرد زبي … فبقيت أنا وإياها على هذا الحال فكلما اشتهيت الطيز نكت عصام وإن اشتهيت الكس نكت سناء بدون علم أياً منهم بذلك واستمر بن الحال على ذلك …..
وفي أحد الأيام اتصلت بي مساءً سعاد أم سناء فقالت لي إحنا عازمينك على العشاء الليلة ولا تتأخر فرفضت وشكرتها حتى لا أكلف عليهم ولكنها أصرت إصراراً عجيباً … وبعد إلحاح وافقت ….
طرقت باب المنزل ففتحت لي سعاد فاستغربت فعادة ما يفتح لي عصام أو سناء؛ فتجاهلت الأمر، دخلت غرفة الجلوس جلست برهة فإذا بسعاد تأتي لي بكوب من العصير وقد اندهشت منها حيث إنها بملابس النوم‘ فأطرقت برأسي خجلاً منها وسألتها عن الأولاد سناء وعصام .. فقالت لقد ذهبوا لزيارة أبناء عمهم ولن يأتوا هذه الليلة ففكرت بأن أتسلى معك بدل وحدتي ونتعشى معاً … فوافقت على مضض. وبعد العشاء جلسنا نشاهد التلفزيون ونتحدث في بعض الأمور وهي تحاول الالتصاق بي وأنا في حيرة من أمري أفكر في ما تريده سعاد؛ ولمَ لم ترى مني تجاوباً قالت لي اسمع يا جميل دعني أصارحك … أنا على علم بما تفعله أنت مع أبنائي سناء وعصام؛ فتجمد الدم في جسمي من هذا الكلام ولم أقدر على التفوه بأي كلمة …. بل هي واصلت كلامها قائلة أنا غير سعيدة بحياتي الجنسية مع زوجي فهو كثير الأسفار وعندما يأتي يكون ثائراً جنسياً مما يعني وصوله للنشوة قبل أن أبدأ أنا فأبقى أتحرق للنيك وأنام وأنا راغبة في النيك ومنذ أن رأيتك تفعل ما تفعل مع أبنائي في البداية قررت طردك ولكن شهوتي للنيك غلبتني خاصة عندما رأيت زبك الكبير وفعلك الأكبر في النيك فقد كنت أسترق النظر إليكم من ثقب الباب وأنا أتحرق وأبلل ملابسي الداخلية من الشهوة؛ وأنا أتحين الفرصة للانفراد بك فهاهي الفرصة أتت ولن أفوتها وأريدك أن تفعل معي ما بوسعك ولا تبخل علي بشيء وأنا معينة لك في ذلك… فبدأنا بالتقبيل والضم واللم حتى جلست بكسها على وجهي وأخذت أمص وألحس ويدي تلعب في فلقتي طيزها وفي فتحتها وهي تمص زبي وتلعب ببيوضي وتارة تدخل إصبعها في فتحتي ونحن نأن ونتأوه فانقلبنا وانبطحت ساجدة وأتيتها من الخلف مبتدأً بطيزها فأدخلته فيه وهي تساعدني بخبرتها بإرجاع مؤخرتها حتى أدخلته كله وهي تقول أدخله أقوى أكثر أكثر طلعه من طيزي حكه على كسي دخله في كسي؛ وهكذا تارة في الطيز وأخرى في الكس وهي تضطرب وتصرخ وأنا أشتغل بلا رحمة أو هوادة حتى فرغنا سويةً وتعانقنا وهي تقول فينك من زمان أهلكتني وأريدك أن تشبعني نيكاً فنكتها في تلك الليلة أكثر من ثلاث مرات بأشكال وألوان….
