المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جميل والعائلة


الفرعون
12-03-2008, 06:09 PM
اسمي جميل حالياً في الخامسة والثلاثين من عمري أعمل موظفاً بإحدى الشركات الكبرى؛ وفي هذا اليوم سأحكي لكم بدايتي مع الجنس اللطيف؛ فقبل عدة سنوات ابتعثت للدراسة في إحدى الدول العربة وكنت من المتفوقين في قاعة الدراسة وكانت بجانبي زميلة اسمها سناء وهي من أسرة صغيرة تتكون من والديه وأخوها الأصغر منها عصام والدها يعمل بالأعمال الحرة وكثيراً ما يقضي أيام الأسبوع متنقلاً ومتابعاً لأعماله بين المدن المختلفة وأمها سعاد ربة منزل وكثيراً متا تقضي وقتها في البيت أو مع جاراتها…. كنت أساعد سناء في بعض الدروس وتنقل عني ما يستعصي عليها من المحاضرات؛ وبداية علاقتي بها كانت مشوبة بالحذر والخوف معاً من الإقتراب من البنت؛ لجمالها الفتان أولاً ولعدم تعرفي على بنات مسبقاً خاصة في بلدي حيث نحن مطوقين بأغلال العادات والتقاليد؛ ولكن ومع مرور الأيام بدأت علاقتنا تتوطد ونأخذ على بعضنا البعض وولت تلك الحساسية المفرطة من السير مع سناء أو التحدث معها؛ وقد زرتهم في منزلهم عدة مرات تعرفت فيها على والديها وأهوها عصام.
وفي أحد الأيام دعتني سناء لزيارتهم في منزلهم للمذاكرة سوياً … طبعاً والديها لم يكن لديهم أي مانع أو تحفظ على ذلك لمعرفتهم بأني خجول ولا أرفع عيني من الأرض أولا وثانيا سيكون معنا في غرفة المذاكرة الحارس الأمين أخوها عصام وهو فتىً جميل أبيض البشرة في الرابعة عشر من عمره ويدرس في المرحلة المتوسطة … يجلس في ناحية أخرى من الغرفة يذاكر دروسه وعندما يستعصي عليه شيء نشرحه له ونبسطه إلى أبعد حد ممكن … وتكررت العملية عدة أيام على هذا المنوال خاصة أن الامتحانات على الأبواب … ورفع الحرج بشكل كبير بيني وبين العائلة … وصراحة أنا ونتيجة لترسبات أيام الدراسة الأولى وبداية المراهقة في بلدي كان في نفسي شيء من عصام ؛ فما أن أراه إلا وينتفخ زبي من جماله وصفاء بشرته ويزيدني إثارة ذلك البنطلون الجينز الضيق الذي يلبسه والذي يبرز ردفيه والخط الفاصل بينهما كما يبرز مؤخرته وهي ترتج كأنها قطعة اجلي والتي تجعلني أتخيل زبي سوف يشق بنطلوني ويخرج للعيان ليفضحني مع العيلة… وفي أحد الأيام وبينما نحن نذاكر أنا وسناء وعصام بالغرفة إذا بجرس الباب يدق ففتح عصام الباب فإذا بها ليلى إحدى الجارات وصديقة سناء تريدها في أمر ما …. قابلتها سناء …. فاستأذنت مني لأنها ستذهب مع صديقتها مشوار قصير وسوف ترجع …. هممت بالإنصراف فرفضت سناء وقالت نسيت أنك ستتناول العشاء معنا الليلة، وأنا لن أتأخر مشوارنا قريب …. ذاكر وتسلى مع عصام.
بعدما خرجت سناء وبقينا لوحدنا أنا وعصام دقت أجراس الشهوة والنشوة الجنسية لدي … وهي تقول أتتك الفرصة فلا تفوتها؛ فاقتربت من عصام لأسأله بعد الأسئلة حول دروسه؛ وأنا أقترب منه أكثر وأكثر حتى لامس زبي جنبه فقال ما هذا فارتبكت … فتابع قائلاً هو زبك منتفخ؛ فابتسمت بخبث وأن أقول له إيش أدراك باسمه … قال علمني إياه مدرس العلوم عندما لم أفهم درس الأعضاء التناسلية … فذهبت إليه غرفته فأراني زبه ومصصته له وأدخله في طيزي؛ فتعجبت من صراحته وجرأته… فقلت أدخله في طيزك؟ قال نعم…. قلت وكيف تحملته ألم يؤلمك … قال لا فكل مره شويه وكان يستعمل لعابه كثير ويحك على فتحتي كثير إلين أدخله كله؛ وأنا كلما احتجت أو استعصى علي شيء أروح له ويشرح لي وينيكني ويعطيني درجات زيادة ….. قلت له طيب إيش رأيك تمص زبي وأذاكر لك كل دروسك فبدأ ينظر إلي مستغرباً …. وأنا أفتح أزرار بنطلوني وأنزله سويةً مع ملابسي الداخلية ليبين زبي … ففتح عصام فمه بدهشة … وهو يقول ولكن زبك كبير جداً مقارنة بزب مدرس العلوم …. وبعد تردد أخذ يداعب زبي بشفايفه فبلسانه ثم أخذ يدخل الرأس في فمه ويطبقه عليه كمن يتحسسه وأخذ يدخل جزء جزء حتى أخذ يمص في زبي كالطفل الذي يرضع من ثدي أمه … ولم أحتمل فطلبت منه التوقف عن ذلك .. فقال لماذا .ز قلت له لا أقدر أن أحتمل راح أنزل منيي في فمك وأنا لا أحب ذلك؛ فقال وماذا تحب؟ ….. قلت له أحب أن أنزله في مؤخرتك …صاح قائلاً ولكنه كبير وأنا أخاف من أن يؤلمني أو يشقني إلى نصفين …. فقلت له لا تخف إن لي سابق خبرة من أيام الدراسة المتوسطة والثانوية في مثل هذه الأمور ولكن هل يوجد مادة ملينة هنا … قال أعتقد أن مرطب البشرة لأختي سناء يفي بالغرض فناولني إياه فطلبت منه أن ينبطح على بطنه ويرفع مؤخرته ويباعد بين فلقتيه قدر الإمكان … نظرت إليها فيالها من مؤخرة وياله من طيز لم أرى مثله ومثل حلاوته عندما كنت في بلدي فصرت أبوس تلك الأرداف وأعض الفلقتين بلا شعور وتراءت لي تلك الحلقة البنية اللون تنادي زبي الذي بدأ يذرف دموعه بكاءً على طول انتظاره لها فوضعت كمية من المرطب على الفتحة ودهنت بكمية أخرى زبي وبدأت أدغدغ فتحت عصام وهو خائف من تحتي ومع حركة زبي على فتحته بدأ يستأنس لذلك وهدأ روعه وهو يقول بشويش بشويش ولا تعورني فبدأت دخل قليلاً منه ثم أخرجه وأحكه على الفتحة ثم أعاود الإدخال وكل مرة ادخل مقداراً أكبر من سابقه وعصام يئن وكلما سمعت أنينه أحاول إخراج زبي وهو يرفض قائلاً خله شويه … إلى أن أدخلت زبي كله بعد جهد جهيد وأخذت في الإدخال والإخراج ببطيء ثم بدأت أسرع وأسرع حتى واتتني الرعشة وأنا وعصام كلانا يتأوه من اللذة حتى صببته في مؤخرته واحتضنته وإذا بجسمه يشتعل حرارة وأنفاسي تحرق رقبته ثم أخرجت زبي وإذا به أحمر من الجمر من شدة الاحتكاك وبدأت أنظر إلى فتحته وهي تعتصر المني وأنا أنظف ما يخرج منها بالمناديل … ولبسنا ملابسنا بسرعة خشية من أن تعود سناء ويحدث ما لا يحمد عقباه … وتوالت الأيام وأنا أنتهز أية فرصة للانفراد بعصام وعمل اللازم معه والإغداق عليه علماً ومالاً وهدايا ….lign=right>وفي أحد الأيام فاجأتني سناء بأنها رأتني وأنا أفعل مع عصام ما أفعل؛ فصدمت وتغيرت الواني ولم أذهب للكلية لمدة أسبوع من الخوف والخجل في آن واحد؛ حتى عندما حتى عندما عدت لكلية غيرت مكاني الذي أجلس فيه عادة وصرت أتحاشى مقابلة سناء؛ ولكنها وفي إحدى المرات تتبعتني وفاجأتني ممسكة بيدي وهي تقول رايح مني فين أنا وراك وراك … فأطرقت برأسي خجلاً وأبديت اعتذاري لما حصل مني مع أخيها … فقالت لي أنا ماني رايحه أغفر لك ذلك حتى تعدني بأن لا تعود إلى ذلك مرة أخرى فوعدتها (وأنا غير راغب وإن واتتني الفرصة لتراجعت عن وعدي)؛ وقالت هذا أولاً؛ أما ثانياً فهو أن تفعل معي ما تفعل مع عصام أخي … فعقدت الدهشة لساني فلم أدر ماذا أقول فأنا الذي كنت خائفاً منها ومن الفضيحة أو تطردني ولا تسمح لي بدخول منزلهم تقول لي هذا الكلام؛ كما إنني لأول مرة سأمارس الجنس (مع الجنس اللطيف) ولا أدري هل سأرضيها أم لا …. سألتها ولكن كيف وعصام دائماً موجود معنا بالغرفة ….. قالت لا عليك سأتدبر الأمر …. فعندما تكون أمي خارج المنزل أعطي عصام مبلغاً من المال وأترك له حرية التصرف به وهو بدوره سيذهب لإنفاقه على الملاهي مع أصدقاءه ولن يعود حتى يقضي عليه ….
فعلاً خلا لنا المكان أنا وهي لوحدنا … جلسنا متقابلين لم أعرف ماذا أفعل أو أقول؛ فبادرتني هي لمَ لا تريني زبك فما أن قالت ذلك حتى أحسست به يقاوم ملابسي الداخلية يريد الخروج؛ فأخرجته لها فبهرت منه عندما رأته فحسب قولها لم تكن تتوقعه بهذا الحجم والطول… فتجردنا من ملابسنا …. فيا لروعة ذلك القوام وجمال تلك الأرداف المكتنزة … فأخذت تداعب زبي وتلحسه وتمصه وأنا أتأوه وأعصر في ردفيها ولم أتمالك نفسي فبطحتها على بطنها وأخذت أمسح برفق على فلقتيها وأجس الخط الفصل بينهما الذي يقسمهما إلى نصفين متساويين وأتحسس نعومتهما وليونتهما؛ أقبلهما وأعضهما ويدي تفرق بينهما تبحث عن الكنز المختفي فوجدتها تلك الفتحة الغائرة بينهما ويا لمنظرها المبهر دائرة بنية اللون ضيقة المسالك ….. تناولت الملين دهنتها بإصبعي محاولاً إدخاله مستكشفاً الطريق وسناء تأن وتتأوه ويدها تحتها تلعب فيما بين فخذيها من الأمام …. أخذت أحرك رأس زبي على تلك الحلقة ومؤخرة سناء تتحرك كذلك يمنة ويسرى من الدغدغة …. وهي تقول حاذر أن يؤلمني لأنه كبير جداً؛ فبدأت المعركة كر وفر إدخال وإخراج بأن وروية حتى أدخلت جزء منه وكررت العملية حتى أدخلته بكاملة وهي تطلق صرخة متكومة وتنهدت بقوة وتقول أتركه داخل طيزي قليلاً حتى أتعود عليه …. وبعدها قمت أدخل وأخرج زبي ….ب
انتظام وبحركات متوالية وازدادت السرعة وهي تفرك بيديها ما بين فخذيها من الأمام حتى واتتها الرعشة وبدأت تنتفض تحتي وأنا أعمل بكل ما أوتيت من قوة حتى أفرغت ما في جعبتي فيها وهي تصرخ من اللذة وتسألني أيهما أحسن طيزي أم طيز عصام؛ فقلت لا مقارنة فتجاوبك وحركاتك تجعلني أنيكك إلى الصباح لا أمل ولا أكل ….. وبعدما فرغنا واسترحنا يبدو أنها لم ترتوي بعد فقد بدأت تداعب زبي مرة أخرى وهي تقول هل جربت النيك فقلت لا ومن أين لي ذلك ففي بلدنا كل شيء ممنوع ولكنني أسمع بأنه بين الأزواج وفي الأفلام، فقالت إيش رأيك تجربه الآن … قلت ولكنني لا أعرف كيف … علميني؛ فقالت افعل ما أقوله لك … فبدأت هي تقول :
للنيك في الكس مقدمات ومنها مص ولثم الشفاه وعصر الثديين وأخذهما بالفم ولحس الشفرين ومص البظر … فبدأت أنا أطبق مبتدءا بتلك الشفاه الوردية أمص وأعض عضاً خفيفاً وهي تصدر الأنات وكلمات الحب والغرام وأعصر الثديين اللذين كأنهما رمانتان والحلمتان النعامتان أداعبهما بلساني حتى نزلت إلى كسها مروراً بالبطن والسرة ؛ فمددتها على السرير وباعدت بين رجليها ورحت أجول بين شفريها الصغيرين وأباعد بينهما بلساني ليظهر لي ذلك النتؤ البارز ألحسه خفيفاً وتبدأ دموع كسها بالتساقط وهي تأن وتضطرب وتقول إنك سريع التعلم الحس أكثر مص أكثر وأنا لا أرحمها فإذا بها تصرخ وتقول بسرعة أرجوك دخله في كسي ما اقدر أتحمل أكثر فلم أتوانى فوضعته بين شفريها وبدأت الحك صعوداً ونزولاً ثم بدأت إدخاله رويداً رويداً حتى أدخلته كاملاً وأحسست بحرارة كسها تحيط بجوانب زبي وبدأت الرهز وهي تتلوى وتطلب المزيد حتى تسارعت حركاتنا ووصلنا إلى النشوة سوياً وبقينا متلاصقين حتى بدأ كسها يطرد زبي … فبقيت أنا وإياها على هذا الحال فكلما اشتهيت الطيز نكت عصام وإن اشتهيت الكس نكت سناء بدون علم أياً منهم بذلك واستمر بن الحال على ذلك …..