وبقيت مع هذه العائلة على هذه الحالة تارة مع طيز عصام المغري وأخرى مع كس سناء الغض وتارة مع أمهم الخبيرة وزبي لا يكل ولا يمل حتى أنهيت دراستي ورجعت لبلدي وأنا وإياهم كل منا يتحسر على تلك الأيام… فيا ليتها طالت فهي التي علمتني النيك وأصوله ودلتني على دروبه اللذيذة
وفي أحد الأيام دعتني سناء لزيارتهم في منزلهم للمذاكرة سوياً … طبعاً والديها لم يكن لديهم أي مانع أو تحفظ على ذلك لمعرفتهم بأني خجول ولا أرفع عيني من الأرض أولا وثانيا سيكون معنا في غرفة المذاكرة الحارس الأمين أخوها عصام وهو فتىً جميل أبيض البشرة في الرابعة عشر من عمره ويدرس في المرحلة المتوسطة … يجلس في ناحية أخرى من الغرفة يذاكر دروسه وعندما يستعصي عليه شيء نشرحه له ونبسطه إلى أبعد حد ممكن … وتكررت العملية عدة أيام على هذا المنوال خاصة أن الامتحانات على الأبواب … ورفع الحرج بشكل كبير بيني وبين العائلة … وصراحة أنا ونتيجة لترسبات أيام الدراسة الأولى وبداية المراهقة في بلدي كان في نفسي شيء من عصام ؛ فما أن أراه إلا وينتفخ زبي من جماله وصفاء بشرته ويزيدني إثارة ذلك البنطلون الجينز الضيق الذي يلبسه والذي يبرز ردفيه والخط الفاصل بينهما كما يبرز مؤخرته وهي ترتج كأنها قطعة اجلي والتي تجعلني أتخيل زبي سوف يشق بنطلوني ويخرج للعيان ليفضحني مع العيلة… وفي أحد الأيام وبينما نحن نذاكر أنا وسناء وعصام بالغرفة إذا بجرس الباب يدق ففتح عصام الباب فإذا بها ليلى إحدى الجارات وصديقة سناء تريدها في أمر ما …. قابلتها سناء …. فاستأذنت مني لأنها ستذهب مع صديقتها مشوار قصير وسوف ترجع …. هممت بالإنصراف فرفضت سناء وقالت نسيت أنك ستتناول العشاء معنا الليلة، وأنا لن أتأخر مشوارنا قريب …. ذاكر وتسلى مع عصام.
بعدما خرجت سناء وبقينا لوحدنا أنا وعصام دقت أجراس الشهوة والنشوة الجنسية لدي … وهي تقول أتتك الفرصة فلا تفوتها؛ فاقتربت من عصام لأسأله بعد الأسئلة حول دروسه؛ وأنا أقترب منه أكثر وأكثر حتى لامس زبي جنبه فقال ما هذا فارتبكت … فتابع قائلاً هو زبك منتفخ؛ فابتسمت بخبث وأن أقول له إيش أدراك باسمه … قال علمني إياه مدرس العلوم عندما لم أفهم درس الأعضاء التناسلية … فذهبت إليه غرفته فأراني زبه ومصصته له وأدخله في طيزي؛ فتعجبت من صراحته وجرأته… فقلت أدخله في طيزك؟ قال نعم…. قلت وكيف تحملته ألم يؤلمك … قال لا فكل مره شويه وكان يستعمل لعابه كثير ويحك على فتحتي كثير إلين أدخله كله؛ وأنا كلما احتجت أو استعصى علي شيء أروح له ويشرح لي وينيكني ويعطيني درجات زيادة ….. قلت له طيب إيش رأيك تمص زبي وأذاكر لك كل دروسك فبدأ ينظر إلي مستغرباً …. وأنا أفتح أزرار بنطلوني وأنزله سويةً مع ملابسي الداخلية ليبين زبي … ففتح عصام فمه بدهشة … وهو يقول ولكن زبك كبير جداً مقارنة بزب مدرس العلوم …. وبعد تردد أخذ يداعب زبي بشفايفه فبلسانه ثم أخذ يدخل الرأس في فمه ويطبقه عليه كمن يتحسسه وأخذ يدخل جزء جزء حتى أخذ يمص في زبي كالطفل الذي يرضع من ثدي أمه … ولم أحتمل فطلبت منه التوقف عن ذلك .. فقال لماذا .