وفي أحد الأيام اتصلت بي مساءً سعاد أم سناء فقالت لي إحنا عازمينك على العشاء الليلة ولا تتأخر فرفضت وشكرتها حتى لا أكلف عليهم ولكنها أصرت إصراراً عجيباً … وبعد إلحاح وافقت ….
طرقت باب المنزل ففتحت لي سعاد فاستغربت فعادة ما يفتح لي عصام أو سناء؛ فتجاهلت الأمر، دخلت غرفة الجلوس جلست برهة فإذا بسعاد تأتي لي بكوب من العصير وقد اندهشت منها حيث إنها بملابس النوم‘ فأطرقت برأسي خجلاً منها وسألتها عن الأولاد سناء وعصام .. فقالت لقد ذهبوا لزيارة أبناء عمهم ولن يأتوا هذه الليلة ففكرت بأن أتسلى معك بدل وحدتي ونتعشى معاً … فوافقت على مضض. وبعد العشاء جلسنا نشاهد التلفزيون ونتحدث في بعض الأمور وهي تحاول الالتصاق بي وأنا في حيرة من أمري أفكر في ما تريده سعاد؛ ولمَ لم ترى مني تجاوباً قالت لي اسمع يا جميل دعني أصارحك … أنا على علم بما تفعله أنت مع أبنائي سناء وعصام؛ فتجمد الدم في جسمي من هذا الكلام ولم أقدر على التفوه بأي كلمة …. بل هي واصلت كلامها قائلة أنا غير سعيدة بحياتي الجنسية مع زوجي فهو كثير الأسفار وعندما يأتي يكون ثائراً جنسياً مما يعني وصوله للنشوة قبل أن أبدأ أنا فأبقى أتحرق للنيك وأنام وأنا راغبة في النيك ومنذ أن رأيتك تفعل ما تفعل مع أبنائي في البداية قررت طردك ولكن شهوتي للنيك غلبتني خاصة عندما رأيت زبك الكبير وفعلك الأكبر في النيك فقد كنت أسترق النظر إليكم من ثقب الباب وأنا أتحرق وأبلل ملابسي الداخلية من الشهوة؛ وأنا أتحين الفرصة للانفراد بك فهاهي الفرصة أتت ولن أفوتها وأريدك أن تفعل معي ما بوسعك ولا تبخل علي بشيء وأنا معينة لك في ذلك… فبدأنا بالتقبيل والضم واللم حتى جلست بكسها على وجهي وأخذت أمص وألحس ويدي تلعب في فلقتي طيزها وفي فتحتها وهي تمص زبي وتلعب ببيوضي وتارة تدخل إصبعها في فتحتي ونحن نأن ونتأوه فانقلبنا وانبطحت ساجدة وأتيتها من الخلف مبتدأً بطيزها فأدخلته فيه وهي تساعدني بخبرتها بإرجاع مؤخرتها حتى أدخلته كله وهي تقول أدخله أقوى أكثر أكثر طلعه من طيزي حكه على كسي دخله في كسي؛ وهكذا تارة في الطيز وأخرى في الكس وهي تضطرب وتصرخ وأنا أشتغل بلا رحمة أو هوادة حتى فرغنا سويةً وتعانقنا وهي تقول فينك من زمان أهلكتني وأريدك أن تشبعني نيكاً فنكتها في تلك الليلة أكثر من ثلاث مرات بأشكال وألوان….
وبقيت مع هذه العائلة على هذه الحالة تارة مع طيز عصام المغري وأخرى مع كس سناء الغض وتارة مع أمهم الخبيرة وزبي لا يكل ولا يمل حتى أنهيت دراستي ورجعت لبلدي وأنا وإياهم كل منا يتحسر على تلك الأيام… فيا ليتها طالت فهي التي علمتني النيك وأصوله ودلتني على دروبه اللذيذة

الفرعون
12-03-2008, 06:11 PM
كنت أمارس رياضتي المفضلة رفع الأثقال بالنادي واذ بأحد عمال النادي ينادي سيدوسيم الك تليفون 00تلقيت التليفون وكان صوت ماما تقول لي 00ماما وسيم برضاياعليك روح هلا لعند بيت عمتك سناء في أولاد حارتها كسروا باب المطبخ الزجاجيوانت عارفه بيطل على الحديقة وما بيفصله عن الشارع غيرها للحديقة وهي خايفة شوتعمل الليلة لو ما اتصلح 00فرددت عليها طيب انت عارفة انه الساعة الآن السابعةوالنصف مساءا وعايز ساعة بسيارتي لما أوصل لها فبيتها بعيد 70 كيلو متر عنمدينتنا 000واذا ما القيت بائع زجاج الليلة وانتي عارفة انه اليوم الجمعةالمحلات بتكون مقفولة 00قالت لي اذا ما الحقت تخلص نام عندها بس لا تتركها
خايفة 00قلت بصوت منخفض عاد ما أنا مصدق اللي أروح بيتنا ناوي كنت أنيكك انتي
وأختي عبورة 00قالت شو بتقول مش سامعاك كويس 00قلت لها سلامتك وعلى أمرك يا ست
الكل 000أخذت دوشا سريعا ولبست وخرجت من النادي بالسيارة متجها الى بيت عمتي
سناء 00عمتي سناء تعمل ناظرة مدرسة بنات في بلدة أخرى غير التي نقطنها ورفضت
اقتراح والدي زمان أن تنتقل لبلدتنا وتسكن عندنا بحجة أنها متعودة على هذه
المدرسة وتشعر أنها جزءا منها 00فتركها على راحتها فهي كانت أخته الوحيدة وكان
يدللهاكثيرا وهي على فكرة عمرها حوالي الأربعين ولكنها عزباء رفضت عشرات
العرسان 000وآخر مرة رأيتها فيها كانت قبل ثلاث سنوات حينما زارتنا آخر مرة
وحينما نذهب لها بالأعياد والمناسبات تتحجج بانهماكها بالعمل حتى نعفيها من
زيارتنا 00ووالدي أوصانا بالا نهملها أو نرفض لها طلبا مهما كان 00وصلت البلدة
وفي طريقي أعرف في مدخل البلدة محلا يشوي الدجاج على الفحم بطريقة لذيذة وكنت
بعد التمارين جائعا فأوقفت السيارة وطلبت ثلاث دجاجات مع حمص ومتبل وأوصيت أن
يشوي ثلاث اسياخ بندورة وثلاث بصل وثلاث فلفل أخضر حار 000أخذت الطلبية وكلمت
عمتي وقلت لها بعد خمس دقائق سأكون عندك يا عمتي ولا تتعشي لأني جايب عشانا معي
000قالت بانتظارك حبيبي 00وصلتها وقبلتها وكنت أحبها لخفة دمها وكنت اعيب عليها
حبها للأكل والسمنة فكانت المقاجأة التي فاجأتني أنها أصبحت نحيفة وقلت بتعجب
وين كيلوات اللحم اللي كنتي حاملاها 00قالت عملت ريجيم بالرياضة والحمية 00قلت
لها جسمك الآن يا عمتي بيجنن لو شافوه رجال البلد لخطفوكي 00قالت قطعتهم الرجال
عمي ما بيشوفوا 00قلت لها ما هو انتي رفضتي عشرات العرسان 00قالت ما بدي أتزوج
خليني زي العصفورة 000وضعت الأكل على طاولة الطعام 00قالت لي عمتي تعال يا
وسيم شوف باب المطبخ وأنا سأضع الأكل في صحون وأحضر السفرة 000كان الباب مكسورا
وفعلا من الممكن أي حرامي الدخول عليها ففي خوف وخاصة وهي عزباء وتقطن لوحدها
00رجعت قلت لها ولا يهمك يا عمتي لن أتركك الا وهو قد تغير 00قالت ولو لم نجد
بائع زجاج ماذا ستفعل ؟ 00قلت لها سأنام عندك منذ كنت صغيرا لم أنم عندك فاكرة
00أكلنا وحمدنا الله على نعمته وغسلت يدي وشربت الشاي الذي كانت عمتي قد عملته
00استأذنت بعدها للذهاب للبحث عن بائع زجاج 00قالت يا عمتي الآن صارت الساعة
تقريبا العاشرة فلنؤجل تصليح الباب لصباح الغد 00قلت لها على خاطرك ذاته أنا
تعبان من السياقة ومن التمارين بالنادي 00قلت لها سأضع ثقلا خلف الباب وأغطي
الكسر بشرشف طاولة 00أحضرت لي واحدا وثبته على الباب المكسور بحيث لا أحد يشك
بكسره ورجعت للصالون فوجدت عمتي قد غيرت ملابسها ولبست بيجامة خضراء خفيف بلون
الحشائش ومع تناسق جسمها لفت انتباهي جمالها والشيطان وسوس لي وجعلني أشتهي
نيكها مع انها ما زالت بكرا 00فقلت لها ما شاء الله ما أجمل جسمك صار يا عمتي
00بتجنني اللي عمره ما انجن 00قالت شو عاجبك00قلت لها بيهبل من حلاوته شو
اعملتي حتى صرتي مانيكان وملكة جمال 00قالت تمارين رياضية وحمام سونة وتخفيف
الأكل 00قلت لها كم صار وزنك عمتي 00قالت يمكن يا خمسين يا واحد وخمسين كيلو
00قلت لها والله انك صرتي فعلا أجمل البنات اللي بيشوفك الآن ما بيعطيكي عمر
أكتر من 17 سنة 00قالت يا بكاش أنا عديت الأربعين قبل أشهر 00قلت لها وأنا أمسك
خشب يد الكرسي عيني باردة عليكي اليوم الخميس خمسة في عين الحسود اللي ما ايصلي
عالنبي 00وقلنا بصوت واحد اللهم صلي وسلم علىرسول الله 00قالت قوم نام يا وسيم