ز قلت له لا أقدر أن أحتمل راح أنزل منيي في فمك وأنا لا أحب ذلك؛ فقال وماذا تحب؟ ….. قلت له أحب أن أنزله في مؤخرتك …صاح قائلاً ولكنه كبير وأنا أخاف من أن يؤلمني أو يشقني إلى نصفين …. فقلت له لا تخف إن لي سابق خبرة من أيام الدراسة المتوسطة والثانوية في مثل هذه الأمور ولكن هل يوجد مادة ملينة هنا … قال أعتقد أن مرطب البشرة لأختي سناء يفي بالغرض فناولني إياه فطلبت منه أن ينبطح على بطنه ويرفع مؤخرته ويباعد بين فلقتيه قدر الإمكان … نظرت إليها فيالها من مؤخرة وياله من طيز لم أرى مثله ومثل حلاوته عندما كنت في بلدي فصرت أبوس تلك الأرداف وأعض الفلقتين بلا شعور وتراءت لي تلك الحلقة البنية اللون تنادي زبي الذي بدأ يذرف دموعه بكاءً على طول انتظاره لها فوضعت كمية من المرطب على الفتحة ودهنت بكمية أخرى زبي وبدأت أدغدغ فتحت عصام وهو خائف من تحتي ومع حركة زبي على فتحته بدأ يستأنس لذلك وهدأ روعه وهو يقول بشويش بشويش ولا تعورني فبدأت دخل قليلاً منه ثم أخرجه وأحكه على الفتحة ثم أعاود الإدخال وكل مرة ادخل مقداراً أكبر من سابقه وعصام يئن وكلما سمعت أنينه أحاول إخراج زبي وهو يرفض قائلاً خله شويه … إلى أن أدخلت زبي كله بعد جهد جهيد وأخذت في الإدخال والإخراج ببطيء ثم بدأت أسرع وأسرع حتى واتتني الرعشة وأنا وعصام كلانا يتأوه من اللذة حتى صببته في مؤخرته واحتضنته وإذا بجسمه يشتعل حرارة وأنفاسي تحرق رقبته ثم أخرجت زبي وإذا به أحمر من الجمر من شدة الاحتكاك وبدأت أنظر إلى فتحته وهي تعتصر المني وأنا أنظف ما يخرج منها بالمناديل … ولبسنا ملابسنا بسرعة خشية من أن تعود سناء ويحدث ما لا يحمد عقباه … وتوالت الأيام وأنا أنتهز أية فرصة للانفراد بعصام وعمل اللازم معه والإغداق عليه علماً ومالاً وهدايا ….lign=right>وفي أحد الأيام فاجأتني سناء بأنها رأتني وأنا أفعل مع عصام ما أفعل؛ فصدمت وتغيرت الواني ولم أذهب للكلية لمدة أسبوع من الخوف والخجل في آن واحد؛ حتى عندما حتى عندما عدت لكلية غيرت مكاني الذي أجلس فيه عادة وصرت أتحاشى مقابلة سناء؛ ولكنها وفي إحدى المرات تتبعتني وفاجأتني ممسكة بيدي وهي تقول رايح مني فين أنا وراك وراك … فأطرقت برأسي خجلاً وأبديت اعتذاري لما حصل مني مع أخيها … فقالت لي أنا ماني رايحه أغفر لك ذلك حتى تعدني بأن لا تعود إلى ذلك مرة أخرى فوعدتها (وأنا غير راغب وإن واتتني الفرصة لتراجعت عن وعدي)؛ وقالت هذا أولاً؛ أما ثانياً فهو أن تفعل معي ما تفعل مع عصام أخي … فعقدت الدهشة لساني فلم أدر ماذا أقول فأنا الذي كنت خائفاً منها ومن الفضيحة أو تطردني ولا تسمح لي بدخول منزلهم تقول لي هذا الكلام؛ كما إنني لأول مرة سأمارس الجنس (مع الجنس اللطيف) ولا أدري هل سأرضيها أم لا …. سألتها ولكن كيف وعصام دائماً موجود معنا بالغرفة ….. قالت لا عليك سأتدبر الأمر …. فعندما تكون أمي خارج المنزل أعطي عصام مبلغاً من المال وأترك له حرية التصرف به وهو بدوره سيذهب لإنفاقه على الملاهي مع أصدقاءه ولن يعود حتى يقضي عليه ….