00قلت لها مو جاييني نوم يا حبيبتي ( أول فخ ) الآن وأنا متعود أنام بعد
الحادية عشرة والنصف قالت واذا ما اعرفت اتنام يعني قلقت فماذا تفعل قلت لها لا
تخافي أنا أول ما أنام بعدها بثواني أدوب اتعدي واحد اتنين تلاتة بتسمعي صوت
شخيري أصله نومي ثقيل ( ثاني فخ ) 00ممكن اتجيبي الي بطانية ومخدة مش عايز
أيقظك من نومك000قالت عشان ايه 00قلت لها حتى أنام هنا على الكنبة العريضة
00قالت لا يا عمتي تعال نام معي على السرير فهو واسع بيسع أربعة 00قلت لها
يضايقك شخيري وتقلبي وحركة يدي 00قالت ولا ايهمك 00( يظهر بدأت تتأثر بكلامي )
استأذنت وذهبت لتنام 00بقيت بالصالة وفتحت جهاز التليفزيون وفرحت حينما وجدتها
مشتركة بالشوتايم وال أي ارتي00بحثت عن قناة من قنوات السكس فوجدت قناة سكس
ستار تي في تعرض فيلما جنسيا 00نظرت الى ممر غرفة النوم فوجدت عمتي تأخذ وضع
النائمة 00رجعت الى الكرسي وجلست وشغلت التليفزيون بالريمونت كنترول000وجعلت
صوت الفيلم عاليا قليلا بحيث يصل الى عمتي ( ثالث فخ )00بعد نصف ساعة سمعت صوت
أرجل عمتي 00لاحظتها أنها وقفت مشدوهة حينما رأت المناظر الجنسية الصارخة
00التي يعرضها الفيلم 00لعبت بيدي بحركة ظاهرة على زبي بحيث جلخته وبدأ ينتصب
00فصخت القميص والبنطلون وبقيت بالفانلة والشورت التي كنت ألبسهما أثناء
التمارين 00أخرجت زبي الطويل من الشورت والكيلوت وجلست وأنا متأكد أنها تفاجأت
بحركتي ولكنني لا أنظر ناحيتها كأني لا أعلم أنها تراني 000دخلت الحمام وبعد
مدة خرجت00ثم دخلته مرة ثانية بعد أن تفرجت علي وبقيت حوالي نصف ساعة بالحمام
00فكرت أنها من الممكن أن تكون قد لعبت بيدها على كسها000خرجت عمتي من الحمام
ووقفت بجانب باب الممر بحيث لا أراها حوالي ثلث ساعة وكنت خلالها أسمع صوت
أنفاسها وتنهداتها من المحنة التي بدأت تأخذ طريقها في جسد عمتي 000ثم سمعتها
تعود لغرفتها وعادت بعد ربع ساعة وهي تقول قبل أن تدخل الصالة وسيم لسه ما نمت
حبيبي قوم نام 00دخلت الصالة واذ بها قد غيرت البيجامة ولبست قميص نوم ساتان
قصير وفتحة البزاز واسعة 00وقد وضعت مكياجا خفيفا على وجهها مع روج على شفايفها
وعاملة تسريحة لشعرها 00ففهمت أن عمتي جاهزة 00أطفأت جهاز التليفزيون 00وقمت
معها 00قلت لها ما فيها شيء لو نمت بالصالون 00قالت ما بيصير عيب هاحكي 00قلت
لها تفضلي اختاري الجانب اللي متعودة عليه حتى أغطيكي قالت لا سيبني أغطي نفسي
00نمت بالجانب الثاني وقلت لها الدنيا حر أرجو ألا تغطي جسمي 000بقيت بالشورت
طبعا والزب المنتصب وظاهر للعيان 000دارت ظهرها لي وقد رفعت قليلا من قميص
نومها القصير بحيث بانت ثلثي افخاذها 000صبرت حوالي عشر دقائق ثم بدأت بالشخير
فأنا نبهت عليها بأنني أشخر وأتحرك وقد قبلت ( هاهاها ) وحركت جسمي مبتعدا عن
عمتي 000بعد دقيقتين قلبت جسمي باتجاه عمتي ومددت يدي على الجزء العلوي من
ظهرها 00وقلت انتي جيتي يا ديما ( اسم عشيقتي المسافرة عند أهلها ) حبيبتي
مشتاق الك كتير وصرت أعصر في ظهرها ثم حركت وأنا أنوع في أصوات الشخير أطراف
أصابعي علىظهر عمتي من الأعلى لأسفل الظهر 00فكنت أحرك أظافري على طيزها
لأثيرها 00بدات تلملم نفسها 00وتحرك سيقانها بحركات المحنة 000نزلت يدي اليمنى
على افخاذها وأنا أقول كيفك ديما طولتي علي 000وأدخلت يدي بين افخاذها 00وبدأت
أحرك أظافر أصابع يدي على الأجزاء الداخلية لأفخاذ عمتي 00واذ بها تمسك يدي
وتضعها على كسها 000شعرت بحماوة كسها 00لعبت بيدي عليه من فوق الكيلوت 00كانت
لابسة كيلوتا صغيرا جدا بو خيط000أدخلت أصبع واحد من فتحة رجل الكيلوت وبدأت
ألامس سطح كسها 00ضمت رجليها على يدي 00فردت يدي بحيث غطت كل مساحة كس عمتي
00وبدأت أداعب بأصبعي زنبورها 000أدارت جسمها ناحيتي وبقيت نائمة على ظهرها
وفتحت رجليها لآخذ راحتي باللعب في كسها 000صرت أحك كسها بيدي من فوق الى أسفل
واعود أكررها من الأسفل الى أعلى الكس وأنا أقول بأحبك ديما 000العبي في زبي يا
ديما 00مدت عمتي يدها الى الشورت وفتحت السحاب وأخرجت زبي من كيلوتي 000وشهقت
من كبره فلقد أخذ انتصابه مداه من الطول والمتن 00وصدر منها جملة تدل على خوفها
00يما كبير كتير وبيخوف 000مسكت شفرات كسها وضممتهما على بعض بين أصابعي وصرت
أفركهما 00شعرت بأن كسها قد تبلل 00كانت عمتي هذه الأثناء تمرج زبي وتفركه
بيدها في حركات دائرية000صحوت من نوم التمثيل 00وأنا أقول لتشجيع عمتي ولا
تستحي 00لله ما أروعك عمتي كان نفسي أنيكك من زمااااااان 000قالت هيني بين