فعلاً خلا لنا المكان أنا وهي لوحدنا … جلسنا متقابلين لم أعرف ماذا أفعل أو أقول؛ فبادرتني هي لمَ لا تريني زبك فما أن قالت ذلك حتى أحسست به يقاوم ملابسي الداخلية يريد الخروج؛ فأخرجته لها فبهرت منه عندما رأته فحسب قولها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول… فتجردنا من ملابسنا …. فيا لروعة ذلك القوام وجمال تلك الأرداف المكتنزة … فأخذت تداعب زبي وتلحسه وتمصه وأنا أتأوه وأعصر في ردفيها ولم أتمالك نفسي فبطحتها على بطنها وأخذت أمسح برفق على فلقتيها وأجس الخط الفصل بينهما الذي يقسمهما إلى نصفين متساويين وأتحسس نعومتهما وليونتهما؛ أقبلهما وأعضهما ويدي تفرق بينهما تبحث عن الكنز المختفي فوجدتها تلك الفتحة الغائرة بينهما ويا لمنظرها المبهر دائرة بنية اللون ضيقة المسالك ….. تناولت الملين دهنتها بإصبعي محاولاً إدخاله مستكشفاً الطريق وسناء تأن وتتأوه ويدها تحتها تلعب فيما بين فخذيها من الأمام …. أخذت أحرك رأس زبي على تلك الحلقة ومؤخرة سناء تتحرك كذلك يمنة ويسرى من الدغدغة …. وهي تقول حاذر أن يؤلمني لأنه كبير جداً؛ فبدأت المعركة كر وفر إدخال وإخراج بأن وروية حتى أدخلت جزء منه وكررت العملية حتى أدخلته بكاملة وهي تطلق صرخة متكومة وتنهدت بقوة وتقول أتركه داخل طيزي قليلاً حتى أتعود عليه …. وبعدها قمت أدخل وأخرج زبي ….ب
انتظام وبحركات متوالية وازدادت السرعة وهي تفرك بيديها ما بين فخذيها من الأمام حتى واتتها الرعشة وبدأت تنتفض تحتي وأنا أعمل بكل ما أوتيت من قوة حتى أفرغت ما في جعبتي فيها وهي تصرخ من اللذة وتسألني أيهما أحسن طيزي أم طيز عصام؛ فقلت لا مقارنة فتجاوبك وحركاتك تجعلني أنيكك إلى الصباح لا أمل ولا أكل ….. وبعدما فرغنا واسترحنا يبدو أنها لم ترتوي بعد فقد بدأت تداعب زبي مرة أخرى وهي تقول هل جربت النيك فقلت لا ومن أين لي ذلك ففي بلدنا كل شيء ممنوع ولكنني أسمع بأنه بين الأزواج وفي الأفلام، فقالت إيش رأيك تجربه الآن … قلت ولكنني لا أعرف كيف … علميني؛ فقالت افعل ما أقوله لك … فبدأت هي تقول :
للنيك في الكس مقدمات ومنها مص ولثم الشفاه وعصر الثديين وأخذهما بالفم ولحس الشفرين ومص البظر … فبدأت أنا أطبق مبتدءا بتلك الشفاه الوردية أمص وأعض عضاً خفيفاً وهي تصدر الأنات وكلمات الحب والغرام وأعصر الثديين اللذين كأنهما رمانتان والحلمتان النعامتان أداعبهما بلساني حتى نزلت إلى كسها مروراً بالبطن والسرة ؛ فمددتها على السرير وباعدت بين رجليها ورحت أجول بين شفريها الصغيرين وأباعد بينهما بلساني ليظهر لي ذلك النتؤ البارز ألحسه خفيفاً وتبدأ دموع كسها بالتساقط وهي تأن وتضطرب وتقول إنك سريع التعلم الحس أكثر مص أكثر وأنا لا أرحمها فإذا بها تصرخ وتقول بسرعة أرجوك دخله في كسي ما اقدر أتحمل أكثر فلم أتوانى فوضعته بين شفريها وبدأت الحك صعوداً ونزولاً ثم بدأت إدخاله رويداً رويداً حتى أدخلته كاملاً وأحسست بحرارة كسها تحيط بجوانب زبي وبدأت الرهز وهي تتلوى وتطلب المزيد حتى تسارعت حركاتنا ووصلنا إلى النشوة سوياً وبقينا متلاصقين حتى بدأ كسها يطرد زبي … فبقيت أنا وإياها على هذا الحال فكلما اشتهيت الطيز نكت عصام وإن اشتهيت الكس نكت سناء بدون علم أياً منهم بذلك واستمر بن الحال على ذلك …..