ايديك الآن وما عمره حد مس طرف جسمي بس ما باعرف الليلة انت محنتني كتير 00قلت
لها القلوب عند بعضها حبيبتي 00اسمحيلي أداعب حلمات ابزازك وشفايفك فأنا
أشتهيهم منذ لاحظت أنك قد وضعت روجا 00قالت ولسه انت ما اعرفت م وانت سهران
بالصالة حلقت شعرتي حتى يصبح كسي نظيفا لك 00قلت لها الكس بس رايح اداعبه
بلساني وحركتي ومش رايح أفتحه عشان غشاء البكارة لا تنسي انتي لسه بنت يا
حبيبتي 000قالت مش مهم ما ضل من العمر قد ما راح وأنا مش عايزة أبقى العمر كله
وأنا مسكرة مش مفتوحة 00قلت لها لا تعرفي الغيب يمكن يخطبك راجل هالأيام شو بدك
تعملي 00قالت بأسمع البنات بيقولوا انه في دكتورة ببلد مش بعيدة بترجع غشاء
البكارة بأروح الها 00قلت لها ولو صار فيه حمل كيف بدك تتجنبيه قالت بأشتري
حبوب منع حمل من بكرة الصبح وبآخذ حبة بكرة 00قلت لها مآخذه احتياطك ولا يهمك
على أمرك عشن عيونك وكسك رايح أفتحه 00 المهم أرضيكي 00قالت تسلملي يا غالي
00بأحمد ربي انك اليوم نمت عندي من نفسي من زمان اني أناديك اتنام عندي عشان
اتنيكني بس كنت خايفة ترفض انت والا مامتك 000لحست حلماتها بعد أن أخرجت
ابزازها من فتحة القميص وأنا أنزل اكتافه على جسمها 00وبوست ابزازها ويدي
تفركهما بحركات دائرية 00وشفتي مرة تلحس حلماتها ومرة تقبل شفتيها وخديها
000بقيت أكثر من عشر دقائق وأنا ألحس وأمص وأفرك وأقبل 00أدخلت لساني في فمها
وداعب لسانها 000وصرت أعض شفايفها بشفايفي مو بأسناني وهي تبادلني العض بنفس
الطريقة 000ثم رفعت جسمها قليلا وسحلت قميصها حتى أخرجته من أرجلها واذ بكيلوت
سماوي بلون السماء ومرسوم عليه من الأمام من فوق الكس شفايف حمراء اللون يخرج
من بينها لسان بدلالة ما معناه هاهنا اللحس 00لحست الكيلوت وهجمت على كسها من
فوق الكيلوت ووضعته كله في فمي وبدات بشفايفي أعصره ولساني يلحسه 00وعمتي هاجت
وماجت وبدأت تتأوه بصوت مسموع بكلمات تنم عن أنها ممحونة تريد زبي 000تبلل كل
كيلوتها من ريقي حتى صار من الممكن جدا عصره فأخرجت كيلوتها بأسناني00كان كس
عمتي صغيرا جدا ولم يمسه بشر فهحمت عليه لحسا بلساني الذي غطى كل مساحة الكس
وشفايفي تمص شفرات كسها 00طعم كسها أحلى من العسل 000مصصت زنبورها وعصرته
وفركته بشفايفي حتى هاج ونزل بمساحة أكبر من هيجانه فقبضت على زنبورها بشفايفي
وصرت أمصمصه مدة من الزمن لا تقل عن نصف ساعة وعمتي تقول دبحتني يا وسيم مش
قادرة 00هيجتيني اكتير يا روحي 00يالا دخل زبك كسي مش قادر يصبر أكتر 00دخل زبك
افسخني يا وسيم00لا ترحمني عايزاك اتنيكني بأقوى ما بيقدر زبك 00رفعت رجليها
وثنيتهما نحو كتفيها ولحست الجلدة التي بين كسها وطيزها 00لحست فتحة طيزها
00دخلت لساني في كسها وفي فتحة طيزها بالتناوب 00كانت ترفع رجليها وتبعدهما
فاتحتهما على الآخر 00وقفت على ركبي ومسكت زبي بيدي ووضعت رأس زبي على كسها
وصرت أفركه وأحكه 000وساعدتها بأن مسكت رجليها وهما مفتوحتان أكثر مما تستطيع
وضغطت برأس زبي على كسها فدخل رأس زبي 00فصرخت أأأأأأأأاي على مهلك حبيبي
00أبقيت رأس زبي ساكنا حتى هدأت وتعود كسها على حجم رأس زبي 00قالت دخل زبك
كمان اشوي وبشويش000أدخلت قليلا وأخرجته ثم أدخلته واستمريت بادخاله واخراجه
وكلما رأيت عمتي قد انسجمت مع زبي دخلت منه جزءا قليلا 00كانت شفايفي تلحس
ابزازها ويدي اليمنى تلعب ببزها اليمين ويدي اليسرى تداعب طيزها 000قفلت فمها
بشفايفي وقفلت فتحة طيزها بيدي اليسرى وطبعا زبي قافل على كسها 000صارت تدفع
في جسمها للامام باتجاه زبي وتلعب برجلها ليدخل أكثر في كسها الى أن دخل كل زبي
في كسها 00أبعدت شفايفي عن فمها فأطلقت سراح لسانها وقلت لها أحبك يا سوسو
00قالت وأنا أموت فيك حبيبي وفي زبك 00كمان ادفعه للاخر وطلعه ودخله بالقوة
وبسرعة عايزاك تفسخني 00ممحونة كتير على زبك يا وسيم 00دفعت في زبي كالصاروخ في
كسها وصرت أطلعه وأدخله بسرعة وبقوة متناهية وهي تصرخ من اللذه
000أأأأأأأأأأأأأأاوف 000أأأأأأأأأأأأأأأاففففففف000أأأأأأأأأأخ
000آآآآآآآآآآآآآآي00000أأأأأأأأأأأوى 000بأأأأأأأأأأأأأموت في ززززززبك 000كسي
نار برده بزبك 000عايزة زبك كل ساعة 000عايزاة بسرعة حركه 000افسخني000شق كسي
نصين 000شعرت بعضلات كسها تنبض بقوة وبسرعة 00ورأس زبي بدأ يتجاوب فنبض الثاني
وحرك{اسه في كسها حتى خفت أن يقسم ظهرها لنصفين مش كسها بس 000قلت لها قربت
أنزل حبيبتي وين بتحبي أنزل اكستير الحياة 000قالت في كسي 00عشرات السنين
مستنيه هاللحظة هاي 000قذق زبي المني بقوة 00فرغ شحنة كبيرة داخل كس عمتي
00عبطتني شادة ظهري بيدها نحو كسها وحافظت على ألا أحرك جسمي فبقي زبي ساكنا في
كسها وضعف تنزيله حتى أضحى ينقط المني في كسها 000تراخت عضلات زبي 00أخرجته
00قالت وين ماخذ زبك 00قلت لها أغسلهه وأريحه للجولة الثانية 00قالت بأحسب
اكتفيت من خيط واحد 00قلت لها ليش انتي ناوية كم خيط أنيكك الليلة 00قالت عشرين
000قلت لها أموت فيكي يا أحلى وأجمل ممحونة 00قالت وأنا التانية أموت فيك يا
أحلى وأجمل ممحون 000وقمت للحمام لأغتسل 000وأنا أقول لها لا تنسي حبيبتي مسح
نقط الدم التي على شرشف السرير واللي نزلت من غشاء بكارتك ومبروك انتي هلا
مفتوحة وجاهزة للنيك 000قالت الفضل لزبك والك حبيبي الله يديمك الي ولكسي

هاي أصحابي 00أنا وسيم 0
00سأكمل قصتي مع عمتي سناء00تتذكرون أنني فتحت
كسها وذهبت للحمام لأستحم وطلبت منها أن تمسح نقاط الدم القليلة
التي نزلت من كسها على شرشف السرير 00دخلت الحمام وانتهيت منه
وربطت المنشفة على وسطي بعد أن لبست الكيلوت ( السروال ) 0وخرجت من
الحمام وأنا أسأل عمتي أين تضع البن والسكر فأجابتني أتريد أن تشرب
قهوة 00أجبتها بالايجاب 00قالت أصبر سأعملها لك يا حبيبي 000كلمة
حبيبي حينما سمعتها أعطتني فكرة أن عمتي مبسوطة من نيكي لها وفتحي
لكسها جاءت عمتي للمطبخ وهي لابسة قميص نوم شفاف لونه أبيض
00وكيلوت شفاف بو خيط 000قالت تعال سليني خايفة يطلع واحد يخوفني
من باب المطبخ المكسور00وحملت عمتي من الصالة كرسي ووضعته أمام
البوتوجاز بحيث كنت جالسا خلفها بالضبط وهي تعمل القهوة 00قلت لها
لو شافوكي ألف رجال لتشاجروا من سيفوز ابك 00ضحكت وقالت تسلملي يا
اغلى وسيم 000كانت تحاول الانحناء وهي تعمل القهوة حتى تغريني
بطيزها 00مهما وصفت بجمال طيزها فلن أوفيها حقها 00فهي ملفوفة
00صغيرة نسبيا 00بارزة للوراء قليلا 00لم يمسها بشر 00وردية اللون
00بالمختصر المفيد بتهبل 00حركت الكرسي للامام حتى صرت وراء عمتي
000قلت لها شعرك جميل جدا يا عمتو 00ومددت يدي املس بها على شعرها
وأنزل يدي على ظهرها وأنا أمشي أظافري على ظهرها وركزت على مشي
أظافري على الجزء العلوي من طيزها في نهاية ظهرها 000نمنمتها طيزها
00وصارت تتمايل وهي تقول حركتك حلوة يا وسيم بقيت حوالي دقيقتين ثم
نزلت أظافري على طيزها 00فقالت يااااااااااااااااي لذيذة 000نزلت
عن الكرسي وجلست على ركبي خلف عمتي ورفعت ذيل قميص نومها الأبيض
وبدأت ألحس كل مساحة طيزها بلساني000ويدي أحركها على فخذيها من
الخلف ثم من الأمام وأبعدت القطعة الصغيرة من حرير الكيلوت التي
تغطي كسها وبدأت أفرك بلطف زنبورها 000وأسناني تعض بخفة طيزها
000لم تنتبه عمتي من بداية محنتها أن القهوة فارت واندلقت على
البوتوجاز 00فقالت وسيم القهوة فارت رايحة اعمل الك غيرها حبيبي
000قلت لها لا أريد أريد أشرب من قهوة كسك وطيزك 00قالت وشو بدك
اتسوي بطيزي 00قلت لها هلا رايحة اتشوفي 000مسكت خيط الكيلوت
بأسناني وأنزلته حتى أخرجته من رجليها وقدمته لها وأنا ما زلت
ماسكا الكيلوت بأسناني000فأخذته ورمته فوق الغسالة 000قلت لها
بتعرفي عمتي قد ما نكت بنات متل ريحة كسك عمري ما شميت 00دوخت من
حلاوة ريحته 00قالت تسلملي 000حملتها بين يدي وحركت نفسي باتجاه
الصالون فقالت استنى وسيم بس أطفي البوتوجاز 00أحنيتها قليلا
00سكرت عين البوتوجاز وأمنته 000حملتها على كتفي 000وأجلستها على
كتفي 00رجليها خلف ظهري وكسها أمام وجهي 00وأنا ماسك يديها
ورفعتهما للأعلى 00أدخلت كل كسها بفمي 00وأنا أنفخ في كسها 00ثم
جعلت شفتاي تمصان شفرات كسها وزنبورها وأنا واقف وأحركها للأعلى
وأنزلها على أكتافي 000كانت تصرخ بغنج 000أأأأأأأأي
000أوووووووووووي 000آآآآآآآآآآخ
000أأأأأأأأح000أأأأأأأأأأأأأأووووووووف 000دبحتني يا وسيم 00وينك
من زمان يا حبيبي 0000نزلتها بجانب طاولة الأكل 00رجلاها كانت على
السجادة وجسمها منحنيا على الطاولة 000 فتحت ضفتي طيزها 000وأدخلت
رأسي بين فلقات طيزها ولساني يسبقني وهو يلحس فتحة طيزها وجوانب
فلقات طيزها 000كانت فتحة طيزها ضيقة جدا ولكنني كنت أحس أنها تفتح
وتقفل على طرف لساني 000بقيت ألحس حتى تبللت فتحة طيزها 00أدخلت
ابهام يدي اليمنى في فتحة طيزها 00فقالت انتبه وسيم لا اتعورني ولا
تجرحني 00قلت لها لا تخافي 00وحتى تطمئني ذهبت لغرفة النوم وأحضرت
أنبوب الكريم ودهنت أصبعي 000وأدخلته في طيزها وصرت أحرك أصبعي
للداخل والخارج ثم أعيد الجركة 00حاولت أوسع الفتحة بحركة دائرية
00بدأت تشعرني عمتي أنها انمحنت 00دهنت أصبع ثان وأدخلته مع رفيقه
00وبدأت أداعب فتحة طيزها 00شعرت أنها توسعت قليلا 00شعرت أن زبي
انتصب لأقصى حد حتى انني أحسست أنه سينفجر من تضخمه 00أبعدت