وفي أحد الأيام اتصلت بي مساءً سعاد أم سناء فقالت لي إحنا عازمينك على العشاء الليلة ولا تتأخر فرفضت وشكرتها حتى لا أكلف عليهم ولكنها أصرت إصراراً عجيباً … وبعد إلحاح وافقت ….
طرقت باب المنزل ففتحت لي سعاد فاستغربت فعادة ما يفتح لي عصام أو سناء؛ فتجاهلت الأمر، دخلت غرفة الجلوس جلست برهة فإذا بسعاد تأتي لي بكوب من العصير وقد اندهشت منها حيث إنها بملابس النوم‘ فأطرقت برأسي خجلاً منها وسألتها عن الأولاد سناء وعصام .. فقالت لقد ذهبوا لزيارة أبناء عمهم ولن يأتوا هذه الليلة ففكرت بأن أتسلى معك بدل وحدتي ونتعشى معاً … فوافقت على مضض. وبعد العشاء جلسنا نشاهد التلفزيون ونتحدث في بعض الأمور وهي تحاول الالتصاق بي وأنا في حيرة من أمري أفكر في ما تريده سعاد؛ ولمَ لم ترى مني تجاوباً قالت لي اسمع يا جميل دعني أصارحك … أنا على علم بما تفعله أنت مع أبنائي سناء وعصام؛ فتجمد الدم في جسمي من هذا الكلام ولم أقدر على التفوه بأي كلمة …. بل هي واصلت كلامها قائلة أنا غير سعيدة بحياتي الجنسية مع زوجي فهو كثير الأسفار وعندما يأتي يكون ثائراً جنسياً مما يعني وصوله للنشوة قبل أن أبدأ أنا فأبقى أتحرق للنيك وأنام وأنا راغبة في النيك ومنذ أن رأيتك تفعل ما تفعل مع أبنائي في البداية قررت طردك ولكن شهوتي للنيك غلبتني خاصة عندما رأيت زبك الكبير وفعلك الأكبر في النيك فقد كنت أسترق النظر إليكم من ثقب الباب وأنا أتحرق وأبلل ملابسي الداخلية من الشهوة؛ وأنا أتحين الفرصة للانفراد بك فهاهي الفرصة أتت ولن أفوتها وأريدك أن تفعل معي ما بوسعك ولا تبخل علي بشيء وأنا معينة لك في ذلك… فبدأنا بالتقبيل والضم واللم حتى جلست بكسها على وجهي وأخذت أمص وألحس ويدي تلعب في فلقتي طيزها وفي فتحتها وهي تمص زبي وتلعب ببيوضي وتارة تدخل إصبعها في فتحتي ونحن نأن ونتأوه فانقلبنا وانبطحت ساجدة وأتيتها من الخلف مبتدأً بطيزها فأدخلته فيه وهي تساعدني بخبرتها بإرجاع مؤخرتها حتى أدخلته كله وهي تقول أدخله أقوى أكثر أكثر طلعه من طيزي حكه على كسي دخله في كسي؛ وهكذا تارة في الطيز وأخرى في الكس وهي تضطرب وتصرخ وأنا أشتغل بلا رحمة أو هوادة حتى فرغنا سويةً وتعانقنا وهي تقول فينك من زمان أهلكتني وأريدك أن تشبعني نيكاً فنكتها في تلك الليلة أكثر من ثلاث مرات بأشكال وألوان….
وبقيت مع هذه العائلة على هذه الحالة تارة مع طيز عصام المغري وأخرى مع كس سناء الغض وتارة مع أمهم الخبيرة وزبي لا يكل ولا يمل حتى أنهيت دراستي ورجعت لبلدي وأنا وإياهم كل منا يتحسر على تلك الأيام… فيا ليتها طالت فهي التي علمتني النيك وأصوله ودلتني على دروبه اللذيذة