المنشفة 000وأنزلت الكيلوت واذ بزبي لم أعهد به هذا الطول 00تخيلت
أن طوله 100 كيلومتركاد يصل لركبي0000شهقت عمتي وقالت رايح يفسخني
زبك يا وسيم 00بلاش يا عمتي اتنيكني من طيزي خليها على قد كسي
الليلة 000قلت لها لا تخافي سأفتحك وجه وظهر 00يعني من كسك وطيزك
الليلة 00ومثل ما استأنستي من نيك كسك أكيد رايح أخليكي تستأنسي من
نيك طيزك 000دهنت زبي كله بالكريم ودهنت فتحة طيزها بالكريم
ودلكتها 000أبعدت رجليها ووضعت يدي على ظهرها وأنا أحني ظهرها على
طاولة الأكل 00ومسكت زبي وحككته على باب فتحة طيزها 000وأدخلت
قليلا من رأس زبي في فتحة طيزها لا تتعدى سم واحد وأسكنته دون حراك
00تقبلته طيزها وصارت فتحة طيزها تفتح وتقفل على رأس زبي 00دعست
زبي قليلا حتى صار رأس زبي كله في طيزها 00أيضا لم أحركه 00قالت
يعووووووووور بس لذيذ00شعرت أن طيزها نار تحرق زبي 000قالت زبك حار
كتير يا وسيم 00قلت لها الاتنين مولعين نار زبي وطيزك 00بعد أن
ارتاحت قليلا قالت دخله اشوي 00سحبته للخلف قليلا ثم أدخلت رأس زبي
مع مسافة من جسم زبي 000قالت بس 00كان قد دخل حوالي 3سم غير رأس
الزب 000أوقفته 000طيز عمتي بدأت تتعود عليه وتحملته 00بدأت تتدلع
وهي تقول 00اتصدق وسيم نيك الطيز بتجنن 00دفعت فيه قليلا قالت
وكمان اشوي 000أخرجته ثم أدخلت بمقدار منتصفه
00ووووووووووووااااااااااااااوووووووووو ما أحلى زبك ونيكك وسيم من
وين اتعلمت النيك الحلو هايدا 000قلت لها من حلاوة كسك وطيزك
000ودفعت بزبي في طيزعمتي 00دخل ثلثاه000قالت دخله كله حبيبي
00سحبته للخلف وأدخلته كله 00قالت يااااااي حاسة كانه عايز يطلع من
فمي 000أسكنته قليلا ثم بدأت بسحبه وادخاله بحركة بطيئة رومانسية
000فاجأتني قائلة وسيم نيكني بعنف نفسي فيه يخبط بطيزي كلها
000وضعت يدي على كسها وقربت طيزها على زبي وصرت أدفع بزبي
كالصالروخ في طيز عمتي وهي تتأوه وتلهث وتصدر أصوات تدل على ألمها
ولكن ألم بلذة لأنها وهي تقول مش قادرة رايحة أموت تقول بنفس الوقت
كمان ادفع فيه 000شعرت أن كسها قد ابتل على الآخر بمياه نشوتها
000وأنا أدفع في زبي بقوة وسرعة 00بدى مني صوت أأأأأأأأح حبيبتي
00وصار رأس زبي ينبض ويحرك رأسه في طيز عمتي فقالت هل ستنزل يا
وسيم قلت لها أأأأأأأأه قالت نزل في طيزي حبيبي 000فرغت كل المني
في طيزها 00تصوروا أن المني كان كثيرا بحيث ملأ طيزها وخرج حتى ملأ
فخذيها 000صبرنا حتى هدأ نبض زبي ونبض عروق طيزها وعروق كسها وقالت
تصور وانت بتنيك كسي نزلت مرتين بس وانت بتنيك طيزي نزلت تلات مرات
00قلت لهاأحسن حتى يرتويان ويرويان عروق كسك وطيزك الذين نشفوا من
عدم النيك 00قالت الحمد لله عوضتني الليلة عن عمري كله 000أخرجت
زبي فأخذته قائلة وين رايح فيه 00قلت لها على الحمام 00قالت لا
سأحممه بريقي ولساني 000وصارت تلحس ما تبقى من المني على زبي حتى
صار نظيفا 00وأدخلته بفمها ولسانها يداعب رأس زبي وهي تمصه
000تصوروا انتصب من جديد وبدأ بالانتفاخ فشعرت به عمتي وسألتني
بيصير شيء يا وسيم لو نكتني هلا من جديد بتتضايق وبتمرض 00قلت لها
لا يا عمتي ما بيصير الا الخير 00أنا أكتر مرة نكت بولندية مضيفة
طيران ست خيوط 00قالت عمتي هيييييييييه نكتني تلات مرات نزلت يعني
باقيلي عندك كمان تلات مرات 00قلت لها شو انمحنتي من جديد 000قالت
كتير 00قلت لها هالمرة عايزك انتي اتنيكيني 00قالت كيف وبينفع
000قلت لها هيني نايم على ظهري وانتي قرفصي واجلسي على زبي و
اتدخليه مرة بكسك ومرة بطيزك وانتي بتطلعي لفوق وتنزلي على زبي
000نمت على ظهري وجلست على زبي وزبي داخل كسها وصارت ترتفع وتنزل
على زبي وهي تقول حلوووووووة هالنيكة وفاجأتني بقولها يا شرموطي
00نيك انت التاني يا نييكي 000يا قحبي نيك ولا يا عرص 00أتاريها
بتحب الشتائم السكسية وهي بتتناك 000صرت أشجعها بقولي ما أحلى
حركاتك 00ما أروع زنبورك 00انتي أحلى ممحونة 000غالية علي وزنبورك
غالي على زبي يا حبيبتي 000ومسكت زبي وغيرت مكانه فأدخلته في طيزها
000وبعد خمس دقائق أعادته لكسها 00وصارت تتحرك بسرعة وهي تشد شعري
وتقول موتني يا حبيبي 00بأحبك يا وسيم 00ونزلنا اثناننا مع بعض
بنفس الوقت فكانت رعشة النشوة لذيذة جدا 000صارت الساعة السادسة
صباحا أخذت حماما وأفطرنا وشربنا الشاي والقهوة 00خرجت

nofal2000
12-03-2008, 07:19 PM
مشكور وقصة رائعة للامام دائماااااا

سيادة الجنرال
02-20-2009, 05:25 AM
روووووووووووووووووووووعة

عاشق السم
09-26-2009, 04:02 PM
قصه مثثيره

r7o0om
12-08-2009, 07:57 AM
مشكووووور على القصتين